La unuaj 200 linioj.
- مرحباً - طاب مساؤك
- تأخرت قليلاً، أمهلني 5 دقائق إضافية - لكِ ذلك
- مرحباً - أهلاً
أدعى (كريغ)
- حقاً؟ - نعم
- أنا (لاري) - أهلاً
- تشرفت بمعرفتك - شكراً لك
- أنتَ على الرحب - ماذا ترسم؟
- هذا شارب (هتلر) وشعره - ما هو (هتلر)؟
- كان (هتلر) رجلاً سيئاً - رجلاً سيئاً؟
- سيئاً جداً، نعم - يا إلهي!
لقد شنّ حرباً
لم يهتم كثيراً لأمر اليهود
كان متضايقاً منهم
كنت لأركل قفاه
- حقاً؟ - نعم
- أحسنت؟ ماذا تشاهد؟ - "مشروع المصمم"
- برنامج جيد - ما يعجبك فيه؟
الموضة، إنه أعظم برنامج على الإطلاق
- هل تحب الموضة؟ - نعم
- ما هذه؟ - إنه الصليب المعقوف
أحب تنسيق الخطوط المستقيمة ثم ونزولاً وصعوداً وهلم دوالك
إنها جميلة
يصادف عيد مولدي بعد أسبوع لذا هل يمكنك أن تحضر لي واحداً؟
- صليب معقوف؟ - نعم
لا أعلم (غريغ)، عليّ أن أفكّر في ذلك
يجب أن يبدأوا ببيعها في كل متجر هدايا في مدينة (نيويورك)
- لا أعتقد أن اليهود سيحبون ذلك - انضجوا أيها اليهود!
نعم، حسناً
هل أمك مستعدة؟
حسناً عزيزي، جدتك بانتظارك ستحممك، حسناً؟
- حسناً، اهتم بها، إلى اللقاء - شكراً
- إنه مميز، لا؟ - من دون أي ريب
- إذاً هل أنت مستعد؟ - مستعد
أخبرتني (سوزي) أنك ماهرة في العزف على البيانو
لا أعلم، أعزف في الخلفية لذا لا تتأمل كثيراً
- ماذا تعنين بذلك؟ - سترى بنفسك
صمتاً! إنها تعزف على البيانو هناك! إنها تعزف!
اهدأوا! هذا فظ جداً غير معقول!
اتصلت مساعدتي، طاولة لثلاثة
هذا (لاري)، سألقي عليه التحية
- كيف حالك؟ - مرحباً (مايك)
- سمعت أننا جاران الآن - نعم
- أنت تعيش في الطبقة السفلية - صحيح
- أخفض صوتك، إنها... - آسف
- إنها تعزف - لكنها تعزف في الخلفية
أعلم لكن مع ذلك حاول أن تخفض صوتك
- مهلاً، هل تعرفها؟ - أنا أواعدها
- تواعدها؟ - نعم
هذه ليست قاعة (كارنيغي) إنه مجرد بار
أعلم لكن من الفظاظة أن نتكلم هذا ما أقصده
- حسناً، أراك في المبني - أراك لاحقاً
ماذا كنت تقول عن الضفدعة؟
كان ثمة ضفدعة منتفخة خرجت من مطعم فرنسي في (فيغاس)
- هل ستشرب أحد هذه الكؤوس المزيّنة؟ - لا، سأشرب الـ(تيكيلا)
(فوكس)؟ (فوكس)!
