La unuaj 200 linioj.
في الحلقات السابقة من "(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء"...
"آنيا".
ظننتك مع "جايلز"، تدرسين كيفية عدم قتل الناس.
عدت للتو.
هل تطلب مني أن أكون مستشارة؟
ان "سبايك" مصاب بالجنون في القبو.
و"كزاندر" هناك يساعد في بناء صالة الرياضة.
- كنت أتساءل عن سبب حصولي... - على هذه الوظيفة؟
فأنا لم أتخرّج بعد من الجامعة.
يحتاج هؤلاء الطلاب الى شخص يفهمهم
وأحتاج الى شخص يفهم هؤلاء الطلاب.
- أحسنت العمل عليها، تبدو جيدة. - شكراً.
انها جاهزة لمراسيم الغد!
جيّد، حسناً، اذاً سأراك في الصباح!
طابت ليلتك.
- انتبهي. - آسفة.
33 دقيقة.
منذ متى نخوض كل هذا العناء من أجل مصاص دماء رديء؟
عذراً، بل مصاص دماء رديء محتمل.
مصاص دماء تلوَ الٓاخر، انها الطريقة الوحيدة التي أعرفها.
أظن أنه مغلق بقفل حماية الٔاطفال.
صه.
أتعلمين، لست أقصركما قامة.
لا أعلم سبب دخولي في تابوت أطفال.
اسمعي، أعلم أنه عملي...
لا، لا، آسف، أريد المساعدة.
أظنني كنت متوتراً في الٓاونة الحديثة.
أسف لٔانني صببت غضبي عليك.
لا مشكلة، كنت أشعر بالتوتر أيضاً.
قصة "ويلو" مليئة بالتوترات.
أعني انها هنا، ولكنها ليست جزءاً من المجموعة هنا.
وعلى أمل ألا تكون تحت رجلي هنا في بُعد آخر هنا.
هناك أمر "ويلو"، وهناك أمر الشر الكبير الذي سيظهر.
وانها ليلة مدرسية، يجب أن أكون في الفراش مع أرقي
ويراودني القلق حيال كيف سأخفق غداً.
ستكونين على ما يرام، ستكونين مستشارة ممتازة.
انه الٔاسبوع الٔاول الذي أتكلم فيه حقاً مع الطلاب.
ماذا لو كانت مشاكلهم غريبة وصعبة؟
حسناً، أظنك تقللين من قيمة ألفتك مع عالم الغرابة والصعوبة.
انه العمل المناسب لك.
انظرا الى أنا المثالية.
- أصطحب شقيقتي في رحلة تعليمية الى... - جثة هامدة.
لا أعلم، انه رأي مبتدئ لكنها تبدو ميّتة.
أعني وفاة لٔاسباب طبيعية.
قالت الوثائق أنها تعاني من جروحات غير عادية وكدمات على رقبتها.
ربما جرحت نفسها وهي تحلق، ثم ماتت من عدم الموت.
- تبدو... - مسالمة.
- لست مسالمة. - وأستطيع مساعدتك بذلك.
لطالما ظننت ان التوابيت المغلقة هي أكثر أناقة بأي حال.
"(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء"
- مرحباً. - ادخلي، مرحباً.
أرسلني السيد "ميلر" الى هنا.
هل تعرفين السبب؟
لست متأكدة.
ربما لوجود فتى يغيظني.
لا أريد التكلم معك.
حسناً، لا بأس.
- أنا جدي، لا أريد التكلم. - حسناً.
تعلمين أنني أكره تفويت درس الٔاحياء
ولكنني ظننت أنه من الٔافضل أن آتي للتكلم معك.
- اذاً بما تفكر؟ - بما أفكر؟
هل تقلق بشأن المدرسة؟
أصدقاء، فتيات، أم أهلك؟
أجل، انه السبب، انه أهلي.
اذاً، ما المشكلة معهما؟
مشاكل طلاق.
من السيئ الشعور بالاغاظة ولكن المتنمرين هم حقاً...
غير واثقين بأنفسهم؟ أجل، يقول الجميع ذلك.
لكنني سئمت من عدم ثقة الجميع بأنفسهم.
ان الطلاق مريع، فوالداي تطلقا حين كنت طفلة.
أجل، ان أهلي زوج سعيد.
انه أمر صعب.
أنت تعرفين، أشعر بأنني مستبعد، ولكنني أيضاً قلق بشأن الفتيات.
