My Kid Could Paint That

My Kid Could Paint That

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

Type My Kid Could Paint That 2007 DVDRip-Italics
Komentaĵo de A__Mendeex
الأصلية iTunes ترجمة || A_Mendeex : سحب وتعديل

Etikedoj

DVD
DVDRip
dvdrip
dvdr
Publikigita je: 2021-11-20
Elŝutoj: 43
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫‫‫مرحبا، أتسمعينني يا "مارلا"؟

‫‫‫- نعم. ‫‫‫- حسنا.

‫‫‫خذي، احملي الكاميرا. يمكنك أن تقومي بمقابلة معي.

‫‫‫حسنا، هل أنت مستعدة؟ يمكنك أن تسأليني أيما شئت.

‫‫‫مثلا، هل تساءلت يوما لماذا آتي إلى هنا؟

‫‫‫- نعم. ‫‫‫- لماذا آتي؟

‫‫‫- لأن رسوم "مارلا" رائعة. ‫‫‫- هذا صحيح.

‫‫‫إنه لأن رسوم "مارلا" رائعة. بالضبط. جواب جيد.

‫‫‫يجب أن تلعب يا "أمير". ‫‫‫لا يمكنك أن تستخدم الكاميرا فقط.

‫‫‫ألا تريدين أن تتحدثي عن لوحاتك الجديدة أبدا؟

‫‫‫- لا. ‫‫‫- لم لا؟

‫‫‫لأنني لا أريد.

‫‫‫- أتريدين أن تتحدثي عن المعرض؟ ‫‫‫- لا، لا أريد.

‫‫‫- أتريدين أن... ‫‫‫- لا شيء، لا شيء، لا شيء، لا شيء.

‫‫‫لن أتحدث عن شيء.

‫‫‫ أغلب الأعمال الفنية للأطفال بسن الرابعة ‫‫‫هي صور عن أمهاتهم أو آباهم أو الأشجار،

‫‫‫ وجميعها لسبب ما، تتشابه.

‫‫‫ لكن ليس هذه الطفلة بسن الرابعة. انظروا.

‫‫‫ تبلغ الثالثة فقط، ‫‫‫لكن "مارلا أولمستيد" من مواليد "بينغهامتون"

‫‫‫طفلة فنانة

‫‫‫ تخلق موجة من الاهتمام بفنها.

‫‫‫ رسومها التجريدية تباع بسرعة في المعارض.

‫‫‫ وانتظروا لتعرفوا بكم يتم بيعها.

‫‫‫ عشرة من رسومها التجريدية ‫‫‫قد بيعت بآلاف من الدولارات.

‫‫‫ وتكسب كمية كبيرة من المال أيضا.

‫‫‫ ٥ آلاف و٥٠٠ دولار كل لوحة. أتصدقون ذلك؟

‫‫‫ لقد باعت ٢٤ لوحة بمجموع ٤٠ ألف دولار.

‫‫‫ أخوها "زين"، الذي يبلغ سنتين يقول، ‫‫‫"يمكن شراء الكثير من السكاكر بذلك المال".

‫‫‫ أما بالنسبة ﻠ"مارلا"، فيقول والداها ‫‫‫إنها سعيدة وغير واعية بكل ذلك الاهتمام.

‫‫‫كل فرد في هذا الوضع مثالي.

‫‫‫"آنثوني برونيلي"، مالك صالة عرض

‫‫‫العائلة جذابة.

‫‫‫"مارلا" حين تراها، جميلة كالدمية.

‫‫‫اللوحات مذهلة.

‫‫‫حتى لو لم تكن الفنانة بسن ٣ أو ٤،

‫‫‫- كانت لأعجبتك. ‫‫‫- نعم.

‫‫‫كونها بسن الرابعة يجعله مذهلا.

‫‫‫صحيح.

‫‫‫لديهما ابن بسن السنتين يدعى "زين".

‫‫‫- نعم، نعم. ‫‫‫- يمكنهما أن يكونا في إعلان لثياب "غاب".

‫‫‫١ أكتوبر، ٢٠٠٤ - "بينغهامتون"، "نيويورك"

‫‫‫ أخبرنا بما يحدث اليوم.

‫‫‫ اليوم افتتاح معرض "مارلا" هنا في صالة العرض.

‫‫‫"آنثوني برونيلي" - فنون جميلة

‫‫‫ والمكان يسوده الهرج والمرج ‫‫‫مع جميع الصحفيين الذين هنا،

‫‫‫ والناس من جميع أنحاء العالم ‫‫‫الذين جاؤوا إلى "غريت بينغهامتون".

‫‫‫ إنه صخب كبير بسبب هذه الطفلة وعملها

‫‫‫ كونها في "بينغهامتون" لا يهم.

