Off Road

Off Road

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 1

Eldonaj informoj

Off Road S01E04 WEBRip Netflix ar srt
Komentaĵo de POWER
NETFLIX

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-07-10
Elŝutoj: 22
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫سقط خروف في الماء!‬

‫سقط واحد هنا أيضًا!‬

‫بئسًا، إنه يغرق!‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫ثمة واحد آخر هنا.‬

‫الخروف يغرق.‬

‫اركضي إليه.‬

‫إنه ثقيل!‬

‫يا إلهي…‬

‫"روتيم"!‬

‫إنه ثقيل جدًا.‬

‫حسنًا…‬

‫للمرّة الأولى أتعرّض لموقف مماثل.‬

‫عجبًا، كان هذا جنونيًا.‬

‫أتعرف كم كان ثقيلًا حين انتشلته من الماء؟‬

‫- رائع.‬ ‫- كُسرت أصابعي.‬

‫يبدو أنك تعيشين لحظة ذات معنى كبير‬ ‫بالنسبة إليك.‬

‫"(أميتاي مجيد)، معالج نفسي"‬

‫كان موقفًا جنونيًا.‬ ‫شعرت فعليًا بنبض قلبه بين يديّ.‬

‫وللحظة، صرت فتاة الطبيعة التي كنت أعرفها.‬

‫وهي بعيدة كل البُعد عن هويتك اليوم.‬

‫أجل، لكنني لست نادمة‬ ‫على ما آلت إليه حياتي.‬

‫أدركت إمكانياتي، وأصبحت أمًا،‬

‫وأبنائي أهم شيء في العالم بالنسبة إليّ.‬

‫لكن لحظة كهذه تجعلك تفكّر،‬ ‫"ماذا كان يمكن أن يحدث لو…؟"‬

‫ولكن ربما من خلال أبنائك،‬

‫ستتمكنين من إعادة التواصل مع فتاة الطبيعة‬ ‫التي تحلمين بها؟‬

‫ماذا تتمنين لنا؟ بعد تلك الخراف… الماعز؟‬

‫إنها خراف.‬

‫بل ماعز.‬

‫خراف.‬

‫ماعز.‬

‫- خراف.‬ ‫- بل ماعز، على ما أظن.‬

‫"اليوم الـ14"‬

‫كيف حالك يا حبيبي؟‬

‫بخير. كيف الحال؟‬

‫"(ميتال)، زوجة (ليور)"‬

‫- أفتقدك.‬ ‫- وأنا أيضًا أفتقدك كثيرًا.‬

‫عزيزي، كيف حالك؟‬

‫صباح الخير.‬

‫"(آرييل)، زوج (روتيم)"‬

‫عزيزي، أنت تتبوّل.‬

‫- يجب أن أجهّز ثلاثة أطفال.‬ ‫- كل شيء على ما يُرام. أنت جوهرة.‬

‫لا أنام ليلًا. لا أستطيع النوم.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- تعرفين أنني لا أحب النوم وحدي.‬

‫اعثر على امرأة إذًا.‬ ‫نم إلى جوارها في هذه الأثناء.‬

‫- "يوفالي"…‬ ‫- أبي.‬

‫حبيبتي، أفتقدك.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫هل تعرفين ما أكثر شيء أفتقده؟‬

