Space Cadet

Space Cadet

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Πληροφορίες έκδοσης

Space Cadet WEBRip Amazon ar
Ένα Σχόλιο από TheFmC
💢 𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Ετικέτες

webdl
amazon_prime_video_synced
Δημοσιεύτηκε στις: 2024-07-04
Λήψεις: 306
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No
FPS: 23.976

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫أتعرفون أنه بعد بضعة عقود من اليوم،‬

‫إن لم يعجبكم جو الأرض، ‫يمكنكم الذهاب للسكن في المريخ؟‬

‫هل تعتقدون أنكم قد تذهبون؟‬

‫لا تسيئوا فهمي. الأوضاع على الأرض رائعة.‬

‫"شاطئ (كوكوا)، (فلوريدا)"‬

‫لديّ عمل رائع.‬

‫شرابان بتوت العليق من دون ملح. ‫شراب بتوت العليق، مع قليل من الملح.‬

‫و3 مارغريتا بالمانجو، وملح الليمون.‬

‫مشروبان بالمانجو مع قليل من الملح، ‫وواحد مع قليل من ملح الليمون؟‬

‫4 جرعات كحول، ومشروب "فلوريدا غيرل".‬

‫جدياً، لا تشربي أكثر من كأسين ‫وإلّا ستهلوسين.‬

‫أجل! حسناً، ‫كانت هذه الطلبية الأخيرة جميعاً!‬

‫الساعة 10:45!‬

‫"غريغ"، القمر هلال، انظر. ‫أتعرف ما يعنيه ذلك؟‬

‫هذا يعني الحظ الجيد. ‫يجب أن أجمع أصدقائي على الشاطئ‬

‫ونحتفل تحت ذلك القمر. ‫آسفة يا "غريغ"، هذا لأنني أحبك. وداعاً.‬

‫"ريكس"!‬

‫أفضل الأصدقاء.‬

‫لدينا "جوني"، و"نادين" وحبيبها "بينغو".‬

‫سيُرزقان بطفل وسأصبح الخالة "ريكس".‬

‫وأنا أعيش حياة "فلوريدا" تلك.‬

‫احترام.‬

‫"ريكس سيمبسون" تنجح مجدداً!‬

‫لكن فيما مضى، كانت لديّ أحلام أكبر.‬

‫"كتاب أحلام (ريكس)، هيا بنا!"‬

‫"كتاب الأحلام هذا ملك لـ(ريكس سيمبسون)"‬

‫"الاختراع رقم 61 - اختراع رائع لمنزل ‫للسرطانات على الشاطئ!"‬

‫"المركز الأول - أنا وأمي! المعرض العلمي"‬

‫"كيف تحمي خراف البحر، الاختراع 85"‬

‫"أنت رائعة! من أمك إلى (ريكس)"‬

‫"سأذهب أنا وأمي إلى الفضاء"‬

‫"مخيم إطلاق مكوك الفضاء، يومي المفضّل!"‬

‫- إشعال، انطلاق. ‫- انظري!‬

‫أحبك يا "ناسا".‬

‫كم نحن محظوظتان يا "ريكس"؟‬

‫محظوظتان جداً. هذا جميل للغاية يا أمي.‬

‫إنه جميل جداً.‬

‫- أتعرفين فيما أفكر؟ ‫- ماذا؟‬

‫في أنك ستكونين هناك ذات يوم يا "ريكس".‬

‫أنا متأكدة يا أمي.‬

‫"زرنا مركز (جونسون) للفضاء"‬

‫"الأول في الولاية!"‬

‫"الرؤيا 12 - بوابة خروف البحر ‫أداة مرافقة!"‬

‫"صف 2013! ‫قُبلت في جامعة (جورجيا) للتكنولوجيا"‬

‫"متدربة الفضاء"‬

‫صباح الخير يا أمي.‬

‫طلبت مني أمي أن أفعل 3 أمور.‬

‫الأول أن أواصل الكلام معها، ‫لذا فإنني أفعل هذا.‬

‫والثاني أن أعتني بأبي.‬

‫"في ذكرى الحبيبة (تارا سيمبسون)"‬

‫والثالث أن أواصل مشاركة مواهبي مع الآخرين،‬

‫ولهذا السبب فإن فنائي الخلفي ‫مليء بالاختراعات.‬

‫لا تتوقّف "كيندرا" ‫عن إرسال رسائل حفلة لمّ شمل الثانوية.‬

‫سنذهب بالتأكيد.‬

‫سنذهب.‬

‫لم نحتفل مع هؤلاء الناس منذ عقد من الزمن.‬

‫نعم، لأن معظمهم انتقل.‬

‫"ريكسي"، يا للسماء، ‫عليك إصدار براءة اختراع بهذه.‬

‫إنها على قائمتي. حسناً، هيا بنا.‬

‫مهلاً يا "ريكس"، هل لديك قائمة بالمقاعد؟‬

‫كلوح "بنتريست"؟‬

‫- أية قائمة؟ ‫- لا، إنها قائمة للمستقبل.‬

‫- هل تعرف البلدية أنك شيّدت هذه؟ ‫- لا يهم.‬

‫نعم، اتصلت بهم.‬

‫لكنهم لا يبالون بشأن خروف البحر النبيل.‬

‫خروف البحر كنز وطني.‬

‫كنز دولي. المياه دولية.‬

‫لا تُوجد حدود في المياه.‬

‫بصراحة، نحتاج إلى عالم من دون حدود. ‫هذا ما تعلّمنا إياه خراف البحر.‬

‫هل تتبعين حساب "تودريك سبنسر"؟‬

‫نعم، يبلغ صافي أصوله المليارات، ‫وكان مفتوناً بك في الثانوية.‬

‫ليلة رائعة.‬

‫- مرحباً "كالفن". ‫- مرحباً أبي.‬

‫كيف جرى الأمر مع طاقم التلفاز؟‬

‫جعلتهم يبولون في سراويلهم طوال الليل‬

‫مع صندوق الموسيقى المخيف الذي صنعته ‫يا "ريكسي". التحكم عن بعد يعمل بشكل ممتاز.‬

