Οι πρώτες 143 γραμμές.
(بيرناديت)، ما أخبار البحث عن أثواب الوصيفات؟
إن لم يكن لديك مانع من الظهور كقمع مروري برتقالي، فذلك رائع
يا صديقتَي، لديّ الحل لكل مشاكلنا المتعلقة بالأثواب
- حقاً؟ - قبل ١٢ عاماً
ابنة عمي (آيرين) وكل عائلتها ماتوا في حادث مروع لأول أكسيد الكربون
في الليلة السابقة لزفافها
- هذا مريع! - نعم ولا
أثواب الوصيفات بقيت غير مستعملة ومتوفرة لنا مجاناً
لذا، يبدو أن تلك الغيمة من ذلك الغاز القاتل عديم الرائحة كان لها جانب مشرق
انظرا، ما زالت في الأكياس
أتحدث عن الأثواب، وليس الوصيفات
- لا أدري، فساتين أموات؟ - نعم
وأكمام قصيرة؟
كنت آمل ألا تلاحظي
لطالما كانت (آيرين) تحب الصفقات المربحة للملابس
وللأسف، للمدافئ أيضاً
سيداتي، من فضلكن
كانت هذه الجدران الـ٤ ذات يوم تضم صالوناً فكرياً
حيث كان العقل يتلقى الغداء كما تتلقاه المعدة
لكن بسبب خطأ لا يُنسب لأحد... بسبب (بيني)
انحدرت نوعية الحديث أثناء العشاء في هذه الشقة
ومن جديد، لا أقصد شخصاً معيناً... (بيني)
حسناً، عمّ تريد التحدث يا (شيلدون)؟
تسأل (شيلدون) عما يريد التحدث عنه؟ لماذا تكرهنا؟
جهزت عدة مواضيع، يفترض أن تعجب المتحدثين المتقدمين والمبتدئين
حسناً، هذه المرة، نظرت إليّ
من لم ينظر إليك؟ بشرتك كالمرمر هل لديك مسامات أصلاً؟
الموضوع الأول، الجسيمات الأسرع من الضوء في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية
اكتشاف تحول النموذج الفكري
أو منتج سويسري آخر مليء بالثقوب مثل جبنهم، تناقشوا
من تريد الذهاب إلى شقتي لتصفح مجلات العرائس؟
- أنا - ليس هذا خطأ أحد يا (شيلدون)
لكننا سنرحل
- انتظراني - هل ستذهبين؟
(شيلدون)، تنسى أحياناً أنني امرأة
وذلك يعني حاجة يسببها هرمون الأستروجين لتصفح مجلات لامعة سميكة
تجعلني أكره جسمي
موضوع جديد، النساء غامضات بشكل مبهج أم مجنونات؟
بالتأكيد، ما مشكلة الأكمام القصيرة؟
إن كنت تمتلك الجسم المناسب فهي جميلة
"كان الكون بأكمله في حالة حارة وكثيفة"
"ثمّ قبل ١٤ مليار عام بدأ التوسع... انتظروا قليلاً"
"بدأت الأرض تبرد وبدأت الخلايا ذاتية التغذية تتكاثر"
"وبدأ البشر البدائيون باستخدام الأدوات وبنينا جداراً"
- "بنينا الأهرامات" - "رياضيات، علوم، تاريخ"
"كشفنا الغموض الذي بدأ بالانفجار الكوني"
"الانفجار"
مرحباً يا (إيمي) ماذا جاء بك إلى منطقتنا؟
دائرة الأمراض العصبية أقرضتني مستنبتاً للبريون
لبحثي عن التهاب الدماغ الإسفنجي البقري
جاءت لاستعارة كوب من مرض جنون البقر
من الصعب جعل أمراض الدماغ التنكسية مضحكة لكنك تنجح في ذلك بطريقة ما
وجود ذلك في قاعة الغداء ممتع
تبدأ المتعة حين تختار الجرذ الذي ستطعمه له
وقد تختار الحقير الذي كان يعضك طوال الأسبوع
أرجوك، نحن نأكل، هلا تبعدين هذا عن الطاولة وتغيرين الموضوع؟
بالتأكيد، استعدوا
بينما أحول هذه المحادثة إلى حديث مثير جداً
هذه المرة، إنها غلطتك
لدي مئة موضوع مرتبة هجائياً
بدءاً بالأرضي شوكي "بحقكم، إنها مجرد شوكة ضخمة"
إلى "التقليد الشعري للنوم"
(إيمي)، كم سيستغرق مرض جنون البقر ليقتلني؟
لا أدري، ٤ أو ٥ سنوات
لا، ليس ذلك كافياً
(بيرناديت) ترسل إلي صور (بيني) بأثواب الإشبينات
- هل ذهبتا للتسوق الآن؟ - نعم
- لوحدهما؟ - أظن ذلك
لا بأس، لا بأس
لمَ تسألاني عن هذه الأشياء؟ أي رجل يعرف ياقة القلب؟
(لينارد) يتقدم من خط النهاية
هيا أيها الحصان، يمكنك فعل هذا
تباً! هيا يا عضلات فخذيّ يمكنك فعل هذا
نعم! المركز الأول!
