Too Much

Too Much

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 1

Eldonaj informoj

Too Much S01E10 WEBRip Netflix ar srt
Komentaĵo de POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-07-10
Elŝutoj: 57
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫هذا يكفي.‬

‫غير معقول!‬

‫غير معقول فعلًا.‬

‫ما الخطب؟ أنت لا ترتدي أي حُليّ اليوم.‬

‫كلام غريب من فتاة تمزج بين إطلالة‬ ‫مسلسلي "بريدجرتون" و"تحت السطح".‬

‫كما تعرف مواقع التواصل الاجتماعي‬ ‫أنك تشعلين النار في الأشياء.‬

‫كلامك فظّ.‬

‫اتضح أن "رايفن"‬

‫يجري التحقيقات عبر "غوغل"،‬

‫وقد وجد شيئًا‬

‫من وقت أن كنت مغاير الميول.‬

‫- هل كنت مغاير الميول؟‬ ‫- معذرةً؟‬

‫نعم، كنت مغاير الميول.‬

‫كنت في مدرسة محافظة جدًا.‬

‫"أجل، هيا‬

‫حسنًا‬

‫ناديني (بريتني) أيتها الساقطة‬ ‫لأن حياتي مثل السيرك‬

‫تراني هؤلاء الفتيات ويُفقدنني صوابي‬

‫أحب النهود وأحب المؤخرات"‬

‫"غضب"‬

‫"حين أذهب إلى الملهى الليلي أغازل الفتيات‬

‫أنا رجل يحب النساء‬

‫الجنس الفموي،‬ ‫يسمّونه العمل البطولي لـ(غاري)‬

‫أتقرّب إلى هؤلاء الفتيات في الفراش‬

‫أساعدهنّ على بلوغ الذروة بالجنس الفموي‬

‫نعم، تحية إلى إخواني في حي (تافنيل بارك)"‬

‫"غاري غيبونز"؟‬

‫لا يصحّ أن تعيّريني باسمي.‬

‫هذا تصرّف لئيم وغير لائق،‬ ‫ويجب أن يُعتبر غير مشروع ومخالفًا للقانون.‬

‫بعض الناس مصنوعون. صُنعوا ولم يُولدوا!‬

‫وبعض الناس يُولدون‬

‫ليكونوا "غاري".‬

‫هل سبق أن ساعدت فتاة على بلوغ الذروة‬ ‫بالجنس الفموي؟‬

‫الأغنية تعلق في الذهن!‬

‫توقفا. إنها لا تعلق في الذهن،‬ ‫هذا هو بيت القصيد!‬

‫لماذا صوّرت الشيء الوحيد الذي لا أجيده؟‬

‫كم عدد منتجي تلك الأغنية؟‬

‫تسعة منتجين، أجل. شكرًا.‬

‫إنها لا تعلق في الذهن حتى.‬

‫هل الأجواء غريبة هنا بعض الشيء؟‬

‫أظن ذلك. هل تشرب "بيبسي" الحمية؟‬

‫أجل. إنه مصدر مواساتي الوحيد.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫يبدو أن المجموعة بأكملها تتصرّف بغرابة.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫أنا شاكرة لأن "فيلكس" قد أظهر حقيقته.‬

‫كنت أظن أنني أحبه وأحب جنونه!‬

‫لكن ما أريده فعلًا هو أن يبتعد عن حياتي!‬

‫اقترحت الأسبوع الماضي‬

‫أن نفتح حسابًا مصرفيًا مشتركًا،‬ ‫إذ ظننت أن هذا سيكون ممتعًا.‬

‫فضحك لأنه ظنّ أنني أمزح.‬ ‫لم أكن أمزح. بل كنت جادّة.‬

‫أظن أن عليّ اعتياد الحياة بمفردي.‬

‫وفي حالات الطوارئ،‬

‫سأستعين بعامل جنسي لطيف يأتي إلى منزلي‬ ‫ويمنحني المتعة ثم يتركني وشأني.‬

‫يمكنني النظر إلى الجنس‬ ‫على أنه وسيلة طبية لا أكثر.‬

‫ويمكنني النظر إلى الحب على أنه أكذوبة.‬

‫حسنًا.‬

‫هذا أكثر من اللازم!‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫"النساء القاتلات، (أليا ترابوكو زيران)"‬

‫"أستريد"؟‬

‫لم تتنفسين بهذه الطريقة الغريبة؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫اللعنة. لا بأس.‬

