Οι πρώτες 133 γραμμές.
حسناً، كم درجة الحرارة في (أكابولكو)؟
- لا أريد لعب لعبة "تخمين درجة الحرارة" - هيّا، إنّها لعبة جيدة، (أكابولكو)؟
- ٧٢ درجة - لا، فكّري!
- ٣٠٠ درجة - خطأ، أنت مدينة لي الآن بـ١٠ ملايين
لعبة جديدة، سأعطيك إسم المتوفي وستخبريني بما يريدونه عوضاً عن إرسال الزهور
- (إدنا روزينبلات) - زراعة شجرة في (إسرائيل)
إنّه تعادل
لا، إنّها "(كريستين) الجديدة"
- لا أريد التحدث إليها - لا يجوز أن تتركيها تنتظر
ما الذي تريده؟ لقد حصلت على طليقي
لعلّها تريد إرجاعه
لا، أنا لا أقبل بإرجاع الأشياء
أتدري؟ أخبرها بأنّي لست هنا
أعتقد أنّ بوسعها رؤيتك
وسماعك
سحقاً! (ماثيو)... تصرّف
مرحباً، هذه أنت، ظننتك شخصاً آخر
مَن؟
(إدنا روزينبلات)
من (أكابولكو)
وأنا لا أريد رؤيتها فأنا مدينة لها بشجرة
- ما الأمر؟ - أردت التأكّد من أمر منك
ثمّة حفلة لفرقة (ذا رولينغ ستونز) غداً
ونرى أنا و(ريتشارد) أنّه سيكون ممتعاً اصطحاب (ريتشي) إلى أول حفلة موسيقية له
نحن نستمع إلى الموسيقى في السيارة و(ريتشي) يحبها كثيراً
لكنّي أردت معرفة رأيك في الموضوع
- (ذا رولينغ ستونز)؟ - أجل، معظم أعضاء الفرقة لا يزالون أحياء
- هل أنت موافقة؟ - لا
- لا؟ - لا
- هلاّ تخبرينني بالسبب - حسناً
- حسناً؟ - حسناً، أنا...
لا أعتقد أنّه مكان مناسب للأطفال
فهو مزدحم وفيه حشيش وسكارى
لو أردت تعريض (ريتشي) لهذه الأجواء لأرسلته إلى منزل جديه خلال الصيف
- أمتأكدة من أنّك لن تغيري رأيك؟ - أعتقد هذا
أتعتقدين أنّك متأكدة من هذا؟
أنا لا أفهم سؤالك لكن مهما كان السؤال فالإجابة هي كلا
أجل، إلى اللقاء
إلى اللقاء
- ماذا أرادت؟ - اصطحاب (ريتشي) لحفلة (ذا رولينغ ستونز)
وأنا قلت "لا"
ماذا تعنين بقول "لا"؟
- ماذا تفعل هنا يا (ريتشارد)؟ - كنت في السيارة
هل أرسلت "(كريستين) الجديدة" لتنفيذ مهامك القذرة؟
لا، تصرّفت (كريستين) بلطف لم ترتاح حيال حضور الحفل من دون استشارتك
لم يكن سؤالاً فعلياً، بل فعلنا هذا من باب الكياسة، لا نحتاج إلى إذنك
- بل تحتاج إليه - غير صحيح
- أنا والدته - أنا والده
غير صحيح
- ماذا؟ - آسفة
بحقك! الحفلات الموسيقية ليست مكاناً ملائماً لطفل في التاسعة
لدينا مقاعد في الصف الثالث لعلّها فرصته الوحيدة لرؤية أعظم فرقة بالتاريخ
لقد رأيتهم عندما كنت في عمره وكذلك فعل أبي
والدك يذهب إلى البقالة من دون ارتداء قميصه
(كريستين)، أنا لم أخالفك في شيء منذ عامين عندما تطلقنا
لكن هذا الأمر مهم بالنسبة إليّ وسأنفذه
يؤسفني قول هذا، لكنّي أمنعك
- عفواً؟ - أجل، لقد سمعتني، أنا أمنعك
- أمنعك من اصطحابه للحفل الموسيقي - لم أدرك بأنّك تمنعينني
- سأصطحب (ريتشي) في هذه الحالة - ماذا؟ لا، لقد منعتك للتوّ
لم نعد متزوجين لقد فقدتِ سلطة المنع
كانت هذه أعظم سلطة لديّ
- لن نناقش الأمر - بل سنناقشه
- كلا - بلى، (ريتشارد)، أنا أمنعك من الرحيل
(ريتشارد)، أنا أمنعك من ركوب السيارة
أنا أمنعك من إهانتي بهذه الحركة
أنا عاجزة!
