La unuaj 200 linioj.
مرحبا. وصلتم إلى البابا "جون بول" الثاني،
لا يمكنني الرد على الهاتف حاليا، ولكن إذا تركت اسمك ورقمك
بعد ثانية من سماع الصافرة سأعاود الاتصال بك بأسرع ما يمكن.
تذكر، انتظر الصافرة رجاء. ها هي قادمة.
مرحبا، "مرتشيلو"، هذه "فيبي".
كنت أمشي في الشوارع وأفكر فيما أريد أن أقوله لك بالضبط،
وأخيرا عرفت ماذا سأقول لك. سأقول هذا كما فكرت فيه بالضبط...
حسن. أنا هنا في "روما".
أنفقت كل ما لدي كي آتي إلى هنا كي نتمكن من تمضية بقية حياتنا معا.
أيذكرك هذا بشيء، "مرتشيلو"؟ رباه، بربي، ظننتك مختلفا بالفعل.
حين قلت لي إنك تحبني تلك الليلة قرب بركة السباحة، صدقتك.
في الواقع، أنا أصدق الناس حين يقولون أشياء كهذه.
نعم، صدقت هذا. "فيبي" العجوز احترقت مجددا...
ولكن ما الجديد أيضا؟ إذن، أنا أتجول و...
هذا يوم سيئ.
أنت... هذا غدائي!
رباه! أفسدت كعكة ممتازة.
لم يعد لدي شيء آخر أقدمه لك. أنا آسفة...
إخراج: "يوجين ليفي"
أتذكر يوم سجلت اسمي، "’جوليان‘، ستكون ’آل باتشينو‘ التالي".
ولكن إن لم توفري لي العمل قبل موعد شيك الإيجار التالي،
أكون في ورطة كبيرة.
أظن أنه عليك أن تجد وكيلا آخر.
- أنا آسفة، "جوليان". - أنا الذي ينبغي أن يعتذر.
أنت تعرفينني، أنا دائم التذمر. أعني، هذه هواية لدي. تعرفين هذا.
وداعا، "جوليان". أتمنى لك الأفضل.
أنت ترتكبين غلطة كبيرة، "كارلا".
اسمعي يا عزيزتي، سأمهلك كل عطلة الأسبوع،
فكري في الأمر، وسأتصل بك نهار يوم الاثنين، اتفقنا؟
هذا إن لم يكونوا قد فصلوا هاتفي حتى ذلك الحين.
هل أجلس على غذاء للكلاب؟
اخرج من هنا. هل هذا الكلب تابع لأحد ما؟
حسن، على الأقل حين أعود يمكنني مشاهدة "سلع الصيف". "عرض الشارع".
وربما "قطط" ثانية. هل شاهدت هذا من قبل؟
سوف تحب هذا كثيرا.
أنت مستمع جيد. لم لا يمكنك أن تكون امرأة؟
انظر إليك. لا بد وأن أمك مكتنزة جدا، صحيح؟
"مونت كارلو"، هيه!
ها هي. بحثت عنها في كل مكان. نعم، سيدي.
- أهذا كلبك؟ - أأنت أمريكي؟
- "جوليان بيترس". - "فيبي".
- "فيبي" ماذا؟ - "فيبي"، "فيبي" فقط.
"فيبي" فقط؟ مثل ماذا؟ مثل الممثلة "شير"؟
لا. مثل "فيبي" فقط، وكأني لا أريد أن تعرف بقية اسمي.
"فيبي" فقط. أيمكنني أن آخذ الكلبة؟
- "فيبي" فقط، لا أعتقد أنها كلبتك. - إنها لي.
- مستحيل. - حسنا، لماذا تقول هذا؟
- هذا كلب ذكر. - إذن، لقد أخطأت. اسمع...
"جوليان"، الكلب ضاع وهو لعمتي وأنا أبحث عنه كي أعيده لها.
