La unuaj 200 linioj.
من ستختارين إذًا؟
أنا متأكد أنكم تعرفون جميعًا الآن أن شخصًا نشر قائمة برواتب موظفي "سبكيوليت".
أنا من نشرها. اخترقت جهاز الموارد البشرية ونشرت الرواتب على الإنترنت.
أنا الفاعلة.
- أنا الفاعلة. - أنا الفاعل.
أعرف أننا زميلان، لكن هل يمكنني تقبيلك؟
ربما أطور تطبيقي بنفسي.
لن يحق لك أخذ تطبيقك معك إذا قررت الرحيل.
هل هناك أي معلومات في ملفك الشخصي
لا تريد إفصاحها لهيئة المحلّفين.
أعترض.
ملفات الضابط "غريفين" الشخصية ليست بين أدلة القضية،
لذا دورك منع الاطلاع عليها.
لا يمكن تسريب هذه الملفات في محاكمة "جمال".
لا تندفعي.
لم يساورني هذا الشعور تجاه أي شخص منذ وقت طويل.
كان عليّ التمسك بك.
لن أعود إلى "ويسكونسن" بالمناسبة.
عدت لأخبرك بأمر شخصيًا.
انفصلت عن "ليلي".
تمنيت في الحقيقة أن أموت أنا وليس "جايكوب".
- من هو "جايكوب"؟ - ابننا.
مرحبًا؟
قدت سيارتي نحو جرف أمام الشاطئ.
كنت سأنزل بالسيارة، لكن صوتك أحد الأصوات التي علقت في رأسي.
"كانت حياته مهمة"
"إنجاز: ثمانية فنانين قريبون من النجاح"
"(غايل مارتينيز) الأضعف"
"غير مثير"
"تقليدي"
"(جيف)"
نحن من مكتب المارشال الفيدرالي. هل أنت "كالي آدمز فوستر"؟
- نعم. - هلا ترافقيننا من فضلك؟
"قبل يومين"
اضطُرت "كايت" إلى العودة إلى "فلوريدا" لظرف عائلي طارئ.
سيسرّني سد مكانها يا حضرة القاضي.
لا داعي لهذا.
ستُعلّق محاكمة "جمال تومبسون" بينما أقيّم إذا كنا سنسمح أم سنرفض
إدراج ملفات الضابط "غريفين" الشخصية.
- لكنك قررت بالفعل. - كان ذلك في التحقيقات.
أجل. هذا فيما يتعلق بالأدلة.
ستفقد أهليتها إن حصلنا عليها بطريقة غير مشروعة.
يقول المدّعي إنه تلقّى الملفات من شخص مجهول،
مما يسقط عدم المشروعية.
يمكن رفض السجلات في حالة العجز عن التأكد منها
بحسب قانون الدلائل الفيدرالي 901.
شكرًا يا "بن"، سأفكر في ما هو مفروغ منه.
انتهت المناقشة.
هل يمكنني التحدث إليك يا "كالي"؟ أغلقي الباب من فضلك.
"قضت الساقطة على (جوش)"
"ها قد أتت ممتعة الجميع"
"كان يجب أن يطردها (جوش) عندما سنحت له الفرصة."
مرحبًا. أنا "سبارتكوس".
هل يُدعون كلهم "سبارتكوس"؟
لا. جميعهم يدّعون أنه اسمهم للتغطية على "سبارتكوس" الحقيقي.
يخبرنا الجميع بأنهم نشروا الرواتب لأن...
- هذا ما فهمته. - لأن "ماريانا" هي من نشرها.
- ما الأمر؟ - كنا نتحدث عن تطبيقك.
هل اخترت فريقك؟
أجل، سمعت أن هناك مكتبًا شاغرًا في قسم التسويق في الطابق الأرضي.
- سنشتاق إليك. - أجل.
- أنا "راج". - أنا "راج".
- أنا "راج". - أظن أنه لا يفهم.
"لديّ تطبيقي..."
"لا أعرف كيف..."
هل تظنين إذًا أن "ويلسون" يشك في أنك أخذت الملفات من مكتبه
- وأعطيتها لـ"ماليكا"؟ - لا أدري.
الشابة التي تجلس في المحكمة بجوار أمّ "جمال".
