La unuaj 200 linioj.
فيلم (أندري فايدا)
:مبني على قصّة قصيرة من تأليف
غابة البتولا البتولا: نبات القَضْبَان أو التَّامُول وهو جنس من الأشجار النفضية" ".يتبع الفصيلة القضبانية
:إخراج
أين أخي؟
ماذا تعني؟ !هناك
!المعذرة، لم أتعرّف عليك !لقد مرّ وقتٌ طويل
!(بوليسلاف)
!حمداً للرّب أنّك حيّ كيف حالك؟
!بخير
.أنا مسرور أنّك تذكّرتني
ماذا كان بوسعي أن أفعل أيضاً؟
لكنّني مُتعب فقط بعد يومين .و ليلتَين على الطّريق
.قال الأطبّاء أنّني كنت بحاجة للهواء أوّلاً
!لِذا، ها أنا ذا
!يا إلهي
!إنّها فتاةٌ كبيرة الآن
!إنّها آنسة صغيرة بالفعل
...يالها من إبنة قد رُزقت بها ما اسمُكِ؟
.أخبري عمّكِ بإسمكِ - .(أولا) -
!دُميتها فضيعة
.رأيتُ بعض الدّمى اللّطيفة في سويسرا
.نسيتُ أن أحضر لها واحدة
.أنا حقّاً لستُ عمّ جيّد تماماً
!تمشّي بالخارج
هل تسمَح لها بالخروج وحيدة؟
.أشعُر بالتّعب الشّديد في الأراضي المُنخفضة
...خصوصاً هنا .في بولندا
.ظننتُ أنّني لن أصِل إلى هنا
.شُكراً جزيلاً - .تفضّل -
.شكراً لك
!أحضري الشّاي
!أميال و أميال... إلى الغابات
.أجل، لكنّها ليسَت جميلة .الصّنوبر
.أحبّ أشجار الصّنوبر كثيراً
استمرّوا الأطبّاء بإرسالي .إلى غابات الصّنوبر
لماذا لم تُحضرِ المُربّى؟ - .حسناً -
.يجب أن تُوظّف شخصٌ ما لكي يُراقب (أولا)
...في الواقع، فكّرتُ بذلك
...فكّرت .التّفكير لا يكفي
أين غُرفتي؟
ماذا؟
أين هي غُرفتي؟
.التي على اليسار
هل هذا كلّ ما ستأكلُه؟
.نعم، شكراً لكم
أقول... أين هي آلة البيانو الخاصّة بنا؟
.قُمت ببَيعها
قُمتَ ببَيعها؟
لماذا؟
...لقد اعتدتّ أن
.سيكون الوضع مُملّاً قليلاً بدونها
ألن تركَب؟
.كلّا
!كلّا
!ولكن لديّ سِرج
ماذا عن الحصان؟
أيّ حصان؟ ...
!الحصان الرّديء
.(يانيك) يقول أنّه حصانٌ جيّد
!سأذهبُ للرّكوب إذاً
كم تبعدُ المدينة؟
!لقد أتيتَ منها للتّو
كم ميلاً تبعُد؟
.حوالي عشرين ميلاً
.سأحصُل على آلة بيانو هناك
ألم ترَ الطّريق؟
بلى، لكن ماذا لو حينما يكون جافّاً؟
.سيكون حينها وحلٌ عميق
!(أولا) !عُودي إلى المنزل
هل تسمَح لي بإحضاره؟
!انسَ أمر آلة البيانو تلك
!سيكون من الصّعب العيش هنا
،!أريد أن أشتري آلة بيانو
!لا تلمَسوني
.كان لديّ آلة بيانو خاصّة بي في سويسرا
،سيكون الوضع مُملّاً للغاية هنا .في مكان الرّب المُهمل هذا
.اللّحن خارج عن التّناغم قليلاً
.كلّا، يبدو جميلاً
،كان والدي مُعلّم مُوسيقى .و جدّي كان عازف آلة أورغان
.أرادوا بأن يجعلوا منّي عازفة بيانو
و ماذا حدَث؟
...تزوّجت
...طفلي قد توُفّي...
...الآن أنا مريضة..
.أنتِ لستِ بحاجتها
ألن تقومي ببَيعها؟
.كلّا ،في فصل الخريف عندما سأصبح بخير
.سأقدّم دروساً مُوسيقيّة مرّة أخرى
.ولكن بإمكاني تقديمها لك كإستعارة
.لا بأس بذلك
.شكراً لكِ
.كُن حذراً معها
.فأنا مُتعلّقة بها كثيراً
،يُمكنكِ الاطمئنان
،سأعتني بها
...كما لو كانت طفلاً
.لا فائدة من الصّراخ
فهي لن تكون بحاجتها .عند فصل الخريف بعد الآن
.ولا حتى أنا سأكون
،لا أستطيع تحمّل آلة البيانو تلك
!و عزفُك
.يبدو أنّك نسيت بأنّ المنزل في حالة حِداد
...ولكن ذلك كان قبل عام
...هذه الموسيقى
!تتملّك أعصابي...
