La unuaj 200 linioj.
اللعنة.
لو شعر "أينجل" بالسعادة الحقيقية ولو للحظة واحدة...
سيفقد روحه.
في الحلقات السابقة...
ها هي.
- اللعنة. - ماذا تقولين؟
قد أستطيع إنجاح هذا.
عالجته "ويلو" وقد عاد بطريقة ما.
لابد أنك تعرفين أن رؤيتك لـ"أينجل" كانت خاطئة وإلا لما أخفيت هذا عنا.
أردت الانتظار.
حتى يفقد "أينجل" صوابه مجدداً، عندما تسعدينه.
"(دبلن)، 1838"
انتبه لنفسك!
"دانيل"...
- إلى أين كنت ذاهب؟ - أنت لست بشري.
عرفت متأخراً.
ماذا تريد؟
يصادف أنني جائع يا "دانيل"، ونظراً لأنك بطريقة ما مدين لي...
رجاء، لا يمكنني.
المرء الذي يلعب الأوراق يجب أن يتمتع بذكاء طبيعي
أو قدر كبير من المال، وللأسف أنت لا تملك أياً منهما.
لذا سآخذ أرباحي بطريقتي.
الرب راعي، فلن ينقصني شيء يسكنني في مراع خصبة...
فلتفرح يا "دانيل"، إنه عيد الميلاد.
سيكون اليوم مشمساً ودافئاً
مع استمرار تخطي درجة الحرارة للـ70 طوال عطلة نهاية الأسبوع.
شكراً لك.
عيد ميلاد مجيد.
عيد ميلاد مجيد.
مرحباً.
"أينجل".
هل تتسوق؟ على الأرجح لا تتسوق.
لم أستطع أن أنام.
مصاصي الدماء على الأرجح لا يحبون عيد الميلاد، هذا رأيي.
ليست قاعدة.
لكن هل أنت بخير؟
- أنا بخير، وأنت؟ - أجل، أنا بخير.
كنت أشتري بعض هدايا عيد الميلاد من أجل الفريق.
يجدر بي الذهاب قبل أن يغلق متجر الموسيقى.
"أينجل"؟
ماذا هناك؟
ثم شحب وجهه.
لم يقل شيئاً، رحل فحسب، كان غريباً جداً.
"أينجل"؟ غريب؟ يا لها من مصادفة؟
هل تظنين أن هناك خطب ما؟ ربما عليك إخبار "جايلز".
كلا، لا أريد إزعاج "جايلز".
ما زال يتوتر حين يتعلق الأمر بـ"أينجل".
لابد أن هذا بسبب قتل "أينجل" حبيبته وعذبه.
يصبح "جايلز" غير لطيف حين يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور.
كفى يا "زاندر"، اتفقنا؟
ربما يشعر "أينجل" بالاكتئاب بسبب العطلة.
يتعرض الجميع لمثل هذا الشعور.
خاصة حين يكون المرء بمفرده.
هذا محبط جداً.
أحاول أن أفعل الصواب
وأن أبقى بعيدة عنه وأتجاوز الأمر، ثم فجأة أجده أمامي.
أريد أن أحظى بعطلة عيد ميلاد لطيفة وهادئة.
- هل ستفعلين شيئاً مميزاً؟ - شجرة، وتد، وحش مشوي.
أنا وأمي فحسب وأتمنى أن يكون هناك الكثير من الهدايا.
- ماذا ستفعلين في عيد الميلاد؟ - أتصرف كأي يهودية، أتتذكرون يا رفاق؟
- ليس الجميع يقدسون "سانتا". - كنت أقصد من أجل العطلة.
لا شيء ممتع.
كان لدينا أنا و"أوز" خطط...
لكن أظن أنه تم إلغاء هذا.
سأستمتع بمخيم عشية عيد الميلاد السنوي.
لذا سآخذ حقيبة النوم وأنام على العشب.
- يبدو هذا ممتعاً. - أجل، أحب رؤية النجوم
أشعر بكل الأجواء الطبيعية.
ظننتك ستنام بالخارج لتجنب شجارات عائلتك المخمورين لعيد الميلاد.
أجل، كان هذا سراً وددت أن تطلعي الجميع عليه.
سأكون في "أسبين" أتزلج...
- على ثلج حقيقي. - سمعت أن هذا مفيد.
لابد أن البقاء هنا في "صانيديل" الحارة يمثل عبئاً...
لكنني أفكر بكم.
حسناً، لقد انتهيت.
- إنها بالتأكيد عادت إلى طبيعتها. - إنه ليس خطأها.
يجب أن نمنحها القليل من الحرية بعد ما حدث.
- هذه روح عيد الميلاد. - ما زلت يهودية.
أثق أنها كانت روح الـ"هانوكا".
على أي حال، السماح هو موضوع هذا العام بالنسبة لي بسبب...
مرحباً.
مرحباً.
حسناً، الأمر أن...
رؤيتك مع "زاندر" كانت...
لم أشعر هكذا من قبل، عندما لا يكون القمر مكتملاً.
- لكن أعلم أن بينكما تاريخ. - لكن هذا التاريخ كان بالماضي.
أظن أن معظم التاريخ يكون من الماضي.
لكنه انتهى.
لا أدري.
لا أدري إن كان ما بينكما سينتهي أبداً.
- أرجوك صدقني يا "أوز". - هذا ما أصدقه.
أنا أفتقدك...
كل ثانية.
وكأنني فقدت ذراع أو أسوأ، كأنني فقدت جذعاً.
لذا أعتقد أنني مستعد للمحاولة.
حقاً؟
أجل.
هل تريدنا أن نتعانق الآن؟
أجل، هذا يناسبني.
خذ الأخرى إذن.
