La unuaj 200 linioj.
عزيزتي "ويندي جونز"،
ما يميّز منزلي الجديد في "لندن"، في دولة "إنجلترا"،
في "المملكة المتحدة"،
هو أنه يتسع لعدة أنواع من النساء.
قد تكون امرأة بسر دفين تحتفظ به في أعماقها.
قد تكون رقيب شرطة قوية الإرادة
تستعين بصدماتها النفسية في حل جرائم بشعة.
اصعد يا "نيد".
سيكون كوب الشاي لذيذًا وساخنًا،
لكن لا بد أن الجثث تبرد.
مبلغ تافه مقابل مضاجعة.
أيها السيدان.
أمتاز بعضو أنثوي مثير ورطب لا مثيل له في مدينة "لندن".
قد تكون بغيًّا طيّبة القلب
تُقتل لمجرد أنها تحاول النجاة بنفسها.
ما برنامج رحلتنا يا صديقتيّ؟
أو قد تكون فتاة خالية البال تحب الحفلات وفي انتظارها مستقبل تعيشه.
- شكرًا. - هل طلبت سيارة "أوبر"؟
- ظننت أنك من طلبتها. - لا، بل طلبت منك أن تطلبيها.
هيا. غادرا.
لكنني لست مثل أي من هؤلاء النساء.
لا، أنا مجرد امرأة تحدق إليك عبر الإنترنت يا "ويندي جونز".
هل نلقي نظرة على حساب "ويندي" على "إنستغرام"؟
طوال الليل والنهار.
"(ذا_ويندي_جونز)"
عزيزتي. أيمكنك المجيء إلى هنا للحظة؟
سحقًا!
يا للهول!
سنتزوج!
- يا للعجب، سنتزوج! - لا! يا للهول.
وغد غبي! يا للهول، هذا هراء!
سحقًا!
"(بروكلين)، (نيويورك)، قبل شهر"
لست مضطرًا إلى انتظار دخولي بأمان.
لست ثملة مطلقًا. احتسيت كأسًا واحدة.
هيا. غادر.
أردت إلقاء التحية فحسب.
مرحبًا، أمرّ لإلقاء التحية فحسب. أعني، المفتاح معي، لذا سأدخل.
أتيت لأخذ بعض…
ربما تركت شيئًا هنا.
سحقًا!
لست من الفتيات اللاتي تطردهنّ بتغيير الأقفال.
لست من الفتيات اللاتي تطردهنّ بتغيير الأقفال أيها الوغد الحقير السافل.
عدت لأخذ فتاتي.
لنبدأ.
يا لك من وغد.
سأبدأ، حسنًا.
هذا أفضل بكثير.
اقتحام منزلي!
- "جيس"؟ - مرحبًا. كيف حالك؟
ماذا يحدث؟
"ويندي".
عزيزتي "ويندي"، استيقظي.
وهناك وجدتك يا "ويندي جونز".
تركت "بروكلين" لك الآن.
وكذلك حب حياتي.
"جيسيكا"؟
نعم، هذه أنا بالتأكيد.
أنا "جيسيكا"، مرحبًا.
- هذا سريالي حقًا. - حقًا؟
ماذا تفعلين هنا يا "جيسيكا"؟
مرحبًا أيها الوغد! ما رأيك في ذلك؟
- هل أنت بخير؟ - لا، لست بخير في الواقع.
أوتعرفين؟ أنت عاهرة لعينة.
أيقظتني للتو ونعتّني بالعاهرة؟ حسنًا.
"جيسيكا"، لقد تعاملت مع موقف كهذا من قبل، اتفقنا؟
أريد تخصيص مساحة لمشاعرك
وأتفهّم أن الظروف قد لا تكون مثالية في حياتك حاليًا،
لكنك اقتحمت منزلنا
ويعطي هذا انطباعًا بالجنون والاضطراب النفسي، أتفهمين؟
هل تبكي؟
لا. أنا فقط…
لا أعرف.
لم يطرأ موقف كهذا من قبل.
ليس بهذا العنف.
ما من عنف قد وقع، بعد.
"بعد"؟ أستلكمينني إلى أن أنزف على الأرض؟
ألا يمكننا التوصل إلى حل؟
- تناولي مهدئًا. لنهدأ. - أجل، يمكننا أن نجد حلًا.
لنجلس جميعًا ونشرب كوبًا من الشاي ونجد حلًا.
وأنت يا "زيف جيريمايا غولدشتاين"،
عليك أن تجلس وتدوّن على ورقة
أن هجري كان أسوأ فعل ارتكبه أي شخص على الإطلاق!
- حسنًا. - اكتب هذا أيها الوغد!
اكتب ذلك بدمك!
إن لم تغادري في خلال الثواني الخمس التالية،
فسنتصل بالشرطة.
أتفهمين؟ غادري!
لن أقترب منك.
بل سأتجاوزك فحسب يا ذا السروال القصير! سأعدّ حتى خمسة.
- خمسة، أربعة، ثلاثة… - خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد.
مصابيح غبية! سحقًا لكما!
ربما اقتحمت منزلك بتمثال يا "ويندي"،
لكنك هدمت حياتي!
"أمريكية في (لندن)"
سرقت ما كنت أملكه وأجبرتني على الانتقال
إلى بيت تعاني فيه الأمرّين نساء عازبات من مختلف الأجيال
وبرفقتهن كلبة صلعاء.
أرجوك يا "نورا"، الأظافر.
الصوت رهيب.
هل المشكلة في أظافري؟ ماذا عن صوت حلق أمي؟
ماذا تفعلين؟
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحركات البسيطة،
هذه الحركات البسيطة التي أؤديها،
يمكنها إطالة عمر المرء حتى 15 عامًا.
