Superman IV: The Quest for Peace

Superman IV: The Quest for Peace

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

Superman IV The Quest For Peace 1987 2160p BluRay HEVC DTS-HD MA TrueHD 7 1 Atmos-4k
Komentaĵo de Q8AKIRA

Etikedoj

bluray
Publikigita je: 2026-08-14
Elŝutoj: 1
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫"(سوبرمان) ٤:‬ ‫البحث عن السلام"‬

‫غنّ في المنزل أيّها الرفيق "سيناترا".‬

‫يطلبون مني في المنزل‬ ‫الغناء في الفضاء.‬

‫ستكون بأمان أكبر إن غنيتَ هنا.‬

‫"(سمولفيل)"‬

‫"للبيع أو للإيجار"‬

‫أصغِ بحذر...‬

‫...يا بنيّ.‬

‫الآن، "كاليل"...‬

‫...أنت تدخل جوّ الكوكب‬ ‫المعروف بالأرض.‬

‫أرجو أن تكون قد قمتَ برحلة آمنة.‬

‫الشمس الصفراء في عالمك الجديد‬ ‫ستمنحك قوى جسديّة عظيمة.‬

‫لكنها لن تواسي روحك.‬

‫على متن هذه المركبة‬ ‫توجد وحدة قياس للطاقة...‬

‫...كلّ ما يتبقى‬ ‫من حضارة كانت عظيمة في الماضي:‬

‫"كريبتون"، كوكبك الأمّ.‬

‫إنها هبتي الأخيرة لك.‬

‫ما إن تُنزع، حتى تصبح السفينة‬ ‫باردة وساكنة...‬

‫...وتمسي وحدك أخيراً.‬

‫لا تُستعمل القوّة في وحدة القياس‬ ‫إلا مرّة.‬

‫استعملها بحكمة، يا بنيّ.‬

‫"كلارك"، هل أنت هنا؟‬

‫"كلارك كانت"!‬

‫مرحباً يا سيّد "هورنسبي". أنا هنا.‬

‫- ها أنت ذا.‬ ‫- كيف حالك يا سيّدي؟‬

‫- أنا بخير. كيف حالك؟‬ ‫- تسرّني رؤيتك.‬

‫- لم أرك منذ وقت طويل.‬ ‫- وقت طويل.‬

‫كنت أرتّب المكان لأريك إيّاه.‬

‫ألم أذكر عرض الشراء،‬ ‫بدون رؤية المنظر؟‬

‫آسف يا سيّد "هورنسبي".‬ ‫لا أريد البيع لمشيّد مهمّ.‬

‫يجب أن يريد الشاري مزرعة،‬ ‫لا مركزاً للتبضّع.‬

‫اللعنة يا "كلارك"،‬ ‫لمَ أنت بهذا العناد؟‬

‫لا أحد يريد مزرعة اليوم.‬

‫ستختفي في طرفة عين.‬ ‫هذا هو التطوّر.‬

‫يا إلهي، انظر إلى هذا.‬

‫كم كان "جوناثان كانت" مازحاً.‬

‫سألته عمّا حلّ بمهد الطفل.‬

‫فقال:‬

‫"لا بدّ أنّ الصغير (كلارك)‬ ‫أبصر كابوساً وركله."‬

‫- أحبّ أبي المزحة الموفقة.‬ ‫- أجل.‬

‫لعلك تودّ الاحتفاظ بها لأحفادك.‬

‫شكراً جزيلاً يا "كلارك".‬

‫اضرب الكرة.‬

‫-لا...‬ ‫-هيّا. سنضرب بضع كرات.‬

‫احترِس، ستأتي بسرعة فائقة.‬

‫لطالما عجزتَ‬ ‫عن ضرب كرة منحنية!‬

‫قراري نهائيّ بشأن المكان.‬ ‫سأبيع لمزارع حقيقيّ.‬

‫حقاً؟‬

‫أنت عنيد كما كان والدك.‬

‫آسف، هذه طبيعة الحال.‬

‫توخّ الحذر عندما تعود إلى "ميتروبوليس".‬

‫إنها بعيدة جداً عن مكان ولادتك.‬

‫أجل يا سيّدي. لا أنسى ذلك مطلقاً.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء يا "كلارك".‬

