La unuaj 200 linioj.
"المخادعات"
يخيّل إلينا أنه يتنفّس
أرأيت جثّةً تتنفّس أنت؟
كان مسنّاً وكان قد عاد للحياة لذا مات شابّاً نوعاً ما
- هل كان مديرك؟ - أحد مدرائنا
كانا اثنين وبقي لدينا واحد
- واحد سيستفيد - سيستفيد من الإرث
- هل كان ثرياً؟ - للغاية
أجل، أجل
هيا بنا
"وقوع فتّاك في مسرح"
"(ألبير بازين) المدير المساعد لمسرح (بول ريمي) وقع من سلّم وقتل"
"من دفع (بازين)؟"
"(بول ريمي) لدى قاضي التحقيق"
بحسب الوقائع يا سيد (ريمي)
رجلان متعاونان أنت و(ألبير بازين)
تتنزّهان على شرفة على ارتفاع ٢٠ متراً عن المسرح
- وقع أحدكما وقتل - هذا سيىء ولكن واضح
- كان حادثاً - أجل برأيك الأمر واضح يا سيد (ريمي)
بالتأكيد هذا واضح فلقد كنت هناك وأنا أدلي بإفادتي
- تعلم من أكون، صحيح؟ - بالطبع
لا تتحدّث زوجتي إلاّ عن (بول ريمي)
كجميع سيّدات (باريس) في الواقع
- رجال المسارح مطلوبون للغاية - من الشرطة أيضاً على ما يبدو
هيا، هيا، لا تكن حسّاساً لا أحد يتّهمك...
- إذاً لماذا أنا هنا؟ - للإدلاء بإفادتك، قلتها بنفسك
وبالطبع بسبب هذه الرسالة المجهولة الهوية أيضاً
هذا مقزّز
وأنا أيضاً أتلقّى رسائل مجهولة الهوية
أتعرف ماذا أفعل بها؟ أضعها في المكتب
تختلف المكاتب يا سيد (ريمي)
هذا مكتب قاضي التحقيق
نمسك الرسائل المجهولة بأطراف الأصابع ولكننا مجبرين على الاعتراف بها
- ويزعم كاتبها أنه شاهد على المأساة - على الحادث
هو يتحدّث عن مأساة
عندما صعدت مع (بازين) إلى الشرفة لم يكن هناك أحد في الغرفة
- أؤكّد لك ذلك يا حضرة القاضي - هل أنت متأكّد تماماً؟
لربما كان أحد هناك بدون علمك
مسرحي ليس طاحوناً
ولكن لديك طاقم يعمل فيه
وممثّلون
لا تقل لي إنه أحد الكوميديين لدي
أعرفهم جميعاً حقّ المعرفة
نظنّ أننا نعرف المقرّبين منّا وزوجاتنا وأصدقاءنا
أعتذر منك يا حضرة القاضي ولكن لدي إعادة الساعة الخامسة
لن أبقيك أكثر اليوم
- بلى، ثمة مسألة أخيرة - ماذا؟
- أريد توقيعك - توقيعي؟
أجل، لزوجتي فهي تعشق الإهداءات
(إيلين)
(إيلين)
شكراً
- عذراً - تفضّل
في هذه القضيّة هل أنا شاهد أم مشتبه به؟
يا سيدي يكون أحياناً الشهود مشتبهاً بهم وأحياناً المتّهمون أبرياء
أيها الأحمق! انتبه
(بول)!
