9-1-1

9-1-1

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 8

Eldonaj informoj

9-1-1 S08E12 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
Komentaĵo de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-06-22
Elŝutoj: 98
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫النجدة. أرجوك.

‫أجل يا سيدتي. أين أنت؟

‫لا، الظلام دامس.

‫ساعديني أرجوك.

‫ابقي معي. أتتبع مكالمتك.

‫ماذا يجري؟ هل أنت مصابة؟

‫إنها تعود.

‫من سيعود؟

‫"أنثى بالغة في محنة"

‫قالت إنني أعجز عن ثنيها عن الأمر.

‫سنتخطى هذا، اتفقنا؟ ما اسمك؟

‫"مادي".

‫اسمي "مادي هان".

‫معذرةً، هلّا تكررين ما قلت.

‫تحدّثنا عبر الهاتف، هل نسيت؟

‫يُفترض أن تنقذي هؤلاء الفتيات.

‫- مرحبًا؟ ‫- يا للهول! إنها هنا.

‫ستقتلني. يا للمصيبة! إياك!

‫"(مادي) تهرب"

‫توقّفي! أرجوك امنحيني فرصة أخرى.

‫علينا الحفاظ على هدوئنا. أتتذكرين السبب؟

‫لأن أمي ما زالت نائمة.

‫أصبت. والدتك…

‫- مرحبًا! ‫- أمي!

‫- مرحبًا! ‫- والدتك مستيقظة.

‫أيمكنني تناول الوافل؟

‫لم لا تذهبين وترتدين ملابسك أولًا؟

‫هيا أيتها الشقية.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫فكرت في أن أسبقك.

‫أجل، سبقتني كثيرًا.

‫يبدو أنك ذاهبة إلى العمل.

‫أجل.

‫اليوم؟

‫نعم، قالت "سو" إنه يمكنني العودة متى أردت.

‫نعم، أظن أنها قصدت، ‫"خذي إجازة أطول إن أردت."

‫حسنًا. هل تتذكر عندما قلت ‫إنني سأكون صريحة بشأن صحتي النفسية؟

‫نعم؟

‫كنت أحلم بكوابيس.

‫ما سببها؟

‫العمل.

‫تحلمين بكوابيس بسبب العمل ‫وتريدين العودة إليه؟

‫في كل حلم، أحاول مساعدة متصلة،

‫ثم تبدأ رقبتي بالنزيف مجددًا.

‫كم مرة يحدث هذا؟

‫كل ليلة.

‫يؤسفني هذا للغاية يا "مادي".

‫أظن أن الأحلام تحاول أن تخبرني بشيء.

‫أنك كدت تموتين قبل خمسة أسابيع.

‫لا، بل إنه مرت خمسة أسابيع ‫منذ آخر مرة لي في العمل.

‫ليس وقتًا طويلًا يا "مادي".

‫حسنًا، لكن آلاف الناس ‫يتصلون بالطوارئ كل يوم،

‫وبسبب تلك المرأة الشريرة، ‫لست هناك لأردّ على الاتصال.

‫"برايبيرن"؟

‫أتشعرين بأنها ما زالت تملي القرارات؟

‫أعرف أنها ماتت، لكنها لا تزال في ذهني،

‫وكلما أسرعت بالتخلص منها، كان ذلك أفضل.

‫أتظن أنني فقدت عقلي؟

‫لا، أظن أنك شجاعة وبارعة في عملك،

‫وأنت سيئة في أخذ يوم إجازة.

‫أدعم أي شيء يساعدك على تجاوز ما فعلته بك.

‫سأجعلنا فخورين.

‫أنا فخور بك بالفعل.

‫أيمكنني مساعدتك؟

‫أبحث عن النقيب "موراليس".

‫لا بد أنك الرجل من "هوليوود".

‫بل "إل سيغوندو"، لكن أجل.

‫- "إيدي". ‫- "مارتينيز".

‫مكتب النقيب هناك. طلب أن تصعد مباشرةً.

‫حسنًا، شكرًا.

