La unuaj 200 linioj.
هذا يكفي.
غير معقول!
غير معقول فعلًا.
ما الخطب؟ أنت لا ترتدي أي حُليّ اليوم.
كلام غريب من فتاة تمزج بين إطلالة مسلسلي "بريدجرتون" و"تحت السطح".
كما تعرف مواقع التواصل الاجتماعي أنك تشعلين النار في الأشياء.
كلامك فظّ.
اتضح أن "رايفن"
يجري التحقيقات عبر "غوغل"،
وقد وجد شيئًا
من وقت أن كنت مغاير الميول.
- هل كنت مغاير الميول؟ - معذرةً؟
نعم، كنت مغاير الميول.
كنت في مدرسة محافظة جدًا.
"أجل، هيا
حسنًا
ناديني (بريتني) أيتها الساقطة لأن حياتي مثل السيرك
تراني هؤلاء الفتيات ويُفقدنني صوابي
أحب النهود وأحب المؤخرات"
"غضب"
"حين أذهب إلى الملهى الليلي أغازل الفتيات
أنا رجل يحب النساء
الجنس الفموي، يسمّونه العمل البطولي لـ(غاري)
أتقرّب إلى هؤلاء الفتيات في الفراش
أساعدهنّ على بلوغ الذروة بالجنس الفموي
نعم، تحية إلى إخواني في حي (تافنيل بارك)"
"غاري غيبونز"؟
لا يصحّ أن تعيّريني باسمي.
هذا تصرّف لئيم وغير لائق، ويجب أن يُعتبر غير مشروع ومخالفًا للقانون.
بعض الناس مصنوعون. صُنعوا ولم يُولدوا!
وبعض الناس يُولدون
ليكونوا "غاري".
هل سبق أن ساعدت فتاة على بلوغ الذروة بالجنس الفموي؟
الأغنية تعلق في الذهن!
توقفا. إنها لا تعلق في الذهن، هذا هو بيت القصيد!
لماذا صوّرت الشيء الوحيد الذي لا أجيده؟
كم عدد منتجي تلك الأغنية؟
تسعة منتجين، أجل. شكرًا.
إنها لا تعلق في الذهن حتى.
هل الأجواء غريبة هنا بعض الشيء؟
أظن ذلك. هل تشرب "بيبسي" الحمية؟
أجل. إنه مصدر مواساتي الوحيد.
هل أنت بخير؟
يبدو أن المجموعة بأكملها تتصرّف بغرابة.
وأنا أيضًا.
أنا شاكرة لأن "فيلكس" قد أظهر حقيقته.
كنت أظن أنني أحبه وأحب جنونه!
لكن ما أريده فعلًا هو أن يبتعد عن حياتي!
اقترحت الأسبوع الماضي
أن نفتح حسابًا مصرفيًا مشتركًا، إذ ظننت أن هذا سيكون ممتعًا.
فضحك لأنه ظنّ أنني أمزح. لم أكن أمزح. بل كنت جادّة.
أظن أن عليّ اعتياد الحياة بمفردي.
وفي حالات الطوارئ،
سأستعين بعامل جنسي لطيف يأتي إلى منزلي ويمنحني المتعة ثم يتركني وشأني.
يمكنني النظر إلى الجنس على أنه وسيلة طبية لا أكثر.
ويمكنني النظر إلى الحب على أنه أكذوبة.
حسنًا.
هذا أكثر من اللازم!
"أمريكية في (لندن)"
"النساء القاتلات، (أليا ترابوكو زيران)"
"أستريد"؟
لم تتنفسين بهذه الطريقة الغريبة؟
هل أنت بخير؟
اللعنة. لا بأس.
اللعنة!
لا بأس.
رأيت طبيبًا بيطريًا بالتأكيد في مكان ما هنا.
لا بأس.
معذرةً. هذه كلبة.
تنفّسها غريب جدًا. أيمكنني مقابلة طبيب بيطري؟
أحتاج إلى مقابلة…
يمكنك إحضاره يوم الأربعاء في الساعة الـ2.
معذرةً! استمعي إلى صوت هذه الكلبة.
حالتها سيئة جدًا. أحتاج إلى طبيب بيطري من فضلك.
لا يُوجد نبض. أحضري الأكسجين.
هل تُوجد أي مؤشرات؟
لا يُوجد نبض.
أظن أنها رحلت.
اللعنة.
اللعنة.
اللعنة.
اللعنة. أنا آسف.
اللعنة.
اللعنة. أنا آسف.
يا إلهي! هل هي بخير؟
يا إلهي!
يا إلهي! كلا، إنها بخير!
- على الأرجح كانت تبحث عني! - لا بأس.
كنت أعرف أن حكمي عليك صائب.
أتسمحين لي بدقيقة؟
لا، أنت مثل كل رجل أناني قابلته في حياتي.
أتسمحين لي بدقيقة؟
تظن أنك مميز جدًا، وأنت أكذوبة! أنت كاذب!
- أتسمحين بدقيقة؟ - تمثّل لتنال رضا الجميع،
وتتظاهر بأنك مختلف.
أرجوك، أيمكنك أن تمنحيني دقيقة؟ أرجوك؟
- أرجوك. - آسفة جدًا لأنك تبكي بسببي.
لقد خنتني، وماتت كلبتي!
لن تعرف أبدًا كيف تعتني بشخص آخر!
توقف! يا إلهي!
أرجوك، أيمكنك أن تغربي عن وجهي خمس دقائق من فضلك؟
اغربي عن وجهي خمس دقائق فحسب.
- أرجوك! - حسنًا. سأقف هنا.