أشجعكما على تجربتها حقًا.
"آلان ريكمان" مثير جدًا.
يمتاز بوجه حين يراه المرء في البداية يتردد.
وعندما يطيل النظر إليه يجده "جذّابًا".
أريد أخذه إلى مكان خاص ليضاجعني.
أجل، أشجعكما بقوة على تأدية الحركات البسيطة.
هذا مخز جدًا يا أمي.
"مخزي"؟
لإبداء اقتراح يعبّر عن رغبتي في أن تنعم ابنتي بحياة أطول برفقتي؟
حتى إن كنت مثالية فلن أُعجبك.
لو لم أتزوج برجل غير يهودي،
لما تزوجت أمكما برجل غير يهودي
ولما تزوجت شقيقتك برجل غير يهودي
ولما أحببت كل تلك الأفلام غير اليهودية المملة.
مشكلة الرجال المسيحيين
أنهم دائمًا ما يعاقرون الخمر في نهاية المطاف.
لهذا كلكنّ عازبات وتعشن في منزلي.
زوجي المسيحي لم ينته به الأمر بمعاقرة الخمر.
بل انتهى به المطاف في "بوشويك" للتداوي بالكيتامين
ولتجربة الشمولية الجنسية. أي ثمة اختلاف.
تذكّري أنني ارتبطت برجل يهودي ومع ذلك هجرني بعنف.
- لكن "زيف" مضحك جدًا. - لا، ليس كذلك.
إن اعتنيت بمظهرك أكثر، فسيسعك التصالح معه مجددًا.
لم لا تضاجعينه؟ لم لا تمارسين الجنس الفموي معه؟
- لتري إن كنت ستثيرينه. - أنا مستعدة!
هذا مقرف!
تنبعث منه رائحة مثيرة.
قد تسبقه رائحته. لطالما عرفتها.
أتعلمين؟ تقبّلي الأمر.
ستضاجع جدتك حبيبك السابق. ليس أمرًا مهمًا.
يعيش مع امرأة أخرى الآن وهي عارضة أزياء.
أنا في الـ13. من غير المتوقع أن تكون لي ارتباطات في ليلة الجمعة،
لكنكنّ مثيرات للشفقة، ألا تظننّ ذلك؟
حسنًا، لا تنظر إليّ. ماتت كل صديقاتي.
إنها سهرة نسائية، فما خطبك؟
- أحضر الشراب فحسب. - وداعًا.
أراك في الجحيم.
- تأكد من إضافة الفودكا. - "أراك في الجحيم"؟
كيف تجرؤ؟ أنا والدتك.
يشبه والده كثيرًا.
بصراحة، عليك السيطرة عليه.
ما أحبه في هذا الفيلم أن "إيما تومبسون"
قابلت زوجها الحقيقي فيه وقد دام زواجهما 35 عامًا.
أجل، "غريغ وايز".
- إنه وسيم جدًا. - وسيم جدًا.
عزائي الوحيد؟
قصص الحب التي تدور أحداثها في ريف "إنجلترا".
الرومانسية والشرف.
لكن ما من أحد يعاشر مؤثّرات في أعمال "جين أوستن".
آسفة.
مرحبًا، أنا "جيسيكا ألبا".
وأنا أخاطبك أيتها الأم التي تنتظر في صفّ السيارات المشتركة.
أيمكننا التوقف؟
أثمة شعرة في عينك؟
لا، الأمر فقط أن هذا ليس النص الذي وافقت عليه.
إنه…
لا أعرف ماذا أقول.
تجعلني أخاطب النساء وكأنهنّ ربات منزل من الخمسينيات.
لا، اضطُررنا إلى تحسين النص بعض الشيء
لأن وقعه كان قاسيًا قليلًا.
- مهلًا، أجريتم تحسينات؟ - نتفهّم هذا.
لديكنّ أطفال ووظائف.
هذا صعب جدًا عليكنّ، لكنه محبط جدًا أيضًا.
لم لا نحضر اختصاصيي الشعر والتبرج لإبعاد الغرة عن وجهها؟
ليست لديّ غرة.
لا تُوجد غرة.
أظن أن النص يزعجها أكثر من المظهر
وأجريت تحسينات كثيرة لم تستطع رؤيتها حتى الآن.
سأتحدث إلى العميلة عن النص.
أنا العميلة.
هذا عملي. أنا الرئيسة.
آسفة جدًا بشأنه.
يا له من غريب أطوار لعين.
سئمت هؤلاء الموظفين غير المستعدين.
كيف يُوظفون؟
أعرف أنك بلا غرة.
- شعرك طويل ومدرّج كما هو واضح. - أجل، هذا واضح.
- أنشأت هذه الشركة الرائعة. - شكرًا.
أحب "دارك أنجل". كان مسلسلًا مؤثّرًا حقًا بالنسبة إليّ.
أردت أن أصبح ساعية تقود دراجة نارية بعد مشاهدته.
اسمعي، لديّ فكرة جامحة.
ما رأيك في أن نطرد "جيف"؟
ويمكنني أنا وأنت فعل هذا معًا.
يمكننا إنهاء التسجيل خلال بضع ساعات.
- نعمل معًا؟ أسجّل أنا وأنت؟ - أنا وأنت. نعم.
لا أظن أنك تريدينني. لست بارعة.
بل أنت كذلك.
اسمعي، لا يُوجد شيء يعرفه ذلك الرجل ولا تعرفينه.
أنت أبرع منه بكثير، ثقي بي.
مهلًا.
انتظري، إلى أين ستذهبين؟
سأذهب إلى الحمّام يا "جيسيكا ألبا".
لماذا؟ مهلًا!
حسنًا، عودي بسرعة، اتفقنا؟
لأنه…
No comments yet. Be the first to leave one.