La unuaj 200 linioj.
سقط خروف في الماء!
سقط واحد هنا أيضًا!
بئسًا، إنه يغرق!
تعال إلى هنا.
ثمة واحد آخر هنا.
الخروف يغرق.
اركضي إليه.
إنه ثقيل!
يا إلهي…
"روتيم"!
إنه ثقيل جدًا.
حسنًا…
للمرّة الأولى أتعرّض لموقف مماثل.
عجبًا، كان هذا جنونيًا.
أتعرف كم كان ثقيلًا حين انتشلته من الماء؟
- رائع. - كُسرت أصابعي.
يبدو أنك تعيشين لحظة ذات معنى كبير بالنسبة إليك.
"(أميتاي مجيد)، معالج نفسي"
كان موقفًا جنونيًا. شعرت فعليًا بنبض قلبه بين يديّ.
وللحظة، صرت فتاة الطبيعة التي كنت أعرفها.
وهي بعيدة كل البُعد عن هويتك اليوم.
أجل، لكنني لست نادمة على ما آلت إليه حياتي.
أدركت إمكانياتي، وأصبحت أمًا،
وأبنائي أهم شيء في العالم بالنسبة إليّ.
لكن لحظة كهذه تجعلك تفكّر، "ماذا كان يمكن أن يحدث لو…؟"
ولكن ربما من خلال أبنائك،
ستتمكنين من إعادة التواصل مع فتاة الطبيعة التي تحلمين بها؟
ماذا تتمنين لنا؟ بعد تلك الخراف… الماعز؟
إنها خراف.
بل ماعز.
خراف.
ماعز.
- خراف. - بل ماعز، على ما أظن.
"اليوم الـ14"
كيف حالك يا حبيبي؟
بخير. كيف الحال؟
"(ميتال)، زوجة (ليور)"
- أفتقدك. - وأنا أيضًا أفتقدك كثيرًا.
عزيزي، كيف حالك؟
صباح الخير.
"(آرييل)، زوج (روتيم)"
عزيزي، أنت تتبوّل.
- يجب أن أجهّز ثلاثة أطفال. - كل شيء على ما يُرام. أنت جوهرة.
لا أنام ليلًا. لا أستطيع النوم.
- لماذا؟ - تعرفين أنني لا أحب النوم وحدي.
اعثر على امرأة إذًا. نم إلى جوارها في هذه الأثناء.
- "يوفالي"… - أبي.
حبيبتي، أفتقدك.
وأنا أيضًا.
هل تعرفين ما أكثر شيء أفتقده؟
هل تريد أن تدغدغني؟
أريد أن أدغدغك، وأريد أن أعانقك بالطبع.
كيف حالك يا عزيزتي؟
أمي، هل اشتريت لنا أي هدايا؟
لا تُوجد متاجر في الجوار.
لكننا إن رأينا أي هدايا، فأعدك بأن أحضر لك شيئًا، اتفقنا يا حبيبتي؟
حسنًا. أي شيء تحضرينه جيد.
فيم تفكّر؟
- لا شيء. - أفتقدهم أكثر من المعتاد اليوم.
- الأولاد؟ - الجميع.
أظن أنك تعرف جيدًا بسبب العمل شعور الابتعاد عن العائلة.
"(أميتاي مجيد)، معالج نفسي"
بالطبع.
حين أسافر إلى خارج البلاد للتصوير،
كثيرًا ما يبدو هذا ممتعًا وبرّاقًا.
تصوير فيلم في "مالطا" لمدة خمسة أشهر. أو الإقامة في "نيويورك" لمدة ستة أشهر.
أو الإقامة في "إيطاليا" لمدة شهرين. والعيش في أماكن مختلفة من العالم.
لكنك تشعر بوحدة فظيعة حين تبتعد عن عائلتك.
"(أميتاي)، معالج نفسي"
تستيقظ في الصباح في أجمل مكان في العالم.
وتجني الكثير من المال وتكتشف إمكانياتك،
لكنك وحيد.
وحيد، من دون عائلتك.
هذا أكثر ما يؤلم، غيابي في اللحظات الفارقة في حياة أبنائي.
مثلما سألتني "مايا" للمرّة الثالثة، "ألن تكون هنا في عيد ميلادي؟"
هذا صعب.
غير معقول، كل هذه أوراق أشجار تذروها الرياح.
هذه بذور.
- أوراق أشجار. - بذور.
- أوراق أشجار بهذا الحجم. - اقتربي وسأريك أنها بذرة.
هيا يا فتاة المزرعة، كان أبي يملك مشتل نباتات.
أمسكت بها للتوّ.
وبعد؟ أنا أعرفها، تبدو كالقلوب، صحيح؟
إنها أوراق أشجار تذروها الرياح.
- بل أوراق أشجار. من أين البذور؟ - حسنًا.
- سأريك البذور. - من أين جاءت؟
اصمتي. لا تثيري أعصابي.
- هذه إحدى أوراق الشجرة… - أجل…
وهذه هي البذرة.
"كنت على حق يا (ليور)."
إنهما نوعان مختلفان من أوراق الأشجار.
يا للسخافة!
الأولى أوراق أشجار تذروها الرياح…
بداخلها بذور.
- بها بذور، لكنها أوراق أشجار! - ليست أوراق أشجار!
هذه ورقة شجرة. قولي، "لا أعرف. أنت محقّ."
"رحلات على الطرق الوعرة"
"(قرغيزستان)"
نقترب من حدود "كازاخستان"، لكنني أريد التوقف في "كاراكول".