‫اللعنة!‬

‫لا بأس.‬

‫رأيت طبيبًا بيطريًا بالتأكيد في مكان ما هنا.‬

‫لا بأس.‬

‫معذرةً. هذه كلبة.‬

‫تنفّسها غريب جدًا.‬ ‫أيمكنني مقابلة طبيب بيطري؟‬

‫أحتاج إلى مقابلة…‬

‫يمكنك إحضاره يوم الأربعاء في الساعة الـ2.‬

‫معذرةً! استمعي إلى صوت هذه الكلبة.‬

‫حالتها سيئة جدًا.‬ ‫أحتاج إلى طبيب بيطري من فضلك.‬

‫لا يُوجد نبض. أحضري الأكسجين.‬

‫هل تُوجد أي مؤشرات؟‬

‫لا يُوجد نبض.‬

‫أظن أنها رحلت.‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة. أنا آسف.‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة. أنا آسف.‬

‫يا إلهي! هل هي بخير؟‬

‫يا إلهي!‬

‫يا إلهي! كلا، إنها بخير!‬

‫- على الأرجح كانت تبحث عني!‬ ‫- لا بأس.‬

‫كنت أعرف أن حكمي عليك صائب.‬

‫أتسمحين لي بدقيقة؟‬

‫لا، أنت مثل كل رجل أناني قابلته في حياتي.‬

‫أتسمحين لي بدقيقة؟‬

‫تظن أنك مميز جدًا، وأنت أكذوبة! أنت كاذب!‬

‫- أتسمحين بدقيقة؟‬ ‫- تمثّل لتنال رضا الجميع،‬

‫وتتظاهر بأنك مختلف.‬

‫أرجوك، أيمكنك أن تمنحيني دقيقة؟ أرجوك؟‬

‫- أرجوك.‬ ‫- آسفة جدًا لأنك تبكي بسببي.‬

‫لقد خنتني، وماتت كلبتي!‬

‫لن تعرف أبدًا كيف تعتني بشخص آخر!‬

‫توقف! يا إلهي!‬

‫أرجوك، أيمكنك أن تغربي عن وجهي خمس دقائق‬ ‫من فضلك؟‬

‫اغربي عن وجهي خمس دقائق فحسب.‬

‫- أرجوك!‬ ‫- حسنًا. سأقف هنا.‬

‫اسمعي، يؤسفني وفاة كلبتك.‬

‫يؤسفني أنك عانيت الكثير.‬

‫أفهم أن الحياة شاقّة عليك،‬ ‫لكنها شاقّة على الجميع.‬

‫إنني أحاول.‬

‫لكنني حقير.‬

‫هذه حقيقتي.‬

‫أريتك ذلك وأخبرتك بذلك.‬ ‫طلبت مني أن أخبرك بكل شيء عن نفسي.‬

‫فأخبرتك، أنا حقير.‬

‫لكنك مثلي!‬

‫تأتين إلى هنا‬ ‫وتتظاهرن بأنكنّ ستغيّرن حياتكنّ.‬

‫لكنك الساقطة نفسها التي جاءت من "نيويورك".‬

‫تبًا لك. لا أسمح لك بمخاطبتي بهذه الطريقة.‬

‫إنني أعاملك بلطف شديد، وأنا…‬

‫بل وأغنّي لك، وقد اعتنيت بك.‬

‫لا أسمح لك بأن تصفني بالساقطة.‬

‫أنا صالحة! لست ساقطة! أنا صالحة!‬

‫أنا مميزة وذكية، وأنت لا تبالي!‬

‫لا أصدّق أنك وضعتني في هذا الموقف.‬

‫لقد خنتني!‬

‫أعرف أنني لست مثالية،‬ ‫لكن من المستحيل أن أفعل بك ذلك.‬

‫وأنت لئيم!‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا! كيف حال ملكة عيد الميلاد؟‬

