Οι πρώτες 200 γραμμές.
"(سوبرمان) ٤: البحث عن السلام"
غنّ في المنزل أيّها الرفيق "سيناترا".
يطلبون مني في المنزل الغناء في الفضاء.
ستكون بأمان أكبر إن غنيتَ هنا.
"(سمولفيل)"
"للبيع أو للإيجار"
أصغِ بحذر...
...يا بنيّ.
الآن، "كاليل"...
...أنت تدخل جوّ الكوكب المعروف بالأرض.
أرجو أن تكون قد قمتَ برحلة آمنة.
الشمس الصفراء في عالمك الجديد ستمنحك قوى جسديّة عظيمة.
لكنها لن تواسي روحك.
على متن هذه المركبة توجد وحدة قياس للطاقة...
...كلّ ما يتبقى من حضارة كانت عظيمة في الماضي:
"كريبتون"، كوكبك الأمّ.
إنها هبتي الأخيرة لك.
ما إن تُنزع، حتى تصبح السفينة باردة وساكنة...
...وتمسي وحدك أخيراً.
لا تُستعمل القوّة في وحدة القياس إلا مرّة.
استعملها بحكمة، يا بنيّ.
"كلارك"، هل أنت هنا؟
"كلارك كانت"!
مرحباً يا سيّد "هورنسبي". أنا هنا.
- ها أنت ذا. - كيف حالك يا سيّدي؟
- أنا بخير. كيف حالك؟ - تسرّني رؤيتك.
- لم أرك منذ وقت طويل. - وقت طويل.
كنت أرتّب المكان لأريك إيّاه.
ألم أذكر عرض الشراء، بدون رؤية المنظر؟
آسف يا سيّد "هورنسبي". لا أريد البيع لمشيّد مهمّ.
يجب أن يريد الشاري مزرعة، لا مركزاً للتبضّع.
اللعنة يا "كلارك"، لمَ أنت بهذا العناد؟
لا أحد يريد مزرعة اليوم.
ستختفي في طرفة عين. هذا هو التطوّر.
يا إلهي، انظر إلى هذا.
كم كان "جوناثان كانت" مازحاً.
سألته عمّا حلّ بمهد الطفل.
فقال:
"لا بدّ أنّ الصغير (كلارك) أبصر كابوساً وركله."
- أحبّ أبي المزحة الموفقة. - أجل.
لعلك تودّ الاحتفاظ بها لأحفادك.
شكراً جزيلاً يا "كلارك".
اضرب الكرة.
-لا... -هيّا. سنضرب بضع كرات.
احترِس، ستأتي بسرعة فائقة.
لطالما عجزتَ عن ضرب كرة منحنية!
قراري نهائيّ بشأن المكان. سأبيع لمزارع حقيقيّ.
حقاً؟
أنت عنيد كما كان والدك.
آسف، هذه طبيعة الحال.
توخّ الحذر عندما تعود إلى "ميتروبوليس".
إنها بعيدة جداً عن مكان ولادتك.
أجل يا سيّدي. لا أنسى ذلك مطلقاً.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء يا "كلارك".
ما هذا الصوت المروّع الذي تصدره؟
"موزارت"، صديقي ذو الجبين المنخفض.
حتى هذه الحفرة القذرة لا تحطّ من النبوغ الحقيقيّ.
الحياة نفسها بدأت في حفرة كثيرة الضباب كهذه.
نابغة حقيقيّ مثلي يتعلم اغتنام اللحظة.
أنت أوّل مَن يعلم...
...بأنّ لديّ مخططات لإعادة خلق الحياة نفسها.
"لوثر"، ابدأ العمل أو سنرميك للذئاب.
اعملوا حتى تتسخوا.
- أسرِع. - لنرك تعمل.
ماذا تفعل تلك السيّارة هنا؟! أوقِفوها!
- توقف! - مهلك يا بنيّ.
أين أنا وكيف أصل إلى "سيدر سيتي"؟
أنتِ في الجانب الخاطئ من الولاية.
