Too Much

Too Much

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 1

Eldonaj informoj

Too Much S01E01 WEBRip Netflix ar srt
Komentaĵo de POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-07-10
Elŝutoj: 73
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫عزيزتي "ويندي جونز"،‬

‫ما يميّز منزلي الجديد في "لندن"،‬ ‫في دولة "إنجلترا"،‬

‫في "المملكة المتحدة"،‬

‫هو أنه يتسع لعدة أنواع من النساء.‬

‫قد تكون امرأة‬ ‫بسر دفين تحتفظ به في أعماقها.‬

‫قد تكون رقيب شرطة قوية الإرادة‬

‫تستعين بصدماتها النفسية في حل جرائم بشعة.‬

‫اصعد يا "نيد".‬

‫سيكون كوب الشاي لذيذًا وساخنًا،‬

‫لكن لا بد أن الجثث تبرد.‬

‫مبلغ تافه مقابل مضاجعة.‬

‫أيها السيدان.‬

‫أمتاز بعضو أنثوي مثير ورطب‬ ‫لا مثيل له في مدينة "لندن".‬

‫قد تكون بغيًّا طيّبة القلب‬

‫تُقتل لمجرد أنها تحاول النجاة بنفسها.‬

‫ما برنامج رحلتنا يا صديقتيّ؟‬

‫أو قد تكون فتاة خالية البال‬ ‫تحب الحفلات وفي انتظارها مستقبل تعيشه.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- هل طلبت سيارة "أوبر"؟‬

‫- ظننت أنك من طلبتها.‬ ‫- لا، بل طلبت منك أن تطلبيها.‬

‫هيا. غادرا.‬

‫لكنني لست مثل أي من هؤلاء النساء.‬

‫لا، أنا مجرد امرأة تحدق إليك‬ ‫عبر الإنترنت يا "ويندي جونز".‬

‫هل نلقي نظرة على حساب "ويندي"‬ ‫على "إنستغرام"؟‬

‫طوال الليل والنهار.‬

‫"(ذا_ويندي_جونز)"‬

‫عزيزتي. أيمكنك المجيء إلى هنا للحظة؟‬

‫سحقًا!‬

‫يا للهول!‬

‫سنتزوج!‬

‫- يا للعجب، سنتزوج!‬ ‫- لا! يا للهول.‬

‫وغد غبي! يا للهول، هذا هراء!‬

‫سحقًا!‬

‫"(بروكلين)، (نيويورك)، قبل شهر"‬

‫لست مضطرًا إلى انتظار دخولي بأمان.‬

‫لست ثملة مطلقًا. احتسيت كأسًا واحدة.‬

‫هيا. غادر.‬

‫أردت إلقاء التحية فحسب.‬

‫مرحبًا، أمرّ لإلقاء التحية فحسب.‬ ‫أعني، المفتاح معي، لذا سأدخل.‬

‫أتيت لأخذ بعض…‬

‫ربما تركت شيئًا هنا.‬

‫سحقًا!‬

‫لست من الفتيات‬ ‫اللاتي تطردهنّ بتغيير الأقفال.‬

‫لست من الفتيات اللاتي تطردهنّ‬ ‫بتغيير الأقفال أيها الوغد الحقير السافل.‬

‫عدت لأخذ فتاتي.‬

‫لنبدأ.‬

‫يا لك من وغد.‬

‫سأبدأ، حسنًا.‬

‫هذا أفضل بكثير.‬

‫اقتحام منزلي!‬

‫- "جيس"؟‬ ‫- مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫"ويندي".‬

‫عزيزتي "ويندي"، استيقظي.‬

‫وهناك وجدتك يا "ويندي جونز".‬

‫تركت "بروكلين" لك الآن.‬

‫وكذلك حب حياتي.‬

‫"جيسيكا"؟‬

‫نعم، هذه أنا بالتأكيد.‬

‫أنا "جيسيكا"، مرحبًا.‬

‫- هذا سريالي حقًا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ماذا تفعلين هنا يا "جيسيكا"؟‬

‫مرحبًا أيها الوغد! ما رأيك في ذلك؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- لا، لست بخير في الواقع.‬

