La unuaj 128 linioj.
لكنني لا أريد الذهاب إلى المخيم الصيفي
هل تمزح؟ ستمضي وقتاً رائعاً انظر إلى هذه الكرّاسة
إنه مخيّم يضمّ الكومبيوتر والمسرح معاً
إنترنت نهاراً ومسرحية (نو نو نانيت) ليلاً
لا أريد الذهاب إلى المخيّم
- إن لم يُرد الذهاب، فلا تجبره - أجل
- إنّه في العاشرة، ويمكنه العمل - ماذا؟
عندما كنت في سنّك، أمضيت فصولي الصيفية أغسل بخرطوم المياه
العناكب الذئبية عن الموز في مؤخرة شاحنة زوج أمّي
- ماذا يجري؟ - سأذهب إلى المخيّم
حسناً
صباح الخير لكما إنّه يوم جميل
- أنت في مزاج جيّد - أفترض ذلك
وردني بريد إلكتروني صباحاً من حبيبة سابقة تخبرني فيه أنها تودّ "رؤيتي"
بلا مزاح، أتساءل إن كانت "حاملاً"
لا أحد حامل، لم أسمع أخبارها منذ خمس سنوات
- ستجلب لك إذاً طفلاً في الرابعة - صدّقيني، لا أحد سيجلب شيئاً
- أتذكرين (جيل)؟ - (جيل) القذرة؟
نعم، إنما أتذكرين كم كانت مثيرة؟
نعم، بالطبع، كانت امرأة أنيقة ولكنها كانت تترك الصحون الوسخة أينما كان
أقسم إنّ تلك المرأة خلّفت أطباقاً نصف فارغة في الحوض
وإن يكن؟ وبجسد كهذا يمكنها الشرب من المرحاض إن أرادت
مهلاً لحظة، أليست هي من هجرتك؟
- هجر أحدهم (تشارلي)؟ - فطرت قلبه الأسود الصغير، كان مثيراً للشفقة
لم تهجرني، عانت مشاكل شخصية وانتقلت إلى (أوروبا) لتجد نفسها
- (بيرتا)؟ - لقد بكى
لم أفعل، حزنت بكمية مناسبة على علاقة جيّدة انتهت بشكل طبيعي
كان عليّ حمله إلى السرير ثلاث ليالٍ على التوالي
كنت سعيداً تماماً بالنوم تحت الشرفة
إن أحضرتها إلى المنزل فستنظّف وراءها
الحمد للّه أنك لا تحضر أحداً
- مرحباً - مرحباً
- ماذا أحضر لك؟ - نبيذاً أبيض، لو سمحت، ربّما (شابلي)
أتعلمين؟ أحضري لي جعة خفيفة جداً، جعة فحسب
- زجاجة أخرى؟ - نعم، يبدو أن صديقتي لن تحضر
- هذا من شيم الفتيات، صحيح؟ - لعلّها تملك سبباً وجيهاً
سأخبرك بشيء، لو كانت فتاة أخرى لرحلت من هنا منذ ساعة
- حقاً؟ - أجل، هذه الفتاة مختلفة
كيف هذا؟
هل خرجت يوماً مع فتاة ليست رائعة في السرير فحسب
- ولكنها أيضاً صديقة رائعة حقاً؟ - أجل، مرّة
في الواقع، الآن وبعد التفكير كانت الصداقة الجزء الأفضل في علاقتنا
- بلا مزاح؟ - أجل، كان الجنس غريباً بعض الشيء
كنّا نتصارع حول من يكون في الأعلى
كانت تغضب فعلاً إن لم تكن في الأعلى
- ربّما كانت تملك سبباً وجيهاً - ربّما
(تشارلي)، انظر إليّ
- كيف تعرف اسمي؟ - هذا أنا
أنا، من؟
- كلاّ - أجل
- (جيل)! - (بيل)!
لا!
سنحتاج إلى جرعتين من التيكيلا
- لا بأس، لا أريد أن... - ليستا لك
هذه الفتاة التي تنتظرها مميزة حتماً
قدّمي المشروب فحسب واهتمّي بشؤونك
- اسمع، (تشارلي)، أعرف... - انتظر
حسناً، تكلّم
- أعرف أنّ هذا صدمك - بربك
لو أخذت نكلة كلما هجرتني فتاة واختفت لخمس سنوات وعادت رجلاً
لحصلت على نكلة!
