La unuaj 200 linioj.
- ستنتهي رحلتنا قريبًا. - أجل.
- هل أطلقت ريحًا للتوّ؟ - لا.
لماذا تحرّكت إلى هذا الجانب؟ لقد قمت بهذه الحركة.
أتظن أنني لو أطلقت الريح الآن، فسأفعل هذا؟
- ألن تفعلي؟ - لا أظن.
ماذا ستفعلين؟
على الأرجح ما كنت سأفعل شيئًا.
بصراحة؟ يجب أن أقول إنك برعت في ذلك.
- فيم؟ في عدم إطلاق الريح وما إلى ذلك؟ - اسمع.
ما كنت لأصدّق. فأنا أعيش مع رجل يشبه…
البوق.
وكأنني أعيش في مفاعل نووي.
وأنت لم تطلق الريح ولو لمرّة واحدة في حضوري. كيف فعلت ذلك؟
- هل تحبسه طوال الوقت؟ - لم يكن لديّ.
سنذهب غدًا إلى "كازاخستان". سنذهب للتخييم. سيكون رائعًا.
- أتعرف ماذا سنفعل؟ - ماذا؟
لن تحب النوم في خيمة حين تكون درجة الحرارة خمسة مئوية.
حسنًا، إن لم أفعل…
لذا إن شعرت بأنك تفعل ذلك كي تبدو رجوليًا…
قد أفعل ذلك.
"أنا رجل. أستطيع النوم في خيمة في العراء، ولا أمانع الظروف الجوّية
حين تكون درجة الحرارة خمسة مئوية"، فسأرحل.
إن شعرت أنت…
إن شعرت بأنني أفعل ذلك لأبدو رجوليًا فحسب؟
- لا أملك الطاقة لتحمّل الألاعيب. - لم تبدأ الألاعيب.
لنبق إن كان ممتعًا.
ما اسم المسلسل؟ "رحلات على الطرق الوعرة"؟ لسنا بحاجة إلى ذلك. لماذا نسير عليها؟
نريد الاستمتاع بوقتنا فحسب، نريد أن نمرح.
- بأشكال عدّة، نحن على "طرقات وعرة" بالفعل. - لماذا؟
هذا طريق وعر. لا داعي إلى المعاناة أيضًا.
أجل. "لا أريد أن أعاني، أريد رحلة ممتعة."
- "أريد المرح." - أريد أن أستمتع بوقتي.
على أي حال، سأحجز غرفة في كوخ.
"رحلات على الطرق الوعرة"
"أربعة أيام حتى نهاية الرحلة"
"(أميتاي مجيد)، معالج"
في هذا المخيّم، ستنامان في العراء للمرّة الأولى.
ستكون أقوى تجربة في رحلة الطرق الوعرة.
سننام في خيام، في الهواء الطلق،
قرب أروع بحيرة في "كازاخستان".
كيف ستودّعان "قرغيزستان"؟
بصراحة؟ بطريقة لم أتخيلها قط.
وجدنا فنانة قرغيزية مذهلة تُدعى "ألتيناي" على "إنستغرام"،
تمزج عناصر التصوير الضوئي الحديث بعناصر قرغيزية.
أعجبتنا كثيرًا.
بعثنا إليها برسالة نصّية، وقد دعتنا لنشارك في أحد مشروعاتها الفنية المصوّرة.
قلنا، "هذا رائع." إنها طريقة رائعة لختام زيارة "قرغيزستان".
هذا مثير للاهتمام. أظن أنها أيضًا وسيلة لتعيدا التواصل مع الذات.
نوع من التحضير اللطيف قبل العودة إلى أرض الواقع.
اتفقنا على اللقاء في "كاركارا"، على حدود "كازاخستان".
"(كازاخستان)، (كاركارا) مزرعة (رينا)، (جيرغالان)"
- مرحبًا، صباح الخير. - مرحبًا.
مرحبًا بكما.
رأينا فنونك على وسائل التواصل الاجتماعي، جميلة.
- رائع، شكرًا جزيلًا. - مذهل.
أشياء كثيرة، مساحيق زينة كثيرة.
هذا كثير…
لا يمكنك تخيّل هذا الشعور بالنسبة إليّ، أن هناك من يلمسني،
بعد مرور شهر.
