Eldonaj informoj

Wax or the Discovery of Television Among the Bees 1991 Film by David Blair-giJ3JoG5C3Y f135
Komentaĵo de mo3tah
AI Sub from sublytix ترجمة آلية للتنزيل: https://archive.org/details/wax-or-the-discovery-of-television-among-the-bees-1991

Etikedoj

other
Publikigita je: 2025-12-02
Elŝutoj: 27
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫في أوائل عام 1914، مصور سينمائي روحاني

‫من جمعية الصور الخارقة للطبيعة في لندن

‫انضم إلى البعثة الملكية إلى القارة القطبية الجنوبية.

‫كان اسمه "جيمس ميكر" - المعروف أيضًا باسم "هايف" ميكر.

‫كان "جيمس 'هايف' ميكر" يأمل في تصوير دليل

‫على الحياة... بعد الموت.

‫وجد ربيع عام 1915 "جيمس هايف ميكر" في فرنسا

‫حيث بدأت الحرب بالغاز في معركة "إيبرس".

‫صور "هايف ميكر" رد الفعل على التهديد الجديد.

‫كل دفعة أفلام يومية

‫قربته أكثر من هدفه

‫لتسجيل الأرواح المتحركة للأموات.

‫علمت جمعية الصور الخارقة للطبيعة

‫أن الموتى يعيشون بالقرب منا

‫ولكن في عالم مجهول.

‫يمكن جعل هذا العالم مرئيًا ‫من قبل المصور السينمائي

‫الذي يمكنه الرؤية من خلال ضباب عالمنا...

‫...إلى الظلام في ما وراءه.

‫إلى مصور السينما فوق الطبيعي

‫كان الشبح راديوم روحي ‫في حالة تحلل

‫والذي يمكن أن يلطخ الفيلم الفوتوغرافي.

‫كان يعيش في أرض الموتى.

‫كتب "هايف ميكر" أنه تخيل هذا ‫كمكان ذي نباتات كثيفة

‫حيث تعيش أرواح الموتى ‫على هيئة أضواء صغيرة عائمة

‫اعتقد "هايف ميكر"

‫أنه يومًا ما هذه الأضواء سوف ‫تحتشد في عالمنا

‫لتنضم إلى الأحياء.

‫في صيف عام 1916،

‫عاد "جيمس هايف ميكر" إلى منزله ‫وعمله -

‫مزرعة نحل شمال لندن.

‫للإشراف على العمل

‫والتحقق من خلاياه.

‫تلقى "هايف ميكر" برقية تحذره

‫من مرض جديد بين النحل الأسود ‫البريطاني.

‫لمنع الخراب المحتمل،

‫كان "هايف ميكر" يأمل في شراء مخزون ‫تجريبي

‫من نحل متخصص من بلاد ما بين النهرين.

‫سمع أن هذا النحل الخاص كان مقاومًا ‫للطاعون

‫وينتج عسلاً صافياً على نحو غير عادي.

‫إذا كانت التجربة ناجحة،

‫فسوف يستبدل كامل مخزونه.

‫في لندن ذلك الصيف،

‫بدأت شركة التلغراف في تحديث عملها.

‫نتيجة لذلك، "إيلا سبيرالوم"

‫فقدت وظيفتها كعاملة هاتف.

‫كانت "سبيرالوم" نفسها مخترعة ‫في مجال الكهرباء

‫كانت تحلم بتطوير وسيلة لنقل ‫الصور المتحركة

‫عبر الهاتف.

‫كانت "إيلا سبيرالوم" الأخت غير الشقيقة ‫لـ "جيمس 'هايف' ميكر".

‫من خلال "هايف ميكر"،

‫وجدت "إيلا" عملاً كوسيطة تصوير ‫في جمعية الصور الخارقة.

‫في كل يوم أحد،

‫تظهر الأشباح في جلسة تحضير أرواح ‫في ميدان تافيستوك

‫ليتم تصويرها مع الأحياء

‫بواسطة "إيلا" وكاميرتها الخاصة.

‫في كثير من الأحيان، كانت الأشباح تتحدث إلى "إيلا".

‫توفي شبح ثرثار في حادث سيارة.

