La unuaj 200 linioj.
يمكنك الترجل من المروحية ولا داعي لانتظار توقف المراوح الدوّارة.
كأنني أركب مروحية للمرة الأولى!
ماذا كان ذلك الهراء؟
أنا لا أطرح الأسئلة. بمجرد توجييهم لإشارة، أتصرف على هذا الأساس.
رائع. هذا ممتاز! هكذا يتم الحفاظ على أمن العمليات.
من هؤلاء يا ترى؟
أعلم أنهم يشددون علينا بشأن الميزانية لكنني أعتقد أنه يمكننا أن نشمل الفطور.
- هل تم التحقق من خلفياتهم؟ - هل تحققتُ من خلفيات فيلق طهاة الجيش؟
- لا، هذه وظيفة الجيش. - شكراً أيها السادة، سيفي هذا بالغرض.
- ما زالت لدينا ثلاث دقائق... - شكراً، سنكتفي بهذا القدر.
وأقترح أن تنسيا بشأن لقائنا
وإلا فلن ننسى لقاءكما إطلاقاً. أهذا مفهوم؟
نعم، سيدتي.
لا تقلقي يا "جو". سيزول مفعول الدواء المعزز لليقظة بعد ساعة تقريباً.
تباً لك! لا تخاطبني بهذا الكلام الفارغ!
وأنت...
لم أرَ الكثير من المخدرات مع جميع الأطفال الذين يهربونهم بشكل غير قانوني!
وفقاً للمعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها فإن ذاك المستودع كان محطة نقل وشحن.
- إنه بالفعل محطة نقل وشحن! - "جو"!
ما المعلومات الاستخبارية التي تلقيتَها؟ ليس لديك شيء!
- "جو" - ماذا؟
اسمعي.
خذي نفساً عميقاً، اتفقنا؟ إن العصابات سيئة، سيئة جداً.
لكن هذا الهراء عبارة عن تغيير مسار ويجب أن نبقى على مسارنا.
هؤلاء أطفال يا "كايل".
أطفال.
وخلال أسبوعين سيصبحون الألعاب الجنسية لبعض الأشخاص.
- بلاغ من "صقر الليل". - صلنا بها.
- "جو"؟ - نعم، سيدي.
ساعديني على فهم ما أنظر إليه هنا.
يبدو أن المستودع هو عبارة عن محطة احتجاز
للأفراد الذين يتم تجهيزهم لعبور الحدود.
تتراوح أعمارهم بين... بين ٨ أعوام إلى ١٨ عاماً.
وربما بعض الشابات في بداية العشرينيات
لكن بدا على معظمهم أنهم في منتصف سن المراهقة أو أصغر سناً.
- ألم تكن هناك أي مخدرات؟ - لا يا سيدي.
- أو أي سلع مهربة من أي نوع؟ - الصنف البشري فقط يا سيدي.
- من الصعب مصادرة هذا الصنف. - نود المحاولة يا سيدي.
إن مهام الإنقاذ لا توهم بوجود عصابة منافسة.
ما أهمية الوهم؟ يجب أن يكون ذاك الوهم موجوداً لأجل عميلة "لايونيس" الخاصة بي.
ثم لها فقط. في هذه المرحلة على أي حال.
يبدو أن هناك ٣٠٠ منهم وهم يتحركون يا "جو".
هذه ليست عملية استئصال مدروسة بل فوضى تستلزم تدخل الفرقة ٨٢ المحمولة جواً.
هذا ليس ما نفعله.
يبدو الأمر حالياً كأنه هجوم شنّته عصابة منافسة، لذا لنبقِ الأمر على هذه الشاكلة.
من السهل عليك قول ذلك. فأنت لست من ستتخلى عنهم.
أنا من توجه الأوامر.
وأنا من ستتخلى عنهم بكل تأكيد.
لستِ الأم الوحيدة المشاركة في هذا الاتصال الهاتفي يا "جو".
والآن اضبطي عواطفك وفعّلي دماغك من جديد.
خذي عميلة "لايونيس" إلى "دالاس" ودسّيها هناك.
أيمكنني أن أقترح عدم خوض أي مهام مشتركة أخرى مع إدارة مكافحة المخدرات؟
عُلم.
يا لها من فوضى عارمة!
هل تم تداول أي كلام حول انخراطنا في الأمر؟
تسأل السلطات المكسيكية متى تمكنت عصابة "سونورا" من الحصول على مروحيات.
- إنهم يعتقدون أنها عصابة أخرى. - انشروا معلومات تؤيد ذلك.
- ربما يفلح هذا. - أجل، ربما.
في حال لم يقضِ على كافة عناصرنا في أثناء العملية.
هل سنعود إلى المهمة أيتها الرئيسة؟
- لا. - ألن نلاحقهم؟
ونفسد مهمتنا من اليوم الأول؟ لا.
