La unuaj 200 linioj.
هذه الساحرة فاعلة الشر هذه، هذه المتوحشة
إنها لا تحترم تقاليد دستورنا، مطلقاً
إنها عار كبير على المحكمة العليا
إنها واحدة من أكثر البشر شراً، شريرة
إنها شريرة جداً، أجل
- إنها مناهضة لـ"أمريكا" - إنها زومبي
هذه المرأة هي زومبي "روث بيدر غينزبيرغ"
أنا لا أطلب أي معروف لجنسي
كل ما أطلبه من إخوتنا الرجال هو أن يرفعوا أقدامهم عن أعناقنا
"آر بي جي"
23، 24، 25، 26
19، 20، 21
"كلماتي: للقاضي "روث بيدر غينزبيرغ" معهد "نيوزيام"
القاضي "روث بيدر غينزبيرغ"
كيف حال صحتك؟
أشعر أنني بخير تماماً
معنا الآن لإدلاء بتعليق "روث بيدر غينزبيرغ"
أمر رائع أن ترى امرأة في ثمانينياتها تصبح أيقونة ذات شأن
هلا تسمحين بتوقيع هذه النسخة
عمري 84 سنة ويريد الجميع أن يأخذ صورة معي
إنها حقاً في جوهر الأمر
أقرب ما تكون لأي بطل خارق عرفته
"آر بي جي"
يسمونها "آر بي جي" ذائعة الصيت هذا هو اسمها الشهير
- ذائعة الصيت... أجل، أجل - "آر بي جي"
- ذائعة الصيت - لا، "آر جي بي"...
بل "آر بي جي"، صحيح
قاضي المحكمة العليا "روث بيدر غينزبيرغ"
أثارت الكثير من الاهتمام حولها بعد أن قدمت معارضة لاذعة
إن اتفقت معها أم لا عليك الإقرار بأنها كانت قوة في تلك المحكمة
البطلة المتحررة "روث بيدر غينزبيرغ"
رغم إعجاب الناس بها فهم لا يعرفون نصف ما يحدث
كانت الملكة
كانت "روث" تعرف ما كانت تفعله في وضع حجر الأساس
لوضع النساء في مستوى الرجال نفسه
غيرت "روث بيدر غينزبيرغ" حرفياً طريقة العالم بالنسبة إلى النساء الأمريكيات
9 ,10 ,11 ,12
...5 ,6 ,7 ,8
اليوم ترحب لجنة القضاء في مجلس الشيوخ بالقاضي "روث بيدر غينزبيرغ"
مرشحة الرئيس لتكون القاضي لرابطة المحكمة العليا في "الولايات المتحدة"
"جلسة استماع التأكيد في المحكمة العليا 1993"
أيتها القاضي، هل تقسمين إن الشهادة التي توشكين على تقديمها
ستكون الحقيقة، الحقيقة كلها ولا شيء سوى الحقيقة بعون الرب؟
- أقسم سيدي الرئيس - شكراً لك
أنا من "بروكلين" ولدت ونشأت هناك
أمريكية من الجيل الأول من جهة والدي
ومن الجيل الثاني من جهة أمي
ما أصبحت عليه لا يمكن أن يحدث سوى في "أمريكا"
لم يكن لدى أي من والديّ المقدرة على الدراسة في الجامعة
لكنهما علماني أن أحب التعلم
- "روث بيدر 1935" - وأهتم بالناس وأعمل بجد
من أجل أي شيء أردته أو آمنت به
كان والدي من "أوديسا" وخلال نشأته
لم يعد اليهود مقبولين في دخول المدارس الروسية
كان التعليم هاماً جداً
كانت أمي محبة جداً لكنها صارمة جداً أيضاً
وكانت تحرص على أن أقوم بفروضي
وأتمرن على البيانو
ولا أبقى خارج المنزل أقفز بالحبل لوقت طويل جداً
كنت أحب الأشياء التي يفعلها الصبيان أثناء نشأتي
أحد الأشياء المفضلة لدينا كان تسلق أسطح المرأب
من سطح إلى آخر والقفز
القاضي "غينزبيرغ"...