أيمكنني أن آخذ الكلب اللعين؟
- ألديك دقيقة؟ - لا.
هيا، تفضلي بالجلوس. سأشتري لك شيئا. أتريدين الماء؟
أتحبين الفقاعات؟ سأشتري لك مياه معدنية أو شيئا ما.
أتعرفين، أنا ممثل. وأنا أدرس السلوك البشري، تعرفين.
وأنا أشم رائحة مال هنا. مال "مونت كارلو". أشم مكافأة كبيرة.
- ماذا تريد؟ - مناصفة.
٧٠ - ٣٠. ولكن شرط ألا تكلمني أبدا خلال كل الرحلة.
٧٠ - ٣٠ لا يناسبني أبدا. أنا أعمل في مجال الترفيه.
أنا أكسب هذا في ساعة. ٦٠ - ٤٠ واتفقنا.
ولماذا عيناك حمراوان؟ أكنت تبكين؟ أهناك رجل؟ أأنت على علاقة؟
٦٥ - ٣٥. وإياك أن تفتح فمك لتكلمني أبدا.
نعم!
أحمر! غريب! نعم!
"مرلين"، أشعر بإثارة. سأكسب ١٦ مليون دولار.
كل دقيقة نغيبها عن "مونت كارلو"، نخسر فيها أموالا طائلة.
لو أن الكازينو يعرف أني أتبع هذا النظام،
لاستأجروا قاتلا مأجورا لإيقافي.
ولماذا يبيعك أحد نظام مكفول لقاء ٣ دولارات؟
دولاران، تكلمت مع الشاب، أنت تتذكرين.
حسنا، إن كان عظيما لهذه الدرجة، لم لم يستعمله هو بنفسه؟
"مرلين"، قلت لك، لقد حرم من دخول الكازينو.
- الرجل كان عالما في الرياضيات. - "نيل"، كان يعد على أصابعه.
كان ذلك بسبب الشراب. أمسكنا به في وقت سيئ.
ولا تشككي بي، "مرلين". أنت بعيدة عن هذا كل البعد،
وأنت تعرفين، حين أرى فرصة، أغتنمها.
وما الفرق؟ أمكنني أن أشتري هذا من حصان. النظام يعمل.
ليس هناك أي نظام للروليت.
أبدا. صدقني...
الطريقة الوحيدة للربح في الكازينو هي عدم المقامرة.
معذرة. اسمي "موروسكو". "أوغي موروسكو".
وكنت مقامرا طوال حياتي.
كنت أملك ثلاثة مطاعم في "نيويورك". خسرتها كلها في الروليت.
ثم ذهبت إلى "المقامرين المجهولين" واكتشفت أن القمار هو مرض.
- الحمد لله، لقد عالجوني. - نعم.
إن لم تكن مقامرا، فلماذا تستقل القطار المتجه إلى "مونت كارلو"؟
زوجتي تسافر إلى هناك في العطل. هي أعادتني إلى هذا. فاحشة الثراء.
- إذن هل تزوجتها من أجل المال؟ - لا، تزوجتها من أجل الكثير من المال.
استمتعا بوقتكما في "مونت كارلو". فكرا فيما قلته.
أنت امرأة جميلة وصحتك جيدة.
لا تقامري. تعال.
تعال. أنت ظريف جدا. نعم. ها أنت.
يا له من رجل ساحر.
- عمت مساء. - عمت مساء.
معذرة.
هذا كلبي. ماذا تفعل بكلبي؟
لا بد وأنك مخطئة. هذا كلبي أنا.
لا، أنت مخطئ. أنا وجدت هذا الكلب صباحا في "روما".
- وأنا اشتريته منذ ساعة بسيارة النادي. - لا، مهلا! هذا مستحيل. ممن اشتريته؟
من رجل أمريكي. بعد إذنك الآن.
سنصل قريبا إلى "فنتيمغليا"، ولم أدخل إلى الحمام بعد.