‫يبدو أنها غير راضية عمّا تلقّت من هدايا.‬

‫المفارقة هي أنني أكره عيد الميلاد.‬

‫أفضّل ليلة رأس السنة‬ ‫لأنه من الأناقة أن يقضيها المرء بمفرده.‬

‫حقًا؟ ماذا يجري يا عزيزتي؟‬

‫ماتت "أستريد" وانفصلنا أنا و"فيلكس"،‬

‫وانتقدت كل من أعرفهم بطريقة قاسية وعلنية،‬

‫وبطريقة ما، حدث كل ذلك خلال 24 ساعة.‬

‫لطالما أحببت القيام بكل شيء على أكمل وجه،‬

‫أو العودة إلى الديار.‬

‫أجل، هكذا تُقال العبارة.‬

‫كلا، أعني عودي إلى الديار.‬

‫لقد نجحت هناك بما يفوق أحلامنا.‬

‫عودي إلى هنا،‬ ‫وسأكون وكيل أعمالك لتحصلي على دعايات.‬

‫سندفع بحياتك المهنية إلى الأمام.‬

‫ما عليك سوى إنهاء أمورك هناك،‬ ‫وسأشتري لك تذكرة.‬

‫هل ستخبرني بما كان مهمًا جدًا‬

‫إلى حدّ أنك أردت التحدّث إليّ فورًا،‬ ‫فاستقللت سيارة "أوبر"‬

‫بدلًا من أن تنتظر حتى أوصّل "داش"‬ ‫إلى "بيتك" في نهاية هذا الأسبوع؟‬

‫وأقول "بيتك" بتهكم،‬

‫لأنه لا ينبغي لأحد فوق الـ40‬ ‫أن يعيش في مسكن مشترك في "بوشويك".‬

‫هذا يدلّ على البخل والانحطاط.‬

‫أوافقك الرأي.‬

‫هل ترتدي خاتم زواجك؟‬

‫أجل.‬

‫أجل، إنني أرتديه‬

‫لأنني لم أعد أتحمّل كراهيتك لي.‬

‫حين تكرهينني، أكره نفسي.‬

‫ألم تقل إنك تحرّر نفسك‬ ‫من أغلال الاعتمادية المشتركة؟‬

‫وبالتالي يجب ألّا تكون هناك أي أهمية‬ ‫لشعوري تجاهك.‬

‫اتضح أنني لا أريد أن أكون حرًا.‬

‫اتضح أن شعوري بأنني محبوس في حياتنا‬ ‫هو الحرّية بالنسبة إليّ.‬

‫هل كان وقع تلك العبارة أكثر رومانسية‬ ‫في ذهنك؟‬

‫نعم.‬

‫كان وقعها مختلفًا في سيارة "أوبر".‬

‫"كودي" كلاهما قد هجراك، صحيح؟‬

‫لا، هجرتني إحداهما فقط،‬ ‫الفتاة المدعوّة "كودي" فحسب.‬

‫أما الفتى المدعو "كودي" فلا يزال موجودًا.‬ ‫لكنني لا أريد ذلك.‬

‫لا أريد شيئًا من ذلك.‬ ‫أريد العودة إلى المنزل.‬

‫أريدك أنت!‬

‫لكنني غاضبة جدًا منك.‬

‫إذًا يجب أن تغضبي.‬

‫لم أعد خائفًا من غضبك.‬

‫ماذا لو أخذت أصرخ في وجهك طوال اليوم‬ ‫وأتصرّف بتسلّط،‬

‫وفي أحد الأيام، أفقد السيطرة على نفسي‬ ‫وأغرز في صدرك مفكًا للبراغي أو ما شابه؟‬

‫أظن أنها فكرة لطيفة.‬

‫مررت بيوم سيئ، في الواقع.‬

‫لكنني جئت إلى هنا لأحاول العزف.‬

‫لذا…‬

‫أشكركم.‬

‫"في ذعر هذا العصر الحديث‬

‫الرومانسية معيبة‬

‫وكل ما تبثّه‬

‫لا يمكن تجاهله‬

‫الوحدة تغزونا‬

‫نمشي على طريق صدئة‬

‫في مسار الحب الحقيقي‬

‫لم يُقدّر لحبي‬

‫أن يكون لنا‬

‫اقتربي قليلًا‬

‫ليس لديّ ما أخفيه‬

‫كيف أعيش في هذه اللحظة‬

‫بينما لا أملك الكثير من الوقت؟‬

‫الشهوة تغزونا‬

‫نمشي على طريق صدئة‬

‫في مسار الحب الحقيقي‬

‫لم يُقدّر لحبي‬

‫أن يكون لنا"‬

‫شكرًا.‬

‫"مرحبًا، أنا (ويندي).‬ ‫أنا في رحلة عمل في (لندن). هل نلتقي؟"‬

‫لم أنتبه إلى وصولك.‬

‫آسفة جدًا على تأخري.‬ ‫طال الاجتماع الذي كنت أحضره.‬

‫- شهد تعقيدات كثيرة. أنا آسفة جدًا. مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أرجو ألّا أكون قد أزعجتك بطلب اللقاء.‬

‫أعرف أنه كان بوسعي‬ ‫أن أبعث برسالة عبر "إنستغرام" مثلًا،‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left