Οι πρώτες 171 γραμμές.
"مـظـلّـم"
!الكّمه! الكّمه
.. وراءك
!وراءك
.باعدي ساقيكِ
.أكثر
.استديري
.انهضي
.في الزاوية
ماذا سنفعل؟
.غطي عيناكِ
.. بوسعنا مناقشة ذلك
.قلت بوسعنا مناقشة ذلك
.. إن هذا يذكرني
.هذا الطريق الذي نغادرّه
،لابدّ أني كنت بالسادسة .كنت بميتم الراهبات
،كان آخر يومٍ لي .والدتي كانت قادمةً لآخذي
.كنت فرحةً للغاية، آخر يومٍ لي
.. طوال اليوم، ألعب و ألعب
.أتذكر وجود أنقاضٍ لمبنى
،سقطت عليها
.و أمست ركبتيّ تنزف
.كنت مرتعبةً
لو رأت الراهبات جرحي .لن يسمحنّ بذهابي
،لذا أخفيت الجّرح، أخفيته
.حتّى أتأكد من قدوم والدتي
.ثمّ أتت .. آخيرًا أتت
.و هذا كل شيء
.أذكر أننا غادرنا بالسيارة
.سيارة والدتي كانت قديمةً
،أظنّ والدي كان موجودًا
.لكني أتذكرها هي
.قُدنا عبر الجبال
.كان ذلك جيدًا
.كنت معها
.أجل، كان ذلك جيدًا
مالذي يحدّث؟
.سأعود
.لا تبقِ مكانكِ
،إنني لا أفهم .حاولت أن أدوس على المكابح
،إن هذا لأمرّ مزعج .إنها سيارة شقيقتي
.إنها بانتظار قدومي
.خذي
.لتنشيف شعركِ
.بإمكانك توصيلي إلى ورشةٍ ما
.سألقِ نظرة
.ثمة معطف واقٍ من المطر، خذه
.إنها تمطّر بغزارة
أتمانع تدخيني؟
أأنتِ بعطلة؟ - أجل -
.سأوصلكِ للمنزل
"!هنا"
"!العب و اكسب"
ستفوز إن استطعت التخمين .. إن فزت
"%ستحصل على خصم 20"
"!و بلا غش"
تفضلي، سيّدتي" "تحسّسي النسيج
.. إنه صلب، تحسّسيه
!إذ خمنتِ، ستفوزين
.فلنتوقّف، لا أحد يعيرّنا انتباهًا
سينتبهون، لا تكلّميني .حاولي جعل الأمر معقولاً
لا أصدّق أنكِ حملتني !على فعل هذا
.إنني لا أطلب منكِ صنائعًا كثيرة
،لا تقلّقي !لديكِ فرصة آخرى
انقّل الميكروفون لكِ" "جميعنا نصغِ لكِ
حسنًا" "أظنه هذا
!حسنًا سيّداتي !لقد فازت
.أجل، لقد فزتِ
أيمكنني فتح عيناي؟
!بالطبع، تهانينا
ما الأمر؟ أتعرفينه؟ - .. كلا، لكن -
.هو الرجل الذي أوصلّني إلى هنا
ظننته قد رحل - يبدو وسيمًا -
.الواحدة و نصف
أين كنت؟
.اعتنِ بابنة أخي
.فاز بـ97 مليونًا بالأمس
ـ 97 مليونًا؟ ـ هذا مبلغ كبير
.الملعقة، أعطها له
.أريد فعل شيءٍ ما
!أحتاج الملعقة
.إنها شامبانيا جيّدة
.إنها جيّدة حينما تكون بارّدة
.إنه بارّدة و جيّدة
.إني سعيدّة بوجودكِ هنا
هذا من دواعِ سروري - لم نرى بعض منذ فترة، صحيح؟ -
،انظّري إلى بناتي جميلات، صحيح؟
.تحتاج إلى قليلٍ من السّمرة
،أنصتِ عزيزتي .أحضّري لنا زجاجةً آخرى
.إنني لن أبارح مكاني .. شكرًا لكِ
هل احتسيتِ كأسًا؟ .سأحضّر لكِ الشامبانيا
تشعرين بالضجر، صحيح؟ - كلا -
.تبدين كذلك
أبدو كماذا؟
.أعتذر
،أمي تقول أنكِ نحيفة جدًا .تبدين متعبةً
إذًا و ما الجديد؟
عزيزتي، أين كنتِ طوال اليوم؟
لم أركِ، انظّري .إنها جميلّة مثلكِ
.هذه الحفلّة سخيفة
.الجميع فرّحون
نحن هنا من أجلكِ .نحن مشتاقون لكِ
!انتظّري
مالذي يفعلّه هناك؟ - أخبرته بأن يأتِ -
!هناك
!استديري
!استديري
!استعرّضي
.ارتدِ ملابسكِ
.لا بأس، لا تشعر بالإحراج
.سيصيبكِ البرد
ماذا عن (كلير)؟
ماذا عنها؟
أهي على علاقةٍ بأحد؟
.كلير) عذراء)
أين (كريستين)؟
.بغرفتكِ
ما عساي أقول؟ .هذا سخيف
مثير، أليس كذلك؟
مساء الخير، هل أركب؟
.فكي رباط شعركِ
أأنتِ قادّمة؟ - كلا -
!هيّا - !توقّفي! بربكِ -
.كلا! سأسبح لاحقًا
توقّفي فحسب - أنتِ هكذا دائمًا -
بل أنتِ، دائمًا ترغمينني .سأسبح لاحقًا
.إن المياه رائعة
ألن تسبح؟
.لا أدري
.نحن فقط هنا
.هكذا هي طباعها
!أترين؟ لقد نزلت للمياه
!كلا! توقّف
!توقّف
!توقّف! كلا
!توقّف
!أنت معتوه
!ابتعد
!ابتعد أكثر
!ابعد بكثيرٍ
!أكثر! ابتعد
!أكثر
،ستكون الأمور علام يرام .لا اليوم لكن يومًا ما
.يومًا ما، سينتهي هذا
هل تأذيتِ؟ .كنتِ محقةً
.المياه رائعة، ما عدت أخشاها
!اشربي
.مجددًا
!مجددًا
!اشربي
ماذا؟
.إنني في خطّر
ماذا؟
.إنني في خطّر
.حسنًا
.سأتِ معكِ، سنقصدّ مكانًا ما
!كلا
.لست .. لست بمفردي
حقًا؟ - كلا -
.. و بأيّ حال
.. هو للغاية
.خطير للغاية
حقًا؟ أين هو؟
هيّا، اترك العاهرة - انتظّر -
أترغبين بالذهاب إلى حفلّة؟
.. كلا! هو .هو سيعود
عليّ الذهاب - فلنغادّر إذًا -
!هيّا
.. أعتقد
!كلا
.. لا أعتقد
No comments yet. Be the first to leave one.