أجبني
- ممّن هذه الرسالة؟ - من مجهول الهوية
ما أريد قوله هو أننا في ورطة
ما يثير تعجّبك هو استدعاؤك لدى قاضي التحقيق
نوعاً ما
قضاة التحقيق كالأطبّاء يحاولون دائماً إيجاد شيء ما
ألا تضخّم الأمور نوعاً ما؟
لا أظنّ ذلك، كلا
الدراما مهنتي أقتات منها
إلى أين نحن ذاهبان؟
إلى الخطأ القضائي
مباشرةً
اللعنة على ابنة (درايوس) اللعنة عليها ١٠ مرات
لأنها تخلّت عني بعمر ١٨ شهراً
أنا (بان) رغم كلّ شيء رغماً عن أمي
قلت، أنا (بان)
سأل أحدهم من هو (بان)؟
لأنني كلّ شيء وأكثر من ذلك
أنا السهل والهواء كـ(إيول)
ولكن هذا غير مهم لأن طرق (أوليمب) كلّها تؤدّي إلي... إلى...
لن أنجح أبداً
طرق (أوليمب) كلّها... اللعنة!
هذا غير وارد في النص
الطرق كلّها إلى (أوليمب) تؤدّي
لم ليست الطرق كلها تؤدّي إلى (أوليمب)؟
اسأل الكاتب
ولكن هذا غير مهم لأن الطرق كلها إلى (أوليمب) تؤدّي
أنا (بان)، غزوت الفرس
ومنحت اسمي للهلع
كلمة هلع وواحدية
لم تقبّلني هذه الحورية على شفتي؟
لماذا؟ لماذا؟ لأنها كوميدية مسرحية
وذكر هنا
تمرّ الحورية رقم ٧ وتقبّله على الشفتين بشوق
بشوق؟ مقزّز
ما جنس الحوريات؟ مذكر أو مؤنّث؟
مؤنّث، هل سبق ورأيت حوريّة بشاربين؟
هذا جيد ولكن يجب أن تتوخّى الحذر في الميثولوجيا
أنا (بان)، حفيد (مايا) وابن (أطلس) و(زيوس)
لا نقرأ أثناء العمل
يا لهذه القصّة!
"استدعاء (بول ريمي) من قبل قاضي التحقيق"
تفاجأت؟
مهلاً، مهلاً
أيتها الحوريات اخلعن المعاطف واستعددن
(أنطونيو)
ابدأ من "لأنني كلّ شيء"
لأنني كلّ شيء
أنا السهول والهواء (إيول)
ولكن هذا غير مهم!
- اقرئي هذا - هذا غير معقول!
أنظر
(أنطونيو) للمرة المئة، لم تأخذ نفساً بعد كلمة "سماوي"
هذا غير طبيعي!
تتحدّث عن الأوركسترا السماوية كما لو أنها فرقة حفلات
- حاول سماع الأوركسترا - ماذا تعزف؟
اسأل (ماركانج)
- نريد الكاتب - ها أنا
يريد (أنطونيو) معرفة ماذا تعزف الأوركسترا السماوية
إذا تعزف لـ(فاغنير) أو (فانسان سكوتو)
ظريف، هذا ظريف
قبل يومين من الإعادة النهائية يصبح (أنطونيو) مضحكاً
ظريف
على الأقلّ أحدهم مضحك
أجل، أتظنّ نفسك (شايكسبير)؟
أنت غير مهتم سوى بـ(شايكسبير)
لقد توفّي وما عدنا نسمعه
- هيا بنا، نعود إلى الأوركسترا - الأوركسترا بالنسبة لي
تذكّرني برجال إطفاء (نانتير) ليس بيدي حيلة
حسناً، سنلغي مقطع الأوركسترا
ستلغي مقطع الأوركسترا خاصّتي يا سيد (باكيفيتش)؟
تلغي أفضل جزء! ماذا تريد؟ أن ألغي نفسي أيضاً؟
كلا، كلا، كلا
لا تنتحر فهذا نذير سوء
وسنحتاج إلى المال لشراء الإكليل كلا، هذا مستحيل
- لا وقت لدينا - مضحك! مضحك للغاية!