كنت سأنجح في العمل كفارس لو لم أكن طويلاً
وأخاف من الخيول
- (شيلدون)، إنه دورك - ماذا؟
هيا، جاء دورك قلت إنك تريد استنشاق الهواء النقي
آسف، أنا منشغل بعض الشيء
لا أستطيع الاتصال بـ(إيمي) جربت رسالة إلكترونية والدردشة بالفيديو
وأرسلت إليها على (تويتر) و(فيسبوك) ورسالة نصية، من دون رد
هل حاولت الاتصال بها على الهاتف؟
الهاتف!
(لينارد)، بطريقتك الخاصة البسيطة قد تكون الأكثر حكمة بيننا
البريد الصوتي! الأمر يزداد غموضاً
إن كنت قلقاً يمكننا الذهاب إلى هناك للاطمئنان عليها
حسناً
سمعت في الأخبار عن رؤية وشق في حيها
لا أظن أن وشقاً قد افترس (إيمي)
من يعتقد أن الوشق افترس (إيمي)؟
- أنت - (لينارد)!
كنت أتحدث عن خبر محلي مثير فحسب
والآن بسببك، أظن أن (إيمي) افترسها وشق
- انس أمر الوشق - "كيف يمكنني ذلك؟"
"ترفض التوقف عن التحدث عنه"
"الجميع يتألمون"
"أحياناً، يبكي الجميع"
"الجميع يتألمون"
"أحياناً!"
يبدو أنها تبكي لا أحب البكاء، فلنذهب
إنها صديقتك، قف بجانبها
(إيمي)، (إيمي)، (إيمي)، وداعاً
- أين ستذهب؟ - أنا عازب، لا أحتاج لهذا الهراء
(شيلدون)، ماذا تفعل هنا؟
لم تجيبي عن أي من اتصالاتي الإلكترونية
أردت أن أكون لوحدي
أتريدين التحدث عن ذلك؟
وتذكري أن الرفض يعتبر رداً مقبولاً
(شيلدون)، عالمي ينهار من حولي
ملاحظة، حين تكونين منزعجة، من المعتاد بالنسبة إلي أن أقدم إليك مشروباً ساخناً
لكنني ضيف في منزلك لذا، المعتاد أن تقدمي إلي مشروباً
ما رأيك بشأن المشروبات؟
ليس ذلك مهماً، لا شيء مهم
إن أردت إشغال تفكيرك عما يزعجك
يُقال إن حيوان وشق شوهد...
(بيني) و(بيرناديت) ذهبتا للتسوق لشراء ثوب الوصيفات من دوني
وهل جعلك ذلك تشعرين بالحزن؟
- نعم - لقد عرفت
استمري، أظنني ماهراً في هذا
ظننت أنهما تحبان قضاء الوقت معي لكن أظنني كنت أخدع نفسي
حين جاءتا إلى هنا ألم تقدمي إليهما مشروباً؟
لأنني أرى كيف يمكن لذلك أن يزعج المرء
(شيلدون)، سأطرح عليك سؤالاً وأريدك أن تكون متفتح العقل
أنا كذلك دائماً
في هذه اللحظة، أجد نفسي أتوق إلى الحميمية والاتصال الجسدي
يا للهول!
تعرفين أن علاقتنا تعتمد على العقل
لدي عرض، ليلة جامحة حارة من ممارسة الحب تسكن روحي وتشعل جسدي
عرض مقابل ذلك
سأربّت على رأسك بلطف وأردد "من (إيمي) الطيبة؟"
ما رأيك في هذا؟
قبلات حارة، ٧ دقائق في الجنة تصل ذروتها بإدخال الأيدي تحت القمصان
تدليك للعنق...
ثم تحضرين لي ذلك الشراب
سنتعانق، هذا عرضي النهائي
حسناً
يا إلهي!
تذكر أن عرض تبادل القبلات ما زال مطروحاً
أفكر في اتخاذ مظهر تكلّف غريب
كحمل غليون أو وضع نظارة أحادية الزجاجة أو شارب محنيّ
لأجل كل تلك الفتيات اللواتي يبحثن عن رجل الـ(مونوبولي) الثري الهندي؟
ليس هذا مكاناً آمناً لا يمكنك التصريح بشيء هنا
عليكما إيقاف امرأتيكما عند حديهما
No comments yet. Be the first to leave one.