La unuaj 200 linioj.
معكم الدكتور (بنجامين برايس)،
أستاذ في التاريخ القديم.
التسجيل الرابع.
إن كتاب "النيكرونوميكون" الأسطوري، "كتاب الموتى" ليس مجرد خرافة.
لقد عثر عليه مجلس الحكماء.
ورغم تحذيراتي،
تلوْا منه نصوصًا دنسة،
فأطلقوا شياطين تستحوذ على الأجساد،
شديدة الخبث...
وكأن "إبليس" نفسه قد حضر.
كان الرب في عوننا.
التسجيل الخامس.
لقد وجدنا شيئاً ما.
غرضًا ذا قوة عاتية قادرة على إعادتهم إلى الجحيم.
وإن عادوا،
فقد أخفيته وراء رموز وطلاسم.
يجب أن يظل هكذا،
لأنهم إن فكوا وثاقه، فسيشعرون به.
سيشمون صدى ندائه في الأرض،
ويتذوقونه في الهواء.
حينها لن يردعهم أيّ شيء...
في سبيل تدميره.
أقسم بالرب إنه قفز من النافذة،
وأخذ يركض في الشارع بملابسه الداخلية.
مَن هذا الأحمق الذي يقفز من النافذة هكذا؟
أعلم. مجرد مغفل غبي.
يا إلهي. لا تقل لي أنها (إيما) يا صاح.
- لا تجب عليها. - وماذا لو كان أمراً طارئاً؟
(ليو)، ليس أمراً طارئاً.
إنها فقط مذعورة بسبب قصة البحيرة تلك.
في المرة القادمة أرجوك، اترك هاتفك في السيارة يا صاح.
اغرب عن وجهي يا صاح.
هيا بنا، لنرحل من هنا.
أهذا وقت مزاح؟
هيا. لا تجب على الهاتف.
لا تجب على هاتفك اللعين يا (ليو).
أقسم بالرب إن أجبت على ذلك الاتصال فسأرحل.
تماسك يا رجل.
مرحباً، أهلاً حبيبتي...
أنت حقاً...
كنت على وشك الاتصال بكِ.
(ليو)!
سأراكِ غداً. وأنا أحبكِ أيضاً. وداعاً.
(جاريد)! فلنرحل من هنا فوراً.
كف عن هذا العبث!
(جاريد)!
النجدة!
النجدة!
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ (جاريد)!
(جاريد)!
(جاريد)، أين أنت؟
ساعدني!
يا إلهي!
أمسكت بك يا صاح.
أمسكت بك.
ما هذا بحق الجحيم؟
لديّ هدية بسيطة لصاحب عيد الميلاد هنا.
عجباه!
رائع!
لقد بالغنا قليلاً، لكنك تستحق ذلك.
- عيد ميلاد سعيد. - عيد ميلاد سعيد!
- عيد ميلاد سعيد يا صاح. - سأجلب لنا المزيد من الشمبانيا.
(أليس)، (أليس)، (أليس)!
تعالي إلى هنا.
ماذا كان ذلك؟
أتتكلم بجدية بشأن هذه الصافره؟
لا، أنا أمزح فقط، حسناً؟
لكنك لا تستمعين. هذه زجاجتنا الثالثة.
ربما ينبغي علينا أن نهدئ من روعنا قليلاً.
إنه عيد ميلاد (جوزيف).
يمكننا أن نمرح قليلاً.
حسناً، حسناً. لنبقَ في أجواء إيجابية فقط، اتفقنا؟
فلنفتح الهدايا.
(جوزيف)، عيد ميلاد سعيد يا صاح.
هذه الهدية من كلانا.
لم يكن هناك داعٍ لكل هذا. هذا...
شكراً لكما يا رفاق. هذا...
إنه... إنه قلم.
أجل، لكنه ليس مجرد قلم عادٍ، ."إنه من ماركة "بيلفوار
ثمن هذا يقارب الألف دولار.
- بل أكثر. لكن ليس هذا المهم. - ألف...
أردت إحضاره لك، لأشجعك على إنهاء كتابك أخيراً.
تلميحك فج بعض الشيء يا عزيزي.
حسناً، لنكن منصفين، هذا هو الكتاب الخامس الذي يألفه...
- في الحقيقة، إنه الرابع. - أهو الرابع؟
تباً يا صاح، أنا آسف. ..(لكن إن نظرت إلى (أليس
وصورها، أعني، لقد كانت جيدة.
وأحياناً أظن أنك تحتاج فقط إلى دفعة صغيرة.
أجل، وبمناسبة الحديث عن هذا.
- وها هي ذي. - هدية أخرى.
عيد ميلاد سعيد.
لقد أعجبني الغلاف.
- لا، محال! - يا إلهي.
تبدوان ظريفين للغاية. يبدو الجميع رائعين باللونين الأبيض والأسود.
لم تخبريني أنك ستحضرين هديتك بنفسك.
إنها مجرد هدية بسيطة.
لا تقارن أبداً بهديتك قلم "بيلفوار".
قلمنا نحن. لقد قلت للتو إنه من كلانا.
شكراً لكما. شكراً جزيلاً. أنتِ موهوبة للغاية حقاً.
أنسى دوماً أنكم أيها الأمريكيون تحبون العناق.
عناق زوجة الأخ العابر.