‫مرحباً يا سيد "سيمبسون".‬

‫هل تعتقد أنه على "ريكس" أن تتزوج‬

‫من عملاق تكنولوجيا ثري جداً ‫كان زميلاً لنا في الصف؟‬

‫لا.‬

‫ستراه نهاية الأسبوع في حفلة لمّ الشمل.‬

‫حسناً، ذكرته فقط لأقول ‫إن "تودريك" يعيش حياة رائعة الآن.‬

‫أطلق شركة طيران في مدار الأرض المنخفض.‬

‫سياحة الفضاء.‬

‫يدفع الناس أموالاً طائلة ‫وهو يحلّق بهم إلى الفضاء.‬

‫هذه فظاظة.‬

‫إنه أمر ملحمي.‬

‫وأعتقد أنه نجح في ذلك ‫لأنه لم يفقد تركيزه قط.‬

‫أعني أنه لم يحتفل قط.‬

‫يتشعّب الطريق إلى طريقين ‫في الغابة الصفراء.‬

‫و"ريكس"، أنت سلكت طريق الاحتفال ‫وهذا ما أحدث الفرق كله.‬

‫شكراً يا أبي.‬

‫مهلاً، أية غابة؟ هل كنت أنا هناك؟‬

‫"حفلة لمّ الشمل بمناسبة مرور 10 سنوات ‫سلاحف شاطئ (كوكوا)"‬

‫"أهلاً بعودة صف عام 2013!"‬

‫عندما أقول سلاحف برية، ماذا تقلن؟‬

‫هنيئاً لك.‬

‫"نادين"، أتبع تعليمات الماكياج ‫التي وضعتها كل يوم.‬

‫يا فتاة، لهذا السبب تبدين مثيرة.‬

‫- شكراً لك. ‫- "ريكس سيمبسون"؟‬

‫- يا إلهي. ‫- الأسطورة.‬

‫يا فتاة، تعالي إلى هنا. أخبرينا كل شيء.‬

‫ابدئي من البداية. ‫كيف كانت جامعة "جورجيا" للتكنولوجيا؟‬

‫نعم، لم أرتدها.‬

‫لكنك حصلت على منحة كاملة.‬

‫هل أعطوك سيارة؟‬

‫تقصد منحة تعليمية كاملة يا "إرين".‬

‫نعم، مرضت أمي، لذلك أجّلت ذهابي لسنة،‬

‫ثم ماتت وكان أبي في حالة مزرية. ‫لذلك كنت...‬

‫لم أستطع الذهاب إلى الجامعة ببساطة.‬

‫نعم...‬

‫ماذا عنكن؟‬

‫أنا ساقية في حانة "غايتر غريغ".‬

‫وأساعد أبي في جولات الأشباح.‬

‫لم تكن هناك أشباح حقاً. حتى الآن.‬

‫- لديّ قائمة. ‫- تفضّلي.‬

‫قائمة للمستقبل.‬

‫كلها أفكاري.‬

‫10 سنوات لا تشكّل في الواقع شيئاً ‫إن فكّرت في عمر الكون.‬

‫هل تعلمن أننا نحتاج إلى 100 ألف سنة ضوئية ‫لعبور مجرّتنا؟ سنين ضوئية!‬

‫نعم، لذلك لا أدري لماذا نضع ‫الكثير من الضغط على 10 سنوات قصيرة!‬

‫يا صديقتي.‬

‫- يا صديقتي. ‫- هل 401 "كاي" حبة دواء؟‬

‫فإن لم تكن كذلك، فقد شاركت حرفياً ‫بأكثر حديث ممل في التاريخ.‬

‫لمّ الشمل هذا سخيف نوعاً ما.‬

‫- دعينا نرحل. ‫- نعم.‬

‫المعذرة؟ هل هذه حفلة لمّ الشمل؟‬

‫مهلاً! "تودريك سبنسر"!‬

‫"ريكس".‬

‫هل لي بتصفيق بطيء لهذا الرجل؟‬

‫كفاك.‬

‫- سُررت برؤيتك. كيف حالك؟ ‫- مستحيل، لم أعتقد أنك ستأتي.‬

‫- أريد أن أريح ضميري. ‫- حسناً. نعم.‬

‫لا أريد العبء العاطفي وما إلى ذلك.‬

‫هل تتذكّرين حين كنا نسابق بيرقتين ‫في الصف الثالث؟‬

‫لا تقولي ذلك.‬

‫قتلت يرقتي بالخطأ فأخذت يرقتك.‬

