Telusu Kada

Telusu Kada (తెలుసు కదా)

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗧𝗘𝗟𝗨𝗦𝗨 𝗞𝗔𝗗𝗔 (𝟮𝟬𝟮𝟱) 𝗧𝗘𝗟𝗨𝗚𝗨 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
Komentaĵo de Coffee_Prison
𝙽𝙴𝚃𝙵𝙻𝙸𝚇 >> 𝟶𝟸𝚑 𝟷𝟸𝚖 𝟹𝟾𝚜 (ترجمة "إسلام قطب")

Etikedoj

webdl
official_release
netflix_synced
Publikigita je: 2026-06-06
Elŝutoj: 3
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 25

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫رحلتك إلى "باريس" بعد سبع ساعات!

‫لم تحرق كل الهدايا ‫وبطاقات التهنئة التي أعطتك إيّاها؟

‫يمضي الوقت سريعًا حين أكون معك يا "فارون".

‫ابق معي للأبد.

‫ولا تسمح لأيّ فتاة أخرى ‫أن تراك بهذا القميص، مفهوم؟

‫تبدو وسيمًا للغاية.

‫سأضع العطر نفسه الذي تضعه.

‫وهكذا سأشعر دومًا وكأنك معي.

‫لم تُتلف كل تلك الأغراض؟

‫لأنه ينبغي أن تُتلف.

‫كل لحظة أمضيتها بالنظر إليها،

‫وكل إحساس راودني حين حدّقت في عينيها،

‫وإيماني بأنها ستكون لي دائمًا،

‫وأننا سنتزوج، ونُنجب أطفالًا،

‫ونؤسس عائلة

‫بئسًا لكل هذا!

‫ينبغي أن يُتلف كل شيء.

‫مهلك.

‫تلك هي طبيعة الفتيات.

‫شهدنا كثيرًا من قصص الحب هذه.

‫صحيح؟

‫"فارون"!

‫هكذا صارت الفتيات هذه الأيام.

‫- دومًا ما تحدث هذه الأمور. ‫- بئسًا لذلك يا رجل!

‫ولم تحدث أصلًا؟

‫ماذا تعني بأن هذا هو المتوقع منهنّ،

‫وأن علينا أن نتحمل كل شيء؟

‫دافع عنهنّ مرة أخرى، وسأحرقك حيًا!

‫على كل، الخطأ خطؤنا.

‫نعلم أنهنّ سيفطرن قلوبنا، ‫ومع ذلك نسعى إليهنّ.

‫نحن بلا كرامة!

‫لم نملك السيطرة يومًا أصلًا!

‫حتى لمحة واحدة من الجمال في فتاة، ‫تجعلنا نتلهف بجنون.

‫ونبدأ بالتذلل.

‫الجمال الجسدي وحده لا يكفي.

‫ما يهمّ هو الجمال الداخلي.

‫علينا أن نفكر بعقولنا، أليس كذلك؟

‫لم نسمح لقلوبنا بأن تفسد الأمور علينا؟

‫على كل حال

‫حين نكون صغارًا،

‫حتى الحمار يبدو جميلًا!

‫تظن أن بوسعها أن تفطر قلبي وترحل،

‫بينما ألازم المنزل أحتسي الحليب الرائب؟

‫كلا! سأتحول إلى ثعبان انتقاميّ!

‫حسنًا.

‫من اليوم فصاعدًا،

‫لنتخذ قرارًا.

‫من نحب وعمق حبنا لهم،

‫وكيف نعبّر عنه

‫يجب أن تظل خيارات بين أيدينا.

‫مفهوم؟

‫ولت تلك الأيام التي كنا نتذلل فيها

‫أمام فتاة جميلة.

‫فطرت قلبي، رغم أن الذنب لم يكن ذنبي.

‫أنت!

‫لقد جعلتني يتيمًا.

‫ولم أنبث ببنت شفة.

‫تمكنت من الدراسة وتربية نفسي، ‫وكسب كل ما أتمناه في الحياة.

‫ولم أعترض ولو بكلمة.

‫بينما لم تمنحني أيًا من ذلك.

‫لكن إن سلبتني ما هو لي ‫وتركتني مفطور القلب،

‫فلن أتسامح مع ذلك!