هل تريدين شجرة مغطاة بالثلج؟ مناسبة جداً لعيد الميلاد.
أعتقد أن هذه الأشجار للعرض فقط.
كنت أفكر يا عزيزتي...
ربما علينا دعوة "فيث" لقضاء عشية عيد الميلاد معنا.
لا أدري.
أنا و"فيث" لا نتسكع سوياً...
أو نتحدث ولا ننظر بأعين بعضنا مؤخراً.
أتريدينها أن تقضي عشية عيد الميلاد بمفردها في غرفة الفندق الحقيرة تلك؟
ما زلت الأفضل في مسألة الإحساس بالذنب يا أمي.
- أحاول. - سأسألها الحضور.
أنت رائعة.
- ماذا عن "جايلز"؟ ليس لدي أي... - كلا، واثقة أنه بخير.
يمكننا أن نسأله على الأقل.
إنه لا يريد قضاء عشية عيد الميلاد مع مجموعة من الفتيات.
لننقسم.
بعضها برز ثم مات ولا أدري السبب.
إن أردت واحدة يمكنني أن أعقد معك صفقة رائعة.
كلا، شكراً لك.
هذه الشجرة مناسبة يا عزيزتي.
- عيد ميلاد سعيد، عام سعيد. - أجل.
فليباركنا الرب...
- فلتعمل، سحقاً! - مرحباً.
- ماذا يجري؟ وحش مرعب؟ - كلا.
سنتناول عشاء عشية عيد الميلاد في منزلي
- وفكرت أنه لو لم يكن لديك خطط... - أرسلتك أمك، صحيح؟
- كلا. - شكراً لك، لكن لدي خطط.
دُعيت إلى حفل ضخم لابد أنه سيكون ممتعاً.
حسناً، رائع.
- لكن إن غيرت رأيك فإن العرض... - هذا من لطفك، شكراً لك لكن...
دُعيت إلى هذا الحفل الضخم لذا...
أحببت الأضواء.
أجل، إنه الموسم، أياً كان معنى هذا.
لحظة من فضلك.
مرحباً.
أعتذر عن إزعاجك.
آسف، قولك ذلك يضحكني.
- آسف على إزعاجي. - أحتاج مساعدتك.
- وها هي الدعابات تستمر. - أعلم أن ليس لدي الحق لطلب المساعدة.
لكن ليس لدي شخص آخر لأطلب منه ذلك.
حسناً.
- لا يمكنني الدخول إلا إذا دعوتني. - أعلم ذلك.
ادخل.
كنت أرى...
تراودني أحلاماً مؤخراً عن الماضي
كأنني أعيشه مجدداً، إنه حقيقي جداً، أنا...
أريد أن أعرف.
- أريد أن أعرف سبب وجودي هنا. - هنا؟
على الأرض.
يفترض بي أن أكون في بعد شيطاني أعاني من العذاب الأبدي.
- لا أميل إلى التشكيك في ذلك. - لكنني لست كذلك.
- تم تحريري ولا أعرف السبب. - هل معرفتك لسبب عودتك سيريح فكرك؟
ربما.
هل تظن أن هناك شيء عليك فعله؟
لأنه لأكون صريحاً يا سيدي...
آخر مرة شعرت بالرضا عن وجودك، تحول الأمر إلى كارثة.
ماذا؟
ألا تراها؟
من؟
لا أستطيع.
أرجوك يا سيدي، يجب أن أعود إلى الحفل.
لا داعي للعجلة يا "مارغريت".
ستتساءل السيدة...
ستتساءل السيدة كيف تستدرج "تشالمرز" الموقر إلى الفراش
ولن تلاحظ غياب المقبلات، ابقي معي.
قد يتحدث الناس يا سيدي.
سيتم طردي، طفلي الصغير...
لا يمكنني فقدان هذه الوظيفة.
من الأفضل إذن أن تصمتي.
- أنت تؤلمني. - اصرخي، اطلبي المساعدة.
- واثق السيدة ستظن سلوكك فوق الشبهات. - أرجوك.
هيا، فلتصنعي فضيحة، أم أفعل أنا؟
- كلا. - كلا.
سنكون هادئان كالفئران.
مهما حدث.
ابني يا سيدي.
سيكون تحلية ممتازة.
تواجه مشاكل في النوم؟
- لست هنا. - أنا هنا دائماً.
- دعيني وشأني. - لا يمكنني، أنت لن تسمح لي.
ماذا تريدين؟
أريد أن أموت محاطة بأحفاد، لكن أظنه ليس خياراً متاحاً.
- أنا آسف. - أنت آسف؟ من أجلي؟
لا تزعج نفسك، أنا ميتة، لقد تجاوزت الأمر.
إن أردت أن تشعر بالأسى على أحد، فلتشعر بالأسى على نفسك.
لكن أظن أنك فعلت ذلك بالفعل.
أنا آسف عما فعلت.
ماذا عساي أن أقول لك؟
لا أريدك أن تشعر بسوء.
أريد أن أريك حقيقتك فحسب.
- راودك حلم عن "أينجل". - كنت في حلم "أينجل".
لست متأكداً...
"جايلز"، كان هناك أشياء في هذا الحلم كان من المستحيل أن أعرفها.
كان ماضي "أينجل"، كان يحلم وبطريقة ما جُذبت داخل الحلم.
إن به خطب ما.
أعلم، لقد رأيته.
- أراد أن يعرف سبب عودته. - هل هناك وسيلة لاكتشاف ذلك؟
- ربما، كنت أبحث في الأمر. - حسناً، دعني أنا أيضاً أبحث.
لم أعد أواعده، أحاول نسيان كل هذا.
ولن أستطيع طالما نظهر في أحلام بعضنا الآخر.
- هل سنساعده؟ - أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.