La unuaj 200 linioj.
في الحلقات السابقة…
- أمي! - أنا لست أمك.
خططت "ماري سيبلي" لهذه التضحية.
- أمي؟ - ساعديني.
حدث شيء لها.
خلف ذلك الباب يُوجد الجحيم بذاته.
دعينا نخلق حياة جديدة لك.
"ماري سيبلي" يجب أن تدفع الثمن.
سننتهي من المشكلة التي تُدعى "ماري سيبلي".
أحضر لي أولًا ما تبقى من دمها.
كُن حذرًا جدًا.
هذه الآلة مليئة بالزئبق الأحمر.
يجب أن تصنع خنجرًا وتضع هذا بداخله
وتقتله بالخنجر.
قريبًا يا سيدي الصغير.
أوشكت على الانتهاء.
كل ما تبقى إذًا هو فتح الباب
وترك روحك تعود إلى هذا الجسد.
من خلال عمل أصابعي وعظامي.
هيا يا "سامائيل"، أسرع بالعودة.
استجب لندائي، دعنا نسمع صوتك.
ستُفتح الأبواب،
لا تترك لها خيارًا.
أمي.
أمي، هل تسمعينني؟
أرجوك، أرجوك تعالي إليّ يا أمي.
أرجوك تعالي إليّ يا أمي، أنا بحاجة إليك.
أرجوك، هيا الآن.
تعالي، افتحي لي الباب يا أمي.
الجو بارد هنا.
أرجوك!
نعم يا أمي الحبيبة، أحسنت.
افعلي ذلك فحسب.
امرأة حمقاء.
لا يمكنك إيقاف المد بواسطة سيف،
ناهيك عن مجرد سكين.
سيُفتح الباب.
على جثتي.
سيكون الأمر سهلًا جدًا.
نهاية لكل ألم.
افتح عينيك على الحقيقة.
"ماري" لا تحبك.
كفّي عن تعذيبي يا أمي.
أنت وأختك ارتكبتما الخطأ ذاته.
تمزج المخلوقات الدونية دمها كي تتخلص من الشوائب.
لكن دماء "ماربورغ" نقية إلى أبعد حد.
والسبب بالتحديد هو أننا لا نمزجها.
أنا لا أفهم.
لا، لكنك ستتعلّم.
القلب الوحيد الذي يحتاج إليه قلبك فعلًا
هو قلب "ماربورغ".
أخبريني ماذا يجب أن أفعل يا أمي.
أولًا، أعطني المزيد من دم "ماري".
السيدة "هاثورن".
السيد "لويس".
عنيدة.
قبل أن تذهب أيها القس،
أنت رجل سعيد في زواجك.
ما هي نصيحة وداعك لنا بينما نبدأ رحلة الزواج هذه؟
زواج؟
الزواج هو باب…
يؤدي إلى الجنة والجحيم.
وقد تجد السعادة الأعظم
من خلال البقاء على العتبة لأطول فترة ممكنة.
أظن أنك الأسعد حظًا بزوجتك.
يا لها من امرأة واسعة الحيلة.
ومستعدة لفعل أي شيء لضمان نجاح زواجها.
أقدمت على الأقل على تصرف واحد بالغ الأهمية
من أجل زواجنا، فقد حرصت على أن يؤتي ثماره.
وأنا ممتن لذلك.
انتظر…
لا يمكننا السماح لك بالذهاب دون دفع مستحق لقاء مهامك الكهنوتية.
لا، هذا ليس ضروريًا.
أظن أن هناك امرأة واحدة تعجبك أنت على وجه الخصوص.
تجلس عادةً على أبعد مقعد في الطابق السفلي.
لا، شكرًا لك، قد تخليت عن…
لا ضير في التحديق، أليس كذلك؟
حتى وإن كان ليمنحك شيئًا لتفكر فيه
حين تكون مع زوجتك في المرة القادمة.
في النهاية، لا يهم أين تكسب شهيتك،
طالما أنك تتناول العشاء في المنزل.
الصديق الذي وصل معي، هل رأيته؟
استمر في طلب البرتقال، رحل من فترة طويلة.
شكرًا لك.
"غلوريانا".
مساء الخير يا سيدي.
أم أنه الصباح؟ لا أعرف أبدًا.
سيدي؟
بعد كل ما شعرنا به تجاه بعض، هل وصلنا إلى هذا؟
أنا آسفة.
ألا يجب أن أناديك بكلمة "سيدي"؟ أم أنا…
أنا جديدة، ما زلت أتعلم.
في الماضي كنت سأُسرّ بممارسة مثل هذه الألعاب،
أن تتظاهري بأنك مبتدئة.
لكن الوقت يداهمنا، أرجوك…
تعالي.
آسفة يا سيدي، لكن هل أعرفك؟
هل تعرفينني؟ يا له من سؤال.
هل عرفتني الآن؟
- لا أعرف ماذا أقول. - حقًا؟ سأساعدك إذًا.
ألم أقبّلك بطريقة صحيحة؟
أنا…أرجوك لا تقل شيئًا لـ"ميرسي".
