The Scheming Women

The Scheming Women (Les Intrigantes)

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

Les intrigantes ar
Komentaĵo de FMS2025

Etikedoj

other
Publikigita je: 2026-08-12
Elŝutoj: 0
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫"المخادعات"‬

‫يخيّل إلينا أنه يتنفّس‬

‫أرأيت جثّةً تتنفّس أنت؟‬

‫كان مسنّاً وكان قد عاد للحياة‬ ‫لذا مات شابّاً نوعاً ما‬

‫- هل كان مديرك؟‬ ‫- أحد مدرائنا‬

‫كانا اثنين وبقي لدينا واحد‬

‫- واحد سيستفيد‬ ‫- سيستفيد من الإرث‬

‫- هل كان ثرياً؟‬ ‫- للغاية‬

‫أجل، أجل‬

‫هيا بنا‬

‫"وقوع فتّاك في مسرح"‬

‫"(ألبير بازين) المدير المساعد لمسرح‬ ‫(بول ريمي) وقع من سلّم وقتل"‬

‫"من دفع (بازين)؟"‬

‫"(بول ريمي) لدى قاضي التحقيق"‬

‫بحسب الوقائع يا سيد (ريمي)‬

‫رجلان متعاونان‬ ‫أنت و(ألبير بازين)‬

‫تتنزّهان على شرفة على ارتفاع‬ ‫٢٠ متراً عن المسرح‬

‫- وقع أحدكما وقتل‬ ‫- هذا سيىء ولكن واضح‬

‫- كان حادثاً‬ ‫- أجل برأيك الأمر واضح يا سيد (ريمي)‬

‫بالتأكيد هذا واضح فلقد كنت هناك‬ ‫وأنا أدلي بإفادتي‬

‫- تعلم من أكون، صحيح؟‬ ‫- بالطبع‬

‫لا تتحدّث زوجتي‬ ‫إلاّ عن (بول ريمي)‬

‫كجميع سيّدات (باريس) في الواقع‬

‫- رجال المسارح مطلوبون للغاية‬ ‫- من الشرطة أيضاً على ما يبدو‬

‫هيا، هيا، لا تكن حسّاساً‬ ‫لا أحد يتّهمك...‬

‫- إذاً لماذا أنا هنا؟‬ ‫- للإدلاء بإفادتك، قلتها بنفسك‬

‫وبالطبع بسبب هذه الرسالة‬ ‫المجهولة الهوية أيضاً‬

‫هذا مقزّز‬

‫وأنا أيضاً أتلقّى رسائل مجهولة الهوية‬

‫أتعرف ماذا أفعل بها؟‬ ‫أضعها في المكتب‬

‫تختلف المكاتب يا سيد (ريمي)‬

‫هذا مكتب قاضي التحقيق‬

‫نمسك الرسائل المجهولة بأطراف الأصابع‬ ‫ولكننا مجبرين على الاعتراف بها‬

‫- ويزعم كاتبها أنه شاهد على المأساة‬ ‫- على الحادث‬

‫هو يتحدّث عن مأساة‬

‫عندما صعدت مع (بازين) إلى الشرفة‬ ‫لم يكن هناك أحد في الغرفة‬

‫- أؤكّد لك ذلك يا حضرة القاضي‬ ‫- هل أنت متأكّد تماماً؟‬

‫لربما كان أحد هناك بدون علمك‬

‫مسرحي ليس طاحوناً‬

‫ولكن لديك طاقم يعمل فيه‬

‫وممثّلون‬

‫لا تقل لي إنه أحد الكوميديين لدي‬

‫أعرفهم جميعاً حقّ المعرفة‬

‫نظنّ أننا نعرف المقرّبين منّا‬ ‫وزوجاتنا وأصدقاءنا‬

‫أعتذر منك يا حضرة القاضي‬ ‫ولكن لدي إعادة الساعة الخامسة‬

‫لن أبقيك أكثر اليوم‬

‫- بلى، ثمة مسألة أخيرة‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أريد توقيعك‬ ‫- توقيعي؟‬