هيأة الجمارك وحماية الحدود وإدارة مكافحة المخدرات سيعترضونهم حال بلوغهم الحدود.
يمكنك الرد بـ"لا" لكن لا تكذب علينا.
من الأشخاص الذين يحق لدوريات الحدود احتجازهم؟
لقد كتبوا الرمز البريدي لتلك الوجهات على أيدي أولئك الأطفال.
هذا يدل على أنهم ليسوا قلقين إطلاقاً بشأن تعرضهم للاحتجاز.
لا تتظاهري بأنك لم تشهدي الشيء نفسه يومياً في "أفغانستان".
لقد أصبحت قلوبكم رقيقة وأنتم تلعبون دور فريق إنقاذ رهائن
وتشاهدون برنامج "ذا فيو" عبر قنوات الاشتراك الفضائية مع فطوركم الذي طلبتموه.
- تباً لك يا "تريسر"! - كفى يا رفاق!
متى أصبحت هذه ديمقراطية؟
لقد سألت ورفضت "واشنطن" طلبي.
هذه نهاية الكلام.
- سنعود إلى "دالاس" وندسها اليوم. - لا.
- لا، أنا لم أوافق على أي من هذا! - بل وافقت بكل تأكيد!
- لقد غيرت رأيي. - لا تسير الأمور بهذه الطريقة.
استدعيني إذاً إلى محاكمة عسكرية! رجاءً!
أنا تواقة للإدلاء بشهادتي!
"كروز"، حان دورك.
حان دوري لفعل ماذا؟
- إدارة عميلتك. - أهي عميلتي الآن؟
- إنها عميلتك منذ وصولك إلى هنا. - هل لي بكلمة على انفراد يا "جو"؟
- هؤلاء أدوات. - أعلم ذلك.
لمَ تسألين أداة عن رأيها إذاً؟
هذا ليس ما أفعله.
لكن جميعنا نتشارك الرأي نفسه بخصوص هذا.
إذا سمحت للأدوات بالتفكير، فستبدأ باتخاذ قرارات بشأن كيف تريد أن يتم استخدامها.
اسمع، اسمع، اسمع. إن قواعد لعبتي تتغير أثناء لعبنا لها.
أريد للجميع التفكير وهذا هو الفرق بين أدواتك وأدواتي.
استعدوا للرحلة.
هل تمازحونني؟
حسناً. هكذا ستتصرفون إذاً.
نعم يا "جو".
نائب مدير وكالة المخابرات المركزية. من يريد التحدث؟
لا أحد؟
كما توقعت.
احزموا معداتكم، ستقلع الطائرة بعد ساعة.
- "بوبي". - نعم؟
- تفقدي بريدك الإلكتروني. - لأي غاية؟
وضعت أداة تعقب مع أحد الأطفال.
حسناً.
ماذا تريدين أن أفعل؟ هل سنتمرد؟
هناك ما أريد فعله
وما يجب علي فعله.
"كايل"؟
إن كنت أعلم موقع عبور بعض أولئك الأطفال
ما الذي يمكنك فعله بشأن ذلك؟
- كيف تجرئين؟ - لنفترض ذلك وحسب.
لا أستطيع فعل شيء فنحن لم نعثر على أي مخدرات.
سيتوجب علي استدعاء هيأة الجمارك وحماية الحدود وتحقيقات الأمن الداخلي.
- لا أتذكر أنك فتشتهم بحثاً عن المخدرات. - لم أفعل ذلك.
أي أنك لا تعلم. ربما يجبرون أولئك الأطفال على نقل المخدرات.
هذا احتمال ضئيل، لكن أجل. إنهم لا يحبون الخلط بين السلع المهربة.
سأعود إلى سؤالي الأصلي.
إذا كنت أعلم موقع عبورهم فماذا ستفعل؟
- هل تعلمين متى؟ - أعلم متى.
- كيف تعلمين بذلك يا ترى؟ - حسناً، كفاك طرحاً للأسئلة.
زودنا بإجابات فقط، اتفقنا؟
إذا كنت أعلم أين ومتى
سأجهز فريق استجابة خاصة لاعتراض طريقهم حين عبورهم.
أيمكنني إعارة جزء من فريقي بهدف المراقبة والمشورة؟
ماذا تقصدين بالمشورة؟
سيقولون لك أين سيعبرون ومتى ويحرصون على عدم إخفاقك في عملية الاعتراض.
- لمَ لا تقولين لي أين ومتى الآن؟ - لأنه ليس مقبولاً في المحكمة. هذا سري.
لكن يمكننا مشاركتك إحداثيات وجداول زمنية معينة بحيث لا تنتهك قيود السرية الفائقة.
- من تريدين؟ - أريد "كروز" و"تاكر" و"تكس".