‫- هل أنت متوتر؟ ‫- ماذا؟ لا، آسف، نعم…

‫- قليلًا. ‫- لا داعي للتوتر.

‫أنهيت للتو مكالمة مع نقيبك السابق.

‫وأنا في غاية الانبهار.

‫- النقيب "موراليس". ‫- "إدموندو دياز". "إيدي".

‫متى وصلت إلى البلدة؟

‫منذ ثلاثة أسابيع تقريبًا.

‫- وما رأيك في "تكساس"؟ ‫- كمسقط رأسي.

‫في الواقع، نشأت هنا. ‫لكنني نسيت كم يمكن أن يصبح الجو حارًا.

‫لهذا لدينا مكيّف هواء.

‫أجل، أتطلع إلى ذلك.

‫نفدت عهدة ضمان منزلي للتو، ‫لذا لم يصبح جاهزًا تمامًا.

‫أصلحه حاليًا.

‫أظنك بارع في الأعمال اليدوية.

‫أنت مرشح استثنائي

‫مع أميز مرجع رأيته في حياتي.

‫النقيب "ناش" يحبك كثيرًا،

‫قال إنه ستكون لديك وظيفة ‫بانتظارك دائمًا في الوحدة 118.

‫حسنًا، هذا خبر سارّ.

‫أم ليس كذلك؟

‫عيّنت ملازمًا الربيع الماضي من "غالفستون".

‫تخليت عن المواهب المحلية،

‫وكرّست مواردي لهذا الرجل.

‫بعد أربعة أشهر، تخلى عني.

‫قبلت زوجته وظيفة في "سانت لويس". ‫فذهب معها.

‫لا تقلق من حدوث هذا معي يا سيدي.

‫أنا أعزب. عدت إلى هنا من أجل ابني.

‫سنه 14 عامًا، ‫ولديه احتياجات خاصة، فهو مصاب بشلل دماغي.

‫إنه يعيش مع والديّ الآن.

‫لكن حالما أصلح منزلي،

‫آمل أن يتمكن من العيش معي مجددًا.

‫فهمت.

‫مع فائق احترامي، ‫أحتاج إلى هذا العمل يا سيدي.

‫ليست لديّ خطة بديلة.

‫أعدك.

‫إن عيّنتني، فلن تندم على ذلك أبدًا.

‫في الواقع، كيف يمكن لأحد أن يرفض ذلك؟

‫ألق نظرة على المكان.

‫سأتصل بك.

‫أنا سعيدة جدًا بحضورك.

‫وإن احتجت إلى استراحة، ‫تعرفين إلى أين تذهبين.

‫أجل، غرفة الاستراحة. أنا بخير يا "سو".

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫كيف حالك؟

‫مستعدة لجرعة من الحياة الطبيعية.

‫إذًا فقد جئت إلى المكان الخطأ بالتأكيد.

‫وجدوا عش سنجاب في السقف.

‫ومطعم السلطة عند الزاوية؟ ‫أُصيب أربعة منا بالعدوى الليسترية هناك.

‫أحب ذلك المكان.

‫ما زلت أذهب. أنا من محبي الجرجير ولن أخاف.

‫"مادي".

‫ما من ضغط هنا.

‫ولا عيب في الراحة في المنزل.

‫أود أن أكون هنا.

‫سيناسبك كما عهدت.

‫أعلم.

‫لو كانت آخر مكالمة لي من قاتلة متسلسلة،

‫لتوترت من الرد على ذلك الهاتف مجددًا أيضًا.

‫إنه توتر يوم العودة الأول فحسب.

‫"مادي".

‫ظنت تلك المختلة أن بإمكانها النيل منك، ‫لكنها عجزت.

‫لأنه لا يُوجد شخص على هذا الكوكب

‫يمكنه القيام بهذا العمل مثلك.

‫ثقي بي، ‫أمضينا الأسابيع القليلة الماضية نحاول.

‫لكن لا ضغوط.

‫أنت ملكة العمل تحت الضغط.