هل هي الشخص الذي قلت إنه يعيش في بنايتك؟
- نعم. لماذا؟ - مجرد فضول.
لم يطرح سوى هذا السؤال.
لا أدري إذا كنت أريد معرفة الإجابة.
- هل أخذت الملفات؟ - لا.
لم آخذها من مكتب "ويلسون"،
لكنني تلقيتها من شخص مجهول.
أرسلها شخص لي في "كوتيري".
لا أعرف من يكون، لكن يؤكد "غريفين" فيها أنه كان موجودًا
عندما قال رئيس الشرطة السابق "روبرت كيلي" إن من مصلحة القسم ترك ضحايا الشرطة يموتون.
كان عليك إخبار "ويلسون" وتسليمها له في الحال.
- لا يعرف أحد أنها معي. - لكن من أرسلها لك يعرف.
لا يمكن إثبات أنها معي أو أني قرأتها.
لا تكوني بهذه السذاجة يا "كالي"! إذا عرف "ويلسون" أن الملفات كانت معك
قبل أن يقدّمها محامي المدّعي للمحكمة فستكونين المشتبه به الرئيسي.
ستُوجه لك تهم جنائية.
كما قد ترفض النقابة منحك رخصة لمزاولة المحاماة.
من العدل معرفة هيئة المحلّفين ما في الملفات.
لن تفيد تضحيتك لمستقبلك المهني في شيء.
قد يتسبب سلوكك المتهور مهما كان مبررك لصحته في عواقب وخيمة.
هذه العواقب قد تلحق بك طوال حياتك. ألا تفهمين هذا؟
ماذا سأفعل معك؟
لا تحتاج إلى فعل أي شيء معي.
ربما أنا أسذج وأكثر تهورًا من أن تقلق بشأني.
- أين كنت؟ - عند الطبيب.
كلّفني "ويلسون" بكتابة مذكرة للقضية تحاجّ برفض استخدام الملفات الشخصية كدليل.
إذا كنت سأقيّم نفسي، فسأقول إنني برعت فيها.
- هل سمح لك بقراءتها؟ - لا.
ألا ترى هذا غريبًا؟
أن يطلب منك الانحياز إلى موقف في وثيقة لم تقرأها؟
لا أبالي.
هل تكترث لشيء غير ارتقائك الوظيفي يا "بن"؟
عمل والدي بوابًا
في إحدى أفضل المدارس الثانوية في البلاد
ليحصل على تخفيض رسوم التحاقي بها.
عملت أمي نادلة في مطعم طوال الأسبوع.
إذا صرت كاتبًا في المحكمة العليا
فسأتلقى علاوة 300 ألف دولار في أي مؤسسة محاماة أختارها.
سأشتري بهذا المال منزلًا لوالديّ. لذا...
يحفّزني الارتقاء الوظيفي بالتأكيد،
لكن أكثر ما يحفّزني الاعتناء بمن حقّقا لي كل ما أنا فيه.
اسمعي يا "كالي"،
كان بإمكانك العمل في منظمة غير ربحية لكن لا تخدعي نفسك.
جميعنا تقدّمنا لهذا العمل للسبب نفسه.
تعرفين أنها إحدى الطرق المميزة للنجاح. طاب مساؤك.
تفضّل.
أود تقديم سابقة قانونية ستسمح لك بضم الملفات الشخصية.
أظن أن هذه السجلات وثيقة الصلة
بمحاجة المدّعي "مونيل" بوجود سياسة غير رسمية للمدينة
لترك المشتبه بهم يموتون بدلًا من رعايتهم صحيًا.
كيف عرفت ما في الملفات؟
رأت المحكمة العليا في قضية "كونيك" ضد "تومبسون"
- قدرة المدّعين على إثبات إهمال... - أجيبي عن سؤالي.
هل أخذت الملفات من المكتب؟
لا يا سيدي.
- أرسلها لي شخص مجهول. - لم قد يرسل شخص لك الملفات؟
لا أعرف السبب.
لكنني لم أرها لأحد.
- صدّقني. - لا تنطبق دعوى "مونيل".
لا يُوجد دليل يثبت أنها سياسة فعلية للشرطة.