‫أوتعرفين؟ أنت عاهرة لعينة.‬

‫أيقظتني للتو ونعتّني بالعاهرة؟ حسنًا.‬

‫"جيسيكا"، لقد تعاملت‬ ‫مع موقف كهذا من قبل، اتفقنا؟‬

‫أريد تخصيص مساحة لمشاعرك‬

‫وأتفهّم أن الظروف قد لا تكون مثالية‬ ‫في حياتك حاليًا،‬

‫لكنك اقتحمت منزلنا‬

‫ويعطي هذا انطباعًا‬ ‫بالجنون والاضطراب النفسي، أتفهمين؟‬

‫هل تبكي؟‬

‫لا. أنا فقط…‬

‫لا أعرف.‬

‫لم يطرأ موقف كهذا من قبل.‬

‫ليس بهذا العنف.‬

‫ما من عنف قد وقع، بعد.‬

‫"بعد"؟ أستلكمينني إلى أن أنزف على الأرض؟‬

‫ألا يمكننا التوصل إلى حل؟‬

‫- تناولي مهدئًا. لنهدأ.‬ ‫- أجل، يمكننا أن نجد حلًا.‬

‫لنجلس جميعًا ونشرب كوبًا من الشاي ونجد حلًا.‬

‫وأنت يا "زيف جيريمايا غولدشتاين"،‬

‫عليك أن تجلس وتدوّن على ورقة‬

‫أن هجري كان أسوأ فعل‬ ‫ارتكبه أي شخص على الإطلاق!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- اكتب هذا أيها الوغد!‬

‫اكتب ذلك بدمك!‬

‫إن لم تغادري‬ ‫في خلال الثواني الخمس التالية،‬

‫فسنتصل بالشرطة.‬

‫أتفهمين؟ غادري!‬

‫لن أقترب منك.‬

‫بل سأتجاوزك فحسب يا ذا السروال القصير!‬ ‫سأعدّ حتى خمسة.‬

‫- خمسة، أربعة، ثلاثة…‬ ‫- خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد.‬

‫مصابيح غبية! سحقًا لكما!‬

‫ربما اقتحمت منزلك بتمثال يا "ويندي"،‬

‫لكنك هدمت حياتي!‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫سرقت ما كنت أملكه وأجبرتني على الانتقال‬

‫إلى بيت تعاني فيه الأمرّين‬ ‫نساء عازبات من مختلف الأجيال‬

‫وبرفقتهن كلبة صلعاء.‬

‫أرجوك يا "نورا"، الأظافر.‬

‫الصوت رهيب.‬

‫هل المشكلة في أظافري؟ ماذا عن صوت حلق أمي؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"‬ ‫أن الحركات البسيطة،‬

