Off Road

Off Road

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 1

Eldonaj informoj

Off Road S01E06 WEBRip Netflix ar srt
Komentaĵo de POWER
NETFLIX

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-07-10
Elŝutoj: 21
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫- ستنتهي رحلتنا قريبًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- هل أطلقت ريحًا للتوّ؟‬ ‫- لا.‬

‫لماذا تحرّكت إلى هذا الجانب؟‬ ‫لقد قمت بهذه الحركة.‬

‫أتظن أنني لو أطلقت الريح الآن، فسأفعل هذا؟‬

‫- ألن تفعلي؟‬ ‫- لا أظن.‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫على الأرجح ما كنت سأفعل شيئًا.‬

‫بصراحة؟ يجب أن أقول إنك برعت في ذلك.‬

‫- فيم؟ في عدم إطلاق الريح وما إلى ذلك؟‬ ‫- اسمع.‬

‫ما كنت لأصدّق. فأنا أعيش مع رجل يشبه…‬

‫البوق.‬

‫وكأنني أعيش في مفاعل نووي.‬

‫وأنت لم تطلق الريح ولو لمرّة واحدة‬ ‫في حضوري. كيف فعلت ذلك؟‬

‫- هل تحبسه طوال الوقت؟‬ ‫- لم يكن لديّ.‬

‫سنذهب غدًا إلى "كازاخستان".‬ ‫سنذهب للتخييم. سيكون رائعًا.‬

‫- أتعرف ماذا سنفعل؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لن تحب النوم في خيمة‬ ‫حين تكون درجة الحرارة خمسة مئوية.‬

‫حسنًا، إن لم أفعل…‬

‫لذا إن شعرت بأنك تفعل ذلك كي تبدو رجوليًا…‬

‫قد أفعل ذلك.‬

‫"أنا رجل. أستطيع النوم في خيمة في العراء،‬ ‫ولا أمانع الظروف الجوّية‬

‫حين تكون درجة الحرارة خمسة مئوية"، فسأرحل.‬

‫إن شعرت أنت…‬

‫إن شعرت بأنني أفعل ذلك لأبدو رجوليًا فحسب؟‬

‫- لا أملك الطاقة لتحمّل الألاعيب.‬ ‫- لم تبدأ الألاعيب.‬

‫لنبق إن كان ممتعًا.‬

‫ما اسم المسلسل؟ "رحلات على الطرق الوعرة"؟‬ ‫لسنا بحاجة إلى ذلك. لماذا نسير عليها؟‬

‫نريد الاستمتاع بوقتنا فحسب، نريد أن نمرح.‬

‫- بأشكال عدّة، نحن على "طرقات وعرة" بالفعل.‬ ‫- لماذا؟‬

‫هذا طريق وعر. لا داعي إلى المعاناة أيضًا.‬

‫أجل. "لا أريد أن أعاني، أريد رحلة ممتعة."‬

‫- "أريد المرح."‬ ‫- أريد أن أستمتع بوقتي.‬

‫على أي حال، سأحجز غرفة في كوخ.‬

‫"رحلات على الطرق الوعرة"‬

‫"أربعة أيام حتى نهاية الرحلة"‬

‫"(أميتاي مجيد)، معالج"‬

‫في هذا المخيّم،‬ ‫ستنامان في العراء للمرّة الأولى.‬

‫ستكون أقوى تجربة في رحلة الطرق الوعرة.‬

‫سننام في خيام، في الهواء الطلق،‬

‫قرب أروع بحيرة في "كازاخستان".‬

‫كيف ستودّعان "قرغيزستان"؟‬

‫بصراحة؟ بطريقة لم أتخيلها قط.‬

‫وجدنا فنانة قرغيزية مذهلة‬ ‫تُدعى "ألتيناي" على "إنستغرام"،‬

‫تمزج عناصر التصوير الضوئي الحديث‬ ‫بعناصر قرغيزية.‬

‫أعجبتنا كثيرًا.‬

‫بعثنا إليها برسالة نصّية، وقد دعتنا لنشارك‬ ‫في أحد مشروعاتها الفنية المصوّرة.‬

‫قلنا، "هذا رائع."‬ ‫إنها طريقة رائعة لختام زيارة "قرغيزستان".‬

‫هذا مثير للاهتمام. أظن أنها أيضًا‬ ‫وسيلة لتعيدا التواصل مع الذات.‬

‫نوع من التحضير اللطيف‬ ‫قبل العودة إلى أرض الواقع.‬

‫اتفقنا على اللقاء في "كاركارا"،‬ ‫على حدود "كازاخستان".‬

‫"(كازاخستان)، (كاركارا)‬ ‫مزرعة (رينا)، (جيرغالان)"‬

‫- مرحبًا، صباح الخير.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا بكما.‬