‫هل تريد أن تدغدغني؟‬

‫أريد أن أدغدغك، وأريد أن أعانقك بالطبع.‬

‫كيف حالك يا عزيزتي؟‬

‫أمي، هل اشتريت لنا أي هدايا؟‬

‫لا تُوجد متاجر في الجوار.‬

‫لكننا إن رأينا أي هدايا،‬ ‫فأعدك بأن أحضر لك شيئًا، اتفقنا يا حبيبتي؟‬

‫حسنًا. أي شيء تحضرينه جيد.‬

‫فيم تفكّر؟‬

‫- لا شيء.‬ ‫- أفتقدهم أكثر من المعتاد اليوم.‬

‫- الأولاد؟‬ ‫- الجميع.‬

‫أظن أنك تعرف جيدًا بسبب العمل‬ ‫شعور الابتعاد عن العائلة.‬

‫"(أميتاي مجيد)، معالج نفسي"‬

‫بالطبع.‬

‫حين أسافر إلى خارج البلاد للتصوير،‬

‫كثيرًا ما يبدو هذا ممتعًا وبرّاقًا.‬

‫تصوير فيلم في "مالطا" لمدة خمسة أشهر.‬ ‫أو الإقامة في "نيويورك" لمدة ستة أشهر.‬

‫أو الإقامة في "إيطاليا" لمدة شهرين.‬ ‫والعيش في أماكن مختلفة من العالم.‬

‫لكنك تشعر بوحدة فظيعة حين تبتعد عن عائلتك.‬

‫"(أميتاي)، معالج نفسي"‬

‫تستيقظ في الصباح في أجمل مكان في العالم.‬

‫وتجني الكثير من المال وتكتشف إمكانياتك،‬

‫لكنك وحيد.‬

‫وحيد، من دون عائلتك.‬

‫هذا أكثر ما يؤلم،‬ ‫غيابي في اللحظات الفارقة في حياة أبنائي.‬

‫مثلما سألتني "مايا" للمرّة الثالثة،‬ ‫"ألن تكون هنا في عيد ميلادي؟"‬

‫هذا صعب.‬

‫غير معقول،‬ ‫كل هذه أوراق أشجار تذروها الرياح.‬

‫هذه بذور.‬

‫- أوراق أشجار.‬ ‫- بذور.‬

‫- أوراق أشجار بهذا الحجم.‬ ‫- اقتربي وسأريك أنها بذرة.‬

‫هيا يا فتاة المزرعة،‬ ‫كان أبي يملك مشتل نباتات.‬

‫أمسكت بها للتوّ.‬

‫وبعد؟ أنا أعرفها، تبدو كالقلوب، صحيح؟‬

‫إنها أوراق أشجار تذروها الرياح.‬

‫- بل أوراق أشجار. من أين البذور؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫- سأريك البذور.‬ ‫- من أين جاءت؟‬

‫اصمتي. لا تثيري أعصابي.‬

‫- هذه إحدى أوراق الشجرة…‬ ‫- أجل…‬

‫وهذه هي البذرة.‬

‫"كنت على حق يا (ليور)."‬

‫إنهما نوعان مختلفان من أوراق الأشجار.‬

‫يا للسخافة!‬

‫الأولى أوراق أشجار تذروها الرياح…‬

‫بداخلها بذور.‬

‫- بها بذور، لكنها أوراق أشجار!‬ ‫- ليست أوراق أشجار!‬

‫هذه ورقة شجرة. قولي، "لا أعرف. أنت محقّ."‬

‫"رحلات على الطرق الوعرة"‬

‫"(قرغيزستان)"‬

‫نقترب من حدود "كازاخستان"،‬ ‫لكنني أريد التوقف في "كاراكول".‬

‫"مزرعة (رينا)، (كاراكول)"‬

‫- هيا.‬ ‫- المدينة الوحيدة.‬

‫فرصتنا الوحيدة لشراء هدايا للأطفال.‬

‫تبدو أشبه ببلدة.‬

‫إنه عالم مختلف تمامًا.‬

‫أحاول أن أتخيّل، إلى أين تذهب؟ المدرسة؟‬

‫أتريد التوقف هنا لدقيقة؟‬

‫- أين؟ عند المدرسة؟‬ ‫- نعم.‬

‫ابقين في خط مستقيم!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- سُررت بلقائك.‬

