Οι πρώτες 200 γραμμές.
إنه يوم السبت في الحديقة،
وتخلّص الجميع من أعباء أسبوع العمل
وهيأ نفسه للعطلة الأسبوعية.
الجميع تقريباً.
"أوين" يحضّر مقترحاً للعمدة
لحملته باسم "أنا قلب الحديقة"،
و"بايج" تتعامل مع كل مواعيد تسليمها في العمل بينما تحاول تأليف كتابها.
المغزى أن كليهما يعمل بلا توقف مؤخراً.
"إلوود"، أحتاج إلى ميزانية الربع الماضي لمشاريع جمع التبرعات.
فائتني بتلك الإحصاءات، سريعاً.
"مارفن"، أعلم بوجود أخطاء إملائية. سأصلحها.
آسفة.
- أنا و"أوين" نتشارك مكتباً اليوم. - شامبو في عينيّ.
مكتبنا هو الحمام.
مهلاً، وجدتها. حبوب إفطار بمأكولات بحرية يستمتع بها كلا البشر والقطط.
- أتقصد قصعة من السمك والحليب؟ - بالضبط.
أهلاً، أهلاً. عليّ الذهاب. أحبكم.
أستتركيننا يوم السبت؟ يوم "التسبيت"؟
من كثرة عملي، لم أكلّم خالتكما "آبي" منذ أسبوع.
وجدت أريكة على "كريغزليست" أنّبتني حتى استلمتها معها.
لكن عندي مفاجأة لكم.
- هل هي كلبان؟ - أستتركينني أصبغ شعري؟
تقريباً. موظف التلفاز الأرضي قادم اليوم لإصلاح اتصالنا.
- عجباً! هل سنصيّن مزاريبنا أيضاً؟ - ينبغي أن نفعل ذلك.
لم تتركوني أكمل.
سيصلح الموظف اتصال التلفاز، و…
…سجّلت لنا ترقية كجزء من خصم وصلنا بالبريد.
- مهلاً، هذا مثير فعلاً. - نعم. أعرف.
تُوجد باقات مختلفة. فأبلغوه فقط أيها تريدون.
"إلوود" وحده في لمكتب اليوم، فكنت أنوي مساعدته.
- متى سيأتي هذا الموظف؟ - بين التاسعة صباحاً ومساءً.
- ماذا؟ - عليّ الذهاب.
- شكراً يا حبيبي. - حسناً. سلام يا حبيبتي. سأكون هنا.
هذا بسيط جداً.
بالباقة "أ" قناة "مدمنو السينما"
التي تعرض كل أفلام الإثارة السيكولوجية ذات الجوائز.
فبالطبع، سنشتري الباقة "أ".
ليس بهذه السرعة يا مدّعية عشق الفن. الباقة "ب" بها قناة "كون الحيوانات"
التي تعرض وجوهاً ظريفة مكسوّة بالفراء 24 ساعة في اليوم.
- بالطبع سنشتري تلك. - لا.
بصفتي بالغة شابة فنية،
يجب أن أرى أفلاماً عن شيفات مضطربين ومدرسين مضطربين.
وبصفتي محب حيوانات، يجب أن أرى برامج
عن كيفية احتفال الكلاب بأعياد ميلادها في مختلف أجزاء العالم.
- أبي، اختر واحدة! - تعرفانني.
إنما أشاهد قناة بث عمومي مجانية.
- مقرف. - مقرف.
حسناً يا ولدان. عليّ الرجوع إلى العمل على هذا المقترح لمكتب العمدة،
ثم يمكننا توجيه حديثنا إلى القنوات مجدداً.
إنما عليّ أن أجد "هنرييتا".
تتساءلون، من "هنرييتا"؟
هكذا يطلق آل "تيلرمان" على القرص الصلب الخارجي الذي يستعملونه
لحفظ كل بياناتهم المهمة.
صور عائلية وفيديوهات ووثائق مهمة.
لكن مؤخراً، يستعمل "أوين" "هنرييتا" القرص الصلب
لأشياء متعلقة بالعمل وكذلك شخصية، وهذا معقد قليلاً.
بالطبع، أفهم شعوره لأن هذه وظيفتي.
لكنهم أيضاً أعز أصدقائي.
هذا غريب. ليست هنا. عادةً أحتفظ بها في درج الخردة هذا.
لا أقصد أنك خردة يا "هنرييتا". إذا كنت تسمعينني.
- لا بد أني تركته في العمل. - ماذا؟
أخذتها إلى العمل؟
اسمي "أوين"، وأنا أجول في الحديقة
حاملاً كل ذكرياتنا العزيزة!
"مولي". أعدك بأن الأمور ستكون بخير. أيضاً، لا أتكلم هذا.
