La unuaj 200 linioj.
"الكوكب الأزرق" الجزء الثاني
.أعظم مساحة شاسعة في العالم، المحيط المفتوح
.يغطي أكثر من نصف سطح كوكبنا
.هنا، لا مكان للإختباء والقليل لتناوله
.إنّها المساحة البحرية المكافئة للصحراء
،وتتجول في هذه الصحراء ."الدولفين الدوّار"
...يبقون معًا
.في مجموعات ضخمة، تصل إلى 5000
فهذا يزيد من فرصهم في إيجاد .شيء ليأكلوه
مثل جميع مَن يعيش هنا، عليهم قطع مسافات طويلة
.ليصلوا إلى منزلهم في الأزرق الشاسع
الحلقة الرابعة بعنوان "البحار الزرقاء الشاسعة"
تقديم "دايفيد أتينبارو"
هناك لحظات نادرة عندما تنفجر هذه البحار .الشاغرة بالحياة
الأسماك الفانوسية"، قبال ساحل المحيط" ."الهادئ في "كوستاريكا
،"بالكاد أكبر حجمًا من سمك "مينو
.ولكن ما يفتقرونه في الحجم يعوضونه بالعدد
فهم أكثر نوع من الأسماك عددًا .في أيّ مكان
،عادةً، يصعدون للسطح في الليل وحسب
،ليتغذوا على العوالق
ولكن هذه المجموعة الضخمة ،صعدت أثناء النهار
.من المؤكد أنّهم صعدوا تقريبًا لأجل التزاوج
.بالنسبة للدلافين، هذا يمكن أن يكون كنزًا
حددوا مكان المجموعة بإستخدام .تحديد المواقع بالصدى
.ولكن عليهم الوصول إلى هناك بسرعة
.فهم ليسوا الصيّادين الوحيدين هنا
حيث أن "تونة الزعنفة الصفراء" قد حددوا .مكان المجموعة أيضًا
،وخلفهم، بأجنحتهم التي تصل إلى مترين ."موبولا رايز"
والآن "مرلين شراعي"، واحدة من أسرع ،الأسماك في البحر
.قد انضمت لعملية المطاردة
قد تعود "الأسماك الفانوسية" للأعماق .في أيّ لحظة
.ولكن الآن وصلت الدلافين
يسبحون أسفل المجموعة، ليحاصروهم على السطح
ويجبرون "الأسماك الفانوسية" على التجمع .بشكلٍ وثيق مع بعضهم
.والآن البحر بدأ في الغليان
سمك التونا يسرع إلى المجموعة .بسرعة 40 ميل في الساعة
.وتصل أسماك "رايز" البطيئة أخيرًا
،مع حجم فمهم الضخم
.يبتلعون "الأسماك الفانوسية" بالمئات
،المجموعة الآن تبعثرت بشكلٍ كبير
.وسمك "مرلين شراعي" ينتشل الناجين
،خلال خمسة عشر دقيقة
.كل ما تبقى رقائق فضية صغيرة
.ولكن هنا، هذه المأدبات نادرة للغاية
،بينما الدلافين يصبرون
الآخرون يندفعون إلى أقصى الحدود
.ليجدوا الطعام في صحراء المحيط هذه
.عملاق نائم
."حوت العنبر"
.هذه العائلة ترتاح بين نوبات التغذية
مَن يعرف بماذا تحلم أكبر الأدمغة .على وجه الأرض
.واحد لديه صغير
عمره حوالي أسبوعين ولكنه ما زال يعتمد .على لبن أمّه
.جائع
يتواصل مع أمّه باستخدام .مجموعة من النقرات
.ولكن أمّه نائمة
،الصغير، المُغطى بالأسماك ذات الممص ،والتي لا يمكن التخلص منها بنفسه
.عليه أن يكون صبورًا
.بعد النوم والإنتعاش، الحيتان تمضي قدمًا
حوت العنبر" لا ينتظر فريسته" .حتى تصعد إلى السطح
.بل يسبحون إلى الأسفل ليجدوها
...يأخذون سلسلة من الأنفاس العميقة
.ليشبعوا دمّهم بالأكسجين
.ثم يسبحون للأسفل
هذه العائلة بأكملها تغوص معًا ."بحثًا عن "الحبار
،الأم ستدفع جسدها بمقدار ما تتحمل
وفي ذلك الحين من الصعب على صغيرها .بأن يواكبها
