La unuaj 200 linioj.
"لم ير أحد هذا الرجل سواك يا (إيزغي)"
"أنا لست هو الشخص الذي سيعطيك هذا الحب يا (علي)"
"(فيليز)... إن (فيليز) هي أمك"
"لقد كنت سوف تحضر أمي يا أبي"
- "سوف أحضرها" - "هل تعدني؟"
- "أنا أعدك" - "إن الآنسة (إيزغي)..."
"منذ أن كانت في السادسة عشر من العمر"
- "كانت تستيقظ فجأة" - "هل كانت تمشي في نومها حينها؟"
"لم تعلم أين كانت تذهب أو كم من الوقت كانت تقضي خارجاً"
"ماذا عن عائلتها؟"
"مات أبوها وأمها في الحريق"
تعالي معي
هل يمكنك أن تخبرينا ما الذي حدث تلك الليلة يا (إيزغي)؟
حسناً
لك كنت أتمشى
بعدها توقفت في مكان قريب من هنا
- ثم دخلت - هل كان الباب مفتوحاً؟
- لقد كان مفتوحاً قليلاً - هل تركته مفتوحاً عندما غادرت؟
- هل تتذكرين؟ - لا أعلم
هل من المحتمل أن تكون (آرزو) قد فتحت لك الباب حينها؟
لا أتذكر
ما الذي حدث بعدها؟
دماء
كانت هنالك دماء
هل تتذكرين أي شيء؟
لا أعلم
كان هنالك زجاج مكسور
ربما كان الباب مفتوحاً قليلاً
لا أعلم
عنما أتيت إلى هنا...
ماذا كانت الآنسة (آرزو) تفعل؟
لقد رأيتها هنا...
لقد كانت ميتة
"حسناً، حسناً"
إن (آرزو) ماتت
- هل أنت بخير يا (إيزغي)؟ - عندما وصلت إلى هناك...
- هل كانت على قيد الحياة؟ - يمكننا المتابعة لاحقاً
- إن (آرزو) ماتت - لا، يجب أن نتابع الآن
- هل كانت حية عنما وصلت إلى هناك يا (إيزغي)؟ - لا أتذكر
- لا بأس، لا بأس - لا أتذكر! لا أتذكر!
- لا بأس - لقد ماتت، لقد ماتت
- لا أستطيع التذكر - لا بأس، اهدأي
لا بأس، لا بأس
لقد انقضى الأمر، لا بأس
هيا، اجلبي أغراضك سوف نذهب إلى منزلي
- ما الأمر؟ - يجب أن نتحدث
ما الذي حصل؟ ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟
لقد تحدثت مع (علي) عن والدته
"لقد كان يقول أشياء سخيفة عن أمه، ولقد تسلل إلى منزلي يا (كرم)"
هل أنت مدركة لما فعلت؟
هل تفهمين الخطأ الذي ترتكبينه؟
هل أنت مدرك لما فعلته أنت؟
لقد فرقت الطفل عن أمه أي نوع من البشر أنت؟
أي نوع من البشر أنت يا (كرم)؟
اسمعي، لقد أخبرتك ألا تتحدثي عن زوجتي
لكنك لا تنصتين
من تظن نفسك؟ من تظن نفسك؟
سوف أخبر (إيزغي) كل شيء يا (كرم)
حاولي! هيا، حاولي!
حاولي إخبارها وسوف أجعلك تندمين
"سأجعلك تندمين على بقائك حية هل تسمعينني؟"
"هل تسمعينني؟"
"لم آت إلى هنا كي أستمع إليك"
"أنا أعلم أنها واحدة من أكاذيب (آرزو)"
يجب أن تعلمي أنه لا يمكنك خداعي لذا قولي الحقيقة
"لا أحد يريد خداع أحد يا (علي)"
ثق بي، إنني صادقة أنا أمك
- أنت تكذبين - لا
تزعمين أنك أمي إذاً؟
-وتجرؤين على الاعتراف أنك تركتني - لقد أخطأت
لقد أحببت رجلاً سيئاً
لم تقبل والدتي بعلاقتي به
- وقد أبعدتني عنك - وهذه كذبة أخرى
- إنها ليست كذلك - لو أنك أردتني لكنت وجدت طريقة
لقد خجلت من نفسي يا (علي)
السبب هو الخجل إذا؟
بقيت بدون أم لأنك خجلت من نفسك حينها؟
- هل هذا ما تقصدينه؟ - يمكننا أن نصلح الأمر
إذا قبلت بي في حياتك...