آسفة. كل رسوماتي القديمة لـ"فيستا بافس" على القرص.
وأولى محاولاتي لرسم بطل خارق، "رجل الحواجب".
وعليه احتفظت بالنسخة الدنماركية من "مشاجرات السناجب".
أعلم، أفهم. كل صورنا وتسجيلاتنا العائلية على القرص.
يا إلهي. والفصل الأول من كتاب أمكما محفوظ عليه.
سأتصل بـ"إلوود" ليبحث عنه.
- "إلوود"؟ - بئساً، آسف. لم أقصد الاتصال بك.
لا، أنا اتصلت بك. هل ترى قرصي الصلب الخارجي في المكتب؟
لا، إنما أرى القرص الصلب الخاص بالعمل هنا على مكتبك.
هذا في الواقع قرص عائلتي الصلب.
لكني أستعمله للعمل أيضاً.
حقاً؟ لم أدرك ذلك. لقد احتفظت بأشياء عليه.
لكن لا تقلق يا زعيم. كل شيء في غاية الأمان،
فقد حميته بكلمة مرور. دعني فقط أدخل كلمة المرور.
"إلوود"؟ هل كل شيء بخير؟
نعم. إنما كتبت كلمة المرور الخطأ. مرتين. أمهلني ثانية.
- لا تقلق، عندي 6 محاولات أخرى. - ماذا تقصد بأن لديك 6 محاولات أخرى؟
- انس ما قلته. 3 محاولات أخرى. - "إلوود"، توقف!
بئساً! قرص "أوين" الصلب من النوع الفاخر،
وبعد أن تقوم بـ10 محاولات لإدخال كلمة المرور،
يمحو نفسه وكل بياناتك المحفوظة.
مثل صور الإجازات، وصور حفلات الزفاف، وصور الولادة.
كل صورة أخذوها يوماً!
لا بأس. لا داعي للقلق.
إنما علينا مساعدته على تذكّر كلمة المرور،
لنستطيع إنقاذ كل ملفاتنا العزيزة التي لا عائض عنها.
سيكون كل شيء بخير.
أو لن يكون. ستختفي "مشاجرات السناجب" الدنمارية إلى الأبد.
- ورسوماتي! - وكتاب أمكما.
حسناً يا "إلوود". لنتذكّر ما فعلته بالعكس.
أخبرنا كل شيء فعلته قبل وبعد وضع كلمة المرور.
ربما سينعش هذا ذاكرتك.
جئت إلى العمل، وأعددت قصعة شوفان.
- ثم أسقطت القصعة على الأرض. - حدث لي هذا من قبل.
ثم نظفتها وأعددت قصعة ثانية.
ثم جاءت "فران" مرتديةً صندلاً جديداً.
كانت تشعر ببعض الخزي من كاحليها.
لكني أخبرتها أنهما يبدوان رائعين.
أتظن أن هذا كان مقبولاً؟
ثم ذهبت إلى الحديقة وساعدت سياحاً أيسلانديين تائهين لإيجاد فوجهم السياحي.
ثم صنعت شطيرة ديك رومي على الغداء، وأسقطت الشطيرة على الأرض.
- و… - "إلوود"، مهلاً. "بايج". هل كل شيء بخير؟
كانت الأريكة خطأ. توحي رائحتها بأن قططاً وحشية تشاركت الجلوس عليها.
أرى أنها كانت ظريفة، وأحب رائحة القطط. أهلاً يا "أوين".
إنها مقززة. بأي حال، سأعود بعد نصف ساعة.
أراك حينئذ. بئساً. ستستاء جداً إن مُحي كتابها.
- يجب أن ندخل ذلك القرص. - أبي، سأتولى هذا. دعني فقط أكلمه.
"إلوود"؟ معك "كول"، الوسيم.
سأساعدك على تذكّر كلمة المرور عبر اللاسلكي.
- حقاً؟ كيف؟ - إنه أسلوبي الخاص.
محاولة تذكّر شيء أشبه بالتبرز أو بإقناع طائر بأن يتبعك.
- حسناً، سأحاول بكل وسعي. - لا تحاول إطلاقاً.
استرخ فقط واستمتع بالرحلة.
سأخبرك قصة تساعد على الاسترخاء، ومن يدري؟
ربما ستنكشف كلمة المرور.
كان يا ما كان، بمزرعة في "مونتانا"،
كان زوجان لطيفان من "نيويورك" باسم "باتي" و"أورفيل" في شهر عسلهما.
"مزرعة الاسترخاء"
أحضرا حيواناتهما الأليفة الـ3. كلب "بولدوغ" وقطة و"غولدن ريتريفر".
وتركاها بمزرعة متعهد رعاية حين وصلا.