ماذا أيضا؟ ماذا أيضا؟ ماذا أيضا؟
ربما رأيتني في "العراب الجزء ٣". فيلم رسوم متحركة شهير.
صحيح، كان دورا صغيرا، لكني قلت أشياء جيدة جدا...
- هل بعت الكلب؟ - لم أبع الكلب فقط، معذرة، عزيزتي،
لم أبع الكلب فحسب إنما كسبت ٦ آلاف دولار أيضا.
هذا أكثر بألف دولار مما كانت صاحبة هذا الكلب لتدفع.
- أنت كنت لتفعلين الشيء ذاته. - لا، "جوليان"، ما كنت لأفعل هذا.
إنه ليس كلبنا كي نبيعه. وعدنا تلك المرأة بأن نعيد لها كلبها.
وأنا لا أؤمن بقطع الوعود التي لا يمكنني تحقيقها.
أنا لا أرى اسمي على هذا الشيك.
باسم من كان يجب أن يكتب الشيك؟ "جوليان بيترس" و"فيبي"؟ أنحن بهلوانيان؟
- وكنت سأعطيك حصتك بجميع الأحوال. - نعم، صحيح؟
نعم. هذا هو الرجل.
هذا هو شيكك. آسفة لأن الأمور اختلطت.
لم تختلط الأمور. لا أريد الشيك. أريد الكلب.
يمكنك شراء عشرة كلاب بهذا السعر. لماذا هذا الكلب تحديدا؟
زوجتي لديها أنثى من هذا النوع وهي تبحث عن ذكر. يبدو أني لا أنفع.
سيدي، أنا بحاجة إلى هذا الكلب. أرجوك استرجع الشيك.
الاتفاق اتفاق. إضافة إلى هذا، لقد وعدت الكلب بأنه سيمارس الجنس.
جمرك...
- لمن هذا الكلب؟ - لي. - لنا.
- كما ترى، سيدي، الكلب لي. - هل معك أوراق الكلب؟
- أوراق؟ - إن لم يكن معك أوراق فعليك مغادرة القطار
لإجراء فحص للكلب عند دكتور بيطري.
- هذا الكلب لهما. سمحت له بأن يلعقني فقط. عمتم مساء. - عمت مساء.
- اجلبا حقائبكما، رجاء. - اجلب الحقائب!
- يا سيدي. - ما زلت مهتما بالكلب.
بعد إذنك. طردت من هذا القطار. أود أن أطلب من السائق التمهل.
إن كان صاحب الكلب معنيا...
فلتأت إلي في "مونت كارلو". أنا سآخذ منك الكلب.
"أوغي موروسكو". فندق "باريس". شكرا لك.
سيدة "فان دوغن"؟ هذا "جوليان بيترس" ثانية.
لا، تأخرنا فقط لأنه كان يجب أن يفحصه بيطري، لأنه ليس لديه أوراق...
دكتور بيطري. كي يفحصه... دكتور بيطري.
أنت تعرفين، دكتور، للجرو. يفحصه كي نعبر الحدود.
- أهو مريض؟ - لا، صحته ممتازة. بالفعل.
- أهو هناك؟ - طبعا، إنه هنا. لا، إنه في المقهى.
أتريدين أن تكلميه؟ حسن، طبعا. لحظة. حياة جميلة.
أسمعت هذا؟ نعم. لقد أنار صوتك.
اسمعي، لقد فوتنا القطار الأخير لذا علينا أن نستقل الباص. الباص.
"بوصو". "بوصتي". "باصي".
الباص، صحيح.
- إذن سنكون هناك في الواحدة تقريبا. - تعالا الآن، رجاء.
يمكننا أن نأتي الآن، ولكن أليس الوقت متأخرا قليلا، سيدة "فان دوغن"؟
أنا... هل أنت مريضة؟ أهي تمارس الجنس الآن؟
سيدة "فان دوغن"، أأنت بخير؟
سيدة "فان دوغن"، أيمكنك أن تتكلمي بشكل أبطأ؟ أنا لا أفهم...
