La unuaj 193 linioj.
"مرحباً، هنا (غاري) تعرف ما عليك فعله"
هل هذا صحيح؟ هل فهمت الأمر بشكل صحيح؟
هذا صحيح
لا أصدق أنه بات لدي شقيق
بالفعل، سيفقد أصدقائي صوابهم حين أخبرهم بهذا
مرحباً يا (إيثان)، كيف حالك؟
- كيف... كيف استطعت...؟ - تبعتك يا (داني)
اضطررت إلى هذا لم أعد أثق بك
أنا بمنتهى الأسف
أنا غاضبة جداً، ولكن الأسوأ أشعر بأنني تعرّضت للخيانة بالكامل
- (بيكس)، أنا... - لا، لا!
- صباح الخير حبيبتي - صباح الخير
هل ترغبين في تناول البيض؟
لا، شكراً
- أنا أعدّ القليل من أجل والدك، حسناً - سأتناول الخبز المحمص
إنها لمفاجأة رائعة أن تأتي للمكوث معنا
- بالرغم من أنها زيارة مفاجئة - آمل ألا أكون أزعجكما
- بالتأكيد لا - لا، نحن مسروران جداً من أجلكما
كنا نصلّي من أجلك وعلمنا أنك ستنجحين
يجد الرب طريقة
بالفعل
كنت أفكر في الذهاب وقضاء بعض الوقت في الكوخ
- ولمَ هذا؟ - أحتاج إلى استراحة صغيرة حقيقة
لأفكّر بكل ما حدث وأستوعب ما حصل
- أليس لديك عمل؟ - إنه أول يوم من العطلة الصيفية
- حلّ وقت العطلة بسرعة - نعم
إن كان هذا ما ترغبين فيه يمكنك بالتأكيد البقاء هناك
يمكنني أن أقلّك لنحضّر المكان
هل كل شيء على ما يرام في بيتك؟
نعم، فعلاً، إنما... الكثير من الضغوط وحسب
أعرف أنه سيعجبك جداً، أمي
مَن؟
مذهل أن يكون المرء مع العائلة
يحتفل بالأخبار الجميلة
في حضن ورعاية الرب
نعم
توقف تسجيل كاميرا المراقبة في الدقيقة ١٤ و٢٢ ثانية وهذا أنت، أليس كذلك يا (غاري)؟
لا تعليق
لا تلعب دور الغبي
هناك قمنا بتوقيفك
أستخبرنا لما كنت خارج مصرف تنتحل شخصية موظف أمن بينما عملية سرقة تجري؟
- لا تعليق - من الرجل الآخر الذي كان معك؟
الذي هرب؟
"لا تعليق"
"أود ذكر حادثة أخرى يا (غاري)"
"كانت ثمة حادثة عند الـ(إم ٦٢) وفيها عربة وسيارة"
"كان يرافق العربة ما يشبه بموظفي الشرطة الخارجين عن الخدمة"
وأتساءل ما إن كانت ثمة علاقة بين كل تلك الأشياء
- متى كانت آخر نوبة لـ(داني ويتويل)؟ - البارحة لكنه تغيّب بداعي المرض
أحتاج إلى التحدث إلى (ويتويل) من أجل إزالته من لائحة المشتبه بهم
حسناً، أمهلني بعض الوقت
أليس لديك عمل اليوم؟
لا، لدي بعض الأيام المتبقية من عطلتي السنوية
ماذا حلّ برأسك؟
أتعلم؟ لا تزعج نفسك لن تخبرني بالحقيقة على أي حال
ليس عن هذا ولا عما حلّ بأموالنا
كنت أتحدث إلى (لينا) لجمع التفاصيل وفهم ما حصل
وأخبرتني بأن (إيثان) لا يكبر (أولي) إلا بـ١٥ شهراً
لا، لا، لم أخنك، أقسم
حصل هذا قبل لقائنا كانت مجرد علاقة عابرة
كنت مذعوراً من فكرة أن أكون على علاقة بشاهدة
نعم، ذكرت هذا أيضاً
أتفهّم فكرة ارتكاب الأخطاء
حتى الأخطاء الكبيرة كهذه ولكن ما لا يمكنني فهمه هو سبب تخليك عنه
- (بيكس) - "أبي، تعال"
- "أبي" - إنني قادم
حسناً، أيها الشابان
انظر إلى هذا
(أو، إل، إل، واي)
- (أولي) - هذا مذهل يا (أولي)
- إنه أفضل منك - لا
يمكنني أن أتعلّم لغة الإشارة على (يوتيوب) يا أبي
- أطلعني (إيثان) على الكثير من الفيديوهات - رائع، حري بي أن أحسّن من مهاراتي
نعم، حري بك هذا
- يسرّني أنكما التقيتما أخيراً - وأنا أيضاً، حسناً، دعني أحاول الآن
نعم!
