La unuaj 200 linioj.
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"تقول أمك دوماً إنك الشخص المختار"
"قالت إنك فريد من نوعك وعليك أن تعرف كيف تسطع"
"الله يعرف أنك ابن فاسد وأن الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وذلك الحب قد اختفى"
"لم يخبرك أبوك قط عن الصواب والخطأ"
"ولكنك تبدو بخير، عزيزي شعور جيد يعتريك"
"لا تشعر بالخجل حيال الأمر وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
- "فلنغن الآن" - "استيقظت هذا الصباح"
- "أنت سيىء الحظ" - "أنت سيىء الحظ"
"حين استيقظت هذا الصباح انقلب العالم رأساً على عقب"
"الكثير من الأمور تغيرت منذ وصلت الشرطة إلى البلدة"
"لكنك فريد من نوعك وقد لمّعت تلك البندقية"
"وُلدت بفأل سيىء الحظ لا يحالفك"
"استيقظت هذا الصباح وجلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
"جلبت لنفسك سلاحاً"
- أنت جائع بلا شكّ - لن تطهي طعاماً، أليس كذلك؟
لا تكلفي نفسك العناء
- ما رأيك ببيض مخفوق بـ(تاباسكو)؟ - حسناً
ألم أقل لك إنني أكره الصراخ بين الغرف؟
هل ستنظر إلى الكتيب؟
هل هو لـ(سنيكرز)؟
(ساندالز)، إنها جوهرة (أنتيغوا)
الأيام المشمسة على الرمل الأبيض
- أستقبل (إيه جيه) في نهايات الأسبوع - نذهب يوم الإثنين
سنحصل على سعر رائع لغرفة مطلّة على المحيط
حرارة الهواء كحرارة الجسد فليس علينا ارتداء ملابس حتى
يجب أن أنتبه إلى بشرتي في الشمس
أنت تطلّق امرأتك وأراك أقلّ من قبل
- لم أقل لا - أريد انتباهك التامّ نحوي لمرّة واحدة
هل أطلب منك الكثير إن طلبت بعض الإنتباه؟
تباً!
رباه! رباه! رباه!
أطفأتُ النار، أطفأتُ النار! أنت بخير!
أنت بخير!
ها هو
- مرحباً يا فتى، يسرّني أن أراك - هل قمتَ بالرحلة إلى هنا أخيراً؟
- (توني)، هذا ابني البكر، (تشارلي) - تشرّفتُ بمعرفتك
سيرا معي
- حسناً؟ - أنت في هذه البزّة
تغيّرت كثيراً، صحيح؟
- حالفه الحظّ، إنه يشبه والدته - ويسير على خطاها أيضاً
إنه في جمعيّة "إنقاذ الهندسة المعماريّة"
- الأثاث القديم والنوافذ والمراحيض - مثل "(سانفورد) وابنه"؟
أما قلتُ لك إنه سريع البديهة؟
- أحسنتَ يا (تشارلي)، بصحّتك - بصحتك
وهذا المزيد، لأجل مسألة (جوي بيبس) ليس المبلغ كلّه
لا بأس به
- قمتُ بعمل نظيف - هذا مثير للإحراج
لكنّ (ليتل كارماين) و(راستي) يتصرّفان هكذا هناك الآن
آسف، لكنني أظنّ أن (راستي) يضاجع زوجته بالتقسيط
هذا الرجل كان أبي وحاخامي وقسيسي في رجل واحد
ورغم أنّني لم أشتق إلى يوم واحد من ذلك فإنّ هذا القصير كان الأفضل
اغرب عني كدتُ أنسى
- "لأنني أنا الرئيس... هذا هو السبب!" - وجدتها تناسب حسّ الفكاهة لديك
سأضعها في مكان بارز
- مرحباً، كيف حالك؟ - هل ستجري لي جراحة؟
لا، هذا أنا (توني) عليهم مكافحة الالتهاب
- شعري - الخبر الجيّد هو أنه سيعود للنمو
الحروق من الدرجة الثانية فلن تحتاجي إلى زرع للجلد أو إلى حجرة خاصّة
سيعود مظهرك إلى سابق عهده تماماً
تباً لك
لا بأس، ثانية واحدة
- لا بأس - أشعر بالألم
استريحي، سيستبقونك هنا أيّاماً لكي لا تصاب الحروق بالجراثيم
هل ستجري لي جراحة؟
سأهتمّ بكلّ شيء بأتعاب الطبيب والشعر المستعار
لا تقلقي لشيء حسناً
عليّ أن أنصرف
ضعه هنا وحسب
- سآتي ببعض الحبال - دعك، لن أبتعد مسافة طويلة
أعرف، سمعتُك تابع طريقك
رائع!