- "آن" و"هاريت" صديقتا الطفولة - لا نسميها بـ"روث" بل،"كيكي"
كانت جميلة
عينان زرقاوان كبيرتان جميلتان لا يمكنك رؤيتهما جيداً وراء نظارتها
شعر بني ناعم جداً
كان لديها نوع من الجاذبية الصامتة رغم أنها لم تكن واضحة المشاعر
كنت تظن دوماً أنها لم تكن تستمتع ولم تكن تعرف ما الذي كان يجري
لكنها كانت تعرف ما الذي يحدث
- ولم تكن تجري أحاديث سطحية - لا، لا أحاديث سطحية
- لم تكن تدردش مثل الفتيات - لا
ولم تكن تتحدث إلينا عبر الهاتف بشأن ما حدث في العطلة الأسبوعية
إنها مفكرة بعمق
- إنها طفلة وحيدة - لا، مع أختها...
كانت لها أخت لم أكن أعرف أختها
- ماتت أختها - صحيح
لكنها هي وأمها كانتا مقربتين بشدة من بعضهما
مقربتين بشدة بالغة من بعضهما
ماتت أمي عندما كنت في سن الـ17 أتمنى لو أنها بقيت معي أكثر
- كانت أمها حتماً امرأة فولاذية جداً - "نينا توتنبيرغ، مراسلة إن بي آر"
لأنها أصيبت بالسرطان لوقت طويل
وعاشت وهي تحاول أن تجعل ابنتها تتخرج من المدرسة الثانوية
كان من المفترض أن نكون في حفل التخرج
وفي الليلة السابقة تلقينا رسالة أنها لن تتمكن من المشاركة فيه
كنا نعرف حينها أن أمها قد ماتت
كان لديها درسان كانت تكررهما مراراً وتكراراً:
كوني سيدة وكوني مستقلة
كوني سيدة يعني ألا تسمحي لنفسك
أن تتغلب عليك انفعالات غير مفيدة مثل الغضب
وبقول "مستقلة" كانت تقصد أنه لا بأس إن التقيت أمير الأحلام
وعشتما معاً بسعادة إلى الأبد
لكن تمكني من الدفاع عن نفسك
أثناء حياتي أتوقع رؤية ثلاث أو أربع أو ربما نساء أكثر
على مقعد المحكمة العليا
النساء لسن مكونات من القالب نفسه بل من أعراق مختلفة
من المؤكد أنني ما كنت سأكون في هذه القاعة اليوم
من دون الجهود المصممة للنساء والرجال
الذين أبقوا أحلام المواطنة المتساوية حية
حظيت بالحظ الرائع لأنني شاركت حياتي
مع شريك استثنائي جداً بالنسبة إلى جيله
رجل آمن في عمر الـ18 عندما التقينا
أن عمل المرأة إما في المنزل أو في العمل
هام مثل عمل الرجل تماماً
أصبحت محامية في أيام لم تكن النساء مرغوباً بهن
من قبل معظم أفراد المهن القانونية
أصبحت محامية لأن "مارتي" دعم هذا الخيار من دون تحفظ
إذاً، ما المميز في "مارتي"؟
التقينا أنا و"مارتي" عندما كنت في الـ17
وكان هو في الـ18
كنت في الجامعة
"كورنيل" هي الجامعة المفضلة من أجل البنات
في تلك الأيام كانت هناك حصة محددة من أجل النساء
كان هناك أربعة رجال مقابل كل امرأة
لذا بالنسبة إلى الأهل كانت "كورنيل" المكان المثالي لإرسال فتاة للدراسة
إن لم تستطع العثور على رجلها هناك فستكون ميؤوساً منها
في الفصل الأول لي في "كورنيل" لم أخرج مرتين مع شخص
لكن عندما التقيت "مارتي"
كان هناك شيء رائع بشكل مذهل في هذا الرجل
كان الشاب الأول الذي أعرفه الذي كان مهتماً بأن لي عقلاً
معظم الفتيان في الخمسينيات لم يفعلوا
أحد الأمور المحزنة بشأن الفتيات الذكيات اللواتي درسن في "كورنيل"
كان أنهن كبتن مدى ذكائهن
لكن "مارتي" كان واثقاً جداً من مقدراته الخاصة
مرتاحاً جداً مع نفسه بحيث إنه لم يعتبرني قط
كأي نوع من التهديد
- كلنا صعقنا بالفرق الهائل... - "الأستاذ آرثر ميلر، صديق قديم"
بين "مارتي" و"روث"
كان "مارتي" اجتماعياً جداً ومنطلقاً محباً للحفلات
كانت "روث" هادئة ومنطوية بطريقة ما
خجولة وهادئة وذات صوت هادئ
لكن علاقتهما نجحت لقد نجحت بينهما
إنه يافع جداً
لقاء "مارتي" كان أطيب حظ حدث لي إلى أبعد حد
كان "مارتي" شخصاً مباركاً بحس فكاهة رائع
وأنا أميل لأن أكون رزينة
في تلك الأيام...