- يمكننا أن نصلح الأمر معاً - فات الأوان!
أنا لدي أم واسمها هو (منور)
لدي عائلة وأب اسمه (كرم)
- أنا سعيد في حياتي بدونك - لا، أنت لست كذلك
يوجد فجوة كبيرة في داخلك أعلم هذا
وأنت تحاول...
- أن تملأ هذه الفجوة بأي شيء - لا يوجد حتى هذا المقدار من الفراغ بداخلي
يجب أن تعلمي أنه لا يوجد حتى هذا المقدار من الفراغ بداخلي
كفاك كذباً!
أنا أحذرك من الاقتراب مني أو من عائلتي
- رجاءاً يا (علي) - ستدفع تلك المرأة ثمن ما فعلته بي
وإذا اقتربت سوف تدفعين الثمن أيضاً
هل فهمت؟
- هل يمكنني الدخول؟ - ادخل، ادخل
سيساعدك هذا على النوم
- شكراً جزيلاً لك - لم أفعل شيئاً
- عمت مساءاً - عمت مساءاً
- (دفنة)! - مفاجأة!
إذا كنت لا تستطيع القدوم فأنا سوف آتي إليك
لا أعلم إن كنت جائعاً لكنني أحضرت بعض الطعام معي
شكراً جزيلاً لك لم يكن عليك أن تتعبي نفسك
"لقد بدوت مستاءاً جداً اليوم ولهذا السبب..."
سوف أجعلك سعيداً الآن
شكراً لتفكيرك بي لكنني أتمنى لو أمكننا فعل هذا في يوم آخر
لماذا؟ لم لا يمكننا أن نستمتع اليوم؟
لا أعلم ما الذي يعجبك لكنني جلبت بعض الأفلام، أي منها؟
لأنه... بصراحة اليوم...
أنا أفهم سببك الآن
كان بإمكانك إخباري
كان بإمكانك إخباري أن هناك امرأة أخرى في حياتك، وكنت سأتفهمك
- أنت تجعلني أشعر بالخجل من نفسي - انتظري دقيقة، انتظري دقيقة
دعني أذهب دون أن أستمر في إذلال نفسي أكثر
"أتعلمين أنه يملك سلاحاً؟"
"ليس لدي سلاح يا (إيزغي)"
- "بلى، إنك تملك سلاحاً!" - "هذا ليس صحيحاً"
"(كرم)..."
"طلب (كرم) من أحدهم أن يراقبني"
"لا تثقي بأي أحد ولا حتى صديقاتك المقربات!"
- "عزيزتي، أعطيني السلاح" - "حذرتك، إياك أن تقترب!"
"اسمعي، على الرغم مما فعلته..."
- "(كرم)..." - "إلا أنني لا أزال مغرماً بك..."
- نعم؟ - مرحباً يا (إيزغي)
أيمكننا أن نتحدث قليلاً؟ أين أنت؟
إن وضعي ليس جيداً فلنتحدث في وقت لاحق
إن الأمر مستعجل حقاً يجب أن أتكلم معك حالاً
هل أنت في منزل والديك؟ بإمكاني أن آتي إليك!
كلا، لست هناك! ألا يمكنك الانتظار حتى الغد يا (آرزو)؟
(إيزغي)، اتضح أنك كنت محقة! إن (كرم) رجل بغيض فعلاً
"إنني خائفة منه"
سنتكلم قليلاً عن بعض الأمور ومن ثم سأرحل!
(آرزو)، إنني متعبة حقاً...
