La unuaj 191 linioj.
أظن ذلك.
ربما يكون هروبهم من تلقاء أنفسهم مشكلة بالفعل، لكن…
هذا لا يهم.
ماذا؟
المشكلة الحقيقية أن "ألك" أخذ معه وحش "لوريس" الذي فُقست بيضته.
وحش "لوريس"؟
تلك البيضة من فصيلة تُدعى "لوريس".
فهمت.
ماذا؟ مهلًا، هذا غير منطقي.
لماذا يكلّف نفسه عناء اصطحاب وحش كهذا بينما يهرب؟
تتعلق وحوش "لوريس" عاطفيًا بأول كائن تراه بعد فقس بيضها.
تمامًا مثل فراخ البط.
ما هذا الشيء بالضبط يا دكتورة؟
ولماذا تأخذينه معك في جلسة التفاوض مع السلطان؟
ستفهم قريبًا.
يا سيد "شارب".
مهمتك أن تحتفظ بتلك البيضة معك طوال الوقت، وتذكّر أنها إحدى البيض القليل المتبقي.
إياك أن تتركها مطلقًا حتى أعطيك تعليمات أخرى.
عُلم.
"سفينة (ليفايثان)"
لا أثر له في أي مكان.
تلك الطلقة النارية…
هل تظن أن "فولغر" تعرّض إلى…
لنعد إلى هنا مجددًا صباح الغد.
هيّا، أسرع وتناول الطعام، وإلا فسيلتهمه هذا الوحش.
أجل، أنت محق.
لكنني مندهش بصراحة.
لم أتوقع رؤية آليين متحركين على شكل فيلة يتجولون في الأرجاء.
أجل.
يا لغرابة مدينة "القسطنطينية".
ما هذا؟
مهلًا!
أنا آسف جدًا.
لا بأس.
عجبًا!
لم أر ذلك النوع من المخلوقات هنا من قبل.
نحن سائحان.
خمّنت هذا.
سمعتكما وأنتما تتحدثان.
اسمعا، يجب أن تشيرا إلى هذه المدينة باسم "إسطنبول".
ماذا؟
يستخدم المواطنون هذا الاسم منذ فترة طويلة.
استخدام الاسم القديم قد يشعرهم بالإساءة، لذا من الأفضل تجنّب ذلك.
عجبًا.
شكرًا لك. سأتوخى الحذر.
لكن مهلًا، لا بدّ أنه أمر لطيف.
أقصد السفر مع ابنك.
لا، لسنا…
إنها رحلتنا الأولى معًا، أنا وأبي فقط.
تعاليا مجددًا لزيارة "إسطنبول" الحقيقية في المستقبل.
هذا البلد على وشك أن يتغير.
هذه المدينة بوتقة تنصهر فيها شتّى الأعراق والأيديولوجيات.
الوضع هنا غير مستقر. يجب أن نرحل سريعًا.
لكن علينا انتظار "فولغر".
أجل، لكن السؤال المهم، إلى متى يجب أن ننتظر؟
ها قد وجدناه!
اسمع، أنت من كتب هذا المقال السخيف، صحيح؟
لا أفهم قصدك.
لا تكذب عليّ!
أفلتني!
يا لك من رجل عجوز بغيض!
يا للهول!
انهض!
كفى!
ماذا؟
من هذا الطفل المشاغب؟
يا هذان! لا تحسبا أنكما ستفلتان بلا عقاب!
لنرحل.
ماذا يجري؟
أيها الحقير!
تعال معي!
"كلوب"!
صديقي بالداخل.
يجب أن نتصل بالشرطة.
مهلًا…
هيّا، تحرّك!
كم هذا مريح! وصلت الشرطة.
ماذا؟
غير معقول! الجيش الألماني!
ها هو ذا!
عجبًا!
هذه غرفة عرش ملك العالم، جلالة السلطان المعظّم "محمد الخامس".
مرحبًا يا دكتورة "بارلو".
عجبًا!
يشرّفني أن ألتقي بك يا جلالة السلطان.
تقدّمي من فضلك.
صاحب الفخامة ملك "بريطانيا" يرسل لك أحرّ تحياته.
ليرافقه السلام حيثما كان.
نأمل أن تواصل الإمبراطورية العثمانية دعم السلام.
وقد جلبنا هدية إثباتًا لحسن نيتنا.
هل صارت غوّاصة "بهيموث" صغيرة الحجم هكذا؟
أؤكد لك أن هديتنا ليست أقلّ قيمة.
فهمت.
أره الهدية رجاءً.
هل تهدون دولة بيضة؟
هذه مزحة داروينية بلا شك.
يمتلك هذا المخلوق قوة خارقة يا جلالة السلطان.
قوة؟
نعم.
قوة قد ترتقي بأي أمّة إلى مستوى غير مسبوق.
يفوق هذا استيعابي نوعًا ما.
أنا أقلّ منك معرفة يا دكتورة. اشرحي الأمر بطريقة مبسّطة رجاءً.
أفضل طريقة لاستيعاب قوّته هي رؤيتها بنفسك.
ستفقس البيضة قريبًا.