بربك! إنها تعزف
نعم، صفقوا
لا أعلم كيف تفعلين ذلك فعلاً
أضفي أجواءً جميلة على المكان يسرني وجودك فعلاً
شعرت بالانزعاج
- لقد تسنى لك التكلم مع (غريغ) قليلاً - صحيح، إنه فتى مميز
إنه أحد الأشخاص المفضلين لديّ في العالم
نعم، لابد من أن هذا... تحد كبير أن يكون لديك ابن كهذا
لقد وافقت على مسألة تربيته بمفردي كنت أعرف ما الذي أقدم عليه
أعني أنه... مبهرج
أعتقد أن واقع كونه مميزاً... لا أعلم من أين يأتي بهذا
ما من شيء يماثله هذا ما يجعله مميزاً فعلاً وفريداً ومختلفاً
حسناً
ذكرى مولده الأسبوع المقبل
سنقيم حفلة على الأرجح يمكنك القدوم، ستكون مناسبة عائلية
لا، لا أريد ذلك
- لا أحبّذ حفلات أعياد مولد الأطفال - أعتقد أنها ستكون مضجرة
- أتعرفين أمراً؟ - ماذا؟
سأشتري له هدية في عيد مولده ما رأيك؟
(لاري)، سيكون هذا رائعاً جداً
- هذا سيساعدني في إقامة علاقة معك - هذا صحيح
ثم أحصل على هدية منك أين الخِلاف؟
ما من خِلاف
- بالطبع، ماذا ستحضرين لفتى مثله؟ - إنه يحب كل شيء، قابلته
- لا يمكنني أن أحضر له مضرباً؟ - بالطبع يمكنك ذلك، لا تقلق
- ولا كرة قدم - لمَ لا؟
يمكنك أن تحضر أي شيء أحضِر له أي شيء
- هل رأيت هذا؟ - إنه (مايكل ج. فوكس)
نعم، هل رأيت كيف هزّ رأسه إنه منزعج لأني طلبت منه أن يصمت
لديه حالة مرضية، إنه يرتعش
- صحيح، ربما بسبب مرض (باركنسن) - هذا ممكن
أكان منزعجاً أم يعاني مرض (باركنسن)؟
لا أعتقد أنه يمكنك أن تطرح عليه هذا السؤال
أعلم، إنه يسكن في الطبقة العليا قد يكون هذا مربكاً
ربما عليك أن تعتذر منه لأنك طلبت منه أن يصمت
نعم، حسناً، فكرة جيدة
آسف؟
لقد ضغطت على طبقتين وأنا مستعجل قليلاً لذا...
- آسف جداً على هذا الإزعاج - في الواقع، لقد أزعجتني فعلاً
أنت لا تعرف إلى أين أنا ذاهب وأنا مستعجل قليلاً
لا حاجة لتبديد 12 ثانية من وقتك الثمين
لا يتعلق الأمر بـ12 ثانية فعلاً بل واقع أنك ضغطت على زرّين
من يجهل أي طبقة يقصدها؟
قررت الذهاب إلى مكان آخر ولم أعرف أن هذا يخالف قوانين عالمك
عندما تدرك أنك ضغطت على الزر غير المناسب اخرج من المصعد في الطبقة 31
- واصعد إلى الطبقة 32 - حقاً؟
اصعد على السلالم
افترض أني أريد الصعود إلى الطبقة 40 هل تعني أنها أصبحت رحلة واحدة؟
هل تريد الصعود إلى الطبقة 40 أيضاً؟
لا، أقول هذا فحسب ماذا إن أردت ذلك؟
حسناً، لمَ لا نصعد إلى الطبقة 40 ها أنت ذا
ستذهب إلى الطبقة 40 أيضاً
هل تريد المرور بالطبقات 33 و34 ما رأيك في هذا؟
أعتقد أني أريد المرور بالطبقة 36 أيضاً
غيّرت رأيي، أعتقد أني سأمر بالطبقتين 36 و37
- أتعلم؟ غيرت رأي أيضاً - أعتقد أني سأصعد إلى الطبقة 39
- لم لا تصعد إلى الطبقة 43؟ - سأقصد الطبقة 40 و42
يا للهول! انظر! ها أنت ذا
مذهل! سنتوقف الآن على كل طبقة
استمتع بالرحلة إلى 34
31، أعتقد أني سأنزل هنا وأصعد على الدرج
- استمتع برحلتك - استمتع بالسير
على أي حال، أردت أن أقول لك إني آمل ألا تكون قد انزعجت
بسبب إسكاتي لك لأن الكثير من الناس يظنون...
لن أكذب عليك لا أحد يحب أن يسكته شخص آخر
- حتى أني لا أسكت أولادي - بالضبط
لأني لاحظت أن عند خروجك نظرت إليّ وهززت رأسك
نعم، هذا طبيعي فأنا أشكو مرض (باركنسن)
أهز رأسي دائماً
- تقول إذاً إنك تعاني الباركنسن - نعم، لم تكن هزّة (لاري)
نعم، حسناً
لكنها كانت تعزف الموسيقى في الخلفية لم يكن ذلك أداءً فعلاً
بالنسبة إليّ، هذا فظ قليلاً
إن ذهبت لمشاهدة أحد أفلامك وتكلمت خلال الفيلم فلن يروقك هذا
سأكون متفاجئاً، أين ستشاهد أحد أفلامي؟ كان آخر فيلم لي عام 1985
حسناً، إن شاهدت أحد أفلامك عام 1985 ما كان ليروقك إن تكلمت
أنت تعود في الزمن الآن وهذا غريب
لنكن واضحين إذاً لست منزعجاً
دعني أجيب على المكالمة أعود بعد هزتين
"أسبوع أعمال (بلومبرغ) (ستيفن م. بويلن)"
- بحق الجحيم! ماذا تفعل؟ - كنت أرسم شارب (هتلر)
على صورة أب زوجتي هذه صورته!