‫أجل، لزوجتي فهي تعشق الإهداءات‬

‫(إيلين)‬

‫(إيلين)‬

‫شكراً‬

‫- عذراً‬ ‫- تفضّل‬

‫في هذه القضيّة‬ ‫هل أنا شاهد أم مشتبه به؟‬

‫يا سيدي يكون أحياناً الشهود مشتبهاً‬ ‫بهم وأحياناً المتّهمون أبرياء‬

‫أيها الأحمق! انتبه‬

‫(بول)!‬

‫أجبني‬

‫- ممّن هذه الرسالة؟‬ ‫- من مجهول الهوية‬

‫ما أريد قوله‬ ‫هو أننا في ورطة‬

‫ما يثير تعجّبك هو استدعاؤك‬ ‫لدى قاضي التحقيق‬

‫نوعاً ما‬

‫قضاة التحقيق كالأطبّاء‬ ‫يحاولون دائماً إيجاد شيء ما‬

‫ألا تضخّم الأمور نوعاً ما؟‬

‫لا أظنّ ذلك، كلا‬

‫الدراما مهنتي‬ ‫أقتات منها‬

‫إلى أين نحن ذاهبان؟‬

‫إلى الخطأ القضائي‬

‫مباشرةً‬

‫اللعنة على ابنة (درايوس)‬ ‫اللعنة عليها ١٠ مرات‬

‫لأنها تخلّت عني بعمر ١٨ شهراً‬

‫أنا (بان) رغم كلّ شيء‬ ‫رغماً عن أمي‬

‫قلت، أنا (بان)‬

‫سأل أحدهم من هو (بان)؟‬

‫لأنني كلّ شيء‬ ‫وأكثر من ذلك‬

‫أنا السهل والهواء كـ(إيول)‬

‫ولكن هذا غير مهم لأن طرق (أوليمب)‬ ‫كلّها تؤدّي إلي... إلى...‬

‫لن أنجح أبداً‬

‫طرق (أوليمب) كلّها... اللعنة!‬

‫هذا غير وارد في النص‬

‫الطرق كلّها إلى (أوليمب) تؤدّي‬

‫لم ليست الطرق كلها تؤدّي‬ ‫إلى (أوليمب)؟‬

‫اسأل الكاتب‬

‫ولكن هذا غير مهم لأن الطرق‬ ‫كلها إلى (أوليمب) تؤدّي‬

‫أنا (بان)، غزوت الفرس‬

‫ومنحت اسمي للهلع‬

‫كلمة هلع وواحدية‬

‫لم تقبّلني هذه الحورية على شفتي؟‬

‫لماذا؟ لماذا؟‬ ‫لأنها كوميدية مسرحية‬

‫وذكر هنا‬

‫تمرّ الحورية رقم ٧ وتقبّله‬ ‫على الشفتين بشوق‬

‫بشوق؟ مقزّز‬

‫ما جنس الحوريات؟‬ ‫مذكر أو مؤنّث؟‬

‫مؤنّث، هل سبق‬ ‫ورأيت حوريّة بشاربين؟‬

‫هذا جيد ولكن يجب أن تتوخّى‬ ‫الحذر في الميثولوجيا‬

‫أنا (بان)، حفيد (مايا)‬ ‫وابن (أطلس) و(زيوس)‬

‫لا نقرأ أثناء العمل‬

‫يا لهذه القصّة!‬

‫"استدعاء (بول ريمي)‬ ‫من قبل قاضي التحقيق"‬

‫تفاجأت؟‬

‫مهلاً، مهلاً‬

‫أيتها الحوريات اخلعن المعاطف‬ ‫واستعددن‬

‫(أنطونيو)‬

‫ابدأ من "لأنني كلّ شيء"‬

‫لأنني كلّ شيء‬

‫أنا السهول والهواء (إيول)‬

‫ولكن هذا غير مهم!‬

‫- اقرئي هذا‬ ‫- هذا غير معقول!‬

‫أنظر‬

‫(أنطونيو) للمرة المئة، لم تأخذ‬ ‫نفساً بعد كلمة "سماوي"‬

‫هذا غير طبيعي!‬

‫تتحدّث عن الأوركسترا السماوية‬ ‫كما لو أنها فرقة حفلات‬

‫- حاول سماع الأوركسترا‬ ‫- ماذا تعزف؟‬

‫اسأل (ماركانج)‬

‫- نريد الكاتب‬ ‫- ها أنا‬

‫يريد (أنطونيو) معرفة‬ ‫ماذا تعزف الأوركسترا السماوية‬

‫إذا تعزف لـ(فاغنير)‬ ‫أو (فانسان سكوتو)‬

‫ظريف، هذا ظريف‬

‫قبل يومين من الإعادة النهائية‬ ‫يصبح (أنطونيو) مضحكاً‬

‫ظريف‬

‫على الأقلّ أحدهم مضحك‬

‫أجل، أتظنّ نفسك (شايكسبير)؟‬

‫أنت غير مهتم سوى بـ(شايكسبير)‬

‫لقد توفّي وما عدنا نسمعه‬

‫- هيا بنا، نعود إلى الأوركسترا‬ ‫- الأوركسترا بالنسبة لي‬

‫تذكّرني برجال إطفاء (نانتير)‬ ‫ليس بيدي حيلة‬

‫حسناً، سنلغي مقطع الأوركسترا‬

‫ستلغي مقطع الأوركسترا خاصّتي‬ ‫يا سيد (باكيفيتش)؟‬

‫تلغي أفضل جزء! ماذا تريد؟‬ ‫أن ألغي نفسي أيضاً؟‬

‫كلا، كلا، كلا‬

‫لا تنتحر‬ ‫فهذا نذير سوء‬

‫وسنحتاج إلى المال لشراء الإكليل‬ ‫كلا، هذا مستحيل‬

‫- لا وقت لدينا‬ ‫- مضحك! مضحك للغاية!‬

‫أحضري (بول ريمي)‬

‫ماذا؟ كلا، لن يدخل إلى هنا مجدداً‬ ‫إقرأ هذه‬

‫- ألا تريد العودة إلى المنزل حقاً؟‬ ‫- كلا‬

‫ستنام وأنا أيضاً‬ ‫وسنتعشّى في السرير‬

‫وسنضع لائحة بكلّ أصدقائنا لمعرفة‬ ‫من بعث الرسالة المجهولة‬

‫هذا رائع ولكن تعرفين ماذا يجري‬ ‫عندما لا أكون في الداخل‬

‫- وإذاً؟ ستكون بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫عزيزي، البطاقة الرمادية‬