‫كنت متأكدة.‬

‫أطلقت شركة طيران إلى الفضاء يا صاح. ‫أنت تغيّر العالم.‬

‫أنا أحاول حقاً.‬

‫أنا شغوف بجعل السفر إلى الفضاء ‫رخيصاً على البشر.‬

‫وعلى بعض الكلاب، صحيح؟‬

‫عليّ أن أستقل طائرتي. ‫يجب أن أكون في "سنغافورة" غداً.‬

‫لا، لا يمكنك أن ترحل.‬

‫اسمعي يا "ريكس".‬

‫لم أخبرك بهذا قط، لكن...‬

‫رباه.‬

‫في فصلي الأول في جامعة "ويزلي"، ‫أُصبت بانهيار. كانت علاماتي جيدة.‬

‫يا صاح.‬

‫إلى أن وضعت صورتك على حاسوبي.‬

‫ماذا؟‬

‫ليس بطريقة غريبة. نعم، إنها غريبة. ‫لكن ليس كما يبدو لك.‬

‫حين كنا صغيرين، كانت مجاراتك ‫هي ما تدفعني إلى مغادرة السرير.‬

‫كنت تفكرين خارج الصندوق بكثير، ‫تناورين وتعودين بالجواب،‬

‫بينما أكون أنا لا أزال أنظر أمامي وأقول، ‫"الإجابة أمامي مباشرةً،‬

‫وأمامي فقط." لقد ألهمتني.‬

‫ونجح هذا في الجامعة أيضاً.‬

‫طوال 4 سنوات، ‫كانت "ريكس سيمبسون" على حاسوبي.‬

‫يكاد يكون هذا مقلقاً، لكن...‬

‫- هذا رائع. ‫- اسمعي.‬

‫أياً كان ما تفعلينه الآن، فإنني متأكد...‬

‫من أنه مذهل.‬

‫نعم.‬

‫هذا رقمي الخاص.‬

‫راسليني. أخبريني بالمستجدات. أثيري ذهولي.‬

‫اتفقنا؟‬

‫- سُررت برؤيتك. ‫- نعم، وأنا أيضاً.‬

‫- اعتني بنفسك. وداعاً. ‫- رحلة آمنة.‬

‫"مجلة أطفال الفضاء الفصلية"‬

‫"(نيل آرمسترونغ) ‫هو أول شخص يسير على القمر"‬

‫"مقابلة مع (ريكس سيمبسون)"‬

‫"قالت (ريكس) إن الذهاب إلى المريخ مع أمها‬

‫هو أكبر حلم تحقق."‬

‫"نادين"!‬

‫ماذا؟ أنا مستيقظة.‬

‫كانت الليلة مزرية.‬

‫وهل تريدين أن تعرفي لماذا؟ ‫لأنني تعرّضت للرشق بالحقيقة.‬

‫قبل 10 سنوات، تهت وتوقّفت حتى ‫عن محاولة إيجاد طريقة العودة.‬

‫"ريكسي".‬

‫لكن الأوان لم يفت.‬

‫حسناً...‬

‫سأصبح رائدة فضاء.‬

‫أعلم.‬

‫يا إلهي. مهلاً، ماذا قلت؟‬

‫رائدة فضاء!‬

‫صديقتك! مرحباً!‬

‫نعم. ويلاه.‬

‫حسناً، نعم. إن كان هذا ما تريدينه. نعم.‬

‫"متطلّبات برنامج (ناسا) ‫لتدريب رواد الفضاء"‬

‫حسناً، ها نحن. "المتقدمون لبرنامج (ناسا) ‫لتدريب رواد الفضاء."‬

‫رائع.‬

‫"يجب أن يلبّوا المتطلّبات التالية ‫قبل التقدم بطلب."‬

‫أنت تملكينها. الشغف، رقم واحد. هذا سهل.‬

‫- هذا غير مذكور، لكن... ‫- ماذا؟ لكن...‬

‫"شهادة دراسات عليا ‫في الرياضيات أو الهندسة،‬

‫أو العلوم البيولوجية أو الفيزيائية ‫أو علوم الكمبيوتر.‬

‫خبرة مهنية لـ3 سنوات ‫في مجال متصل بالشهادة."‬

‫- تباً. أو؟ ‫- "أو!‬

‫على الأقل ألف ساعة طيران في طائرة نفّاثة."‬

‫حسناً.‬

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left