‫كان هذا الشبح هو الزوجة المتوفاة

‫لرجل مجري مصري كان يحضر جلسات تحضير الأرواح.

‫هذا الرجل الحزين

‫كان عالم النحل الساحر،

‫"زولتان عباسيد".

‫اكتشفت "إيلا" أن "زولتان"

‫يعرف أخيها غير الشقيق، "جيمس 'هايف' ميكر".

‫"زولتان عباسيد" هو من جلب نحل بلاد ما بين النهرين إلى إنجلترا.

‫اكتشف "عباسيد" النحل بالقرب من البصرة،

‫في جنوب بلاد ما بين النهرين.

‫في خريف عام 1916، ضرب طاعون النحل مزرعة "هايف ميكر".

‫بدأ النحل البريطاني يموت.

‫أُصيبت أنابيب التنفس لديهم

‫بعث السوس الطفيلي.

‫ازدهر نحل بلاد ما بين النهرين،

‫وتجذر سريعًا

‫في خلايا النحل الفارغة للنحل الميت.

‫في تلك اللحظة، نما حب مفاجئ

‫بين "إيلا سبيرالوم" و "زولتان عباسيد".

‫تزوج الاثنان في أوائل الشتاء.

‫لقضاء شهر العسل، أخذ "زولتان" ‫زوجته الجديدة إلى أمريكا

‫لرؤية رعاة البقر.

‫توقفوا في ألاموغوردو، نيو مكسيكو.

‫أعيش في ألاموغوردو مع زوجتي، ‫"ميليسا"

‫على حافة منشأة اختبار "ديزيريت" التابعة للجيش.

‫اسمي "جاكوب ميكر".

‫"'هايف' ميكر" هو جدي.

‫ورثت النحل منه.

‫لم أحتفظ بهم من أجل العسل.

‫أنا فقط أحب مشاهدتهم.

‫كانت "ميليسا" وأنا أقارب.

‫"إيلا"، الأخت غير الشقيقة لـ "هايف" ميكر.

‫كانت جدة "ميليسا".

‫التقيت أنا و"ميليسا" في ألاموغوردو.

‫أثناء عملنا على جهاز محاكاة تدريب للمكوك.

‫عندما انتهى المشروع، تزوجنا.

‫بقيت "ميليسا" على متن المكوك كجزء من فريق الدعم الفني.

‫تمت إعادة تعييني إلى جزء آخر من الشركة.

‫كنا ما زلنا نذهب إلى العمل معًا...

‫لكنني شعرت بعدم الارتياح منذ إعادة تعييني.

‫كان هناك شيء في الجو،

‫ربما لم تكن عيناي جيدة جدًا.

‫كان لذلك علاقة بالوظيفة.

‫قضيت الكثير من الوقت أمام الشاشة.

‫في أول محاكاة طيران.

‫مباشرة على جانب الجبل فوق المدينة.

‫تم تعييني

‫إلى الأنظمة العسكرية.

‫حيث قمنا ببناء مدربين لأنظمة الأسلحة.

‫للتأكد من أن كل شيء حقيقي قدر الإمكان.

‫لم أفهم حقًا ما كان يحدث...

‫حتى المرة الأولى التي حدث ذلك لي.

‫بعد ظهر أحد الأيام،

‫عندما خرجت إلى الفناء الخلفي

‫لفتح خلايا النحل الخاصة بي...

‫...عندما كنت بين نحلاتي الرافدينية...

‫كنت أفكر دائمًا في الكيفية التي تغيرت بها الأمور.

‫عندما عاد بصري،

‫كنت أغلق الخلية.

‫ذهبت إلى مكان مألوف، لكنني لم أستطع تذكر أين.

‫يجب أن أكون قد قضيت عدة ساعات مع النحل.

‫عندما خرجت "ميليسا" للتحدث،

‫كان الوقت قد حان تقريبًا لتناول العشاء.

‫في تلك الليلة، شاهدت أنا و"ميليسا" المكوك على التلفزيون.

‫مارسنا الحب في تلك الليلة...

‫...للمرة الأخيرة.

‫عادة ما كنت أطير من بداية اليوم.

‫كانت مهمتي المحددة هي محاكي مهمة المعركة الجوية المتكاملة للجيش،

‫حيث يمكن لعدة طيارين التحليق في وقت واحد فوق منظر طبيعي مشترك.