أنا مرتبكة جدًا، أنا…
أنا متأكدة أنني سأشعر بذلك قريبًا.
أظن أنه يُفترض بي تقاضي أجر لقاء القبلة.
لكنني لا أتذكر الأجر حتى.
برأيك، كم تكلّف القبلات؟
يعتمد الأمر على من تقبّلين.
بعضها لا تُقدر بثمن، ومع ذلك لا تكلّف شيئًا.
القبلات الأخرى تكون لعنة، وستدفعين ثمنها مدى الحياة.
سيدي، أرجوك…
أنا آسف، لا أقصد أن أربكك.
أحبك.
لم أتوقف عن حبك أبدًا، أرجوك، تذكّريني، تذكّري حبنا!
أعتذر، لكن لا يمكن أن أكون الفتاة التي تتخيلها.
مؤكد أنه بقدر ما أشعر بالحيرة،
لن أنسى أبدًا رجلًا نبيلًا محترمًا مثلك.
حسنًا، لا بأس، أنت لا تتذكرينني، حسنًا.
ماذا تتذكرين؟
كيف وصلت إلى هنا؟
لا أتذكر شيئًا
قبل امرأة لطيفة وضعتني في رعاية "ميرسي".
أي امرأة؟
شعرها أحمر أكثر من شعري.
في بيت جميل في الساحة…
كانت تمتلك خزفًا حقيقيًا وصوتًا رقيقًا.
كانت ملاكًا.
عرفت أن هناك أكثر من نوع واحد من الملائكة.
"غلوريانا"، صدقيني،
سواء كنت تتذكرين أم لا، فقد أحببنا بعضنا.
كنا نعرف بعضنا.
وسوف أساعدك.
أشعر وكأنني رأيتك من قبل فعلًا،
ربما في حلم.
رغم أن الأحلام كلام فارغ طبعًا.
لا، الأحلام ليست كلامًا فارغًا.
حتى إنها تتحقق أحيانًا.
خُذي هذه.
خبئيها.
لا تُظهريها لـ"ميرسي" أو الأخريات.
سيأخذنها منك.
أنا واثقة قبلة مني لن تكلّف كل هذا القدر.
لا، ليس بما يكفي.
سأعود من أجلك، أعدك.
غدًا.
لو كان هناك غد فسأكون هنا.
ربما خُلقنا لبعضنا أنا وأنت.
يبدو أنك فقدت غدك وأنا فقدت كل أيامي الماضية.
رؤيتك منحتني القوة لأقاتل من أجل مستقبلنا جميعًا.
ويجب أن أزور الملاك الذي رأيته أيضًا.
لأشكرها على كل ما فعلته من أجلك.
"جون"!
"جون".
حمدًا للرب!
أين هو؟
أُعيد إلى الجحيم، وهو يتمتم بالبرتقال.
أنا…
علمت أنني يجب أن أقتله.
لكن بصراحة، في النهاية أنا…
شعرت بما يشبه الاستياء.
وكأنني ذبحت وحشًا عظيمًا
لن نرى مثله مجددًا.
شعرت أن "يهوذا" بنفسه هو الذي قاده إليك.
السكين.
مهلًا، هذا…
قال إنه أيًا كان من قادني إلى استخدام السكين…
الملاك هو فقط من يعرف كيف يقتل الملاك.
لكن "تيتوبا" أخبرتك.
أتظن أن "تيتوبا" متواطئة مع الشيطان؟
لم يكن هناك ما يدعوه للكذب.
ولا يزال الزئبق الأحمر جاهزًا لتدمير "سالم".
وكل ما يحيط بها.
علينا أن نجده، يمكن أن يكون في أي مكان.
- يجب أن نعالج جروحك أولًا. - ليس لدينا متسع من الوقت.
ربما هذا صحيح،
لكنني لن أدعك تموت قبل أن نحلّ هذا.
لا يمكننا أن نعتمد على "سيباستيان" لمساعدتنا، لكن…
حالما أخرج من هنا،
سأمزّق البلدة إربًا وأنا أبحث عنه.
سأبلغ "ماري" بكل هذا.
هل تريد مني إيصال أي رسالة لها؟
إنها تحبك يا "جون"، لا يمكن أن تشك في هذا.
حين يتعلق الأمر بـ"ماري"، فقد علّمتني التجارب القاسية
أنه يمكن الشكّ في كل شيء.
وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحب.
أريد فقط أن أرى "سالم" القذرة تنجو حتى يوم الإثنين.
إن كنت ما زلت حيًا فسأهرب من هنا
ومنها أيضًا.
إلى الأبد.
عدت مجددًا.
يجب أن أقول يا سيد "ألدن"،
يمكنك إبقاء الجرّاح قيد العمل بمفردك.
قم بخياطة الجرح فحسب، بسرعة.
بالفعل.
سأسرع.
لأنه لا وقت نضيعه.
ماذا قلت؟
سأسرع.
إذًا سترحل حقًا.
"ماري"، ثقي بي.
No comments yet. Be the first to leave one.