أحتاج إلى "كروز" معي ويلزمني "تكس" لتولي المراقبة.
"تاكر" إذاً. لكن ذلك سيتركني بلا خيارات.
- سأكون أنا و"تريسر" معك. - يا لفرحتي!
سأوصل الفريق إلى "دالاس" وسأعود قبل حلول الظلام. لن يتحركوا قبل حلول الظلام.
إنها القائدة التكتيكية وأريد أن يتولى "كايل" قيادة العمليات.
لقد فقدت صوابك. لا أستطيع تقبل ذلك.
أتعلم شيئاً؟ بئساً لهذا.
لدينا جميعاً شهادات معتمدة من مكتب التحقيقات الفيدرالي. سنفعل هذا من دونك.
- اتفقنا؟ سأستدعي فريق إنقاذ رهائن. - حسناً، حسناً. لا بأس، لا بأس.
لكن أوامركم ستمر من خلالي.
- أهذا مفهوم؟ - أجل.
أجل.
سنتوصل إلى حل.
لا تقلقي.
المجندون أمثالكم يزدادون صغراً كل عام. أيتم اختياركم من طلاب المرحلة المتوسطة؟
من تظنين نفسك؟
عميلة "لايونيس"، مهما كان يعني ذلك بما أنه لن يخبرني أحد بذلك.
أنا أستطيع إخبارك.
أين؟
بدأ الأمر في "الكويت"
وانتهى في الساحل الشرقي.
ولا أستطيع أن أقول لك أين بعد ذلك.
هل أتممت مهمتك؟
أجل. أتممت مهمتي.
- أما زلت تعملين ضمن البرنامج. - أنا في وحدة مختلفة الآن.
هل تعلمين ما هي مهمتي؟
يُفترض بي أن أنظر إلى أشخاص أحبهم وأكذب عليهم وجهاً لوجه
وأدمر عالمهم كلياً وأسلبهم حريتهم وربما أرواحهم حتى.
أتظنين أنك تستطيعين فعل ذلك؟
نظرت إلى الفتاة الوحيدة التي أحببتها في حياتي وجهاً لوجه
وكذبت عليها ثم دمرت عالمها
على مرأى منها.
أنت لست جزءاً من قوة الرد السريع.
- لا. - ما هي مهمتك الآن؟
حماية المهمة من كل شيء بما في ذلك أنت.
إذا شهدتِ بعض الأمور التي شهدتُها
وفعلتِ بعض الأمور التي فعلتُها...
أتعلمين ما تعلمته؟
العالم أجمع أقرب للفوضى في جميع الأوقات.
خمسة بالمائة من الناس أخيار.
وخمسة بالمائة أشرار...
في قلوبهم شر محض.
والتسعون بالمائة المتبقية منهم
إنهم مجرد خراف. سيتبعون أي شخص له اليد العليا.
هذا ما نحارب من أجله. ليس هناك نصر بل هناك يد عليا فقط.
وما علاقة هذا بعائلتي؟
هل والدك خيّر؟
- إنه ليس كذلك. - إنه ليس خيّراً.
هل هو خروف؟ أهكذا تودين وصفه؟
فكري في أطفال المستودع ذوي التسعة أعوام قبل أن تجيبي عن السؤال.
لا، إنه ليس خروفاً.
إنه ليس خروفاً.
- أي أنه شرير. - لا.
لا، إنه ليس شريراً. إنه...
معتل أخلاقياً. ضعيف، بالطبع.
إنه يستربح من معاناة الآخرين. إنه شرير.
هل تعتقدين أن التفكير بهذه الطريقة يسهل الأمر؟
لا أعتقد أنه يسهل الأمر.
لا شيء يسهل الأمر.
لكنك أدليت بقسم حين التحاقك بالجيش وهو لم يكن مشروطاً.
نحن لا نختار العدو بل نختار القتال وحسب.
يمكننا أن نختار عدم القتال.
لكن باختيارنا عدم القتال تمتلئ المستودعات بالأطفال.
الطائرة جاهزة. أحضرا عدتيكما.
"تكس".
هل تشكّل لديك رأي بخصوص عميلتنا التابعة لبرنامج "لايونيس"؟
أجل. إنها لا تريد أن تكون هنا.
- لا. - إنه أساس ضعيف للبناء عليه.
ما فعلتُه يؤرقني رغم أنني توسلت إليك لمنحي الفرصة.
اسمعي، لا أعلم كيف لك أن تثقي بعميلة لا تريد المشاركة منذ البداية.
أنا لا أثق بها، وهذا سبب وجودك هنا.
يجب أن تقتنع بأن والدها ليس المستهدف وهذه هي الحقيقة.
يجب أن تعتقد أن لديه فرصة للنجاة.
No comments yet. Be the first to leave one.