هل كنتِ تحاولين تقبيل حبيبي للتو؟ ما الذي يجري هنا؟
كما تعلمين، نحن الفتيات الفرنسيات نحب المصافحة بحرارة عند إلقاء التحية.
أجل. هذا راقٍ حقاً.
أجل، وبمناسبة الحديث عن اللباقة يا (أليس).
إنه منزعج لأنّي أنا من أحضر الهدية.
عمّ تتحدثين؟ لا يهمني الأمر مطلقاً.
- إذاً لماذا تنتقد كل شيء؟ - أنا لا أنتقد.
- بل تفعل. - خففي من الشراب قليلاً.
- نحن نحتفل. وبالطبع سأشرب. - أعلم أننا نحتفل.
- فقط هدئي من روعكِ! - حسناً.
اكتفيت.
- سجائر؟ - أجل.
عدني بأننا لن نتزوج أبداً، حسناً؟
اسمع يا صاح، لم تكن تقصد شيئاً...
لا، لا، بل كانت تقصد ذلك تماماً.
إنها تفعل هذا لتثير غضبي فحسب.
مثلاً قصة السجائر هذه. أننا نتحدث عن إنجاب طفل، وهي ترفض الإقلاع عنها.
هذا سخيف.
هذا سخيف.
تجاوزي الأمر. أنت تعرفين كيف يتصرف.
هل يمكنني استعارة سيجارة أيتها المديرة؟
(مايك)، يكفي هذا. أنا لست مديرتك، فقط أرسل الفواتير.
بل أنت المدير، بحقك.
ألا تكاد تتجمد من البرد بقميصك هذا؟
لا، الأجواء رائعة.
المكان بالداخل كالأخدود الساخن.
علاوة على أن الموسيقى صاخبة للغاية.
أجل، أنا أكرر ذلك عليه دوماً.
حَقّاً؟ لا، واصلا العبث. استمرا في ذمي أمام موظفيَّ.
نحن نتحدث فحسب.
لا بأس يا (مايك). أعلم أنك لا تقصد الإساءة.
(أليس)، هلا عدتِ إلى الداخل رجاءً؟
حسناً. تعالي إلى هنا.
لا تلمسني.
على رسلكِ، حسناً، فقط اهدئي.
لكن لا تجعليني أظهر بمظهر لست عليه، اتفقنا؟
أنتِ من يفتعل مشكلة في النادي الخاص بي.
وأنت تجعلني أبدو كثملة هائجة.
أنا آسف، حسناً؟
هيا بنا، لنعد للداخل.
انظري إليَّ.
تباً. أكره حقاً حين تتصرفين كطفلة لم تتعدَّ سن الرشد.
لا تصفني بذلك.
كفي عن هذه التصرفات السخيفة فحسب.
لا تلمسني! لقد حذرتك!
سحقاً!
أرأيتِ؟ أنتِ من تدفعينني لهذا.
تعلمين أنني لم أكن هكذا من قبل أبداً يا (أليس).
لم تتسبب أيّ من حبيباتي السابقات قط في إثارة جنوني وثوراني بهذا الشكل.
لمَ يحدث هذا معكِ برأيكِ؟
إن عجزنا عن التفاهم، فكيف تتوقعين منا أن نمضي قُدمًا؟
أجل، بالطبع. اهربي عائدة إلى (مايك).
لماذا لا تعطينه سيجارة أخرى؟
ما رأيكِ أن تلاطفيه أيضاً؟
اذهب إلى الجحيم!
- (جو). - مهلاً، لا.
- لا أرجوك، أنت ثمل. - أعطني المفاتيح. سأقلك إلى المنزل.
(ويل)!
تباً لكِ ايتها الفاجرة.
على رسلك، مهلاً! لا تتحركي! لا...
...تتحركي.
ساتصل بالطوارئ!
هيا.
سحقاً!
(ويل)...
(ويل)...
لقد عثرنا عليك.
والآن قُدنا إلى عائلتك.
ما هذا بحق الجحيم؟!
"كوندا".
"أستراتا".
سحقاً!
"مونتوس".
النجدة! ساعدوني!
النجدة!
النجدة!
أنقذوني! أنقذوني!
"كاندا".
النجدة!
||احتراق الشر المميت ||
."أبي، لقد وصلت. عليّ انهاء الاتصال"
.حسنًا يا عزيزتي، ستكونين بخير" ."أنتِ قوية
.لا تقلقي بشأن والديه" ."(أنتم جميعًا هنا من أجل (ويل
إنها حادثة مروعة لكن ربما هذا" ."يقرّبكم من بعضكم
..."لا أريد رؤيتهم"
."شكرًا"
هل تتناولين أيّ مهدئ للنوم؟
لا جدوى من أيّ منها حقاً.
متى وصلتم إلى هنا؟
منذ بضعة أيام.
يكاد (جوزيف) يستقر هنا الآن.
لقد منحه والداه هذا المنزل الريفي لقضاء العطلات.
انظري لأعلى.
منذ متى وأنتِ تملكين مسدساً؟
هذا ليس ليّ. بل لـ (جوزيف).
أظن أنه يريد أن يبدو رجلاً قاسي المراس.
(جوزيف)، قاسي المراس؟
هذا مضحك.
مرحبًا يا (بولي).
No comments yet. Be the first to leave one.