هل تتوقعين مني أن أثق بك؟
بالمناسبة، تريد عدة دول الحصول على هذا المخلوق.
ما قيمته؟
قيمته أكبر بكثير من غوّاصة "بهيموث".
بوسعي جلب أحد الخبراء لإثبات قيمته إذا لزم الأمر.
عجبًا! حقًا؟
يا للهول!
أجل. قررنا رفض أي مساعدات من "بريطانيا".
لأن حلفاءنا زوّدونا بإمدادات كثيرة بالفعل.
سكك حديدية وطائرات و…
غير معقول!
من الواضح أن زيارتي جاءت متأخرة جدًا.
دعيني أقدّم لك قائد البحرية العثمانية الجديد يا دكتورة.
الأميرال "فيلهلم سوتشون"، وهو أيضًا ربّان سفينة "غويبن".
تشرّفت بلقائك يا سيدتي.
أنا مندهش حقًا.
لقد جئتم مستقلّين الوحش الجوّي الشهير.
نحن جاهزون لتدمير سفينة "ليفايثان" تمامًا.
لن ندعها تهرب هذه المرة.
هناك!
سحقًا!
تبًا! إلى أين ذهب؟
لماذا لم يبدؤوا هجومهم حتى الآن؟
ثمة سرّ وراء هذا.
آسف لأنني تأخرت.
مرحبًا!
حسنًا، درجة الحرارة مستقرة.
يا دكتورة؟
هذا فظيع.
قد يموت جنين هذه البيضة.
لماذا؟
لا يفقس كلّ البيض بنجاح.
لهذا أحضرنا بيضًا احتياطيًا.
يجب أن نستعيد وحش "لوريس" من "ألك" بأي ثمن.
لكن هل ما زلنا بحاجة إلى هذا الوحش؟ لقد رفض السلطان…
سأشارككما بمعلومة سرّية.
إذا أفشيتماها، فستخضعان إلى محاكمة عسكرية.
مفهوم؟
نعم يا سيدتي!
الأولوية القصوى في مهمتي هي تسليم وحش "لوريس" بسرعة لشخص معيّن،
والتأكد من أن الوحش يستخدم قوّته على أكمل وجه.
وهل سيكون ذلك…
الوقت عامل حاسم.
هذه المهمة محورية، وقد تحدد مستقبل الحرب.
بصياغة أخرى، حياة ملايين من البشر متوقفة على هذه المهمة.
لهذا كنت متعجلة، صحيح؟
نعم.
كان يُفترض أن أقابل هذا الشخص هنا،
لكنه غادر من دوني بينما كنت عالقة في "سويسرا".
علينا إيجاد "ألك".
لكن كيف سنجده في ظلّ هذه الفوضى التي تعمّ المدينة؟
لنبدأ التقصّي.
ماذا؟
نحتاج إلى وحش "لوريس" الذي أخذه "ألك" معه.
لا بدّ أنك تعرف أن الوقت الآن غير مناسب لنلاحق "ألك" يا سيد "فولغر".
مفهوم.
من المؤسف أن ينتهي المطاف بهذه السفينة الثمينة في أيدي الألمان.
لهذا السبب يجب أن أسوّي هذه السألة بسرعة.
أقسم إنني لن أمسّ "ألك" بسوء إن أعاد لنا وحش "لوريس".
- لهذا أطلب منك… - أرفض طلبك.
ماذا؟ انتظري يا دكتورة!
أنا متفاجئ.
لم أتوقّع أن يُلقى القبض عليك.
حقًا؟ من الواضح أن رتبتك منخفضة جدًا لهذا فأنت لا تعرف شيئًا.
هدوؤك في موقف كهذا أمر مستفزّ.
ألست قلقًا عليه وهو في مدينة غريبة كهذه؟
بالإضافة إلى أن الجيش الألماني في حالة تأهب قصوى!
إن كُشفت هويته الحقيقية…
يبدو أنك تهتم لأمر "ألك" كثيرًا.
بالطبع. إنه صديقي.
صديقك؟
هو أيضًا يعتبرني صديقه.
يسرّني أن "ألك" يعتبرك صديقه بالرغم من كونك من طبقة العامة.
اسمع أيها الكونت!
أنا سعيد جدًا لأنك الوحيد الذي قُبض عليه!
لم ينعم "ألك" بحريته طوال حياته بسببك أنت ورفقائك.
حبستموه كببغاء ثمين في قفص فاخر!
وقد صار حرًا أخيرًا.
الآن فقط بوسعه اتخاذ قراراته بنفسه، بغضّ النظر عن نتيجة هذا!
إلام ترمي بالضبط؟
تبًا!
أنا شخصيًا لا أعرف! بئسًا!
سرعان ما سيلاحظ "ألك" وجود الجيش الألماني.
وكما قلت أنت، على الأرجح سيقرر أن يغادر المدينة بمفرده.
أنا قلق لأنني أستبعد حدوث هذا السيناريو.
أعرفه جيدًا، ولهذا فهو غالبًا سيحاول إنقاذك أو انتظارك.
سيتصرف بتهور في نهاية المطاف.
No comments yet. Be the first to leave one.