...الصغير يبقى مع أمّه بقدر ما يستطيع
،يلمسها مرارًا وتكرارًا .كما لو كان ذلك للطمأنينة
،ولكن على بعد 300 متر
يبدو أن الصغير لا يمكنه عقد أنفاسه .لفترة أطول
في السنوات الأولى، الصغار مُجبَرون .على الإبتعاد عن الصيد
.والبالغون يستمرون في غوصهم
الأم تغيّر ندائها
.إلى سلسلة من النقرات العالية والسريعة
الآن تستخدم السونار لصيد .مجموعة من الحبار
.على بعد 800 متر، سلسلة من النقرات
.ثم الصمت
.فهي تقبع لفريستها
.يمكن أن ينتظر الصغير كثيرًا على السطح
.الأم تعود إلى السطح بعد ساعة
.بمعدة مليئة بالحبار
أخيرًا، هذا الصغير الجائع .يمكن أن يشرب بعض الحليب
،تنتجه بكثرة أكثر من أيّ ثديي آخر
.والصغير يرضع مقدرًا كبيرًا في اليوم
ربما يمر ستة سنوات حتى يتعلّم الصفير فن الغوص العميق
.ويكون قادرًا على إيجاد الطعام لنفسه
فراغ الأزرق الشاسع يجعل الحياة .صعبة على الصيّادين
ولكن هذا الفراغ يجعله آمنًا نسبيًا .للفرائس
،صغير السلحفاة، قفس قبل عدة أيام ،يترك المياه المزدحمة
والخطيرة من الساحل .ويتجه إلى المحيط المفتوح
في الآونة الأخيرة فقط بدأنا في حل سر
أين تختفي صغار السلاحف .في سنواتها الأولى
في البداية، يملؤون بطونهم الصغيرة .بالعوالق
.ولكن سرعان ما يحتاجون إلى شيء أكثر ضرورة
،على بعد مئات الأميال البحرية ،في كل محيط
.هناك مجتمعات من المنبوذين الصغار
.لذا أيّ شيء يطفو يجذبهم
.غصن شجرة
،ربما قد كانت في البحر منذ عدة سنوات
.وأصبحت بالفعل مركز مجتمع صغير
.السمك "الينفوخية" الصغير لنفس السبب
قطعة خشب طافية هي ملجأ
.الذي يبحث عنه هذه السلحفاة الصغيرة
هنا، ليس فقط الأعشاب البحرية ."التي تنمو، ولكن كذلك "البرنقيل
.ولكن من المهم أن تبقى متخفية
.هنا أيضًا صغير قرش ناعم أيضًا
.يتعلم ما طعمه طيب
.وما طعمه سيء
نعرف الآن أن الكثير من السلاحف الصغيرة تبقى في أماكن
.لبضعة سنوات حتى تبلغ
.حتى وإن واجهوا القوة الضاربة لأعالي البحار
الشمس تضرب سطح المياه
.وتسخّن المياه حتى تتبخر
.يرتفع البخار، ويتكثف في السحب
،يبنون أبراج عملاقة مزدهرة بسرعة
،والتي تولّد في النهاية عواصف عنيفة .بعضها يمتد إلى 1000 ميل
،تمتد رياع الأعاصير في المحيط المفتوح
.بانية أمواج قد يصل طولها إلى 30 متر
.هنا، السفن تغرق دون أثر
مائة وثلاثون مليون حاوية تنتقل عبر المحيطات .كل سنة
وفي المتوسط أربعة منهم تسقط في البحار .كل يوم
عام 1992، فُقد البعض
...التي كانت تحوي شحنة من ألعاب الاستحمام
.تتضمن 7000 بطة بلاستيكية كهذه
."بدأوا في السفر حتى 1000 ميل إلى "ألاسكا
بعضهم انجرف عبر المحيط الهاديء ."حتى وصل إلى "أستراليا
الآخرون انتقلوا إلى الشمال
."وهبطوا على الشواطيء بين "روسيا" و"ألاسكا
حتى أنّهم وجدوا طريقهم إلى منطقة .القطب الشمالي العليا
بطة واحدة، كانت في البحر منذ خمسة عشر عامًا
،تعبر ثلاثة محيطات
.في النهاية هبطت في ساحل "اسكتلندا" الغربي
تظهر رحلاتهم كيف تعمل شبكة التيارات