‫ما هذا الصوت المروّع الذي تصدره؟‬

‫"موزارت"، صديقي ذو الجبين المنخفض.‬

‫حتى هذه الحفرة القذرة لا تحطّ‬ ‫من النبوغ الحقيقيّ.‬

‫الحياة نفسها بدأت في حفرة‬ ‫كثيرة الضباب كهذه.‬

‫نابغة حقيقيّ مثلي‬ ‫يتعلم اغتنام اللحظة.‬

‫أنت أوّل مَن يعلم...‬

‫...بأنّ لديّ مخططات‬ ‫لإعادة خلق الحياة نفسها.‬

‫"لوثر"، ابدأ العمل أو سنرميك للذئاب.‬

‫اعملوا حتى تتسخوا.‬

‫- أسرِع.‬ ‫- لنرك تعمل.‬

‫ماذا تفعل تلك السيّارة هنا؟!‬ ‫أوقِفوها!‬

‫- توقف!‬ ‫- مهلك يا بنيّ.‬

‫أين أنا‬ ‫وكيف أصل إلى "سيدر سيتي"؟‬

‫أنتِ في الجانب الخاطئ من الولاية.‬

‫- مستحيل.‬ ‫- لا.‬

‫لديك نظام صوتيّ خارق هنا، بنيّ.‬

‫ألم تريا قط أنظمة‬ ‫السينساراوند ١٠٠ هذه؟‬

‫رأيتُ واحداً ذات مرّة في مجلة.‬

‫هيّا، ادخلا.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- هيّا.‬

‫- تريدان سماعه، هيّا!‬ ‫- حسناً.‬

‫اركب يا "بابا". لنستمع إليه.‬

‫هذا عظيم!‬

‫الأبواب...‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- النوافذ...‬

‫- ماذا يحصل؟‬ ‫- السقف.‬

‫المقاعد!‬

‫يا إلهي! يا إلهي!‬

‫ولننطلق!‬

‫عودا لرؤيتنا!‬

‫الإقلاع.‬

‫أحسنتُ!‬

‫هل أبليتُ حسناً يا عمّي "ليكس"؟‬

‫"ليني"، أنت كمرض شجرة البقّ‬ ‫الهولنديّة في شجرة عائلتي.‬

‫لكنك أبليتَ حسناً هذه المرّة.‬

‫هل ستغادر البلاد يا عمّي "ليكس"؟‬

‫أيّها الإنتاج المثير للشفقة‬ ‫لنظام المدارس العامّة، لم أفكر...‬

‫...منذ سجني سوى بأمر واحد:‬

‫- القضاء على "سوبرمان"!‬ ‫- القضاء على "سوبرمان"!‬

‫"(ميتروبوليس)"‬

‫عفواً.‬

‫"الفرنسيّة"‬

‫"كلارك"!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة! النجدة!‬

‫ليطلب أحدكم النجدة!‬

‫"سوبرمان"!‬

‫إنه بخير. يحتاج إلى طبيب.‬

‫"سوبرمان"!‬

‫لحظة واحدة أيّها السادة. أريد‬ ‫أن يعرف الناس أنّ قطارنا النفقيّ...‬

‫...هو أكثر وسائل النقل العامّة‬ ‫أماناً وثقة. شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫تأخّرتَ يا "كانت".‬