‫هذه الحركات البسيطة التي أؤديها،‬

‫يمكنها إطالة عمر المرء حتى 15 عامًا.‬

‫أشجعكما على تجربتها حقًا.‬

‫"آلان ريكمان" مثير جدًا.‬

‫يمتاز بوجه‬ ‫حين يراه المرء في البداية يتردد.‬

‫وعندما يطيل النظر إليه يجده "جذّابًا".‬

‫أريد أخذه إلى مكان خاص ليضاجعني.‬

‫أجل، أشجعكما بقوة‬ ‫على تأدية الحركات البسيطة.‬

‫هذا مخز جدًا يا أمي.‬

‫"مخزي"؟‬

‫لإبداء اقتراح يعبّر عن رغبتي‬ ‫في أن تنعم ابنتي بحياة أطول برفقتي؟‬

‫حتى إن كنت مثالية فلن أُعجبك.‬

‫لو لم أتزوج برجل غير يهودي،‬

‫لما تزوجت أمكما برجل غير يهودي‬

‫ولما تزوجت شقيقتك برجل غير يهودي‬

‫ولما أحببت‬ ‫كل تلك الأفلام غير اليهودية المملة.‬

‫مشكلة الرجال المسيحيين‬

‫أنهم دائمًا ما يعاقرون الخمر‬ ‫في نهاية المطاف.‬

‫لهذا كلكنّ عازبات وتعشن في منزلي.‬

‫زوجي المسيحي‬ ‫لم ينته به الأمر بمعاقرة الخمر.‬

‫بل انتهى به المطاف في "بوشويك"‬ ‫للتداوي بالكيتامين‬

‫ولتجربة الشمولية الجنسية. أي ثمة اختلاف.‬

‫تذكّري أنني ارتبطت برجل يهودي‬ ‫ومع ذلك هجرني بعنف.‬

‫- لكن "زيف" مضحك جدًا.‬ ‫- لا، ليس كذلك.‬

‫إن اعتنيت بمظهرك أكثر،‬ ‫فسيسعك التصالح معه مجددًا.‬

‫لم لا تضاجعينه؟‬ ‫لم لا تمارسين الجنس الفموي معه؟‬

‫- لتري إن كنت ستثيرينه.‬ ‫- أنا مستعدة!‬

‫هذا مقرف!‬

‫تنبعث منه رائحة مثيرة.‬

‫قد تسبقه رائحته. لطالما عرفتها.‬

‫أتعلمين؟ تقبّلي الأمر.‬

‫ستضاجع جدتك حبيبك السابق. ليس أمرًا مهمًا.‬

‫يعيش مع امرأة أخرى الآن وهي عارضة أزياء.‬

‫أنا في الـ13. من غير المتوقع‬ ‫أن تكون لي ارتباطات في ليلة الجمعة،‬

‫لكنكنّ مثيرات للشفقة، ألا تظننّ ذلك؟‬

‫حسنًا، لا تنظر إليّ. ماتت كل صديقاتي.‬

‫إنها سهرة نسائية، فما خطبك؟‬

‫- أحضر الشراب فحسب.‬ ‫- وداعًا.‬

‫أراك في الجحيم.‬

‫- تأكد من إضافة الفودكا.‬ ‫- "أراك في الجحيم"؟‬

‫كيف تجرؤ؟ أنا والدتك.‬

‫يشبه والده كثيرًا.‬

‫بصراحة، عليك السيطرة عليه.‬

‫ما أحبه في هذا الفيلم أن "إيما تومبسون"‬

‫قابلت زوجها الحقيقي فيه‬ ‫وقد دام زواجهما 35 عامًا.‬

‫أجل، "غريغ وايز".‬

‫- إنه وسيم جدًا.‬ ‫- وسيم جدًا.‬

‫عزائي الوحيد؟‬

‫قصص الحب‬ ‫التي تدور أحداثها في ريف "إنجلترا".‬

‫الرومانسية والشرف.‬

‫لكن ما من أحد يعاشر مؤثّرات‬ ‫في أعمال "جين أوستن".‬

‫آسفة.‬

‫مرحبًا، أنا "جيسيكا ألبا".‬

‫وأنا أخاطبك أيتها الأم‬ ‫التي تنتظر في صفّ السيارات المشتركة.‬

‫أيمكننا التوقف؟‬

‫أثمة شعرة في عينك؟‬

‫لا، الأمر فقط أن هذا ليس النص‬ ‫الذي وافقت عليه.‬

‫إنه…‬

‫لا أعرف ماذا أقول.‬

‫تجعلني أخاطب النساء‬ ‫وكأنهنّ ربات منزل من الخمسينيات.‬

‫لا، اضطُررنا إلى تحسين النص بعض الشيء‬

‫لأن وقعه كان قاسيًا قليلًا.‬

‫- مهلًا، أجريتم تحسينات؟‬ ‫- نتفهّم هذا.‬

‫لديكنّ أطفال ووظائف.‬

‫هذا صعب جدًا عليكنّ، لكنه محبط جدًا أيضًا.‬

‫لم لا نحضر اختصاصيي الشعر والتبرج‬ ‫لإبعاد الغرة عن وجهها؟‬

‫ليست لديّ غرة.‬

‫لا تُوجد غرة.‬

‫أظن أن النص يزعجها أكثر من المظهر‬

‫وأجريت تحسينات كثيرة‬ ‫لم تستطع رؤيتها حتى الآن.‬

‫سأتحدث إلى العميلة عن النص.‬

‫أنا العميلة.‬

‫هذا عملي. أنا الرئيسة.‬

‫آسفة جدًا بشأنه.‬

‫يا له من غريب أطوار لعين.‬

‫سئمت هؤلاء الموظفين غير المستعدين.‬

‫كيف يُوظفون؟‬

‫أعرف أنك بلا غرة.‬

‫- شعرك طويل ومدرّج كما هو واضح.‬ ‫- أجل، هذا واضح.‬

‫- أنشأت هذه الشركة الرائعة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أحب "دارك أنجل".‬ ‫كان مسلسلًا مؤثّرًا حقًا بالنسبة إليّ.‬

‫أردت أن أصبح ساعية‬ ‫تقود دراجة نارية بعد مشاهدته.‬

‫اسمعي، لديّ فكرة جامحة.‬

‫ما رأيك في أن نطرد "جيف"؟‬

‫ويمكنني أنا وأنت فعل هذا معًا.‬

‫يمكننا إنهاء التسجيل خلال بضع ساعات.‬

‫- نعمل معًا؟ أسجّل أنا وأنت؟‬ ‫- أنا وأنت. نعم.‬

‫لا أظن أنك تريدينني. لست بارعة.‬

‫بل أنت كذلك.‬

‫اسمعي، لا يُوجد شيء‬ ‫يعرفه ذلك الرجل ولا تعرفينه.‬

‫أنت أبرع منه بكثير، ثقي بي.‬

‫مهلًا.‬

‫انتظري، إلى أين ستذهبين؟‬

‫سأذهب إلى الحمّام يا "جيسيكا ألبا".‬

‫لماذا؟ مهلًا!‬

‫حسنًا، عودي بسرعة، اتفقنا؟‬

‫لأنه…‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left