قدّميها لي باستمرار
- أظنني أدين لك بتفسير - من يدفع النكلة على فكرة؟
- أنت أو أنه صندوق عمومي؟ - (تشارلي)...
أجل؟
أتذكر حين انفصلنا وقلت "لست السبب بل إنني السبب"؟
نعم، وأصدّقك الآن
كنت مشوّش التفكير جداً وتعيساً كامرأة
وإن يكن؟ أعرف نساء كثيرات مشوّشات التفكير وتعيسات
يذهبن للتسوّق ويتناولن المثلجات أجرّبت ذلك يوماً؟
جرّبت كلّ شيء يا (تشارلي)
إنما الحقيقة أنني لطالما كنت رجلاً محتجزاً في جسد امرأة
كلاّ، لن أصدّق هذا
لو كنت رجلاً فعلاً حينها
لقبلت فوراً بتلك العلاقة الثلاثية مع النادلة في (كارميل)
- توسّلت إليك - لم تتغيّر
ليتني أستطيع قول ذلك عنك
(تشارلي)، كيف كنت لأشرح لك ذلك حينها؟
- عجزت حتى عن شرح الأمر لنفسي - حسناً، لقد شرحت الآن، شكراً
تسعدني رؤيتك ثانية بالتوفيق مع عضوك الذكري
(تشارلي)... انتظر
منذ دقائق قليلة قلت إنني كنت حقاً صديقاً رائعاً
صحيح
عدت إلى (لوس أنجلوس) وأبدأ نوعاً ما حياة جديدة
- وأحتاج حقاً إلى صديق - يا للهول
الأمر فحسب... أنني وحيد تماماً... وإنني حقاً خائف
يا إلهي
- ستكون الأمور بخير يا (جيل) - (بيل)
أجل، (بيل)، لا يهم لا عليك، ما زلت صديقك
(تشارلي)، أنت الأفضل
ليتني أحببتك بالطريقة التي تستحقها
شكراً لإيصالي يا (بيل) أنت صديق جيّد
- دعوتني (بيل) - إنه اسمك يا امرأة
تماماً كالأيام الخوالي، صحيح؟
أجرّك ثملاً إلى المنزل وآخذك إلى الطابق العلوي وأخلعك ملابسك...
مرحباً
(آلن) لم تقابل قط أخي (آلن)، صحيح؟
كلاّ لم أقابل قط أحداً من عائلتك يا (تشارلي)
صحيح، اختلفت القواعد الآن
(بيل)، أعرّفك إلى أخي (آلن) و(آلن)، هذا صديقي القديم (بيل)
- تسعدني مقابلتك يا (بيل) - الشعور متبادل
ظننتك ستقابل حبيبتك القديمة تلك التي أرادت "رؤيتك"
صحيح، تبيّن أنها غيّرت... رأيها
بأية حال، قابلت صديقي القديم (بيل)
إذاً تخلّت عنك (جيل) فقابلت (بيل)، هذا مضحك
لديك حسّ دعابة شنيع يا (آلن)
المنزل نظيف، سأعود الآن إلى منزلي
- سألتقط هذه يوم الاثنين - آسف، إنها لي
- مرحباً - مرحباً
حسناً، سأرحل من هنا
- (بيل)، أأنت من الجوار؟ - كنت كذلك
ولكنني انتقلت بعيداً لبضع سنوات وأنوي الآن العودة وشراء منزل
مرحباً، أنا (إفلين هاربر)، سمسارة عقارات
- أجل صحيح، أمّي هنا - لا مشكلة، إنني ثمل
- أنا (بيل شرايدر)، صديق (تشارلي) - لا داعي للاعتذار
- أيهمّك الاستئجار أم الشراء؟ - الشراء
- ممتاز، الحد الأقصى للسعر؟ - إنني مرن
أنا واثقة من ذلك
- ولكنني كنت أتحدّث عن المال - وأنا أيضاً
مثير وسلس، أحبّ هذا في الرجل
- شاب لطيف، شريكك في البوكر؟ - كان كذلك
ولا تدعُني بشريكك
ها هي ذي
شكراً جزيلاً لأنك أريتني الشقق يا (إفلين)
- شكراً على العشاء يا (بيل) - شكراً على الحلوى
أنقصد منزلي لنشرب القهوة وندخّن السيجار؟
لا أدخّن
ستفعل حين أنتهي منك
No comments yet. Be the first to leave one.