يعجبني ذلك الشعور!
افتقدته.
لا أصدّق أنني أقول هذا، لكنني أفتقده فعليًا.
لذا أردت أن أخبرك بالمزيد عن جلسة التصوير،
لتعرفي ما يجري.
لدينا فكرة جميلة لوصولك إلى الموقع…
كلاكما، على صهوة جوادين.
وسترتديان زيّ البدو
- لأنكما تسافران. - حسنًا.
وتروي القصة وصول مسافرين إلى "قرغيزستان"،
ويريان أمامهما هذا الـ"كوت"، هذه النعمة.
لذا ستعتمرين القبعة وستمسكين بعُقاب.
- وترتدي "روتيم" ثوبًا فضفاضًا جميلًا. - نعم.
ما رأيكما في الفكرة؟
- تبدو مذهلة. - هل توافقان؟
أجل. بالطبع. نحن هنا من أجلك.
شكرًا.
لكنني أفضّل أن ترقص "روتيم" على صهوة جواد، إن أمكن.
- قليلًا فقط. - أجل.
لأنها واحدة من أفضل الراقصات في "إسرائيل". "سالسا"، "لامبادا"…
"لامبادا"…
- إنها ترقص وكأنها جدّة. - يضحك منّي دائمًا.
هكذا ترقص.
هذا مضحك.
ما هو أغرب شيء شاهدتماه هنا؟
- هنا؟ - كنت أتساءل.
في "قرغيزستان"؟ بالنسبة إليّ، كان "كوك بورو".
- "كوك بورو"؟ - نعم.
- الرياضة؟ - نعم.
وأنهم ذبحوا الخروف قبل المباراة.
الماعز.
- لحوح. - ما هو…؟
- أهو ماعز أم خروف؟ - قد يكون هذا أو ذاك.
لكن من الصعب أن تحكمي أو تنظري إلى الأمر من نقطة واحدة.
بالنسبة إلى الأشخاص الذين يزاولونها، هذا عمل مقدّس جدًا.
- ليس من أجل المتعة فحسب. - أجل.
يزاولونها إحياءً لعادات أسلافنا،
والحفاظ على هذه التقاليد.
"روتيم"، ممتاز!
إنه يناسبك تمامًا.
"روتيم"، لنر مظهرك.
تشبهين الخروف.
لطالما كانت لديّ مشاعر متضاربة تجاه عرض الأزياء.
لأنني من جهة، قيل لي، "يجب أن تكوني عارضة أزياء."
وحين جرّبت، أدركت أن بإمكاني كسب المزيد من المال.
اشتريت لنفسي سيارة وصرت مستقلّة.
من ناحية أخرى،
لم أستمتع بذلك.
وبصراحة، لم أشعر بأنني بارعة.
لطالما أحرجني ذلك العمل بعض الشيء، بطريقة ما.
وأعتقد أنني تشعّبت وقمت بأعمال مختلفة لهذا السبب.
عاملني بأدب،
بما أنني قد أصبحت ملكة.
انتبه إلى سلوكك.
انظري إلى عُقابه.
هذا أسوأ نوع من الإساءة للحيوانات.
لكن لا يمكنك الجدال في أي شيء لأن هذه ثقافتهم.
- ماذا يمكنك أن تقول؟ - صحيح.
رائع.
أهذا الشيء هو ثوبك؟
- ما أجمله! - غير معقول.
حسنًا، كل شيء جاهز.
- لم نتوقع هذا القدر من الرياح. - أجل.
أخشى أن يتمزّق.
- حسنًا، لنسرع إذًا. - لنسرع.
إذًا، ستركبان الحصانين.
وستصلان وتنظران وكأنكما تتساءلان، "ماذا يجري؟"
حسنًا.
لكن عليك أن تجلس بشموخ، لأنك ملك.
- بالطبع. سأفعل. - اتفقنا؟ رائع.
شكرًا.
أعانني الله.
حسنًا.
- هل أنت بخير؟ - نعم، وأنت؟
حسنًا، هيا يا "روتيم".
- إلى أين؟ - هناك.
- لا، هذا مضحك يا "روتيم". - هيا.