‫- أنت لها يا "مادي". ‫- شكرًا.

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫- لا أستطيع الخروج. ‫- الخروج من أين؟

‫من غرفة نوم أبي.

‫حسنًا، يمكنني مساعدتك. هل الباب موصد؟

‫لا أعرف، لكن غرفة المعيشة مليئة بالدخان،

‫وأبي لا يستيقظ.

‫ما اسمك؟

‫- "تشانس". ‫- "تشانس"، أنا "مادي".

‫- كم سنك؟ ‫- تسع سنوات ونصف.

‫هل تعرف عنوانك؟

‫لا، إنها شقة أبي الجديدة.

‫انتقلنا للتو إلى هنا من أجل عمله.

‫أين يعمل والدك؟

‫في الجهة المقابلة من الشارع.

‫يكتب في جريدة "إل إيه سيتي نيوز".

‫هذا يساعدني كثيرًا يا "تشانس".

‫هل شقتك في مبنى مرتفع؟

‫نعم، مرتفع جدًا.

‫حسنًا، لحظة واحدة.

‫"سو"، هناك حريق محتمل ‫في ناطحة سحاب في "ويلشاير".

‫هل أنت بخير؟

‫نعم، ثمة فتى سنه تسع سنوات ووالده عالقان.

‫إن كان حقيقيًا، فهو مبنى شاهق.

‫إنه حقيقي. ‫تلقت "ليسا" اتصالًا للتو من الطابق السابع.

‫كان رجل يطهو الفشار ‫وأشعل حريقًا بسبب الدهون.

‫الفشار السبب دومًا.

‫سنحتاج إلى فريق بحث وإنقاذ لهذا الفتى.

‫الإطفاء في الطريق.

‫أتعرفين رقم شقة؟

‫"تشانس"، هل تعرف رقم شقة والدك ‫أو ربما في أي طابق تقيم؟

‫لا أعرف. في الأعلى.

‫هل تظن أنه فوق الطابق السابع؟

‫- أظن ذلك. ‫- فوق الطابق الـ12؟

‫لا أعرف. ربما.

‫الوحدة 118، ‫أراكم تصلون إلى عنوان 8340 "ويلشاير".

‫إطفاء "لوس أنجلوس"، تراجعوا.

‫الوحدة 118 وصلت.

‫نحتاج إلى فريق بحث وإنقاذ ‫لطفل في التاسعة يُدعى "تشانس" ووالده.

‫لا يعرف رقم الشقة، ‫على الأرجح فوق الطابق المشتعل.

‫حسنًا، عُلم. "باك"، "رافي"، ادخلا.

‫"هين" و"تشيم"، ابدآ بتجهيز فرز المرضى.

‫- عُلم. ‫- عُلم.

‫والبقية يتولون خرطوم الثلاث أرباع البوصة ‫في الطابق المشتعل.

‫هيا بنا.

‫إطفاء "لوس أنجلوس".

‫إطفاء "لوس أنجلوس"، هل تسمعوننا؟

‫أيها النقيب، وصلنا إلى الطابق الثامن.

‫- أمن علامات على الحياة؟ ‫- ليس بعد.

‫حسنًا، واصلوا البحث.

‫"مادي"، أتعرفين إن كان الفتى يرانا؟

‫"تشانس"، إن نظرت من النافذة، ‫فهل ترى شاحنات الإطفاء؟

‫نعم، ثلاث منها.

‫يصعب عليّ التنفس.

‫أيمكنك فتح النافذة؟

‫قليلًا فقط.

‫هذا جيد.

‫أنت في غرفة نوم، صحيح؟ هل هناك سرير؟

‫سرير أبي. إنه نائم عليه الآن.

‫حسنًا. هل تظن أن بإمكانك سحب ملاءة ‫عن السرير أو بطانية؟

‫ربما بطانية.

‫أعلمني حين تحصل عليها.

‫"بوبي"، يمكنه رؤية الشاحنات.

More Arabic subtitles for 9-1-1

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left