(جين)، ثمة شيء أريدك أن تريه
- خطابك يتحسّن - نعم
إنه أفضل
جيد، ما الذي أردت أن تريني إياه؟
ستكون قادراً على الاعتناء بنفسك عما قريب يا (آلن)
أيضاً، يسرني أن نتحدث أكثر
هل ثمة من شيء محدد تود إخباري إياه؟
فقط...
لما كان يجدر بي تجاهلك
أنت زوجتي يا (جين)
آسف جداً لما فعلته
هل يمكننا نسيان ما حصل؟
ماذا؟ أتعتقد فعلاً أننا أفضل حالاً الآن؟
ألسنا كذلك؟
- مرحباً - مرحباً
(أولي)، أخبر (إيثان) بأن وقت الرحيل قد حان، أتت والدته
- "لا" - هيا
- كيف سارت الأمور؟ - كانت جيدة، صدقاً، كأنهما صديقان قديمان
- صلة الدم وما إلى ذلك - نعم، أعتقد هذا
- أمي، هل يمكنني القدوم مجدداً؟ - في أي وقت تريده
- غداً - ما رأيكم بالخميس؟
نعم، الخميس مناسب
- مرحباً - مرحباً
- انسجما بشكل مذهل - هذا ما عرفته تواً
حسناً، هيا بنا الآن
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
"لديك رسالة واحدة جديدة"
"(داني)، لدي تحر هنا يريدك أن تأتي إلى مركز الشرطة ليطرح عليك بعض الأسئلة"
"لذا أجب على الاتصال في غضون الساعة المقبلة وتعال إلى هنا"
أتذكرين حين كنت تنامين و(رايتشل) في الكوخ؟
لم ننم هناك حقيقة يا أبي
لطالما توسلنا إليك لكنك لم تسمح لنا قط
- لا، غير ممكن، أذكر... - كنت تسمح لنا بالبقاء لبضع ساعات
ومن ثم تجعلنا نعود أدراجنا إلى البيت للنوم
ربما كنتما صغيرتين جداً لتناما وحدكما
كنت في سن الـ١٥ تقريباً
اسمعي، لا أعتبر أنني كنت خالياً من الأخطاء
كنت...
كنت أتبع طريق الرب وربما تهت في بعض الأحيان
وآسف إن كنت قد أزعجتك
هل تلفظت بكلمة آسف تواً؟
أمك قلقة بعض الشيء لأنك أتيت بهذا الشكل المفاجئ
- هل تشعر بالقلق؟ - لا، إن لم تكوني كذلك
لست قلقة
لم يتغيّر البتة
نعم، والدتك تود إدراجه للإيجار ولكن من جهتي لست متحمساً
- لا، إنه للعائلة، أليس كذلك؟ - بالضبط
كيف لي أن أساعدك لتشعري بالاستقرار؟
لا أحتاج إلى شيء سآخذ حماماً ربما وحسب
حسناً، أستأتين لتناول العشاء لاحقاً؟
نعم، بالتأكيد
يسرّني أن صلواتك وصلوات (بيت) قد استُجيبت
(بيت)، من تحدّث عن (بيت)؟
حسناً، إنها بركته أيضاً يا (إيفي)
ولكنني لم أخبرك يوماً بأنها بركته
ماذا تقصدين بهذا؟
أبي، أخبرتني بأن حبوب منع الحمل خطيئة
والإخصاب في المختبر خطيئة وقد أذهب إلى الجحيم إن استعنت بهذا
بم كل هذا جعلني أشعر برأيك؟
حين فقدت طفلي شعرت بأنك ستلعنني
كأنك تضرّعت لتراها ترحل
أردتني أن أحظى بطفل بشكل طبيعي لذا مارت الجنس من دون حماية مع رجل آخر
رجل أكنّ له الحب
والآن أنا حامل بطفله
أليس هذا ما أردته؟
- ما الذي تتكلمين عنه؟ - إن أتى (بيت) بحثاً عني، لا تخبره بمكاني
أحتاج إلى قضاء بعض الوقت لوحدي
(بيكس)...