- مستحيل. - لا.
لديك نظام صوتيّ خارق هنا، بنيّ.
ألم تريا قط أنظمة السينساراوند ١٠٠ هذه؟
رأيتُ واحداً ذات مرّة في مجلة.
هيّا، ادخلا.
- حقاً؟ - هيّا.
- تريدان سماعه، هيّا! - حسناً.
اركب يا "بابا". لنستمع إليه.
هذا عظيم!
الأبواب...
- ماذا يجري؟ - النوافذ...
- ماذا يحصل؟ - السقف.
المقاعد!
يا إلهي! يا إلهي!
ولننطلق!
عودا لرؤيتنا!
الإقلاع.
أحسنتُ!
هل أبليتُ حسناً يا عمّي "ليكس"؟
"ليني"، أنت كمرض شجرة البقّ الهولنديّة في شجرة عائلتي.
لكنك أبليتَ حسناً هذه المرّة.
هل ستغادر البلاد يا عمّي "ليكس"؟
أيّها الإنتاج المثير للشفقة لنظام المدارس العامّة، لم أفكر...
...منذ سجني سوى بأمر واحد:
- القضاء على "سوبرمان"! - القضاء على "سوبرمان"!
"(ميتروبوليس)"
عفواً.
"الفرنسيّة"
"كلارك"!
النجدة!
النجدة! النجدة!
ليطلب أحدكم النجدة!
"سوبرمان"!
إنه بخير. يحتاج إلى طبيب.
"سوبرمان"!
لحظة واحدة أيّها السادة. أريد أن يعرف الناس أنّ قطارنا النفقيّ...
...هو أكثر وسائل النقل العامّة أماناً وثقة. شكراً.
شكراً.
تأخّرتَ يا "كانت".
آسف، سيّد "وايت"، لن يتكرّر ذلك.
أين الجميع؟
مملّ.
مضجر.
- ماذا يجري؟ - بغيض!
انظروا، ها هو "دايفد وارفيلد".
"دايفد وارفيلد" الذي يملك صحف الفضائح الرخيصة تلك؟
على العكس. يملك صحف الفضائح الرخيصة تلك وصحيفة الكوكب اليوميّ.
مضجر.
أتقرأ الصور فقط؟
في الواقع يا سيّد "وايت"، أقرأ دفتر الحسابات فقط.
دفتر حسابات لم يُعره المالكون السابقون انتباهاً كبيراً...
...فاشتريتُ الصحيفة منهم.
لم تجنِ صحيفة "دايلي بلانيت" المال منذ ٣ سنوات.
والمهنة تهدف إلى جني المال.
سيّداتي وسادتي، ابنتي، "لايسي وارفيلد".
- شكراً يا أبي. - يسرّني لقاؤك.
سيّد وايت، "لايسي" ستساعدك.
تساعدني؟ بمَ تساعدني؟
هذا نموذجنا الطباعيّ الجديد.
قمّة كابوت! "هل العالم على الشفير؟"
إنه رائع. يمكننا تغيير الحاشية.
المعذرة يا سيّد "وارفيلد". العالم ليس على الشفير.
أليس العنوان الرئيسيّ غير مسؤول؟
ربّما، لكنه سيزيد مبيعات الصحف كثيراً.
سيّد "وايت"، لا تتسرّع بتصرّفاتك.
لن تحوّل هذه الصحيفة العريقة إلى إحدى مطبوعاتك الرخيصة...
يا سيد "وايت"، هل لي بالإشارة إلى أنّ أبي يتولى كلّ عقودكم...
...وعليكم احترامها.
- المعذرة، أيّتها المدللة... - لمَ تتكلم "لويس" بالفرنسيّة؟
...سأسافر إلى "باريس" لحضور مؤتمر الوزراء الطارئ--
ليس بهذه السرعة. أُلغيَت كلّ الرحلات.