اسمعي، يؤسفني وفاة كلبتك.
يؤسفني أنك عانيت الكثير.
أفهم أن الحياة شاقّة عليك، لكنها شاقّة على الجميع.
إنني أحاول.
لكنني حقير.
هذه حقيقتي.
أريتك ذلك وأخبرتك بذلك. طلبت مني أن أخبرك بكل شيء عن نفسي.
فأخبرتك، أنا حقير.
لكنك مثلي!
تأتين إلى هنا وتتظاهرن بأنكنّ ستغيّرن حياتكنّ.
لكنك الساقطة نفسها التي جاءت من "نيويورك".
تبًا لك. لا أسمح لك بمخاطبتي بهذه الطريقة.
إنني أعاملك بلطف شديد، وأنا…
بل وأغنّي لك، وقد اعتنيت بك.
لا أسمح لك بأن تصفني بالساقطة.
أنا صالحة! لست ساقطة! أنا صالحة!
أنا مميزة وذكية، وأنت لا تبالي!
لا أصدّق أنك وضعتني في هذا الموقف.
لقد خنتني!
أعرف أنني لست مثالية، لكن من المستحيل أن أفعل بك ذلك.
وأنت لئيم!
حسنًا.
مرحبًا! كيف حال ملكة عيد الميلاد؟
يبدو أنها غير راضية عمّا تلقّت من هدايا.
المفارقة هي أنني أكره عيد الميلاد.
أفضّل ليلة رأس السنة لأنه من الأناقة أن يقضيها المرء بمفرده.
حقًا؟ ماذا يجري يا عزيزتي؟
ماتت "أستريد" وانفصلنا أنا و"فيلكس"،
وانتقدت كل من أعرفهم بطريقة قاسية وعلنية،
وبطريقة ما، حدث كل ذلك خلال 24 ساعة.
لطالما أحببت القيام بكل شيء على أكمل وجه،
أو العودة إلى الديار.
أجل، هكذا تُقال العبارة.
كلا، أعني عودي إلى الديار.
لقد نجحت هناك بما يفوق أحلامنا.
عودي إلى هنا، وسأكون وكيل أعمالك لتحصلي على دعايات.
سندفع بحياتك المهنية إلى الأمام.
ما عليك سوى إنهاء أمورك هناك، وسأشتري لك تذكرة.
هل ستخبرني بما كان مهمًا جدًا
إلى حدّ أنك أردت التحدّث إليّ فورًا، فاستقللت سيارة "أوبر"
بدلًا من أن تنتظر حتى أوصّل "داش" إلى "بيتك" في نهاية هذا الأسبوع؟
وأقول "بيتك" بتهكم،
لأنه لا ينبغي لأحد فوق الـ40 أن يعيش في مسكن مشترك في "بوشويك".
هذا يدلّ على البخل والانحطاط.
أوافقك الرأي.
هل ترتدي خاتم زواجك؟
أجل.
أجل، إنني أرتديه
لأنني لم أعد أتحمّل كراهيتك لي.
حين تكرهينني، أكره نفسي.
ألم تقل إنك تحرّر نفسك من أغلال الاعتمادية المشتركة؟
وبالتالي يجب ألّا تكون هناك أي أهمية لشعوري تجاهك.
اتضح أنني لا أريد أن أكون حرًا.
اتضح أن شعوري بأنني محبوس في حياتنا هو الحرّية بالنسبة إليّ.
هل كان وقع تلك العبارة أكثر رومانسية في ذهنك؟
نعم.
كان وقعها مختلفًا في سيارة "أوبر".
"كودي" كلاهما قد هجراك، صحيح؟
لا، هجرتني إحداهما فقط، الفتاة المدعوّة "كودي" فحسب.
أما الفتى المدعو "كودي" فلا يزال موجودًا. لكنني لا أريد ذلك.
لا أريد شيئًا من ذلك. أريد العودة إلى المنزل.
أريدك أنت!
لكنني غاضبة جدًا منك.
إذًا يجب أن تغضبي.
لم أعد خائفًا من غضبك.
ماذا لو أخذت أصرخ في وجهك طوال اليوم وأتصرّف بتسلّط،
وفي أحد الأيام، أفقد السيطرة على نفسي وأغرز في صدرك مفكًا للبراغي أو ما شابه؟
أظن أنها فكرة لطيفة.
مررت بيوم سيئ، في الواقع.
لكنني جئت إلى هنا لأحاول العزف.
لذا…
أشكركم.
"في ذعر هذا العصر الحديث
الرومانسية معيبة
وكل ما تبثّه
لا يمكن تجاهله
الوحدة تغزونا
نمشي على طريق صدئة
في مسار الحب الحقيقي
لم يُقدّر لحبي
أن يكون لنا
اقتربي قليلًا
ليس لديّ ما أخفيه
كيف أعيش في هذه اللحظة
بينما لا أملك الكثير من الوقت؟
الشهوة تغزونا
نمشي على طريق صدئة
في مسار الحب الحقيقي
لم يُقدّر لحبي
أن يكون لنا"
شكرًا.
"مرحبًا، أنا (ويندي). أنا في رحلة عمل في (لندن). هل نلتقي؟"
لم أنتبه إلى وصولك.
آسفة جدًا على تأخري. طال الاجتماع الذي كنت أحضره.
- شهد تعقيدات كثيرة. أنا آسفة جدًا. مرحبًا! - مرحبًا.
أرجو ألّا أكون قد أزعجتك بطلب اللقاء.
أعرف أنه كان بوسعي أن أبعث برسالة عبر "إنستغرام" مثلًا،
No comments yet. Be the first to leave one.