كان يجدر بي إحضار (إيثان) من قبل
كنت خائفاً جداً أعلم أنني كنت مخطئاً
أنا آسف جداً
لمَ تتصل بك (إيفي)؟
- مرحباً - "(داني)، أخبرت أبي بأنه طفلك وجُن جنونه"
- "إنه يهدّدني وأنا خائفة جداً" - حسناً... أين أنت؟
"أنا في الكوخ في أرض والديّ"
"في الأرض خلف المزرعة وقد حبسني هنا"
- (إيفي)، لا أستطيع - "أرجوك، تعال"
- ما الذي يجري؟ - "عليك أن تأتي لمساعدتي"
- لا يا (إيفي)، لا - "سأرسل لك الموقع"
(إيفي)!
- ما الذي يجري؟ - لا أعلم
أعتقد أنها في ورطة
- ماذا؟ لماذا؟ - هلا تأتين معي؟
سأشرح لك كل شيء، تعالي وحسب من فضلك
- (أولي) - "نعم؟"
- هلا تذهب إلى بيت (فيراج) لبعض الوقت؟ - "حسناً يا أمي"
- لا، لا، تراجع - أنت السبب في كل ما يحدث
أهذا ما تظنه؟ من برأيك كان مصدري؟
أنت مضطر إلى التأقلم على العيش وحدك يا (آلن)، سأغادر
- ما الذي تقولينه؟ - بالإضافة إلى كل شيء ارتكبته
وجدت بياناً مصرفياً من حسابنا المدخر في مكتبك
أنت تكذب عليّ منذ سنين بشأن وضعنا المادي
لا أعرف لما فاجأني الأمر على أي حال، أخذت نصف المبلغ
إنها حصتي برأيي هذا من حقي، أليس كذلك؟
ما يكفي لجعلي أبدأ حياة من دونك والباقي يمكنك إنفاقه للاهتمام بوضعك الصحي
- ما الذي يجري؟ - منحتك أجمل سنوات حياتي
ورددت الجميل عبر معاملتي بأسوأ الأشكال
أظننت بأنك ستنجو من هذا؟
وبالمناسبة، حين تتحسّن حالك سيكون للشرطة حديث معك
للأفعال تبعات يا (آلن)
- "مرحباً، هذه أنا، تفضلي" - "سيدة (ريتشاردسون)؟"
- هذا (آلن) في الداخل - مرحباً يا (آلن)، أدعى (رينا)، وهذا (ماكس)
- ألقِ التحية على من سيعتني بك يا (آلن) - كيف حالك اليوم؟
أستخبرني لما نتوجه إلى بيت والديّ (إيفي)؟
- لأنها خائفة - مم؟
من والدها
لماذا؟
- الأمر معقّد - لا، لا تفعل هذا، لا تخدعني
- لمَ اتصلت بك؟ - لأنها تحتاج إلى المساعدة
لمَ أشعر بأن كل كلمة تتلفظ بها عبارة عن ترهات وحسب؟
أنت تكذب الآن
بحقك يا (داني) قلت لي إنك ستخبرني بكل شيء
(إيفي) حامل
إنه طفلي
توقف!
توقف!
(بيكس)، (بيكس)، مهلاً
No comments yet. Be the first to leave one.