سيدة "فان دوغن"؟ آلو؟
"نيل"، أنت تفوت هذا.
هذا جميل جدا.
- رومنسي جدا. - رومنسي، صحيح؟ اسمعي حلوتي...
- ستصابين بالحمى. لم لا نلتقي في الكازينو؟ - انتظر بضع دقائق فقط.
"مرلين"، لا تعذبيني. أنت تجعلينني أجلس هنا،
بينما أنت تفكرين فيما ستلبسينه!
- هيا، أنا متشوق للعب على الطاولات. - "نيل"، أهذا المال المخصص لرحلتنا؟
لن أترك ٥ آلاف دولار نقدا في غرفة في فندق.
نحن في "أوروبا". هؤلاء الناس يسرقونك بسهولة.
"نيل"، عدني بألا تقامر بالمال المخصص لرحلتنا.
- أعدك. أعدك. - حسنا.
وكأني سأقامر بخمسة آلاف دولار وأخسرها بسهولة.
وكأني أحمق أو ما شابه. بربك.
أنا أفكر في ارتداء ثوب "فرزاتشي". الثوب الأسود المتسلسل.
استمري في الحلم، "مرلين". ربما قبل خمس سنوات، صحيح؟
- لا تنسي أن... - إخفاء كساء الفراش تحت الفراش.
صحيح، ولا تتركي العلاقة بارزة هذه المرة، حسنا؟ واسمعي...
لا تطلبي من ذلك الماء الذي سعره ١٤ دولارا للزجاجة الواحدة.
يمكنك أن تشربي من الصنبور.
"نيل"، هل سبق وفعلت شيئا واحدا صائبا منذ اليوم الذي قابلتك فيه؟
طبعا حبيبتي، لقد تزوجتني.
شكرا، "نيل". أنت داعم دائما. ومعطاء.
حبيبتي، تمني لي الحظ.
سبعمائة ألف دولار، من فضلك.
- سيدي. - شكرا لك.
خمسون فرنكا.
- خمسون؟ - نعم.
- يجب أن أحصل على القسائم الصغيرة. - حسنا.
يستعملونها في كازينو الأطفال.
أعطني القسائم فحسب.
خمسون.
انتظر، لقد أخطأت. قلت خمسة آلاف.
- فرنك؟ - دولار. دولار أمريكي.
الرجل ظن أني قلت خمسين فرنكا؟
- هل انتهيت؟ - لا، أأنت سويدي؟
هل انتهيت؟ بدأت للتو. انتهيت؟ مستحيل، أيها الفتى الكبير!
- سيجارة؟ - لا، شكرا. أنا لا أدخن.
هذا ضعف، تعرفين.
بالنسبة إلي، واحدة من العديد، أخشى هذا.
- ولا واحدة منهن بجمالك أنت. - شكرا لك. أنا امرأة متزوجة.
هذا مشوق. امرأة متزوجة.
إحدى المخلوقات الحياتية غير المفهومة التي يستحقها الرجل بالفعل.
"يرون ديلا بينيا"، في خدمتك، سيدتي.
- أظن أن من الأفضل أن أجد زوجي. - يمكنك أن تناديني "ألفونسو".
الأمريكي البشع يراهن على الأحمر.
أحمر، عزيزتي، أحمر...
- هيا، نظامي يقول إنه أحمر وهو... - أحمر. - أحمر!
- نعم! أنا أحب هذا! اجلبها إلى هنا... - سيدي، تفضل.
أريد هذا... حسنا... أريد التأكد فقط لأني أمريكي.
أعرف أنك تكره الأمريكان، ولكن فقط تذكر،
لولانا، لكنت تتحدث الألمانية الآن. لذا أعطني القسائم.
- مارتيني؟ - نعم... مارتيني، نعم.
No comments yet. Be the first to leave one.