حسناً، أشعر بالملل.
وربما ينبغي أن أعود الى مادة الٔاحياء؟
عليك الدفاع عن نفسك، يا "أماندا".
تحتاجين الى الاظهار لهذا المتنمر أنك لن تتقبلين أي من... خزعبلاته.
وهذا ما فعلته، دافعت عن نفسي.
في ذلك اليوم بعد المدرسة، قفزت عليه في موقف السيارات
وضربت وجه ذلك الغبي غير الواثق من نفسه بالرصيف.
ماذا فعلت؟
وأظن لهذا السبب أرادني السيد "ميلر" رؤيتك.
أتظنين أنه يجب أن أضربه أكثر؟
أنا متأكد من أنها تعطيهم نصائح مفيدة.
بالطبع، فهؤلاء الطلاب محظوظون لوجود "بافي" لمساعدتهم،
ليت تصدق ذلك.
ما زالت تشعر بالتوتر حيال تركها للجامعة وعدم تأهلها.
بالاضافة الى فاه الجحيم الجائع تحت قدميها، وكلّ...
"من تحتك، سيلتهمك".
ليس اللحن الٔاكثر ودية، أليس كذلك؟
فهو ليست مثل، "أحب أيك"، أو "ان الحليب مفيد للجسد".
أعلم، سيكون الوضع سيئاً.
سيكون الوضع سيئاً جداً، وأتساءل عما اذا أتى...
حين يأتي، هل سأتمكن من المساعدة؟
- أظن ذلك. - لا أعلم.
لا أعلم ما الذي أستطيع فعله، أعني، وبصراحة، أنا خائفة من الذي سأفعله.
أجل، أفهم ذلك، ان تفكيرك بطريقة للسيطرة على سحرك هو كضرب المسمار.
حسناً، اسمعيني، اذاً أنت تضربين المسمار، وتملكين القوة، ولكن ليس السيطرة.
فبامكانك بمحاولتين ادخال المسمار، أم بامكانك ضرب ابهامك.
- هذا مؤلم. - لذا ستخفقين.
السيطرة بدون القوة، فبامكانك بعشر محاولات ادخال المسمار.
القوة والسيطرة، انهما عملية تجارية.
- في الواقع، هذا ليس تحليلاً خاطئاً. - شكراً.
ولكنني غير قلقة بشأن ضرب ابهامي
انني قلقة بشأن تحولي الى شريرة ذات عينين سوداوين
وساحرة تضرب المطرقة على رؤوس أصدقائها
- لتفتحها كفاكهة جوز الهند. - صحيح، هذا مؤلم.
آسفة.
يا "كزاندر"، ان عودتي الى هنا...لا أعلم.
تحتاجين الى الوقت.
هل أنت متأكدة من استعدادك لذلك؟
"(تارا ماكلاي)، 16 أكتوبر، 1980 - 7 مايو، 2002"
مرحباً!
هذه أنا.
أنا خائف.
لا أريد البقاء لوحدي.
سينضم أخي الى القوات البحرية.
لو عرف بأنني أتصرّف بهذا الجبن، لضربني على رأسي.
أظنني أتغابى وحسب.
يبدو أن أخيك قاسٍ كثيراً.
أجل، انه رجل، وأنا بحالة فوضى الٓان.
لست بحالة فوضى.
ليست فوضى اذا كنت قلقاً بشأن أخيك.
ماذا اذا لم يعد؟
ماذا اذا تم تفجيره الى أشلاء؟
هل تكلمت معه؟ هل أخبرته عما تشعر به؟
لا، كلا، لا أريد...
لا أريد فعل ذلك، لا أريد التكلم معه.
- حسناً. - هل تفهميني؟
اذاً يا "جوش"، ما الذي يجول في بالك؟
حسناً، أقلق بشأن كوني...مثليْ.
حسناً، أولاً، أظن أنه أمر رائع مجيئك الى هنا للتكلم بهذا الشأن.
وثانياً، عليك معرفة أنه لا يجب الخجل بشأن المثلية، بتاتاً.
أعلم ذلك، أنا فقط... لا أشعر بالايجابية.
اذاً كنت أفكر لم لا...
تخرجين بموعد معي، لٔاتأكّد من ذلك.
يبدو أن الٔامر صعب عليك.
وكأن شقيقتك تجعل من الصعب عليك انشاء شخصيتك الخاصة.