‫‫‫ لا فرق إن كانت في "بينغهامتون" ‫‫‫أو "سوهو" في "نيويورك".

‫‫‫ الناس يتصلون هاتفيا ويرسلون رسائل إلكترونية ‫‫‫من جميع أنحاء العالم ليشتروا لوحاتها.

‫‫‫ لقد بعنا ثلاثة اليوم على الهاتف.

‫‫‫آلو.

‫‫‫ مالك فريق "هيوستون روكتس" اشترى لوحة لتوه، ‫‫‫وهو أمر مذهل.

‫‫‫في الواقع أنا في منتصف مقابلة الآن.

‫‫‫ اتصلوا بنا من برامج تلفزيونية من جميع الأنواع.

‫‫‫ أعني، "كونان أوبراين" و"ليترمان" ‫‫‫و"أوبراه" التي اتصلت للتو.

‫‫‫ صحفيون من "سيكستي مينتس" هنا.

‫‫‫على الأرجح إنها أكثر القصص شعبية في العالم الآن.

‫‫‫ الأمر أكبر مما توقعته حتى.

‫‫‫ لكن يجب أن أعترف، ‫‫‫وقلت هذا لوالديها أول مرة رأيت فيها أعمالها،

‫‫‫ قلت، "ستواجهان أوقاتا صعبة. ‫‫‫أرجو أن تكونا مستعدين لهذا."

‫‫‫لو لم يحدث هذا من جديد سيكون جيدا.

‫‫‫"لورا أولمستيد"، والدة "مارلا"

‫‫‫ قد أكون سعيدة.

‫‫‫ يسلطون علينا الكاميرات في كل مكان ‫‫‫وهم يلتقطون الصور،

‫‫‫ يتبعوننا أينما نذهب ويريدوننا أن نبدو طبيعيين.

‫‫‫مرة أخرى.

‫‫‫ كان الناس يسألونها عن فنها.

‫‫‫ كانوا يتوقعونها أن تشرح فنها.

‫‫‫ حتى لو كانت قادرة على شرح ذلك فليست مهتمة بالتحدث

‫‫‫ إلى شخص بسن اﻠ٤٠ أو ٣٥ أو ما شابه.

‫‫‫ تريد فقط البقاء مع أطفال آخرين واللعب كما يلعبون.

‫‫‫- أي نوع من الحلوى المثلجة تأكلين؟ ‫‫‫- الشوكولاته.

‫‫‫- أرني يا "زين". ‫‫‫- لا!

‫‫‫- ألا تريد أن تقفز؟ ‫‫‫- لا!

‫‫‫أريد أن أرى الفيلم.

‫‫‫لن تكوني في الفيلم إن شاهدته.

‫‫‫ لا أركز عليها كفنانة. لا أنظر إليها كفنانة.

‫‫‫لوحتي لم تنته.

‫‫‫حسنا. تكاد تفرغ بطاريتي ‫‫‫فسيكون علي أن أطفئ الكاميرا،

‫‫‫لكن أتريدين أن تريني ما هو؟

‫‫‫إنها حقيبة يد.

‫‫‫- حقيبة يد؟ ‫‫‫- نعم.

‫‫‫- أنت موهوبة جدا يا عزيزتي. ‫‫‫- ما زلت أرسم حقيبة اليد.

‫‫‫ لنسرد القصة بكاملها، منذ بدايتها.

‫‫‫نعم.

‫‫‫ لقد حالفنا الحظ.

‫‫‫وداعا.

‫‫‫كان "مارك" يرسم بالألوان صدفة.

‫‫‫ولم يكن شيئا يقصد القيام به بإصرار أو بكثرة.

‫‫‫ كان قد قام به قليلا من قبل، لكن ليس بثبات أبدا.

‫‫‫كانت "مارلا" تراقبني وأنا أرسم وكانت مهتمة جدا.

‫‫‫"مارك أولمستيد"، والد "مارلا"

‫‫‫سألتني بتكرار إن كان بإمكانها الرسم. ‫‫‫"أبي، أيمكنني أن أرسم؟ أيمكنني أن أرسم"؟

‫‫‫فبدل من وضعها أمام شاشة التلفزيون لكي تدعني أرسم،

‫‫‫أعطيتها في الواقع ريشة وبعض الورق ‫‫‫ووضعتها أمام مسند الرسم.

‫‫‫ ثم، مع الوقت، توصلت إلى رسم لوحة كبيرة من القماش.

‫‫‫ أردت أن أرى ما بإمكانها أن تفعل ‫‫‫لأن الورق كان يقيدها نوعا ما.

‫‫‫ وضعتها على طاولة السفرة بحفاضها ‫‫‫وتركتها تفعل ما تشاء.