‫رأينا فنونك‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي، جميلة.‬

‫- رائع، شكرًا جزيلًا.‬ ‫- مذهل.‬

‫أشياء كثيرة، مساحيق زينة كثيرة.‬

‫هذا كثير…‬

‫لا يمكنك تخيّل هذا الشعور بالنسبة إليّ،‬ ‫أن هناك من يلمسني،‬

‫بعد مرور شهر.‬

‫يعجبني ذلك الشعور!‬

‫افتقدته.‬

‫لا أصدّق أنني أقول هذا، لكنني أفتقده فعليًا.‬

‫لذا أردت أن أخبرك بالمزيد عن جلسة التصوير،‬

‫لتعرفي ما يجري.‬

‫لدينا فكرة جميلة لوصولك إلى الموقع…‬

‫كلاكما، على صهوة جوادين.‬

‫وسترتديان زيّ البدو‬

‫- لأنكما تسافران.‬ ‫- حسنًا.‬

‫وتروي القصة وصول مسافرين إلى "قرغيزستان"،‬

‫ويريان أمامهما هذا الـ"كوت"، هذه النعمة.‬

‫لذا ستعتمرين القبعة وستمسكين بعُقاب.‬

‫- وترتدي "روتيم" ثوبًا فضفاضًا جميلًا.‬ ‫- نعم.‬

‫ما رأيكما في الفكرة؟‬

‫- تبدو مذهلة.‬ ‫- هل توافقان؟‬

‫أجل. بالطبع. نحن هنا من أجلك.‬

‫شكرًا.‬

‫لكنني أفضّل أن ترقص "روتيم" على صهوة جواد،‬ ‫إن أمكن.‬

‫- قليلًا فقط.‬ ‫- أجل.‬

‫لأنها واحدة من أفضل الراقصات في "إسرائيل".‬ ‫"سالسا"، "لامبادا"…‬

‫"لامبادا"…‬

‫- إنها ترقص وكأنها جدّة.‬ ‫- يضحك منّي دائمًا.‬

‫هكذا ترقص.‬

‫هذا مضحك.‬

‫ما هو أغرب شيء شاهدتماه هنا؟‬

‫- هنا؟‬ ‫- كنت أتساءل.‬

‫في "قرغيزستان"؟‬ ‫بالنسبة إليّ، كان "كوك بورو".‬

‫- "كوك بورو"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- الرياضة؟‬ ‫- نعم.‬

‫وأنهم ذبحوا الخروف قبل المباراة.‬

‫الماعز.‬

‫- لحوح.‬ ‫- ما هو…؟‬

‫- أهو ماعز أم خروف؟‬ ‫- قد يكون هذا أو ذاك.‬

‫لكن من الصعب أن تحكمي أو تنظري إلى الأمر‬ ‫من نقطة واحدة.‬

‫بالنسبة إلى الأشخاص الذين يزاولونها،‬ ‫هذا عمل مقدّس جدًا.‬

‫- ليس من أجل المتعة فحسب.‬ ‫- أجل.‬

‫يزاولونها إحياءً لعادات أسلافنا،‬

‫والحفاظ على هذه التقاليد.‬

‫"روتيم"، ممتاز!‬

‫إنه يناسبك تمامًا.‬

‫"روتيم"، لنر مظهرك.‬

‫تشبهين الخروف.‬

‫لطالما كانت لديّ مشاعر متضاربة‬ ‫تجاه عرض الأزياء.‬

‫لأنني من جهة، قيل لي،‬ ‫"يجب أن تكوني عارضة أزياء."‬

‫وحين جرّبت،‬ ‫أدركت أن بإمكاني كسب المزيد من المال.‬

‫اشتريت لنفسي سيارة وصرت مستقلّة.‬

‫من ناحية أخرى،‬

‫لم أستمتع بذلك.‬

‫وبصراحة، لم أشعر بأنني بارعة.‬

‫لطالما أحرجني ذلك العمل بعض الشيء،‬ ‫بطريقة ما.‬

‫وأعتقد أنني تشعّبت وقمت بأعمال مختلفة‬ ‫لهذا السبب.‬

‫عاملني بأدب،‬

‫بما أنني قد أصبحت ملكة.‬

‫انتبه إلى سلوكك.‬

‫انظري إلى عُقابه.‬

‫هذا أسوأ نوع من الإساءة للحيوانات.‬

‫لكن لا يمكنك الجدال في أي شيء‬ ‫لأن هذه ثقافتهم.‬

‫- ماذا يمكنك أن تقول؟‬ ‫- صحيح.‬

‫رائع.‬

‫أهذا الشيء هو ثوبك؟‬

‫- ما أجمله!‬ ‫- غير معقول.‬

‫حسنًا، كل شيء جاهز.‬

‫- لم نتوقع هذا القدر من الرياح.‬ ‫- أجل.‬

‫أخشى أن يتمزّق.‬

‫- حسنًا، لنسرع إذًا.‬ ‫- لنسرع.‬

‫إذًا، ستركبان الحصانين.‬

‫وستصلان وتنظران‬ ‫وكأنكما تتساءلان، "ماذا يجري؟"‬

‫حسنًا.‬

‫لكن عليك أن تجلس بشموخ، لأنك ملك.‬

‫- بالطبع. سأفعل.‬ ‫- اتفقنا؟ رائع.‬

‫شكرًا.‬

‫أعانني الله.‬

‫حسنًا.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، وأنت؟‬

‫حسنًا، هيا يا "روتيم".‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- هناك.‬