قلت بأنها تتحكم بك، ولا تسمح لك باتخاذ قراراتك الخاصة.
أجل، كما أنها ترتدي ملابسي بدون أن تسألني.
أفهمك، لا بدّ من أن الٔامر صعب عليك.
اذاً، لست تقومين بفروضك المنزلية؟
أظن ذلك، فهي جميعها تبدو وكأنها...
غير مهمّة.
أعرف أن الثانوية قد تكون محبطة قليلاً.
ولكن اذا أنهيتها ستذهبين الى الجامعة
وتنضمين الى الفيلق الٔاجنبي الفرنسي، أو أي شيء تريدينه.
أجل، في الواقع، لن أفعل كل تلك الٔاشياء.
حسناً، لا فيلق أجنبي، أفهم ذلك.
قصة تغيير اسمك، والتعاقد معهم كل تلك السنوات، واحتلال "الجزائر".
- لن أتخرج من الثانوية. - لمَ لا؟
أحب تلك القميص، من أين اشتريتها؟
يا "كاسي"، لا تغيري الموضوع، لمَ لا تريدين التخرج؟
لٔانني سأموت يوم الجمعة المقبل.
- ماذا؟ - هل بامكاننا التكلم عن شيء آخر؟
لا، علينا التكلم عن هذا الموضوع.
انه... لا يهم.
- يا "كاسي"، ما الذي يجعلك تشعرين هكذا؟ - أشعر بماذا؟
وكأنك تريدين أذية نفسك.
أنا لن أنتحر، اذا هذا ما تقصدينه، مستحيل.
حسناً، اذاً ما الذي تقولينه؟
اسمعي، لا أريد أن أكون مزعجة.
تبدين لطيفة جداً، وأعلم بأنك تحاولين مساعدتي، ولكنني أضيّع وقتك.
لا، انه سبب وجودي هنا.
يا "كاسي"، أرجوك أخبريني لمَ تظنين بأنك ستموتين؟
لا أظن ذلك، بل أعرف ذلك وحسب.
حسناً، ماذا تقصدين بذلك؟ هل تقولين بأن أحد ما سيؤذيك؟
- هل هددك أحد ما؟ - لا.
أعلم بأنني يوم الجمعة المقبل سأموت.
انها أشياء أعرفها، لا أعرف كيف، ولكنني أعرفها.
- مثلاً، أعلم أنه سيكون هناك قطع نقدية. - قطع نقدية؟
أجل، الكثير منها والغريبة أيضاً.
وأعلم بأنك ستذهبين الى مكان مظلم تحت الٔارض، لا أعلم.
ما قصدك بتحت الٔارض؟
أعلم بأنك ستحاولين المساعدة.
"كاسي"، لا أفهم ماذا تقولين.
لن تستطيعي، حسناً؟
عليّ الذهاب، لدي مادة علم المثلثات.
لا أريد أن يرسلني السيد "كوريغان" عند المدير "وود" مجدداً.
- يا "كاسي"، من فضلك... - شكراً على لطفك.
وأحب حقاً هذه القميص لكن عليك وضع سترة كي لا يتلطّخ.
عليّ الذهاب.
- "كاسي"، انتظري... - عليّ الذهاب.
ماذا يُفترض بي أن أفعله؟
فعلت الصواب، قدّمت تقريراً لي عن الوضع.
و...
استمعي، يا "بافي"، انه أمر صعب.
فأطفال هذا العصر، يشعرون بالٔالم والغضب، ويقولون أشياء
وأحياناً يقولون أشياء فظيعة.
عندما كنت في الثانوية، كان هناك شيء مع هذا الفتى، أليس كذلك؟
متنمر حقيقي.
وظللت أقول للجميع انه من الٔافضل أن ينام وعينيه مفتوحتين
لٔانني سألقنه درساً.
حسناً، تم توقيفي من المدرسة.
يؤخذ هذا الكلام على محمل الجد من حيث أتيت.
الحي.
"بيفرلي هيلز"، وانها حيّ.
اسمعي، أقصد بأنني كنت أتكلم بهذا الشكل لٔانني كنت خائفاً.
لم أستطع التكلم مع الفتيات في الثانوية، فماذا بشأن ضرب أحد؟
في معظم الٔاحيان، يتصرف الطلاب بهذه الطريقة بسبب الخوف والٔالم.
No comments yet. Be the first to leave one.