محال أن أتحمل سماع أي شيء عنه
أرجوك، يجب أن تفهمي ذلك
فهمت
لكن، أرجو أن نتحدث قبل رحيلي
حسناً!
- لماذا تأخروا؟ هل علينا الاتصال بهم؟ - لا تقلقي...
سيحضرون ابنتك الآن، لا تقلقي
هيا، اخرجي!
- اركضي نحو والدتك! - أمي!
صغيرتي...
شكراً لكم جميعاً!
طابت ليلتكم!
فعلت كل ما طلبته
إنك مدين لي بخدمة يا (كرم)
بالطبع، أنا أعرف ذلك
آمل أن تثبت السيدة (آرزو) أنها تستحق هذه المجازفة
كان علينا أن نعرف لمن سنقدم المساعدة
بحثنا وتحرينا بشأنها ووجدنا أشياء عن السيدة (آرزو)
لا علاقة لهذا بهذا الأمر إن هذا الدين يخصني...
وسأسدده لاحقاً، أشكرك!
على الرحب!
كل ما ذكرته في إفادتك...
يتطابق مع ما كتب في الرواية
- لماذا ألفت هذه الرواية؟ - لم أؤلف شيئاً!
ألم تؤلفي رواية؟
بلى، ألفت رواية، ولكن...
لم أؤلف الكتاب الذي تتحدثين عنه الآن!
- أليس هذا حاسوبك الخاص؟ - بلى، إنه كذلك!
"في يوم من الأيام انتقلت امرأة إلى حيهم..."
"امرأة لطيفة وجميلة تتميز عن الآخرين"
"حدث اللقاء صدفة"
ألست كاتبة هذا النص؟
أجل، ولكن كتابي لم يتضمن جريمة قتل!
احتفظت بالمؤلفات على الحاسوب ولم أصدره رسمياً!
هذا البريد الذي أرسلته إلى دار النشر في ما يتعلق بطباعة الكتاب
أنت من أرسلته
لكن، لم ألتق بأي منهم!
ولكنك دفعت لهم فعلاً...
إذ استخدمت بطاقتك الائتمانية لتسددي لهم دفعة
إنني لا أفهم!
لا أفهم أياً من هذا!
لا أعلم عم تتحدثين ولا علاقة لي بهذا الأمر!
لا شأن لي به!
سيدة (إيزغي) أنت مؤلفة هذا الكتاب
- ذكر بتفاصيله في كتابك، انظري! - لم أكتب شيئاً!
- حسناً... - لست مؤلفة هذا الكتاب
إذ لم يكن يتضمن جريمة قتل!
حسناً، في روايتك تلك هل زوج البطلة...
بخيانة زوجته مع صديقتها المقربة؟
ولكن هذا من نسج خيالي!
كان واقعاً بالنسبة إليك، سيدة (إيزغي)...
أردت أن تعبري عن هذا أردت أن تشاركيه مع العالم أجمع!
لكن صديقتك المقربة هي من فعلت هذا كله!
- لا، لا... - ألفت رواية عن الخيانة...
لكنها لم تعبر عن غضبك جيداً لذا، ذهبت إلى منزل (آرزو)...
أرادت أن نتحدث في أمر ما
لا أعلم، ثمة ما أرادت أن نتكلم عنه!
هل اعترفت بخيانتها عندما كنت في منزلها؟
كلا، أرجوك! لم أعد أستطيع التحمل
لم يكن سماع ذلك سهلاً عليك...
فخضت شجاراً مع زوجك...
ومنعت تبعاً من رؤية ابنك
أنت لم تري ابنك منذ زمن بعيد، سيدة (إيزغي)
وما علاقة هذا بأي شيء؟
أعلم أنك خسرت كل شيء يا (إيزغي)
إن (آرزو) هي السبب في هذا كله
أخذت حياتك تنهار بعد أن آذتك بشدة!
توقفي، لم أعد قادرة على الاستمرار!
- كنت محقة... - كفى!
لم تتمكني من تحمل الصدمة ما كان أحد ليتحمل صدمة كهذه!
No comments yet. Be the first to leave one.