‫فطرت قلبي ورحلت، ‫رغم أن الذنب لم يكن ذنبي.

‫فلا يُسمح لك بالراحة حتى تعود، ‫وتتودد وهي خاضعةً حولي.

‫- لا تعبث مع الفتيات. ‫- مهلك!

‫إن كانت النساء أنانيات إلى هذا الحد، ‫فانتظر حتى تقابل الذكور.

‫هذا "فارون"، صديقي منذ الطفولة.

‫يقولون إننا لا نستخدم ‫إلا ستة إلى سبعة بالمئة من أدمغتنا.

‫منذ أن انفطر قلبه،

‫أصبح دماغه يعمل بنسبة عشرة إلى 12 بالمئة.

‫المجنون قادم.

‫وذلك ما يجعله يبدو مجنونًا في نظر العالم.

‫يا رفاق، لقد وصل!

‫وهو مجنون فعلًا.

‫رغبته الوحيدة هي الزواج، ‫تأسيس أسرة وحياة سعيدة.

‫رغم أن ذلك يبدو بسيطًا،

‫إلا أنه شبه مستحيل بالنسبة إليه.

‫إن كان إنقاذ زيجة ثمنه ألف كذبة، ‫فهذا ثمن زهيد.

‫هو معروف بقوله الحقيقة دومًا.

‫وبما أن هذا المجنون يتيم،

‫فهو يسعى بشدة ليؤسس عائلة.

‫يا إلهي! لقد حضر!

‫إنه يعشق التهام راحة بالنا على الفطور.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير أيها الطاهي.

‫ما هذا؟

‫تقرير أداء المطعم عن الشهر الماضي.

‫لم تتظاهر وكأنك لا تعرف؟

‫- صباح الخير يا "أبهي". ‫- صباح الخير يا "فارون".

‫في الشهر الماضي، ‫كان أداء مطعمنا 87 بالمئة.

‫أما هذا الشهر، فقد انخفض إلى 85 بالمئة.

‫سأخبركم بالسبب وراء خسارتنا ‫اثنين بالمئة من زبائننا.

‫قصور بالأداء المهني وتفاوت المستوى،

‫وعادة الاستهانة بكل شيء.

‫آنسة "بارفاثي". موظفة الاستقبال.

‫من مسؤوليتك مرافقة الزبون إلى الطاولة.

‫لكن ماذا تفعلين؟

‫بينما ما زلت في مكالمة مع حبيبك، تقولين،

‫"سيدي، من فضلك تقدّم مباشرةً، ‫طاولتك على اليسار."

‫ولا تهتمين بما بعد ذلك.

‫لم تأتين إلى العمل، ‫إن لم يكن هدفك إفشالنا؟

‫لم لا تتزوجين وتستريحين؟

‫وربما تمارسين الرياضية ‫وتحافظين على رشاقتك كذلك.

‫أنت مطرودة.

‫سيد "جون".

‫- رحماك يا إلهي! ‫- خدمة الغرف!

‫بمجرد أن ينتهي الزبون ‫يكون لديك دقيقتان ونصف بالضبط

‫لإعداد الطاولة للزبون التالي.

‫لا تملك رفاهية عشر دقائق ‫لتعيش الحياة ببطء.

‫إنه مطعم راق بحق. أنت مطرود.

‫"ديفيا".

‫تلك هي مشكلة المرشحين بالتوصية ‫أمثالك يا "ديفيا".

‫الحانات المحلية تقدّم عجة أفضل منك.

‫لا يتعلق الأمر بمدى براعتك بتزيين الطبق ‫بأشياء سخيفة وغير عملية.

‫على الطعام أن يكون لذيذًا.

‫هل ما زلت تحلمين بافتتاح مطعمك الخاص؟

‫- أجل أيها الطاهي. ‫- من عساه يأكل طعامك؟

‫سواك؟

‫وبصراحة، لا أحد منكم مميز.

‫من المهم أن تقوموا بعملكم بإتقان.

‫تعلّموا أداء عملكم بشكل صحيح، ‫وإلا سأجد من يستطيع ذلك.

‫- مفهوم؟ ‫- أمرك أيها الطاهي!

‫هل تفهمونني؟

‫أجل أيها الطاهي!