‫- لا، هذا مضحك يا "روتيم".‬ ‫- هيا.‬

‫- أشعر بأن النتيجة ستكون مثيرة للشفقة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ممثلان مثيران للشفقة‬ ‫يحاولان إشباع غرورهما.‬

‫تعال وقف من فضلك بجوار هذه الفتاة.‬

‫- يظنون أننا نجيد ركوب الخيل.‬ ‫- أجل.‬

‫- وكأنني أعرف أين أوقفه وكل شيء.‬ ‫- أجل.‬

‫"روتيم"، خذيه وارفعيه.‬ ‫وسأخبرك متى تتوقفين، اتفقنا؟‬

‫يمكنك إلقاء نظرة خاطفة.‬

‫هيا!‬

‫- أوقفوا التصوير. شكرًا.‬ ‫- رائع!‬

‫والآن قف بجانب الحصان.‬

‫ستحضرك الفتاة إلى هنا وستعطيك العُقاب.‬

‫- هذه هي اللقطة الثانية، ثم ستجلس.‬ ‫- لن يهاجمك الطائر، فلا تقلق.‬

‫إنه مخيف وخطر.‬

‫حسنًا. واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫حسنًا، انتهينا.‬

‫هل صوّرنا اللقطة؟ حسنًا.‬

‫- انظروا!‬ ‫- جنوني!‬

‫حسنًا، بقي المشهد الأخير.‬

‫"روتيم"، سنضع الثوب، وهذا كل شيء.‬

‫حسنًا يا رفاق، لنصوّر!‬

‫إنني أختنق!‬

‫"روتيم"، أيمكنك الاقتراب من جانب "ليور"؟‬

‫رائع.‬

‫"ليور"، انظر إليّ.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫تمّ التصوير. مرحى! لقد نجحنا!‬

‫- "روتيم"، "ليور"، شكرًا لكما يا رفيقيّ!‬ ‫- شكرًا جزيلًا.‬

‫أرجو أن ينجح ما كانت تصبو إليه.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫لم أفهم ما هو، أهو مقطع مصوّر؟‬ ‫ماذا ستفعل به؟‬

‫نعم، إنه فنّ الفيديو.‬

‫أرجو ألّا تنشره على موقع "إيباي"‬ ‫أو ما إلى ذلك.‬

‫- قالت إنها ستنشره في جميع أنحاء العالم.‬ ‫- نعم، صحيح.‬

‫- أنا لا أمزح. قالت…‬ ‫- أجل. إذًا لن أوافق عليه.‬

‫إذًا كان يجب إخطارها بذلك‬ ‫قبل أن تذهب إلى جلسة التصوير الخاصة بها.‬

‫إنها فنانة جادّة جدًا.‬

‫لم تقل حتى إنه سيُنشر.‬

‫- لماذا كانت تصوّره في رأيك؟‬ ‫- للفنّ، لنفسها…‬

‫ماذا تعني بقولك "لنفسها"؟ لماذا؟‬ ‫لتضعه على ذاكرة محمولة في حاسوبها؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ما رأيك؟ ماذا تخيّلت؟‬

‫لا عليك. أظن أنني أخشى أن أخجل منه.‬

‫بالتأكيد ستخجل منه. إنه مثير للشفقة.‬

‫ما المثير للشفقة؟‬

‫- هل بدوت مثيرة للشفقة؟‬ ‫- نعم، وأنت أيضًا.‬

‫- لكنها لن تظهره كذلك. إنها مذهلة.‬ ‫- حسنًا، إنها تصنع فنّها.‬

‫لكننا مثيران للشفقة، شخصان فاشلان.‬ ‫أنت في الـ51 وأنا في الـ40…‬

‫وبعد؟‬

‫أصوّر جلسة عرض أزياء لا تمتّ لنا بأي صلة.‬

‫لقد مررنا بالكثير في هذه الرحلة.‬

‫في بعض الأيام أقول، "هذا مذهل، كان…"‬

‫- "يا لها من تجربة!"‬ ‫- وفي أيام أخرى أقول، "لا أفهم.‬

‫لم أفهم شيئًا. لا شيء."‬

‫- مثل اليوم، أجل.‬ ‫- أجل، مثل اليوم.‬

‫ها هي الحدود.‬

‫- أهذه هي الحدود؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ماذا؟ حقًا؟‬ ‫- هذه هي الحدود.‬

‫"(أميتاي مجيد)، معالج"‬

‫كيف ستكون الأيام الثلاثة الأخيرة‬ ‫من رحلتكما؟‬

‫سنعبر الحدود إلى "كازاخستان"‬ ‫ونذهب إلى "ألماتي" أولًا،‬

‫وهي أكبر مدينة هنا، لصيانة السيارة "جيب".‬

‫وهذا ضروري قبل مخيم بحيرة "توزكول".‬

‫"(كازاخستان)، (قرغيزستان)‬ ‫(كاركارا)، (ألماتي)"‬

‫"روتيم" متحمسة للوصول إلى المدينة‬ ‫لكن ليس للتخييم،‬

‫وأنا على العكس تمامًا.‬

More Arabic subtitles for Off Road

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left