- أهذا أب زوجتك؟ - نعم، إنه رجل أعمال
- إنه في مجلة (أسبوع الأعمال) - أنت تمزح
ماذا يفعل على غلاف المجلة؟
أصبح الفوهرر الآن
يا للهول! أنا آسف
أحب رؤية شكل الناس عندما أرسم لهم شارب (هتلر)
سيبدو مثل (هتلر) حُلت المعضلة
يبدو أب زوجتي مثل (هتلر)
سأتخلص من هذه لأنه قادم إلى هنا وإن شاهدها...
- آسف مجدداً - لا بأس
- هل ترغب في قنينة صودا (لاري)؟ - بالطبع، سيكون هذا رائعاً
لقد أفسد (هتلر) هذا الشارب للجميع
لأنه شارب مثير للاهتمام ولا يستطيع أحد أن يعتمد هذا الشكل الآن
شكراً
بحق السماء!
- هل هززتها عمداً؟ - الباركنسن
أعتقد أنه أفسد قميصي
لست متفاجئاً يا رجل إنه يشكو الباركنسن
نعم، إنه يشكو الباركنسن بالطبع لقد كان يهزّ، لن يفعل هذا عمداً
(مايكل ج. فوكس)؟ ولا حتى بعد مليون سنة
لكنه يهز
أعطاك الصودا وكان يهز لا يمكنك أن توقفه
- إذاً لا تصدقني - لا أصدق هذا
هل ترى الحليب في يدك الآن؟
إن أعطيته قنينة حليب سيحولها إلى مخيض حليب
لم يكن هذا بسبب الباركنسن
الحمد للقدير أنه لم يقدم لك عضوه
لو فعل ذلك وأمسكته فبما أنه يهتز لكن أطلق المني في وجهك
- لمَ يعطيني عضوه؟ - مجرد مثل
أي نوع من الأمثلة هذا؟
أقارن فقط الأشياء الأخرى التي يمكنك هزها، صحيح؟
بسبب الباركنسن، صحيح؟
- أنت تعيش في عالم أعضاء! - هذا مثل جيد
ما هذا؟ أهذا بسبب الـ(باركنسن)؟ هل تعتقد أن هذا بسبب الباركنسن؟
تباً! يا إلهي! إنه غاضب
مرحباً، (غريغ) تعال أحضر لك (لاري) هدية في عيد مولدك
- (غريغ)؟ - سيكون متحمساً جداً
عيد مولد سعيداً
- يا إلهي! ماذا أحضرت لي؟ - ما هي؟
إنها ماكينة خياطة
إنها ماكينة خياطة
سأخيط أزياء "ذهب مع الريح" و"قابلني في (ساينت لويس)" "وساحر (أوز)"
- هل ستخيط أزياء (ساحر أوز)؟ - نعم
- أي شخصية؟ - (دوروثي)
- أحب الهدية، شكراً للقدير - شكراً للقدير! عليك أن تشكر (لاري)
- شكراً (لاري) - أنت على الرحب (غريغ)
جدتي!
- ماكينة خياطة؟ - نعم، لقد أحبها
أتحاول أن تجعله مثلياً؟
إنه فتى سعيد وسليم وعادي في السابعة من عمره
- ما خطبك؟ - أعتقد أنه قد يكون مثلي الجنس
- (ليون)؟ هل استيقظت؟ - نعم، استيقظت، الرجل هائج جداً الآن
ما خطبه؟
هل سيمشي متثاقلاً طوال الليل؟ لا يمكنني النوم هكذا
- أعلم، بحق السماء - عليك أن تصعد وتتكلم معه
هذه الأمور لا تحصل في حي للسود أتعلم ما أعنيه؟
- حسناً، سأصعد إلا أن أردت ذلك - إن صعدت سأقتل هذا السافل
سيصبح (مايكل ج. فوكس) (مايكل ج. مفروم) في دقيقة
لكن إن صعدت سيكون قتالاً عادلاً
كيف ذلك؟
رجل يرتعش مثله ورجل عجوز مثلك لا يستطيع الدفاع عن نفسه
أنت مثالي
No comments yet. Be the first to leave one.