.و أعصابي أنا أيضاً
...إنّها تستحضرُ عالماً
.لن أكون قادراً للعودةِ إليه...
.عالم لم أكُن أعرفهُ حقّاً
...من نافذة غُرفتي في المصحّة
...رأيتُ أشياءً...
،قد كانت جميلة...
.كنتُ قد تمكّنتُ من لمسِها
،لكنّني، لم ألمَسها
.ولن ألمَسها أبداً
...أشياءٌ مثل الجليد الهشّ
...مثل الزّجاج...
.أرَى أنّك لا تُدركُ أمراً
هل تعرفُ سبب قدومي إلى هنا؟
ماذا تقصد، بسبب؟
،أفهمُ أنّ ابتهاجي، و موسيقاي ،تُثير غضبك
لكن اسمَح لي أن أبقَ هكذا .لفترةٍ أطول قليلاً
.لن أكون هنا لفترةٍ طويلة
...في المَراحل الأخيرة من مرضي
.عادةً ما يكون هناك تحسّن...
وذلك عندما يُرسلُ الأطبّاء المريض .لأيّ مكانٍ وحسب
،إلى المدينة .أو فقط المنزل
.تحسّني بدأ يتلاشى عنّي بالفعل
.لِذا، أرجوك، لا تعتَرض
.أتيتُ إلى هنا لكي أموت
لماذا لا يوجد أيّ عندليبٌ هنا؟
...يوجد البعض
.لكنّهم قد توقّفوا عن الغناء...
مع مرضي، بعد حال رئتيّ .أصبحت الأمعاءُ هي العِبء الأكبر
!(أولا)، انظُري
أتُريدين التّجربة؟
!هيّا
!لا أعرف كيف
!هيّا، حاولي
مُستعدّة؟ - !كلّا -
ما اسمُكِ؟ - .(مالينا) -
!ليس بسُرعةٍ عالية
ما هذا؟
.قَبر
قَبر من؟
.قَبر أمّي
في الغابة؟
لماذا ليسَ في المِقبرة؟
.كانت الطّرق غارقة
.جاء القسّيس على ظهر حصان
هل حدثَ ذلك في موسم الرّبيع؟
إعترفَ للأم .مكثَ لمدّة يومين
هل باركَ الأرض؟
أجل، لكنّه قال أنّه كان يجب .أن تُدفن في المدينة
ماذا كان ردّ والدكِ؟
قال أنّها يجب أن تبقى في غابة البتولا .المكان جميلٌ للغاية هنا
هل تتذكّرينها؟
!أجل، لقد مضَى عام واحد فقط
.صحيح، الحدَث كان العام الفائت
مع ذلك لقد وصلني الخبر .في فصل الخريف
.والدكِ لا يكتُب في كثيرٍ من الأحيان
.هو لا يُحبّ الكِتابة
.أنا أكتبُ في الغالب
.أبي لا يُحبّ رسائلك
هل قرأها عليكِ؟
...كلّا... ذات مرّة قرأ
!حيال أمرِ تزلّجك...
!كنت قد تزلّجتُ أنا، أيضاً
هل تُحبّين ركوب الزلّاجة؟
!ولكن، لا توجد أيّ جِبال هنا
هل توجد جِبال في سويسرا؟
!جِبالٌ عالية
.سأريكِ صُوراً لها - !لِنذهب و نراها -
،حفل استقبال في مكتب العُمدة .في (بازل)
!انظُري إلى هذه الجِبال البديعة
...قِمَمْ مُغطّاةٌ بالثّلوج
.مهلاً، مهلاً... صور الزلّاجات و التزلّج
،لإثنين أو ثلاثة أشخاص مع عجلَة القيادة
...و هذه
".حفل استقبال في فندق "أستوريا...
.هذه الآنسة لديها زلّاجة مثل زلّاجتك
.مهلاً، انتظري... ها أنا أتزلّج هنا
.ها هي الصّورة... و التزلّج
.هذا (دافوس)، مُتزلّج كبير، و رائع
هل ملَلتِ؟
.إنّها عادة اعتدتّ عليها في المصحّة
!كنت تتجسّس عليّ
.أحياناً المرء يُريد أن يكون وحيداً فحسب
أتتذكّر ماذا اعتدتّ الأمّ أن تقول؟
".لا يحقّ للمَرء أن يدخُل روحُ شخصٌ ما عبرَ ذاته"
.ليس حتّى عبر أحذيةٍ تافهة كأحذيتك
.أنت لم ترَ زوجتي أبداً
،لو حكَمت من خلال الصّور .كنت ستقول أنّها لم تكُن جميلة
.لكنّنا كنّا سُعداء معاً
،كانت امرأة طيّبة ...لطيفة في الرّفقة
...كانت ستُحبّ أن تكون هنا الآن
.في فصل الرّبيع بعاداتهِ الخاصّة...
.(أولا) تُشبهها قليلاً
...عندما سقطَت في الفِراش
No comments yet. Be the first to leave one.