La unuaj 200 linioj.
"في الحلقات السابقة…"
- نعرف من قتل "بن". - من تظنونه القاتل؟
"دونا"، منتجتي العزيزة.
الصوت المخيف الذي سمعته ليلة الافتتاح.
كان ثمة شخص هنا يستخدم مفرمة الورق.
يا للهول! أعلم ما هذا.
هذا تقييم "ماكسين" لمسرحيتي الأصلية.
لنفترض أن التقييم وصل بين يدي "دونا"
مفيدًا بأن "بن" هو نقطة ضعف المسرحية.
ترى سم الفئران…
فيخطر لها أن تسمم "بن".
اذهب إلى غرفة تبديل ملابسك وروّح عن نفسك.
سأصوم إلى ما بعد المسرحية.
النجدة!
دائمًا ما يسألني الناس، "ما عمل المنتج؟"
ويكون ردّي، "الإنتاج."
وهذا لا يعني مجرد التكفل بمصاريف الإنتاج التي بالفعل أتكفل بها.
بل إن أعمالي تُولد من رحمي.
هذا ما لطالما تمنيته.
ولطالما فعلته.
أخبره بأنه ما لم يستطع تأليف أغنية على طراز "أندرو لويد ويبر"،
فسأستعين بغيره.
سأستعين بـ"أندي ويبر"، لا تتحداني يا "كارل".
سيدتي، نحتاج منك أن تدفعي الآن.
عليّ إنهاء المكالمة. أتمم الأمر فحسب.
فزت بتسع جوائز "توني".
وأنتجت 34 من مسرحيات "برودواي".
لكن إن سُئلت عن أعظم ما صنعت يداي،
فهو "ماما ميا".
بلا نزاع.
لقد غيّر مسار مسيرتي الفنية بالكامل.
تلك مزحة. يمكن للمنتج أن يكون خفيف الظل.
لا يدرك الناس ذلك.
أنا أمك.
سأحميك لبقية حياتك.
مرحبًا يا "كارل".
أخبره بأن الأغنية يجب أن تكون بعنوان "لبقية حياتك".
ولتكن عن والد يتخيل حياة لطفله.
يخفى علينا في بداياتنا
كم يمكن للإنتاج أن يكون مجزيًا.
وخطرًا.
- نعم، لكن عليّ… - "لم أتوقّع رؤيتك…"
أعرف من تريدين.
هذا مشوق جدًا.
أن أُدعى إلى حرمكم الخاص هكذا.
وأشاهد ثلاثتكم تعملون.
أتصور أن هذا أشبه بالانغماس في ذلك الفيلم الوثائقي
عن "بول مكارتني" ومشاهدته يؤلف أغنية "ارجع".
نعم، لذلك نُعدّ "رولينغ ستونز" عالم الجريمة الحقيقية.
- بل إنها… - فرقة "بيتلز". كنت أمزح.
وأشكركم على ما فعلتموه البارحة.
على منعي من الاعتراف بتهمة قتل "بن".
نعرف أنك كنت تحاولين حماية "ديكي"،
ابنك.
وأشكركم على دفع كفالتي.
- أنا من دفعها. - نعم.
لكن عندما رُفضت بطاقتي، ساعدتك على العثور على بطاقتك الائتمانية.
لا يغلو عليك شيء يا حبيبتي.
يا حلوتي.
يا مهجتي.
أهكذا يبدو التدليل؟
ألا تدللين "توبرت" بـ"مهجتي"؟
بل إن اسمه في حد ذاته ثقيل على لساني.
مصور الأفلام الوثائقية؟
هل أنتما…
- رائع. - شكرًا. أليس كذلك؟
إذًا، هل نحن متأكدون من أمر "دونا"؟
في ليلة الافتتاح، تحصلت "دونا" على تقييم قبل النشر.
وكان يذمّ المسرحية.
بل يذبحها تذبيحًا. أقسى نقد في تاريخ…
أصابتني ست نوبات قلبية هذا الموسم يا "تشارلز".
هلّا نتناسى النقد السيئ ونلخّص ما نعرفه فحسب.
حسنًا. تأبى "دونا" السماح بفشل أول مسرحية لابنها بسبب "بن".
فتفرم النقد
وتسمم كعكة بسم الفئران
وتعطيه إياها.
مع علمها بأنه لا يستطيع مقاومتها لمعاناته اضطرابات أكل جذرية.
في الواقع، علاقتي غير الصحية بالغموس هي ما ساعدنا على إدراك ذلك.
دعاني وشأني! أنا سعيد.
سأتلقى العلاج.
لكن السم لم يقتل "بن"، فتتخذ "دونا" إجراء آخر.
تدفعه في بئر المصعد في حفلة "أوليفر" اللاحقة للمسرحية.
لا شك بأنه إجراء متطرف من طرفها.
- لا بد أنها كانت… - مريضة.
إنها…
مريضة.
وإن كان أمام الأم وقت محدود لتأمين مستقبل ابنها،
فثقوا بأنها تكاد تكون قادرة على فعل أي شيء.
حجة جيدة لكن هشة.
ليس لدينا ما يُثبت أن "دونا" دفعته.
نحتاج إلى اعتراف مسجل.
هذا كارنا.
وفي ليلة الافتتاح.
حسنًا. لنراجع الخطة.
بدءًا من باقة الزهور.
- هلّا نعدّل هذه. - نعم، فأنا كتبتها على عجل.
أظن أن أقوال "أوليفر" في البطاقة الثالثة ينبغي أن تكون لي.