‫لحسن الحظ أنك هنا‬

‫- أتحبّيني؟‬ ‫- كالهواء‬

‫وأحب ساعات القلق هذه‬ ‫لأنني أتمكّن من مساعدتك‬

‫وأتمكّن من العيش معك‬

‫- وأيضاً‬ ‫- وأيضاً ماذا؟‬

‫أحبك أن تمرّ في أوقات عصيبة‬

‫فتعود إليّ ونصبح متعادلين‬ ‫وهذا نادر في الزواج‬

‫قبّلني‬

‫في الواقع، ليست حياتك‬ ‫بهذه التعاسة‬

‫لا سيّما في المساء‬

‫هيا، أنقذ نفسك أيها الكبير‬

‫وحاول معرفة من الشخص المجهول‬

‫هنا سأجده في مسرحي‬ ‫أنا متأكّد‬

‫- (مونا)‬ ‫- أجل؟‬

‫- وإن كانت الرسالة صحيحة؟‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫ماذا لو كنت قد دفعت (بازين) حقاً؟‬

‫ستكون قد فعلت ذلك عن غير قصد‬

‫- وسأبقى إلى جانبك دائماً‬ ‫- ستكونين وحدك إلى جانبي‬

‫لا أريد المزيد، أريد أن أكون‬ ‫الوحيدة أتفهمني؟ الوحيدة‬

‫إلى اللقاء يا صديقي‬

‫استدعي (بول ريمي)‬ ‫إلى مكتب قاضي التحقيق‬

‫ويرفض مدير المسرح الشهير‬ ‫الإدلاء بأي بيان‬

‫مدير المسرح حيث وقع الحادث...‬

‫انتبها، أيمكن وقوع المرء عن ممر‬ ‫بدون أن يكون قد دفعه أحد؟‬

‫- بالطبع‬ ‫- بسبب الدوار‬

‫- أي دوار؟‬ ‫- الدوار، أي دوار؟‬

‫لا أصدّق قصّة الدوار هذه‬

‫لا أؤمن بالدوار‬ ‫كما لا أؤمن بالجنّة‬

‫- أنت قرأت لـ(سارتر)‬ ‫- هل قرأت لـ(سارتر)؟‬

‫قليلاً، تصفّحت كتبه‬

‫(أنطونيو) ما من صحف‬ ‫في (أوليمب)‬

‫حضرة المدير، الوضع كارثي‬

‫كلا يا سيد (باكيفيتش)‬ ‫الوضع فوضوي‬

‫أجل إنها فوضى كارثية‬

‫الفصل الثاني كارثي ولسنا جاهزين‬ ‫والعرض بعد يومين‬

‫على (ماركانج) إعادة النظر‬ ‫في شخصية (هيرميس)‬

‫لم نعد نعلم ما هو‬

‫أهو والد (بان) أو كنّة (هرقل)‬

‫الوضع أشبه بخلطة فوضوية‬ ‫خلطة فوضوية يونانية‬

‫هيا بنا، أعيدوا‬

‫كلا، كلا، كلا‬

‫- لن أعيد شيئاً، إفهمني‬ ‫- أتحدّث عن الإعادة وليس حججك‬

‫- مرحباً عزيزي‬ ‫- يا لهذه الفوضى‬

‫حان دوري‬

‫لقد أصبحت مشهوراً‬

‫طاردت الجبابرة‬ ‫بالصراخ بأعلى صوتي‬

‫وطردت الفرس‬

‫وأخذني والدي إلى (أوليمب)‬

‫ولكن أين هو والدي؟‬ ‫هل تعرف أيها الرجل النبيل؟‬

‫قل لي، هل تعرف؟‬ ‫أنا أبحث عنه منذ سنوات‬

‫- أيمكنني معرفة اسم والدك المحترم؟‬ ‫- (هيرميس)‬

‫- ابن (زيوس) و(مايا)‬ ‫- هذا أنا، أنا والدك‬

‫- هذا غير ممكن‬ ‫- ماذا تعني غير ممكن؟‬

‫هل قرأت هذه الجملة في نصّي؟‬

‫أقول غير ممكن لأنه لا يمكنه أن يقول لي‬ ‫أنا والدك وكأنني سألت من أوقع الحساء‬

‫إنه مثالي، صحيح؟‬ ‫مثالي‬

‫اعترف أنك تكره المسرحية‬ ‫هيا، اعترف‬

‫كلا، كلا، كلا، رجاءً!‬

‫هيا، أعيدا‬

More Arabic subtitles for The Scheming Women

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left