‫اخرجوا!

‫ذلك المطبخ بمثابة منطقة حرب.

‫ربما تخسرون جولة ولكنكم لن تخسروا المعركة.

‫أتريدون النجاة؟ تحرّكوا إذًا!

‫يا رجل. تعال إلى هنا.

‫كل مالك يحلم بأن يكون صارمًا ‫ويطرد الخادمة.

‫لكن لا قدّر الرب، إن استقالت فعليًا،

‫سيكون المالك بورطة كبيرة.

‫من وظيفته تنظيف طاولات في مطعم

‫لا يحمل نفس الشغف كمالكه.

‫لديهم زوجة وأطفال وعائلة.

‫أمّا أنت فيتيم.

‫إنه همك الوحيد.

‫لكن بالنسبة إليهم، مجرد وظيفة.

‫مزعج للغاية!

‫هل نعتني باليتيم؟

‫نعتني فعلًا.

‫تعال. لا يا أخي. لا تزعج نفسك.

‫أشعر بالحرارة تتصاعد منك.

‫هذا بحكم العمر.

‫لديّ حل لذلك أيضًا.

‫مهلك!

‫لا أدفع لقاء الجنس.

‫لست أقترح قضاء ليلة عابرة.

‫بل أقترح الزواج.

‫رتّبت بعض اللقاءات لهذا الأسبوع. ‫اذهب وقابل الفتيات.

‫ويمكنك تقييم المعروض.

‫تستيقظ وتطرد الموظفين. ‫ثم أتوسل إليهم حتى يعودوا.

‫- سمعتك. ‫- قصدت أن تسمعني.

‫اذهب وقابل الفتيات.

‫مرحبًا. أنا "فارون".

‫- تحياتي. ‫- تحياتي.

‫قهوة أم شاي؟

‫لا.

‫فاليوم هو الخميس.

‫صائمة لأجل الرب "ساي بابا".

‫يا للعجب!

‫حسنًا. ما رأيك عن الزواج؟

‫الزواج كان حلمي منذ الطفولة.

‫تذكرتي الوحيدة للحرية.

‫أنتظر أن أتزوج وأترك عائلتي، ‫وأنتقل بعيدًا.

‫أفهم ما يجري هنا.

‫تدخنين إذًا؟

‫وماذا في الأمر؟ أيحق للشباب وحدهم التدخين؟

‫ألا يُسمح للفتيات؟

‫الرجال والنساء سواسية. قلها!

‫الرجال والنساء سواسية. قلها!

‫- حسنًا. ‫- قلها. قلها.

‫الرجال والنساء سواسية.

‫- أطفال وعائلة؟ ‫- لماذا؟

‫لم نحن من عليهنّ الولادة؟ ‫لم لا تفعلونها أنتم؟

‫ينبغي عليك أنت أن تلد طفلًا!

‫وتختبر الأشهر التسعة المرعبة.

‫حسنًا.

‫حسنًا. اهدئي.

‫"فارشا"، سأتحدّث بصلب الموضوع.

‫إن تزوجنا،

‫سنقيم في المنزل عينه مع والديك، صحيح؟

‫في الواقع،

‫لست أقيم مع والديّ.

‫قبل ستة أو سبعة أشهر، ‫شككت أنني ربما أكون ولدًا.

‫لهذا طرداني من المنزل.

‫وفجأة،

‫شعرت برغبة في الحلاقة.

‫وأردت مضغ التبغ.

‫أضرب الناس إذا ما اندلع شجار بالطريق.

‫فتح زجاجة جعة بفمي كان رائعًا!

‫في الوقت الراهن، ‫أتشعرين بكونك رجلًا أم فتاة؟

‫- حاليًا، أشعر وكأني عدت فتاة مجددًا. ‫- حسنًا.

‫لم أكن أعرف أن ذلك ممكنًا

‫إذا ما تزوجت منك، فستتقبّلني عائلتي.

‫تستغلينني لأجل ذلك إذًا؟

‫حسنًا.

‫"أبهي" الوغد!

‫لم أنت مستاء؟ ‫لم تقابل سوى ثلاث فتيات حتى الآن.

‫لو واصلت لقائهنّ، إحداهنّ سوف

‫تفسد عليّ حياتي.

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left