- أتظنني لا أستطيع قولها؟ - بل تستطيع.
لكنني أستطيع إثراءها.
كيف ذلك؟
ينبغي أن تكون واقعية ومقنعة، وأنا أفوقك خبرةً في ذلك.
أدائمًا ما تكونون هكذا؟
بل إنك تريننا في أوجنا.
أتعرفين متى ستخبرين "ديكي"؟
أريد أن أتخطى ليلة الافتتاح فحسب.
وسأخبره بعد ذلك مباشرةً.
رائع.
غريب أن نحتفل بذلك بسلام القبضتين.
نعم، كان ذلك غريبًا.
هناك ما أراني "ديكي" إياه
عندما جاء لزيارتي بعد اعتقالي.
- إنه معي. - أتعرف؟
أرى أن نحذف كل أقوالك على البطاقة التاسعة.
ما دمنا نريد اعترافًا من "دونا" قبل رفع الستار،
فعلينا بالسكتات، في حين أنك تسترسل حالبًا النص.
أنا؟ أحلب النص؟
صحيح. هذا ما أفعله. نعم.
أحلب كل شيء. انظر إليّ.
أحلب بقرة "جدّو علي".
حلب يحلب حلبًا. انظر إلى ما أدرّه من حليب.
حسنًا، معك حق.
خشي "ديكي" أن يدينني هذا، لكن…
هل من شأنه أن يُثبت أن "دونا" دفعت "بن"؟
ماذا؟
هل أبليت حسنًا؟
"الحلقة العاشرة من الموسم الثالث: ليلة الافتتاح"
"مسرح (غوسبري)، (خشخيشة الموت الرنّانة!)"
ساعدنا يا "غيديون". أعنّا يا "غيديون".
ماذا تفعل يا "هاورد"؟
أعلم أن هذا غير منطقي،
لكنني أرى العرض في عرض أي مساعدة.
حسنًا، ليلة افتتاح سعيدة!
نرحّب بك. مرحبًا بك.
- ابتسامات عريضة. - حسنًا، إلى هنا.
"(دونا)"
مرحبًا. أعتذر عن المقاطعة.
"دونا"، هناك من كان يبحث عنك.
وقد طلب مني إعطاءك هذه.
فستانك روعة.
"نقد جديد في مكتب (كاي تي)"
عليّ الذهاب يا عزيزي.
لكن أولًا، قُبلة على شفتيك.
وأخرى على قلبك.
إنه تقليدنا.
كم هذا لطيف. سأغادر قبل أن يزداد لطفًا.
لا تفرّط في دورك على السجادة الحمراء.
هلّا تضع المساحيق على وجهك. إنه لامع.
سيُرفع الستار بعد عشر دقائق.
لم تتوقعي رؤيتنا، أليس كذلك؟
أراك تلهثين يا "دونا".
لا بد أنك متشوقة لقراءة النقد.
تمامًا كما حدث آخر مرة.
هذا صحيح.
نعلم أنك قرأت نقد "ماكسين" السيئ.
أسوأ نقد في تاريخ المسرح.
نقد مدمر بمعنى الكلمة.
قيل فيه إن عليك ألّا تفكر حتى في إخراج مسرحيات "برودواي"…
- فهمنا. - حسنًا. آسف.
بالمناسبة يا "دونا"، هلّا نضيّفك.
ربما كعكة؟
إنها لا تريدها.
غريب.
ليس كأنها مسممة.
ارحموني من هرائكم.
تظنون أنني سممت "بن"، أليس كذلك؟
أهذا ما ترمون إليه؟ عظيم.
سأوفر عليكم العناء. أنا من فعلتها.
ليتني لم أكتب كل تلك البطاقات.
دعيني أستوضح منك،
بقولك "فعلتها"، أتقصدين…
تسميم "بن".
وبقولك "تسميم (بن)"…
هلّا نركّز على المهم.
الاستعداد لليلة الافتتاح.
أين هو؟
مكبر الصوت المستور الذي تستخدمونه لأجل مدونتكم الصوتية.
أهو تحت الكعكات؟
إنه تحتها، أليس كذلك؟
- لكان من الذكاء دسّه هناك، لكن… - إنه هنا.
مرحبًا.
نقد "ماكسين" كان ليدقّ آخر مسمار في نعش المسرحية.
لذا أكسبتنا بعض الوقت.
ما كنت أحاول قتل "بن"، إنما حاولت إعياءه.
وطبعًا، من الصعب أن أعرف
الجرعة المناسبة من سم الفئران لأجرّعه إياها من دون أن أقتله.
بكم فأر يُقدّر "بن غلينروي"؟
على أي حال، ها قد أصبحت لديك مسرحية غنائية ناجحة يا "أوليفر".
لا داعي إلى الشكر.
ليت الأمر بتلك البساطة يا "دونا".
فإنك لم تُكسبي المسرحية وقتًا فحسب.
بل إنك دفعت "بن" إلى حتفه.
- لم أدفعه إلى أي شيء. - محاولة جيدة، لكن لدينا هذا.
المنديل الذي كان في يد "بن" الطريح على أرض المصعد
والذي نتشه من يدك وهو يسقط.
تحوّل لون دمه إلى البني الغامق بعد جفافه، لكن بقعة أحمر الشفاه هذه…
يا للعجب.
إنها تطابق درجة أحمر شفاهك.
حسنًا. تبًا.
كشفتموني يا أغبياء.
أنا من دفع "بن".
No comments yet. Be the first to leave one.