- قال هذا التعليق شخص واحد. - إنه رئيس الشرطة.
هذا دليل دامغ خرج من فم واضع القانون.
تسهبين السابقة للوصول إلى نتائجك المرجوة وليس إلى القانون الذي يدعمها.
مع فائق احترامي لك يا حضرة القاضي،
ربما ترى أنك لست قاضيًا منحازًا،
لكنك تحمي باستمرار مؤسسة الشرطة
بغضّ النظر عن أفعال الضباط الفردية.
القاضي غير المنحاز مجرد أسطورة.
تختار السوابق المحافظة
ليس لأنك مضطر لاختيارها، بل لأنك تريد اختيارها.
- هل انتهيت؟ - نعم يا سيدي.
سنناقش القرار بشأن إخفائك
لوجود وثائق سرية بحوزتك غدًا.
أهلًا، أنا "أليس كوان"، وأنا مبتدئة في الكوميديا الارتجالية.
لم سُمّيت كوميديا ارتجالية؟
هل لأن أول من قدّمها قرر أن يقدّمها واقفًا على رجليه وليس جالسًا؟
ماذا لو قدّمها وهو جالس؟ هل كنا سندعوها كوميديا جلوسية؟
سأقدّم الليلة كوميديا جلوسية.
أفصحت عن ميولي الجنسية لوالديّ مؤخرًا.
نقرأ أن المثليين يحبون قوس قزح.
أجل، إنهم... أعني نحن نحبه. شكرًا.
لكنك لن تقصّي شعرك، صحيح؟
شعرك جميل جدًا، كما لن تتوقفي عن ارتداء الفساتين، صحيح؟
نعم، بالتأكيد.
يجب ألّا يعرف أحد من أفراد العائلة.
لذا تقبّلا كوني مثلية،
طالما لن "تلفت مثليتي أحدًا" أو أفصح عنها.
لذا لم أحرز التقدم المرجو.
كأنني علقت عند عتبة الباب.
النجدة!
- كان هذا مدهشًا. - حقًا؟
أظن هذا أيضًا من دون شك.
لكن أحيانًا لا تكون المرة الأولى مع شخص
بروعة المرة الثانية.
كانت المرة الثانية مذهلة مثل الأولى.
انتظري حتى تري المرة الثالثة.
حينها أخرج كل ما في جعبتي.
لديك جعبة.
تذكّري أن الـ"كاماسوترا" أتى من "الهند".
ربما علينا برمجة تطبيق لـ"كاماسوترا".
أود رؤيتك وأنت تحاولين إقناع "إيفان" به. في الحقيقة لا أود هذا.
لا تلق بالًا، تحدثت إلى "آنجيلا".
لم يتحرش "إيفان" بـ"أماندا".
استقالت لأنها تلقت عرضًا أفضل من مكان آخر.
ليس هو من عليّ القلق بشأنه، بل من المتحيزين جنسيًا الذين يعملون معه.
لكنك لست من بينهم بالمناسبة.
كنت آمل في الواقع أن ترغب في الانضمام إلى فريقي.
حقًا؟
إذًا...
فيم تفكر؟
أتعلم أن هناك مجموعات دعم للمفجوعين؟
أعرف ما عليّ فعله. لم أواجه الأمر قط.
سأكون بخير.
لا أريد أن يعرف أحد
عن "جايكوب" أو أنني كنت في المستشفى.
- اتفقنا؟ - نعم. بالتأكيد.
لكنك...
تحتاج إلى شخص لتتحدث إليه.
لديّ هذا الشخص، وهو أنت.
أظن أن علينا
إخفاء حقيقة علاقتنا لتجنّب كلام الناس.
فهمت.
- هل يمكنني استخدام الحمّام؟ - نعم. تفضّل.
إنه هناك، صحيح؟
الحمّام آخر الردهة.
- آخر الردهة. رائع. يجب... - أجل، إنه هناك.
سامحني لأنني نظرت إلى قضيبك...
"جايمي"! مرحبًا.
مرحبًا.
وجدت فتيات في الحمّام، لذا لم أرد...
تعرفان بعضكما، صحيح؟
نعم. نعرف بعضنا.
No comments yet. Be the first to leave one.