‫‫‫ لا يمكنني أن أحكم إن كانت تعتبر مذهلة أم لا.

‫‫‫ لطالما اعتبرناها لوحات جميلة.

‫‫‫إنها ابنتي. طبعا سأظنها جميلة.

‫‫‫ كان الناس يأتون ويقولون، ‫‫‫"هذه رائعة فعلا. هذه رائعة فعلا."

‫‫‫ صديقنا "آندي" الذي يملك مقهى قال،

‫‫‫ "لماذا لا نعرض رسومها؟" وقال ذلك بابتسامة عريضة،

‫‫‫"كوفي تايبل"

‫‫‫وقصده كان، "لنعلق اللوحات ونرى ‫‫‫ما يحدث، سيكون أمرا مضحكا."

‫‫‫في النهاية اضطر "آندي" لأن يتصل ﺒ"لورا" ويقول لها،

‫‫‫"يجب أن نثمن هذه اللوحات. ‫‫‫الناس يسألون عن اللوحات بجدية.

‫‫‫"يريدون معرفة الفنان ويريدون معرفة أسعار اللوحات."

‫‫‫ضحكنا فحسب. تبلغ سن الثلاث.

‫‫‫ماذا يجري؟ هؤلاء الأشخاص سخيفون للغاية.

‫‫‫ كان الناس مهتمين.

‫‫‫ اشترى أحدهم لوحة وأخبرنا جميع الذين نعرفهم.

‫‫‫"لقد باعت ’مارلا‘ لوحة للتو. ‫‫‫أتصدقون ذلك؟ ٢٥٠ دولارا."

‫‫‫ أشعر بأنني محظوظ جدا ‫‫‫أن الآخرين اهتموا ﺒ"مارلا" لهذه الدرجة.

‫‫‫لكن في الحقيقة، لم نحاول عرض هذه اللوحات بنية بيعها. ‫‫‫الواقع هو أن الجميع سعوا وراءنا.

‫‫‫شعرت أنه ضرب من الحظ.

‫‫‫ أخذت نسخا عن الشيكات ‫‫‫لتحتفظ بها كتذكار إلى حين تكبر.

‫‫‫ وظننت أنها ستكون نهاية الأمر.

‫‫‫لو انتهى الأمر كذلك لكنا سعيدين.

‫‫‫فن فتاة ليس لعب طفلة

‫‫‫ أول مرة نالت فيها "مارلا" الانتباه العام ‫‫‫كانت عبر مصوري، من صحيفتي.

‫‫‫ كتبت المقالة الأولى.

‫‫‫كيف تورطت شخصيا بقصة "مارلا"؟

‫‫‫"إليزابيث كوهين" ‫‫‫صحافية - "ذي بريس أند سان بوليتين"

‫‫‫حسبما فهمت، رساما محليا،

‫‫‫ يدعى "آنتوني برونيلي"،

‫‫‫ رأى رسوم "مارلا" في بيت صديق له،

‫‫‫ وكان قد افتتح للتو صالة عرض فنية جديدة.

‫‫‫ أساسا، ظننا أنه كان سيعرض ‫‫‫أعمالا فنية كثيرة تشبه أعماله،

‫‫‫ التي هي رسوم مفرطة في واقعيتها، ‫‫‫كالتصوير الفوتوغرافي.

‫‫‫لذا كان نوعا ما، ذوق شخص واحد ‫‫‫ما جعل كل شيء يبدأ.

‫‫‫ اتصل بي "آنثوني" وقال، "لدي قصة للصحيفة.

‫‫‫ "سأقوم بمعرض لرسوم طفلة في صالة عرضي."

‫‫‫ قلت، "لكن لماذا هي قصة لي؟ فأنا لا أتابع الأمور الفنية.

‫‫‫ "أتابع العائلات والأطفال ومسائل التربية."

‫‫‫قال، "إنها قصة لك لأنها في الحقيقة قصة عائلة".

‫‫‫ فعرضها علي كقصة عائلة ومسألة ذات اهتمام إنساني

‫‫‫ عن مدير ليلي في معمل "فريتو-لاي" لديه ابنة

‫‫‫ وزوجته "لورا" التي هي مساعدة طبيب أسنان.

‫‫‫ لم يعرفوا الكثير عن الفن، ‫‫‫فكل الأمر كان غريبا بالنسبة لهما.

‫‫‫ حوالي ذلك الوقت، التقيت ﺒ"لورا".

‫‫‫ رأيتها كشخص سيكون في قصة سأكتبها.

‫‫‫ كشخصية تقريبا. لكنني رأيتها أيضا كأم،

‫‫‫ مثلي، لأن لدينا أطفالا بالسن ذاته.