أجهل إلى ما كنتَ تنظر
ما هذا؟
آسف، كنّا بطريقنا إلى منزلك ورآك (بيلى) تمرّ بالقرب منه
حاولتُ لفت انتباهك لعدة أحياء
لماذا لم تستعمل الهاتف؟ أنا عجوز ولا أرى جيّداً في الظلام
اهدأ، يريد (جوني) رؤيتك
في هذه الساعة المتأخّرة؟ أخبره بأنني سأراه غداً
يجب أن يراك الآن إنّه متعكر المزاج
- حسناً، سألحق بكما - كما تشاء، هيّا
لا تفعل!
لا! رجاءً يا (فيل)!
- (فيلي)، (فيلي) أنت تعرفني، هذا أنا - أما كان بوسعك أن تتقاعد؟
بحقّك! أنت تعرفني
انظر إلى هذا هل تعرف العمل الذي أنجزته به؟
إليّ بالمفاتيح
- (ميرسا)، هل رأيتِ جريدة اليوم؟ - "كلّ شيء في المطبخ، سيّد (توني)"
تباً!
- هل تعرفين أنّ هذه جريدة اليوم؟ - لا!
- هذه جريدة اليوم يا (ميرسا) - هذا ما أفكر فيه
- لماذا رميتها؟ - لا!
يا إلهي، انسي الأمر
خبزتُ لك تورتيلا (إنشيلاداس) التي تحبّها
شكراً، هذا لطف منك
- هذه لك، (إنشيلاداس) - حسناً
أتيت لأخذ مالي
لا تقلق، سأكلّم (كارلو) وأخبره لما كنت تسيء معاملتي هذا الأسبوع
عليّ الحذر في قبض الأموال بسبب وضعي مع (كارميلا)، إنها تراقب ذلك
- هل ستشتري الـ(وايف رانر)؟ - سأنتقل للسكن في (بلازا)
المنزل يتداعى على رأسي
- جنينا أموالاً طائلة في الكازينو أمس - أخشى حقاً العودة إلى منزلي
تلك الغواتيماليّة تنسى الإنكليزيّة كلما ناسبها ذلك
ثمّ تظهر كلّما رغبت في ذلك ومعها الـ(إنشيلاداس)
- اطردها واستقدم خادمة جديدة - هذه هي الجديدة
أمضيتُ مع (فالنتينا) بعض الليالي في المستشفى، المسكينة أحرقت نفسها
- حقاً؟ - المسكينة ترقد هناك كسجّادة ملفوفة
وتلك الرائحة البشعة رائحة الشعر المحروق لا أزال أشمها
هل تعرف ما آخر ما قاله (كارماين) قبل أن يُصاب بالسكتة الدماغية؟
قال إنّه يشم رائحة شعر محروق
هل لديك (كوكاكولا)؟
- أمّي، أحضري لـ(توني) (كوكاكولا) - "أنا في الأعلى"
(جايسون)، (جاستن)، تعالا
- هل أنت بخير؟ - الولدان يزعجانني، فقط
هل صادفت مصابين بحروق في مستشفى السجن؟
طبعاً، الآريون يشعلون بعضهم البعض باستمرار
ماذا ينتظرها في المستقبل؟
قالوا إنها لا تحتاج إلى جراحة زرع جلد
- حقاً، ما خطبك؟ - قلتُ لك للتو
الصعب أنّ هذه الفتاة تزعجني دوماً أردتُ إنهاء العلاقة بيننا تلك الليلة
- لكن كيف سيبدو الأمر الآن؟ - هذا صعب
لماذا يحدث معي هذا الأمر دائماً؟
هل تعرف في مَن كنتُ أفكّر مؤخراً؟ (شارماين بوكو)
- صدرها جميل - لا، لم أعنِ هذا
ربّما هذا قليلاً
لكنها أيضاً طاهية رائعة
إنها أفضل من (آرتي) في بعض النواحي كما أنها كاتبة عدل مُجازة
أفكّر في أنّ هذه هي المرأة التي أحتاج إليها
كادت أن تنجح العلاقة بيننا، صحيح؟
مجلات مصورة وعلب عصير ورجال آليون في كل مكان
أحضِرا لعمكما (كوكاكولا) ثمّ أزيلا أشياءكما سأعيدكما إلى أمكما باكراً
- عليّ الإنصراف - نعم، عليّ إيصالهما إلى هناك
- حسناً، إلى اللقاء - حسناً