- لم تكن فترة رائعة لبلدنا - "الشيوعية تنكر الإيمان بالرب وببلدنا"
- "الشيوعية تستعبد الناس" - كان هناك الخوف الشيوعي في البلاد
- "مسيرتنا اليوم لإظهار الولاء لـ"أمريكا" - هل أنت عضو في الحزب الشيوعي؟
أم هل كنت عضواً في الحزب الشيوعي؟
- من المؤسف والمأساوي... - "جون هاورد لوسن، كاتب سيناريو"
أن علي تعليم هذه اللجنة مبادئ المواطنة الأمريكية
هذا ليس السؤال
كان لدي أستاذ حكومي وأرادني أن أرى أن بلدنا
كانت تبتعد عن أكثر قيمها أساسية من قبل بعض من سياسيينا
الذين كانوا يرون شيوعياً في كل مجال
لكن أن هناك محامين يدافعون عن حقوق هؤلاء الناس
ليفكروا ويتكلموا ويكتبوا بحرية
- ابتعد عن المنصة - ...قاتلوا من أجل شرعة الحقوق
أيها الشرطي أبعد هذا الرجل عن المنصة
ثم راودتني فكرة أن في وسعك أن تفعل شيئاً
يجعل مجتمعك أفضل بقليل
كان لدى عائلتي بعض التحفظات بشأن هذا
لكنني عندما تزوجت في نهاية دراستي الجامعية
قالت عائلتي "إن أرادت أن تصبح محامية لندعها تحاول"
"إن لم تستطع النجاح سيكون لديها زوج يعيلها"
هذه أنا أنتظر الحصول على شهادة الدبلوم
كنت سعيدة جداً، أترين؟
- هذه جميلة - هذه ظريفة، أجل
- لدينا مجموعة كبيرة من الصور - "كلارا سبيرا، حفيدة"
لقد التقطوها من كل زاوية ممكنة
- أتعرفين من هذا؟ - لا
إنها العميد "مينو"
العميد "مينو" صغيرة جداً
إننا بالطول نفسه
إنها ليست صغيرة جداً ربما تكون أطول منك
ثمة شخص هناك...
أخي وأقاربي وأنا كنا نسميها "بوبي"
إنها كلمة عبرية تعني الجدة هذا ما كنا نسميها دوماً، "بوبي"
- "بوبي" - نعم؟
هل تعرفين إن كان لديك سكر صناعي مثل "سبليندا" أو "سويت أن لو"؟
أجل، يجب أن يكون في مكان ما....
- هذا مفيد - أجل
أشعر كأن لدي علاقة جيدة معها
- لكن أيضاً علاقة طالبة بها الآن - "كلارا، خريجة حقوق في هارفرد 2017"
علمتني أن طريقة الفوز في نقاش لا تكون بالصراخ
لأنه غالباً ما سيبعد هذا الناس أكثر من أن يجلبهم إلى طاولتك
لا أعرف ما كتب هنا
لا أستطيع تمييزه
من أجل التفاني الاستثنائي لكلية "هارفرد" للحقوق والجهود من قبلها
كانت هذه في ذكرى السنة المئتين لـ"هارفرد"
إذاً احتجنا إلى مئتي سنة كي...
كنا الصف الأول الذي فيه خمسون بالمئة نساء
إذاً خمسون بالمئة رجال كنا الصف الأول
احتاج الأمر إلى مئتي سنة، أجل
لم تكن النساء يدخلن كلية الحقوق في "هارفرد" حتى بداية الخمسينيات
اثنان بالمئة كانت النسبة حينها تقريباً
كيف تشعر الفتاة بأن تكون واحدة من تسع نساء
في صف فيه أكثر من 500 رجل؟
"كلية هارفرد للحقوق، 1957"
شعرت أنك معروضة دوماً
لذا إن تم طلبك في الصف
كنت تشعرين أنك إن لم تؤدي بشكل جيد
فأنت تفشلين ليس في حق نفسك فقط
بل في حق النساء جميعهن
كنت تشعرين أيضاً بشعور مزعج أنك تتعرضين للمراقبة
كان لـ"هارفرد" منهاج سقراطي
لذا فإن البروفسور يطرح سؤالاً
- ثم يتم طلبك للإجابة - "بريندا، خريجة حقوق في هارفرد"
No comments yet. Be the first to leave one.