"مزرعة (رينا)، (كاراكول)"
- هيا. - المدينة الوحيدة.
فرصتنا الوحيدة لشراء هدايا للأطفال.
تبدو أشبه ببلدة.
إنه عالم مختلف تمامًا.
أحاول أن أتخيّل، إلى أين تذهب؟ المدرسة؟
أتريد التوقف هنا لدقيقة؟
- أين؟ عند المدرسة؟ - نعم.
ابقين في خط مستقيم!
- مرحبًا. - سُررت بلقائك.
أيمكننا المشاهدة؟
نعم، لا بأس بذلك.
لا يبتسمن.
- أجل، لكنهنّ يرقصن بتركيز شديد. - صحيح.
نحن شعب شديد الجدّية.
أحسنتنّ. شكرًا.
- أحسنتنّ. - أحسنتنّ.
- إذًا أنت مُعلّمة في هذه المدرسة؟ - نعم.
قرّرت قبل 13 عامًا
إنشاء مجموعة، لمساعدة شعبنا،
لأن علينا الحفاظ على تقاليدنا وعاداتنا.
أهي للفتيات فقط؟
نعم. يرقصن وينشدن الأغنيات…
في "إسرائيل"، لو أمرت مجموعة مماثلة من الفتيات بالجلوس،
فلن تكون بهذا الهدوء أبدًا.
ستكون الفوضى عارمة.
- إنهنّ يعملن بجدّ شديد. - نعم. أرى ذلك.
لأنهنّ يساعدن أمهاتهنّ وآباءهنّ.
تملك كل عائلة حقلًا كبيرًا.
وعادةً، يساعدن في الساعة الـ7 أو الـ8.
يساعدن أمهاتهنّ في إعداد العشاء.
- لكل العائلة؟ - نعم.
كلهنّ مجتهدات جدًا. وأنا فخورة بهنّ.
- إنهنّ لطيفات جدًا. - أجل.
أيمكنك الغناء؟ هيا.
"أضمّك إلى صدري وأحميك
أمي، أنت قلبي
من دون سماع صوتك الرنّان
يبدو الكون خاليًا من الصدى"
لا أريد الاستمرار.
جيد!
أحسنت!
الحياة هنا… كل شيء أكثر بساطة وتواضعًا.
لا أعرف إن كنا أفضل حالًا أم هم.
- أجل. - أعني، إنهم أفضل حالًا.
- الملاحقة التي لا تنتهي، وماذا نلاحق؟ - سباق الحياة…
صدقًا، وما الذي نلاحقه؟
بالضبط.
كل ما نعيشه من عبث الدنيا.
لا يهم حقًا سوى الأبناء والعائلة.
في هذا المكان،
من الواضح أن الناس يتمتعون حقًا بطيبة القلب.
لا يصبّون تركيزهم على أنفسهم.
- صحيح. - ليسوا أهم شيء.
يهتمون بالعائلة والوالدين والإخوة والثقافة.
هناك شيء…
إنهم أقل تمركزًا حول الذات، مقارنةً بنا.
ألا تظنين أن تركيزك ينصبّ على عائلتك؟
بلى، لكن ليس بالقوة نفسها.
تعمّق هنا فهمي لحقيقة أن الأمور الأخرى ليست مهمة، صدقًا.
- أمور عبثية. - صحيح.
عبثية.
حين أعود إلى الديار، أريد أن أعيش أكبر قدر ممكن من التجارب مع والديّ،
ومع جدّتي قبل أن تموت.
ومع أبنائي و"آرييل"…
أريد أن أحتفل بأننا نعيش بصحة جيدة
وبأننا نحب بعضنا بعضًا، وهذا كل شيء.
هذه التجربة، بالنسبة إليّ، تعلّمني أبعاد الحياة.
هذا ما أتعلّمه هنا.
أبعاد الحياة.
اضغط المكابح.
- حقًا؟ - نعم.
- ألا أتجاوز الإشارة الحمراء؟ - لا تتجاوزها.
خطر لي أن أتجاوز الإشارة الحمراء.
لنذهب يا "كاراكول"! المدينة الكبيرة.
سنذهب إلى السوق، ونتسوّق قليلًا.
- لن نتجوّل بلا هدف، لنركّز. - عزيزي، استمتع بوقتك.
استمتع بوقتك.
- قلنا إننا سنحصل على وشم هنا، صحيح؟ - نعم، لنفعل ذلك.
"(كاراكول)"
"مدينة."
- مرحبًا بكما في "كاراكول"! - شكرًا جزيلًا.
شكرًا جزيلًا.
إنهم لطفاء.
يا إلهي.
- هل أنت بخير؟ - لقد أفزعني.
هذا هلام اللعب، أترى؟ هل يحبه "غاي"؟ أو "يوفال"؟
"غاي" لا يهتم بتلك الألعاب، تجاوز سنّ هلام اللعب،
لكن "يوفال" تحب الملصقات.
هذا ما كان لدينا في طفولتنا.
سنأخذ هذه.
وسنأخذ هذه.
"ليور"، أتجيد لعب الكرة الطائرة؟
نعم، لعبت لفترة. أتريدين أن نأخذ واحدة لنبقيها في السيارة؟
بالطبع سنفعل.
جيد!
عزيزي، أنا لاعبة سابقة.
آسفة.
حسنًا، لنشترها.
يمكنني تدريم أظافري.
- حقًا؟ - نعم.
No comments yet. Be the first to leave one.