أجل، أهذا كل شيء؟
أليست في يدي حيلة؟
- حسناً، شكراً على المساعدة - هل حالفك الحظ؟
لا، أخبرني محامي الطلاق بأنّه لا يمكنني فعل شيء، إنّها الليلة الخاصة بـ(ريتشارد)
أخبرته عن دواعي قلقي لكن يبدو أنّ حدس الأم ليست له قيمة قانونية
- هذه تفرقة جنسية - كيف؟
ليست عنصرية، فكلانا من البيض
كم هذا ظلم!
كانت لديّ سلطة عندما كنّا متزوجين كان يمكنني المنع
والامتناع عن ممارسة الجنس كنت أحكم بقبضة حديدية
لم تعد لي سلطة عليه بعد طلاقنا
لِمَ طلقته؟
أجل، ولِمَ عساه أن يطلقك؟
- ماذا ستفعلين؟ - لا شيء، ليست في يدي حيلة
رغم تحفظي، أنا مجبرة على إرساله إلى بيئة غير مناسبة
كيف يكون طلاقي أفشل من زواجي؟
- أمتأكد عزيزي؟ إن لم ترد الذهاب - أنا أريد الذهاب حقاً
- أعلم، لكن إن لم ترد الذهاب - أريد الذهاب
- اسمع، ليس لديّ مانع إن لم ترد - أنت لا تصغين إليّ
آسفة، فأنا متحمسة لأجلك لأنّه أول حفل موسيقي ستحضره، مرحى!
لكنّي أريد أن تتذكر هذا يا عزيزي
إن تهت فابحث عن أي شخص يرتدي لباساً رسمياً
- أي شخص؟ - لا
ليس أي شخص ليس شخصاً يرتدي زياً نازياً
- أو الزي الذي ارتداه (مايكل جاكسون) - أجل، صحيح
لكن ابحث عن شخص آخر بلباس رسمي
حسناً
- إنّهما ليسا هنا، يستحسن... - مرحباً، لقد وصل
- أمستعد يا (ريتشي)؟ - مرحى!
- لا تقلقي، سيكون بخير - أجل، إلى اللقاء، سأصحبه إليك غداً
مهلاً، لا أريد أن يجلس قرب السماعات
- أحضرنا سدادات للأذن - ولا تجعلاه يشعر بالعطش
- سنحضر الماء - ورجاءً، لا تجلسا بجانب شخص يدخّن
(كريستين)، معظم أعضاء الفرقة يعانون صعوبة في التنفس، لن يدخن أحد، إلى اللقاء
- مهلاً - ماذا؟
- (ماثيو)؟ - استمتعوا
إلى اللقاء
- شكراً جزيلاً - لا بأس، سنستمتع بوقتنا أيضاً
لعبة جديدة، سأقول اسم أحد أقاربنا وأنت ستقولين علّته
- العمّ (جاك) - مرض الكبد
- القريبة (لورين) - مرض الكبد
- الجدّ الكبير (لويد)؟ - مرض الكبد
ستحصلين على جولة إضافية
- القريب (آلان)؟ - مرض الكبد، جميعهم مصابون بمرض الكبد
- حسناً، لنتكلم عن عائلة أمي - مرض الرئة
تباً!
(ماثيو)، فكرة وجود (ريتشي) وحده مع غرباء الأطوار والمدمنين
- والرجال الخطيرين - إنّه ذاهب إلى وسط المدينة وليس (فيتنام)
إنّه ليس وحده، بل برفقة (ريتشارد)
- أجل، هذا ما أعنيه - اسمعي، (ريتشارد) رجل طيّب
قد يتصرّف بحماقة أحياناً فهو يضحك كثيراً عند قراءة قصة هزلية
لكنّه يحب ابنه مثلك ولن يدع ضرراً يمسّه
- أنت محق، ماذا يمكن أن يحدث له؟ - بالضبط، إنّه ليس برفقة والدي
كنّا عندئذٍ سنقلق عليه
- ماذا تعني؟ - تذكرين عندما اصطحبني أبي إلى مباراة
تركني أذهب إلى المرحاض وحدي ثم تهت، كنت أبكي ولم أجد مقعدي
ورفض الناس مساعدتي لأنّها كانت مباراة نهائية
وانتهى بي المطاف في غرفة تبديل الملابس
ألَم تتساءلي لِمَ لديّ صورة مع (فيرناندو فالانزويلا) بملابسه الداخلية؟
هل تركك والدي تذهب إلى المرحاض وحدك؟
يا إلهي! هذا ما سيفعله (ريتشارد)
يا إلهي! لقد تزوجت بوالدي
- هذه مشكلة، لكنّي سأتعامل معها لاحقاً - مهلاً، (ريتشارد) ليس مثله
بلى، لقد نسي (ريتشي) ذات يوم في بركة الكرات بمتجر الأثاث
ولم يدرك بأنّه نسيه إلاّ بعد وصوله المنزل وتركيب رف الكتب
حتى هذا اليوم لا يزال (ريتشي) ينفجر بكاءً عند تناول كرات اللحم
No comments yet. Be the first to leave one.