التي تصل المحيطات بأكملها .بنظام كالدورة الدموية العملاقة
العديد من سكان البحار الزرقاء الشاسعة تعتمد على هذه التيارات
.لتحملهم إلى أراضي التغذية
."القرش الأزرق"
،يسافر حوالي 5000 ميل في السنة
يركب التيارات، يدعمه زعانفه .ذات شكل الأجنحة الواسعة
.هذا ربما لم يأكل منذ شهرين
ولكن التيارات يمكن أن تحمل آثار زيوت دهنية
.لعدة أميال وستوصله إلى وجبته التالية
،بعد أيام من الترحال .رائحة الطعام تقوى
.حوت ميت، ضُرب حديثًا بسفينة
،هذه يمكن أن تكون وجبة حقيقية
.ولكن "القرش الأزرق" يجب أن يكون حذرًا
..."فالقرش الأبيض العظيم"
...أكبر منه بعشرة مرات
.يجوب الأرجاء حول جثة الحوت
القرش الأبيض" يتغذى على دهن الحيتان" ،الغنية بالطاقة
والتي نعرف الآن أن هذه جزء رئيسي .من نظام غذائها
،،عندما تمتليء معدة القرش الأبيض
،"فالقروش الأصغر، مثل "القرش الأزرق .يأكلون ما تبقى من الجثة
بينما بينشر زيت هذا الحوت الميت ،على نطاق واسع
.تظهر المزيد والمزيد من القروش الزرقاء
.خلال أيام، الجثة سيتم تجريدها من الدهن
،عندها، لن تبقى طافية بزيتها
.بل ستغوص إلى الأعماق
القرش الأزرق، مع احتياطاته" ،من الدهون المتجددة
يمكن الآن أن يبقى على قيد الحياة .لشهرين آخرين دون طعام
أكثر من نصف الحيوانات .في المحيط المفتوح تنجرف في التيارات
قنديل البحر يعبر المحيطات بأكملها
يتغذى على أيّ شيء يتصادف .أن يتشابك يمجساتهم
.بعضهم يمكن أن يصل طوله إلى متر وحتى مترين
،وعندما، بالصدفة المحضة
،يقابلون رقعة غنية بالعوالق في البحر
.تزداد أعدادهم
إنّها استراتيجية ناجحة
أن قناديل البحر من أكثر أشكال الحياة .شيوعًا على الكوكب
،ولكن بينهم، شيء ما يبدو مثلهم
.ولكنه معقد قليلًا وشرير
."رجل الحرب البرتغالي"
،يطفو بمساعدة مثانة ممتلئة بالغاز
.يعلوها غشاء عمودي
،تعمل بمثابة شراع
.فهي تحافظ على مسار ثابت من خلال الأمواج
،هناك ذيول طويلة خلفه .بعضها يصل طوله إلى 30 متر
.كل واحد مسلّح بآلاف من الخلايا اللادغة
،مجس واحد يمكن أن يقتل سمكة .أو في حالات نادرة، إنسان
ولكن من بين مجساتها المميتة
تتخفة سمكة "رجل الحرب" التي تتغذى .عن طريق قضمها
حيث أن هذه السمكة لديها بعض ،المقاومة للادغاتها
.فيجب أن يكون حذرًا للغاية
.معظم الأسماك الأخرى ليست محظوظة
.مجس أمسك بهذا ويسحبه
.مشلول بالفعل
مجسات عضلية متخصصة في نقل الضحية
،إلى آخر يهضمها .حيث يذوّبها بموادٍ كيميائية قوية
...في النهاية، كل ما تبقى
.هو قشر
رجل الحرب" المفترس هذا"
.ريما يجمع أكثر من مائة سمكة صغيرة في اليوم
...في بعض الأحيان، الأزرق الشاسع يعتبر ميزة
،مكان حيث تهب الرياح .دون انقطاع
ولكن تحت سطح البحر هناك ،سلسلة جبال طويلة
خنادق عميقة، وقمم بركانية معزولة
التي متنوعة للغاية أكثر مما يمكن .أن تراها أعين الإنسان
نحن لم نكتشف سوى تفاصيل صغيرة
كيف أن سكّان الأزرق الشاسع .استغلوه
No comments yet. Be the first to leave one.