‫‫‫ قلت، "هل أنت متأكدة من أنك تريدين القيام بهذا؟

‫‫‫ "لأنه قد يكون شيئا يؤثر بحياتك وبعائلتك.

‫‫‫ "وقد لا يكون كله إيجابيا.

‫‫‫"فربما لن تريديني أن أكتب هذه المقالة.

‫‫‫"ويمكنك أن تنظمي المعرض ثم تستمري بحياتك العادية."

‫‫‫"إليزابيث كوهين"

‫‫‫ لا حاجة للقول إنني كتبت المقالة، وبعد أسبوع،

‫‫‫ أخذت القصة "نيويورك تايمز".

‫‫‫"ذي مترو سكشن" - "ذي نيويورك تايمز" ‫‫‫صورة الفنانة كطفلة صغيرة

‫‫‫ وكان وكأن شخصا ما أشعل نارا تحت فتيل وبدأ يشتعل.

‫‫‫ كان بإمكاني تخيل الأمور السلبية التي قد تنتج عن ذلك.

‫‫‫ ولم تكن أي منها جلية، لكنها كانت موجودة ومختبئة.

‫‫‫كأم، كان همي الأولي صالح "مارلا".

‫‫‫إذا انتهى هذا اليوم، كل ما أريده حقا ﻠ"مارلا" ‫‫‫هو أن تكون طفلة متوازنة وسعيدة.

‫‫‫ لا أريد أن يتوقع الناس منها شيئا

‫‫‫ لا تتوقعه من طفلة في الرابعة من عمرها

‫‫‫لأنها طفلة عادية في الرابعة من عمرها.

‫‫‫فعلته، حصلت عليه.

‫‫‫ نود كثيرا القيام بأشياء.

‫‫‫ نود العرض في "أوروبا" و"لوس آنجلس" و...

‫‫‫ إنه حيث بدأ كل شيء.

‫‫‫ كلانا يحب الفن. نحن لسنا ناقدين فنيين أبدا

‫‫‫ أو نعرف الكثير عن الفن، ‫‫‫لكننا نعشق تلك البيئة وكل ما فيها.

‫‫‫ أمضينا وقتا رائعا بلقاء كل هؤلاء الناس الرائعين.

‫‫‫وهذا أناني من جانبنا، لكننا نعشقه وأود أن تحصل "مارلا"

‫‫‫على أكبر عدد ممكن من التجربات.

‫‫‫حتى نقطة... ‫‫‫وإن لم يكن الأمر إيجابيا سنأخذ بعين الاعتبار

‫‫‫ما هو أفضل لها.

‫‫‫وطالما الأمر إيجابي، لا توجد حدود للامكانيات.

‫‫‫هل اعتدت على الكاميرا هنا؟ إنها كاميرا لطيفة.

‫‫‫قولي، "مرحبا أيتها الكاميرا". ‫‫‫انظري إليها وقولي، "مرحبا أيتها الكاميرا".

‫‫‫أظنني وجدت واحدة يا "أمير".

‫‫‫هذه تقع هناك برأيي.

‫‫‫نعم، إنها ممتازة.

‫‫‫إذن ما عنوان لوحتك الجديدة؟

‫‫‫لا أدري. ليست جديدة.

‫‫‫رأيتك رسمت واحدة كلها سوداء. أهذا أسلوبك الجديد؟

‫‫‫- تلك كانت قديمة. ‫‫‫- حقا؟

‫‫‫كيف... كيف تعرفين متى تنتهين من لوحة؟

‫‫‫هل تقررين فحسب؟

‫‫‫أتقولين، "انتهت"؟

‫‫‫- لا أقول، "انتهت". ‫‫‫- ماذا تقولين؟ "انتهيت"؟

‫‫‫"أمير"، لا يمكنني فعل كل هذا بمفردي.

‫‫‫- يجب أن تساعد. ‫‫‫- حسنا، أنا أساعد.

‫‫‫"مايكل"، كيف تورطت شخصيا بقصة "مارلا"؟

‫‫‫"مايكل كيملمان" ‫‫‫رئيس النقد الفني - "ذي نيويورك تايمز"

‫‫‫ "ذي تايمز" كتبت قصة عن "مارلا"،

‫‫‫وبعد ذلك اتصلوا بي من قسم "ويك إن ريفيو"،

‫‫‫الذين يريدون دائما أن يأتي أحد بتلخيص

‫‫‫للمقالات التي لفتت أنظار القراء خلال الأسبوع.

‫‫‫وتلك القصة فعلت ذلك.

‫‫‫من ريش الأطفال، شهرة طفلة بسن الرابعة كرسامة

‫‫‫تطرح سؤالا جديدا، "ما هو الفن؟"

‫‫‫هل كان بإمكان ابنتي أن ترسم

My Kid Could Paint That subtitles in other languages

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left