‫أيمكننا المشاهدة؟‬

‫نعم، لا بأس بذلك.‬

‫لا يبتسمن.‬

‫- أجل، لكنهنّ يرقصن بتركيز شديد.‬ ‫- صحيح.‬

‫نحن شعب شديد الجدّية.‬

‫أحسنتنّ. شكرًا.‬

‫- أحسنتنّ.‬ ‫- أحسنتنّ.‬

‫- إذًا أنت مُعلّمة في هذه المدرسة؟‬ ‫- نعم.‬

‫قرّرت قبل 13 عامًا‬

‫إنشاء مجموعة، لمساعدة شعبنا،‬

‫لأن علينا الحفاظ على تقاليدنا وعاداتنا.‬

‫أهي للفتيات فقط؟‬

‫نعم. يرقصن وينشدن الأغنيات…‬

‫في "إسرائيل"،‬ ‫لو أمرت مجموعة مماثلة من الفتيات بالجلوس،‬

‫فلن تكون بهذا الهدوء أبدًا.‬

‫ستكون الفوضى عارمة.‬

‫- إنهنّ يعملن بجدّ شديد.‬ ‫- نعم. أرى ذلك.‬

‫لأنهنّ يساعدن أمهاتهنّ وآباءهنّ.‬

‫تملك كل عائلة حقلًا كبيرًا.‬

‫وعادةً، يساعدن في الساعة الـ7 أو الـ8.‬

‫يساعدن أمهاتهنّ في إعداد العشاء.‬

‫- لكل العائلة؟‬ ‫- نعم.‬

‫كلهنّ مجتهدات جدًا. وأنا فخورة بهنّ.‬

‫- إنهنّ لطيفات جدًا.‬ ‫- أجل.‬

‫أيمكنك الغناء؟ هيا.‬

‫"أضمّك إلى صدري وأحميك‬

‫أمي، أنت قلبي‬

‫من دون سماع صوتك الرنّان‬

‫يبدو الكون خاليًا من الصدى"‬

‫لا أريد الاستمرار.‬

‫جيد!‬

‫أحسنت!‬

‫الحياة هنا… كل شيء أكثر بساطة وتواضعًا.‬

‫لا أعرف إن كنا أفضل حالًا أم هم.‬

‫- أجل.‬ ‫- أعني، إنهم أفضل حالًا.‬

‫- الملاحقة التي لا تنتهي، وماذا نلاحق؟‬ ‫- سباق الحياة…‬

‫صدقًا، وما الذي نلاحقه؟‬

‫بالضبط.‬

‫كل ما نعيشه من عبث الدنيا.‬

‫لا يهم حقًا سوى الأبناء والعائلة.‬

‫في هذا المكان،‬

‫من الواضح أن الناس يتمتعون حقًا‬ ‫بطيبة القلب.‬

‫لا يصبّون تركيزهم على أنفسهم.‬

‫- صحيح.‬ ‫- ليسوا أهم شيء.‬

‫يهتمون بالعائلة والوالدين‬ ‫والإخوة والثقافة.‬

‫هناك شيء…‬

‫إنهم أقل تمركزًا حول الذات، مقارنةً بنا.‬

‫ألا تظنين أن تركيزك ينصبّ على عائلتك؟‬

‫بلى، لكن ليس بالقوة نفسها.‬

‫تعمّق هنا فهمي لحقيقة أن الأمور الأخرى‬ ‫ليست مهمة، صدقًا.‬

‫- أمور عبثية.‬ ‫- صحيح.‬

‫عبثية.‬

‫حين أعود إلى الديار، أريد أن أعيش‬ ‫أكبر قدر ممكن من التجارب مع والديّ،‬

‫ومع جدّتي قبل أن تموت.‬

‫ومع أبنائي و"آرييل"…‬

‫أريد أن أحتفل بأننا نعيش بصحة جيدة‬

‫وبأننا نحب بعضنا بعضًا، وهذا كل شيء.‬

‫هذه التجربة، بالنسبة إليّ،‬ ‫تعلّمني أبعاد الحياة.‬

‫هذا ما أتعلّمه هنا.‬

‫أبعاد الحياة.‬

‫اضغط المكابح.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ألا أتجاوز الإشارة الحمراء؟‬ ‫- لا تتجاوزها.‬

‫خطر لي أن أتجاوز الإشارة الحمراء.‬

‫لنذهب يا "كاراكول"! المدينة الكبيرة.‬

‫سنذهب إلى السوق، ونتسوّق قليلًا.‬

‫- لن نتجوّل بلا هدف، لنركّز.‬ ‫- عزيزي، استمتع بوقتك.‬

‫استمتع بوقتك.‬

‫- قلنا إننا سنحصل على وشم هنا، صحيح؟‬ ‫- نعم، لنفعل ذلك.‬

‫"(كاراكول)"‬

‫"مدينة."‬

‫- مرحبًا بكما في "كاراكول"!‬ ‫- شكرًا جزيلًا.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫إنهم لطفاء.‬

‫يا إلهي.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- لقد أفزعني.‬

‫هذا هلام اللعب، أترى؟‬ ‫هل يحبه "غاي"؟ أو "يوفال"؟‬

‫"غاي" لا يهتم بتلك الألعاب،‬ ‫تجاوز سنّ هلام اللعب،‬

‫لكن "يوفال" تحب الملصقات.‬

‫هذا ما كان لدينا في طفولتنا.‬

‫سنأخذ هذه.‬

‫وسنأخذ هذه.‬

‫"ليور"، أتجيد لعب الكرة الطائرة؟‬

‫نعم، لعبت لفترة.‬ ‫أتريدين أن نأخذ واحدة لنبقيها في السيارة؟‬

‫بالطبع سنفعل.‬

‫جيد!‬

‫عزيزي، أنا لاعبة سابقة.‬

‫آسفة.‬

‫حسنًا، لنشترها.‬

‫يمكنني تدريم أظافري.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

More Arabic subtitles for Off Road

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left