La unuaj 200 linioj.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
ما زلت أتذكّر وأنا مستلقية على سريري،
ومصباحي الليلي مضاءً،
وأنا أبكي على تلك القصة.
تأثّرت للغاية بهذه القصة.
انطبقت على "ميشا ديفونسيكا" كل مواصفات
المرأة التي كنا نبحث عنها لإجراء مقابلة معها في برنامج "إكسبشينال وومن".
سآخذ فاصل وأعود. فهمت. حسنًا.
استعدي.
بدأت قصتها في "بلجيكا"،
لكنها كانت تعيش في "ميليس" في "ماساتشوستس"،
على بعد 32 كيلومترًا من المحطة الإذاعية.
هلا بدأت العد التنازلي؟
3، 2، 1…
"على الهواء"
"محطة (ماجيك 106,7)…"
أحيانًا تكون القصة مدهشة جدًا لدرجة لا يمكن تصديقها.
أحيانًا يكون حزن المرء هائلًا،
لدرجة الطغيان.
وأحيانًا تكون الشجاعة كبيرة جدًا،
لدرجة التواضع.
في أواخر الثمانينيات، كنا نعيش في "ميليس" لـ37 عامًا.
كان الجميع تقريبًا يعرفون بعضهم البعض.
وكان لدينا جيران جدد.
كان "موريس" و"ميشا" زوجين من "بلجيكا".
ثمة مقولة في "ميليس"،
"بلدة صغيرة لكننا عائلة كبيرة."
إنه مجتمع صغير مترابط، وأصبحنا أصدقاء.
هل تريد قبلة صغيرة؟
كانت "ميشا" لطيفة وودودة جدًا وحنونة.
لم يسبق لي أن قابلت أحدًا له علاقة بالحيوانات مثل "ميشا".
كانت لديها الكثير من القطط.
شخصية غريبة الأطوار بالتأكيد.
كنت في منزلها ذات يوم أحتسي الشاي،
وأخبرتني عن حياتها خلال الحرب وما إلى ذلك.
ذكرت بعض التفاصيل.
دعوني أعرّفكم بقصة فتاة صغيرة تُدعى "ميشا".
كانت تنتظر ذات يوم أن يصطحبها والدها من المدرسة،
ولم يأت قط.
ذُهلت للغاية.
وبدلًا من ذلك، ربتت امرأة على كتفها وقالت، "تعالي معي."
أُخذت هذه الفتاة الصغيرة إلى منزل مع عائلة لم تكن تعرفها.
مُنحت اسمًا جديدًا وملابس جديدة.
عندما كان عمرها 7 سنوات فقط،
سارت بمفردها لسنوات،
عبر البلدان التي احتلها النازيون، وعبر آلاف الكيلومترات،
بحثًا عن والديها المرحّلين.
"ميشا" الآن امرأة يهودية ناضجة
تعيش في منطقة "بوسطن".
إنها ناجية من الهولوكوست.
وهي معنا لتروي قصتها المدهشة
عن الشجاعة والنجاة.
أفكر في والديّ كل يوم.
كانت أمي تُدعى "غيروشا"،
وأبي يُدعى "روبرت".
"روفين" باللغة العبرية.
لكن اسم عائلتنا،
لا أظن أنني عرفته قط.
لم أعرف مطلقًا ما حل بوالديّ.
لا أعرف إلى أين ذهبا أو كيف ماتا.
حتى يومنا هذا، لا أعرف.
اهدؤوا جميعًا من فضلكم.
إذًا يا "ميشا"، أخبريني عن أول مرة
تحدثت فيها عن تجاربك.
يومًا ما…
في معبد يهودي…
في يوم ذكرى الكارثة والبطولة، في يوم الذكرى…
طُلب مني التحدث عن نفسي وعن قصتي.
"معبد (بيت توراه)"
أقنعني زوجي بقول قصتي،
قائلًا إن هذا سيحررني.
عندما ذهبت إلى المنبر،
أدركت فجأة أنني سأروي قصتي للمرة الأولى.
بكيت بشدة.
وببطء وهدوء، بدأت أروي القصة.
كنت أشعر بالبرد وكان عليّ الاستمرار
خطوة تلو الأخرى.
هذه هي النجاة.
يجب أن تمضي قدمًا
خطوة تلو الأخرى.
كنت مفتونة.
"الصديقة"
لم يعرف الناس قط أنها ناجية من الهولوكوست.
كانت عيناي تدمعان.
كانت تشعر بالجوع والبرد. وكانت وحيدة وأرادت والديها.
كيف نجت هذه الفتاة؟
قلت لنفسي،
"يظنان أنني على قيد الحياة.
إن ظنا أنني على قيد الحياة، لا يمكنني أن أخذلهما.
لذا، عليّ المواصلة."
كان الصمت يعمّ المكان.
كان الجميع هناك مفتونين بقصتها.
لم أتوقع قط أن أسمع ذلك.
عندما كان عمر "ميشا" 7 سنوات، اعتقل النازيون والديها،
وأخبروها أنهما رُحّلا.
وُضعت في رعاية عائلة كاثوليكية
تُدعى "دي وايل".
لذا كان مكانًا آمنًا لها.