- سآتي إلى الفندق - أجل
- هل تأتي إلى زفاف (لورنس)؟ - لا
- لفترة طويلة أو قصيرة؟ - ألا يمكنك ركنها فقط؟
هاك، أبعِدها عن أوساخ الحصان تلك
نعم، هذا جميل يا سيّداتي
رغم أنك ستدفع نقداً نريد بطاقة اعتمادك وبطاقة الضمان لأيّ مصاريف طارئة
- كالمشروبات وموقف السيّارات، إلخ... - حسناً
- هاك - شكراً
- (جيل)، هذا طريف جداً - جيد جداً، سيد (بتراغليا)؟
أنزلناك في جناح فخم مطلّ على الحديقة
اسمي (شاريس)، وإضافة إلى خدمة باب المدخل التي تمتد 24 ساعة
أنا هنا للحرص على أن تستمتع بإقامتك معنا
- ممتاز - سيرشدك الخادم إلى غرفتك
أتمنّى لك إقامة ممتعة، سيّد (بتراغليا)
إذا كنتَ تريد مني شيئاً آخر فاضغط الرقم 9، واطلب (خيسوس)
- شكراً - شكراً، سيّدي، إقامة ممتعة
شكراً
"مرحباً"
مرحباً
"مرحباً"
أيّاً كنتَ، أودّ أن توقف هذا
طبعاً، سواء كنتَ في جناح (فاندربيلت) أو غرفة عاديّة فخمة وأنيقة
فإنّ الـ(بلازا) مجهز بنظام أمان متطور وبفريق عمل مدرّب جيّداً
"ملذات الشرق الرقيقة وأساليبه الغامضة وأكثر من سيدات شركة (جايد إسكورت)"
"أجمل نساء (نيويورك) وأكثرهن إثارة بانتظار إمتاعك"
"اتّصل بالرقم 1900555 (جايد)"
"وسيلبين حاجاتك كلها"
"كلّ بطاقات الائتمان الكبرى مقبولة"
"ماذا تنتظر؟"
"كنتُ أحاول الاتّصال بك، قُتل (أنجيلو)"
"الليلة الماضية، ربّما قتله (فيل)"
"لستُ موجوداً الآن لا تترك رسائل على هذا الهاتف"
تباً!
- "مرحباً؟" - مَن أنت؟
- أنا (دوت)، مَن أنت؟ - "أنا (توني) أبحث عن (تون)"
"ليس هنا، لم يأتِ هذا المساء"
قد يأتي لاحقاً حاول الاتّصال بهاتفه النقال
حاولتُ، إذا رأيته فاطلبي منه الاتصال بي في الحال
حسناً، سأفعل
- مرحباً - خالتي (كوين)
- أنا (توني)، أبحث عن (تون) - كنتُ أرجو أن يكون معك
- أما سمعت عنه خبراً؟ - ليس منذ أن أعاد الولدين صباحاً
- اتصلي بي إذا سمعتِ شيئاً، مفهوم؟ - نعم
- تعرفين رقم هاتفي النقّال - "نعم، ما الخطب؟"
- نعم؟ - هل رأيتَ نسيبي؟
لا، لكنني سمعتُ بالأمر مساء أمس كان العجوز شخصاً موثوقاً به
هذا أقلّ ما في الأمر
مهلاً، مهلاً
- مرحباً، هل طلبت رفيقة؟ - نعم
- "هل لديك زوّار؟" - نعم
- مهلاً - هل لي بكأس؟
نعم...
- حالما يظهر أريد أن أعرف - حسناً
رأيتُه هذا الصباح، لا شكّ في أنّه كان ينوي شيئاً لأنّه كان يتصرّف بغرابة
له الحقّ في أن يستاء بعدما عاناه و(أنج) معاً
"كانا شريكي زنزانة في (آلنوود)"
- يخالجني شعور سيىء حيال الأمر - "لا تقلق، ليس غبياً إلى هذا الحدّ"
- نعم، لعلّك على حقّ - "حالما نراه، سنُعلمك"
هل تريدني أن ألعق قضيبك الآن يا عزيزي؟
هل هذا ما تريده عزيزي؟
ما هذا؟
(توني)، أنا وحيد
- اشتقتُ إلى (فيوليت) - مَن؟
(فيوليت) زوجتي كانت كلّ شيء بالنسبة إليّ
أنا وحيد في الطرف الآخر هذا لا يجوز
No comments yet. Be the first to leave one.