أحضري (بول ريمي)
ماذا؟ كلا، لن يدخل إلى هنا مجدداً إقرأ هذه
- ألا تريد العودة إلى المنزل حقاً؟ - كلا
ستنام وأنا أيضاً وسنتعشّى في السرير
وسنضع لائحة بكلّ أصدقائنا لمعرفة من بعث الرسالة المجهولة
هذا رائع ولكن تعرفين ماذا يجري عندما لا أكون في الداخل
- وإذاً؟ ستكون بخير؟ - أجل
عزيزي، البطاقة الرمادية
لحسن الحظ أنك هنا
- أتحبّيني؟ - كالهواء
وأحب ساعات القلق هذه لأنني أتمكّن من مساعدتك
وأتمكّن من العيش معك
- وأيضاً - وأيضاً ماذا؟
أحبك أن تمرّ في أوقات عصيبة
فتعود إليّ ونصبح متعادلين وهذا نادر في الزواج
قبّلني
في الواقع، ليست حياتك بهذه التعاسة
لا سيّما في المساء
هيا، أنقذ نفسك أيها الكبير
وحاول معرفة من الشخص المجهول
هنا سأجده في مسرحي أنا متأكّد
- (مونا) - أجل؟
- وإن كانت الرسالة صحيحة؟ - ماذا تعني؟
ماذا لو كنت قد دفعت (بازين) حقاً؟
ستكون قد فعلت ذلك عن غير قصد
- وسأبقى إلى جانبك دائماً - ستكونين وحدك إلى جانبي
لا أريد المزيد، أريد أن أكون الوحيدة أتفهمني؟ الوحيدة
إلى اللقاء يا صديقي
استدعي (بول ريمي) إلى مكتب قاضي التحقيق
ويرفض مدير المسرح الشهير الإدلاء بأي بيان
مدير المسرح حيث وقع الحادث...
انتبها، أيمكن وقوع المرء عن ممر بدون أن يكون قد دفعه أحد؟
- بالطبع - بسبب الدوار
- أي دوار؟ - الدوار، أي دوار؟
لا أصدّق قصّة الدوار هذه
لا أؤمن بالدوار كما لا أؤمن بالجنّة
- أنت قرأت لـ(سارتر) - هل قرأت لـ(سارتر)؟
قليلاً، تصفّحت كتبه
(أنطونيو) ما من صحف في (أوليمب)
حضرة المدير، الوضع كارثي
كلا يا سيد (باكيفيتش) الوضع فوضوي
أجل إنها فوضى كارثية
الفصل الثاني كارثي ولسنا جاهزين والعرض بعد يومين
على (ماركانج) إعادة النظر في شخصية (هيرميس)
لم نعد نعلم ما هو
أهو والد (بان) أو كنّة (هرقل)
الوضع أشبه بخلطة فوضوية خلطة فوضوية يونانية
هيا بنا، أعيدوا
كلا، كلا، كلا
- لن أعيد شيئاً، إفهمني - أتحدّث عن الإعادة وليس حججك
- مرحباً عزيزي - يا لهذه الفوضى
حان دوري
لقد أصبحت مشهوراً
طاردت الجبابرة بالصراخ بأعلى صوتي
وطردت الفرس
وأخذني والدي إلى (أوليمب)
ولكن أين هو والدي؟ هل تعرف أيها الرجل النبيل؟
قل لي، هل تعرف؟ أنا أبحث عنه منذ سنوات
- أيمكنني معرفة اسم والدك المحترم؟ - (هيرميس)
- ابن (زيوس) و(مايا) - هذا أنا، أنا والدك
- هذا غير ممكن - ماذا تعني غير ممكن؟
هل قرأت هذه الجملة في نصّي؟
أقول غير ممكن لأنه لا يمكنه أن يقول لي أنا والدك وكأنني سألت من أوقع الحساء
إنه مثالي، صحيح؟ مثالي
اعترف أنك تكره المسرحية هيا، اعترف
كلا، كلا، كلا، رجاءً!
هيا، أعيدا
No comments yet. Be the first to leave one.