‫كنت مبرمجًا

‫مسؤولاً عن كتابة التعليمات البرمجية التي تحاكي الاستحواذ على الهدف.

‫كان الأمر متروكًا لي للتأكد من أن شاشات تصويب البنادق تعمل.

‫في اليوم التالي لتجربتي الغريبة في الخلية،

‫خطر لي

‫في منتصف الانفجار.

‫تذكرت تجربة غريبة أخرى مع النحل.

‫قبل أسبوع فقط،

‫خرجت بعد العشاء

‫وبينما كنت أفتح الخلية،

‫عرفت أن هناك شيئًا خاطئًا.

‫كانت هناك أصوات

‫داخل الخلية.

‫عندما استيقظت،

‫كنت أشاهد النحل.

‫أدركت أنني لم أفهم وظيفتي حقًا -

‫كانت هناك أشياء يجب علي فعلها،

‫لكنني لم أكن أعرف ما هي.

‫لذا عدت إلى المنزل مبكرًا،

‫وتركت "ميليسا" في العمل.

‫"اكتشفت بلوتو حوالي الساعة 4 مساءً ‫في الثامن عشر من فبراير.

‫بدا أن "بلوتو" هو الاسم الأكثر منطقية.

‫لم يتبق الكثير من الأسماء الأسطورية الجيدة.

‫وقد لا تدرك ذلك

‫أن عنصر البلوتونيوم الانشطاري سمي على اسم الكوكب "بلوتو".

‫انجذبت إلى النحل...

‫أردت أن أكون في الظلام مرة أخرى.

‫عندما حل الظلام،

‫كنت قادراً على البقاء مستيقظاً.

‫انتظرت شيئاً ما ليتغير.

‫بدأت بالسفر...

‫وصلت... إلى بقعة أرض

‫معلقة في الظلام.

‫كانت تشبه مكان ولادتي.

‫لقد ولدت

‫في 16 يوليو،

‫1945

‫في منزل جدي المتوفى.

‫مكان يعرف باسم جنة عدن

‫بالقرب من أبلين، كنساس.

‫غادر "جيمس 'هايف' ميكر" إنجلترا عام 1919 ‫ليخترع هذا المكان.

‫كانت الأشجار الإسمنتية تحد العقار.

‫في أعلى الأشجار الإسمنتية، حيث ‫الناس الإسمنتيون.

‫على أحد جانبي المنزل

‫كان الأخوان التوأم:

‫"قايين الحراث"، الذي كان لديه الكثير ‫من الأفكار الثابتة

‫وأخوه "هابيل".

‫عندما كنت طفلاً،

‫قتل "قايين" أخاه "هابيل".

‫بعد ذلك

‫وضع الله علامة "X" على جبين "قايين".

‫لحمايته من الانتقام.

‫من يقتل "قايين" سيموت ‫ثلاث عشرة مرة.

‫قرأت هذا اللغز في يوميات جدي ‫التي وجدتها في المكتبة.

‫بعد ذلك ذهبت في نزهة.

‫لم أستطع تجاوز محيط ‫الفدان.

‫لذلك دخلت إلى الداخل.

‫شاهدت الناس في الأشجار...

‫و "قايين"...

‫وهو يغادر إلى كوكب آخر.

‫قررت أنني لا أريد أن أفهم ما حدث.

‫ذهبت إلى الفراش عندما كانت الشمس تغرب.

‫"ميليسا" لم تكن في المنزل بعد.

‫في اليوم التالي في العمل، شعرت بحساسية خاصة

‫لما كان يحدث داخل الآلات.

‫كنت أستطيع أن أشعر بالأسلحة

‫والأهداف.

‫داخل الأهداف

‫كنت أشعر بوجود أرواح.

‫كنت أترك نفسي القديمة ورائي.

‫في ذلك الظهيرة، شعرت بالظلام يحيط بي.

‫كنت على وشك القيام برحلة.

‫في تلك الليلة بينما كنت أشاهد التلفاز،

‫خطر لي أن روح الشخص يمكن أن تتفتت وتتحلل

Wax, or The Discovery of Television Among the Bees subtitles in other languages

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left