مهلاً. يأخذان حيواناتهما في الرحلة، لكن بعدها يتركانها؟
نعم. كالمعسكر الصيفي.
غير أن أجور جلساء الحيوانات في المدينة باهظة جداً.
- أسبوعاً لطيفاً. - نراكم بعد شهر عسلنا.
رحل "باتي" و"أورفيل"،
وسارت الحيوانات الـ3 واستكشفت المزرعة.
شمّا هواء الريف الطلق هذا.
أشعر باسترخاء أكبر بالفعل.
أنا أيضاً. لنبحث عن راعيتنا.
استكشفوا البيت، مشمشمين ولاعبين بكرات غزل.
لم يجدوا الراعية في أي مكان.
ليست في غرفة النوم، مع أن سريرها مريح للغاية.
ليست في المطبخ، مع أن طعامها لذيذ جداً.
ليست في الفناء الخلفي، مع أن عشبها برّاق للغاية.
حينها، رنّ جرس الهاتف، وردّ المجيب الآلي.
أنا صاحبة المزرعة "آبي".
سأغيب فترة، فلا أحد هنا ليجيب على مكالمتك.
اترك رسالة، وسأعاود الاتصال بك حين أعود بعد وقت طويل جداً.
الحمد لله على أني لا أملك حيوانات لأعتني بها.
من يملك مجيباً آلياً هذه الأيام؟
أصحاب المزارع. يبدو أن لديك الكثير لتتعلّميه عن الحيوانات.
تُرى أين يمكنك فعل ذلك في سياق مرح ومسلّ
بتكلفة شهرية منخفضة. الباقة "ب"؟ بأي حال…
على الحيوانات الـ3 معرفة ما عليها فعله، بعد أن صارت بمفردها.
إذا لم تكن هنا، فربما علينا العودة إلى البيت.
إلى "نيويورك"؟ لكنها على بعد نحو 2900 كلم.
أكيد، لكننا معاً. ستكون رحلة لطيفة سهلة بلا توتر.
حين تصوغها هكذا، لا يبدو أن بالأمر مشكلة.
نعم، نقطة سديدة. هيا بنا!
وهكذا بدأت الحيوانات الـ3 رحلتها إلى الوطن من "مونتانا"،
حتى "نيويورك".
ظننت أن الزوجين يُفترض أن يعودا ويأخذاها.
الخطط تتغير. هيا بنا.
"أرخ ذهنك
سنأخذ رحلة صغيرة معاً
3 أصدقاء مكسوّون بالفراء
يبحثون عن طقس أفضل
تلك الأشجار المروعة
بيوت للطير بلا رهن
ذلك الدب المخيف
يعرض علينا يخنة شوفان
إنما العالم أغنية لنغنيها
أنزل أذنيك واسمع رنين الحرية
إنما العالم أغنية لنغنيها
مرح بلا ضغط والطبيعة ترعانا"
- أيمكننا أكل ذلك العشب؟ - طبعاً.
إنه لذيذ.
"مع قطع الأميال
تخطو أقدامنا على رصيف مثالي
وميض برق
يصبح عرض أضواء مسلّ
نرقص في الزمن
بين بصيلات الزهور تتقافز"
"مكتبة"
"قريباً سنتعلم أسماء علمية نخطئ النطق بها"
"(أمورفوفالوس تيتانيوم)"
"إنما العالم أغنية لنغنيها"
"كلايتونيا لانسيولاتا".
"أنزل أذنيك واسمع رنين الحرية
إنما العالم أغنية لنغنيها
مرح بلا ضغط والطبيعة ترعانا"
"مرحباً في (نيويورك) ولاية الإمبراطورية"
أخيراً، وصل المغامرون الـ3 بأمان إلى "سنترال بارك"،
وكانوا على بعد تمشية قصيرة من الباب الأمامي لمنزلهم.
أخبرتكما. استرخيا فقط، وسيُحلّ كل شيء.
كانت الرحلة مسالمة جداً،
حتى أدرك الـ"غولدن ريتريفر"، "إلوود"، أنه لم يتوقف لقضاء حاجته ولا مرة.
- اذهبا من غيري. سألحق بكما. - حسناً.
واصل الـ"بول دوغ" والقطة من غير الـ"غولدن ريتريفر"،
الذي هرول نحو الشجيرات.
بعد لحظة خرج، بعد انتهائه من قضاء حاجته.
أملك كل هذه الغابة الآن.
مع خروجه من الشجيرات، أدرك أنه تائه.
لا يذكر كيف يعود إلى البيت.
حين يدخل الـ"بول دوغ" والقطة من الباب، ينتشي صاحباهما.
No comments yet. Be the first to leave one.