منحوها هوية جديدة، "مونيك دي وايل".
هذه الخدعة أنقذتها.
لكنها شعرت بالغربة هناك.
في النهاية وجدت نفسي مع عائلة لا تحبني.
هذا أقل ما يمكن قوله.
لقد كرهوني. كانوا يدعونني "عديمة القيمة".
كان هناك جد في عائلتها الجديدة
كان لطيفًا معها.
أخبرني أن والديّ في "ألمانيا".
أراني ببوصلة أنها في الشرق.
لذا، لم تبد "ألمانيا" بعيدة للغاية.
في ذلك الوقت، اتخذت "ميشا" قرارًا مصيريًا.
قلب ذلك حياتها رأسًا على عقب.
في سن الـ7 سنوات قررت
أنها ستسير إلى "ألمانيا" لتجد والديها.
لذا أخذت بوصلتها الصغيرة وبعض المؤن، وبدأت تتجه شرقًا.
عرفت تمامًا ما سأحتاج إليه.
أحتاج إلى الأساسيات.
أحتاج إلى طعام وشراب،
وأن أحمل سكينًا لأحمي نفسي.
نمت تحت جسر في الليلة الأولى.
لم يكن بعيدًا عن المنزل.
أرى الأمر ساذجًا جدًا عندما أفكر فيه الآن.
بدت "بلجيكا" على الخريطة صغيرة جدًا، وبدت "ألمانيا" قريبة جدًا.
لكن إن عدت، ماذا سأجد؟
لم يكن هناك شيء ينتظرني هناك.
وكنت أفكر في أن أجد والديّ.
لذا، كان عليّ أن أنهي رحلتي.
كلما اقتربت من قرية، رأيت دمارًا.
ما اختبرته في طفولتها،
من اضطرارها للاختباء من النازيين،
ووجودها بمفردها في الغابة،
واضطرارها لسرقة الطعام،
والبرودة الشديدة…
فهي حظيت بطفولة مروعة.
كانت مصدومة من ذلك.
القتل…
رأيت جرائم القتل.
رأيت الموتى.
كان الأمر محبطًا للغاية.
حلمت برؤية والديّ.
لذا بقيت في أعماق الغابة بعيدًا عن الحرب.
عندما كانت في الغابة، كانت بعيدة عن الناس
الذين يُرسلون إلى معسكرات الاعتقال.
كانت بعيدة عن الرعب
الذي كان يحدث في المدن.
كانت مع الطيور والزهور.
قالت إن هذا ما أنقذها.
استسلمت تمامًا للحياة البرية.
رأيت عالم الحيوانات الرائع هذا…
التي تعيش بشكل طبيعي
في سلام،
تأكل ما تحتاج إليه فحسب.
لا تقتل أكثر مما تحتاج إليه.
كان التوازن…
ملائمًا.
لم أكن بحاجة إلى الكلام مع الحيوانات.
كنا قريبين من بعضنا البعض
في صمت،
ونفهم بعضنا البعض من دون كلمات.
قلت في بالي، "سيكون هذا كتابًا مذهلًا."
"الناشرة"
كانت بداية التسعينيات.
كانت لديّ شركة نشر صغيرة.
وأعني بهذا أنها صغيرة للغاية.
وكنت أبحث عن مشروع جديد.
كنت أول من فكر وقال،
"هل يمكننا إعلان هذه القصة أكثر؟ هل يمكننا نشرها على مستوى أوسع؟"
"يمكنني إحداث ضجة بهذه القصة."
"سيود الناس معرفة هذه القصة."
لأنها كانت بها حبكات رائعة.
أتذكّر أن مزارع أمسكني عندما رآني أسرق الطعام من مزرعته.
هربت وأنا أشعر بالخوف الشديد.
ولاحقني.
عندما تهرب لتنجو، تركض بسرعة شديدة.
وفجأة،
شعرت أن هناك من يراقبني.
استدرت و…
ورأيت حيوانًا رائعًا.
كان يبدو لي كأنه كلب ضخم.
بدا الذئب وحيدًا وكنت بحاجة إلى رفيق.
كانت أنثى ذئب جميلة ورمادية.
بحثت في حقيبتي عن شيء لآكله،
وأعطيت أنثى الذئب قطعة.
ولم تتناولها.
يتطلب الأمر الكثير من الوقت،
لكن بعد فترة، كنا نسير بالتوازي.
تمكنت من رؤية كرمها…
وتقدير قوتها.
تمكنت من التعايش معها.
كانت في منزلة أمي.
بعد وقت طويل، أصبحت أرافق قطيع ذئاب كامل.
لا أعرف منذ متى وأنا معها.
لقد قبلتني الذئاب ووفرت لي الحماية.
كان ذلك حدثًا مفاجئًا في قصتها. قلت، "من سمع هذا من قبل؟"
"عجبًا! هذه قصة رائعة."
"خبيرة الذئاب"
"مسكن الذئب، (إبسويتش)، (ماساتشوستس)"
كانت "ميشا" مختلفة جدًا عن معظم الأشخاص الذين قابلتهم.
كان انطباعي الأول،
"ربما كان يجب أن تُخلق حيوانًا."
"أو أن روحها روح حيوان."
No comments yet. Be the first to leave one.