أتعنين أنّ رحلتي إلى "باريس" قد أُلغيَت؟
سيّد "وايت"، رافِقني فأريد رؤية دفاترك. ليعاود الجميع عملهم.
لا نلقى معاملة عادلة. سأتحدّث إلى الآنسة "وارفيلد".
- وأنا أيضاً. - المعذرة يا آنسة "وارفيلد".
أتكلم بالنيابة عنّا جميعاً عندما أقول إننا سنتعاون.
شكراً.
لكنّ الولاء الأوّل لدى المراسل هو للحقيقة.
تعتمد هذه المدينة علينا ولا يمكننا أن نخذلهم.
شكراً.
أهو معقول؟
كليّاً، ويروقني هكذا.
- أنت معجبة به. - بـ"كلارك"؟ لا!
إنه ظريف نوعاً ما.
اسمعي يا آنسة "وارفيلد"...
"كلارك" كشّاف نموذجيّ، مفهوم؟
إنه جدير بالثقة، إنه مساعد...
إنه وفيّ، إنه مطيع، إنه...
أجهل كيف أعبّر.
لا أظنه سيشعر بالانجذاب لشخص مثلك.
لا تتحامقي. كلّ الرجال يُعجَبون بي. أنا فاحشة الثراء!
لمَ لا نفقات سفر جوّيّ لك يا سيّد "كانت"؟
أُصاب بدوار الجوّ، بوجود المطبّات الهوائيّة.
"لويس"، تعالي إلى هنا!
"لويس"، اشرحي لي عمود الأرقام هذا.
- سيظهر الرئيس في بثّ مباشر. - الآن؟
- لن يزفّ أخباراً سارّة. - تبالغ دائماً بردّة فعلك يا "كلارك".
- لن تكون رهيبة إلى هذا الحدّ. - آمل أن تكون رهيبة جداً يا آنسة "لاين".
ستتضاعف المبيعات مع وقوع أزمة دوليّة.
وبسبب فشل القمّة...
...لا خيار لدينا إلا بالحلول في المرتبة الثانية...
...في سباق الأسلحة النوويّة.
أعلن بالتالي التدابير التالية...
أعرف أنكم مستاؤون من الأزمة.
أفضل ما يمكننا فعله هو محاولة التفكير بشكل إيجابيّ.
أيمكننا فعل أيّ شيء؟ ألن يتقدّم أحدكم باقتراح؟
حسناً، أنا سأتقدّم باقتراح.
لمَ لا نراسل عضو الكونغرس؟
- سيُجدي ذلك نفعاً كبيراً. - يجب أن يتفاءل أحدنا.
"جيريمي"؟
- ماذا نفعل بشأن الأزمة؟ - إنه يجهل ما يجري.
أعرف شخصاً نافعاً سأراسله.
- مَن؟ "سانتا كلوز"؟ - لا، "سوبرمان"!
"سوبرمان"، في معرضنا الجديد...
...وهب خصلة من شعره للمتحف
لنلهو برؤية مدى قوّته.
ترون هنا حمولة وزنها ٤٥٠٠ كيلوغرام
معلقة بسهولة بشعره وحده.
سيقفل المتحف أبوابه قريباً، فعلينا الإسراع.
أتعرف ما سأفعله بخصلة من شعره؟
تصنع شعراً مستعاراً طائراً.
ذلك الشعر هو مادّة "سوبرمان" الوراثيّة.
الكُتل التي تبني جسمه.
بنبوغي والقوّة النوويّة الكافية لتحويل الجينات...
...سأخلق كائناً أقوى منه.
يتقدّم لي بالولاء التامّ.
من الأفضل أن تتراجع. وأن تشيح بنظرك.
- آنسة "وارفيلد"، أتريدين رؤيتي؟ - مرحباً يا "كلارك". ادخل.
خطرَت لي فكرة لامعة.
حقاً؟
يعتبرها أبي لامعة.
ستكتب مسلسلاً بعنوان "(ميتروبوليس) بعد الإغلاق الرسميّ."
No comments yet. Be the first to leave one.