- أشعر بأن النتيجة ستكون مثيرة للشفقة. - حقًا؟
ممثلان مثيران للشفقة يحاولان إشباع غرورهما.
تعال وقف من فضلك بجوار هذه الفتاة.
- يظنون أننا نجيد ركوب الخيل. - أجل.
- وكأنني أعرف أين أوقفه وكل شيء. - أجل.
"روتيم"، خذيه وارفعيه. وسأخبرك متى تتوقفين، اتفقنا؟
يمكنك إلقاء نظرة خاطفة.
هيا!
- أوقفوا التصوير. شكرًا. - رائع!
والآن قف بجانب الحصان.
ستحضرك الفتاة إلى هنا وستعطيك العُقاب.
- هذه هي اللقطة الثانية، ثم ستجلس. - لن يهاجمك الطائر، فلا تقلق.
إنه مخيف وخطر.
حسنًا. واحد، اثنان، ثلاثة.
حسنًا، انتهينا.
هل صوّرنا اللقطة؟ حسنًا.
- انظروا! - جنوني!
حسنًا، بقي المشهد الأخير.
"روتيم"، سنضع الثوب، وهذا كل شيء.
حسنًا يا رفاق، لنصوّر!
إنني أختنق!
"روتيم"، أيمكنك الاقتراب من جانب "ليور"؟
رائع.
"ليور"، انظر إليّ.
واحد، اثنان، ثلاثة.
تمّ التصوير. مرحى! لقد نجحنا!
- "روتيم"، "ليور"، شكرًا لكما يا رفيقيّ! - شكرًا جزيلًا.
أرجو أن ينجح ما كانت تصبو إليه.
وأنا أيضًا.
لم أفهم ما هو، أهو مقطع مصوّر؟ ماذا ستفعل به؟
نعم، إنه فنّ الفيديو.
أرجو ألّا تنشره على موقع "إيباي" أو ما إلى ذلك.
- قالت إنها ستنشره في جميع أنحاء العالم. - نعم، صحيح.
- أنا لا أمزح. قالت… - أجل. إذًا لن أوافق عليه.
إذًا كان يجب إخطارها بذلك قبل أن تذهب إلى جلسة التصوير الخاصة بها.
إنها فنانة جادّة جدًا.
لم تقل حتى إنه سيُنشر.
- لماذا كانت تصوّره في رأيك؟ - للفنّ، لنفسها…
ماذا تعني بقولك "لنفسها"؟ لماذا؟ لتضعه على ذاكرة محمولة في حاسوبها؟
- نعم. - ما رأيك؟ ماذا تخيّلت؟
لا عليك. أظن أنني أخشى أن أخجل منه.
بالتأكيد ستخجل منه. إنه مثير للشفقة.
ما المثير للشفقة؟
- هل بدوت مثيرة للشفقة؟ - نعم، وأنت أيضًا.
- لكنها لن تظهره كذلك. إنها مذهلة. - حسنًا، إنها تصنع فنّها.
لكننا مثيران للشفقة، شخصان فاشلان. أنت في الـ51 وأنا في الـ40…
وبعد؟
أصوّر جلسة عرض أزياء لا تمتّ لنا بأي صلة.
لقد مررنا بالكثير في هذه الرحلة.
في بعض الأيام أقول، "هذا مذهل، كان…"
- "يا لها من تجربة!" - وفي أيام أخرى أقول، "لا أفهم.
لم أفهم شيئًا. لا شيء."
- مثل اليوم، أجل. - أجل، مثل اليوم.
ها هي الحدود.
- أهذه هي الحدود؟ - نعم.
- ماذا؟ حقًا؟ - هذه هي الحدود.
"(أميتاي مجيد)، معالج"
كيف ستكون الأيام الثلاثة الأخيرة من رحلتكما؟
سنعبر الحدود إلى "كازاخستان" ونذهب إلى "ألماتي" أولًا،
وهي أكبر مدينة هنا، لصيانة السيارة "جيب".
وهذا ضروري قبل مخيم بحيرة "توزكول".
"(كازاخستان)، (قرغيزستان) (كاركارا)، (ألماتي)"
"روتيم" متحمسة للوصول إلى المدينة لكن ليس للتخييم،
وأنا على العكس تمامًا.
No comments yet. Be the first to leave one.