‫آسف، سيّد "وايت"، لن يتكرّر ذلك.‬

‫أين الجميع؟‬

‫مملّ.‬

‫مضجر.‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- بغيض!‬

‫انظروا، ها هو "دايفد وارفيلد".‬

‫"دايفد وارفيلد" الذي يملك‬ ‫صحف الفضائح الرخيصة تلك؟‬

‫على العكس. يملك صحف الفضائح‬ ‫الرخيصة تلك وصحيفة الكوكب اليوميّ.‬

‫مضجر.‬

‫أتقرأ الصور فقط؟‬

‫في الواقع يا سيّد "وايت"،‬ ‫أقرأ دفتر الحسابات فقط.‬

‫دفتر حسابات لم يُعره‬ ‫المالكون السابقون انتباهاً كبيراً...‬

‫...فاشتريتُ الصحيفة منهم.‬

‫لم تجنِ صحيفة "دايلي بلانيت"‬ ‫المال منذ ٣ سنوات.‬

‫والمهنة تهدف إلى جني المال.‬

‫سيّداتي وسادتي،‬ ‫ابنتي، "لايسي وارفيلد".‬

‫- شكراً يا أبي.‬ ‫- يسرّني لقاؤك.‬

‫سيّد وايت، "لايسي" ستساعدك.‬

‫تساعدني؟ بمَ تساعدني؟‬

‫هذا نموذجنا الطباعيّ الجديد.‬

‫قمّة كابوت!‬ ‫"هل العالم على الشفير؟"‬

‫إنه رائع. يمكننا تغيير الحاشية.‬

‫المعذرة يا سيّد "وارفيلد".‬ ‫العالم ليس على الشفير.‬

‫أليس العنوان الرئيسيّ غير مسؤول؟‬

‫ربّما، لكنه سيزيد مبيعات الصحف كثيراً.‬

‫سيّد "وايت"، لا تتسرّع بتصرّفاتك.‬

‫لن تحوّل هذه الصحيفة العريقة‬ ‫إلى إحدى مطبوعاتك الرخيصة...‬

‫يا سيد "وايت"، هل لي بالإشارة‬ ‫إلى أنّ أبي يتولى كلّ عقودكم...‬

‫...وعليكم احترامها.‬

‫- المعذرة، أيّتها المدللة...‬ ‫- لمَ تتكلم "لويس" بالفرنسيّة؟‬

‫...سأسافر إلى "باريس"‬ ‫لحضور مؤتمر الوزراء الطارئ--‬

‫ليس بهذه السرعة. أُلغيَت كلّ الرحلات.‬

‫أتعنين أنّ رحلتي‬ ‫إلى "باريس" قد أُلغيَت؟‬

‫سيّد "وايت"، رافِقني فأريد‬ ‫رؤية دفاترك. ليعاود الجميع عملهم.‬

‫لا نلقى معاملة عادلة.‬ ‫سأتحدّث إلى الآنسة "وارفيلد".‬

‫- وأنا أيضاً.‬ ‫- المعذرة يا آنسة "وارفيلد".‬

‫أتكلم بالنيابة عنّا جميعاً‬ ‫عندما أقول إننا سنتعاون.‬

‫شكراً.‬

‫لكنّ الولاء الأوّل لدى المراسل‬ ‫هو للحقيقة.‬

‫تعتمد هذه المدينة علينا‬ ‫ولا يمكننا أن نخذلهم.‬

‫شكراً.‬

‫أهو معقول؟‬

‫كليّاً، ويروقني هكذا.‬

‫- أنت معجبة به.‬ ‫- بـ"كلارك"؟ لا!‬

‫إنه ظريف نوعاً ما.‬

‫اسمعي يا آنسة "وارفيلد"...‬

‫"كلارك" كشّاف نموذجيّ، مفهوم؟‬

‫إنه جدير بالثقة، إنه مساعد...‬

‫إنه وفيّ، إنه مطيع، إنه...‬

‫أجهل كيف أعبّر.‬

‫لا أظنه سيشعر بالانجذاب لشخص مثلك.‬

‫لا تتحامقي. كلّ الرجال يُعجَبون بي.‬ ‫أنا فاحشة الثراء!‬

‫لمَ لا نفقات سفر جوّيّ لك‬ ‫يا سيّد "كانت"؟‬

‫أُصاب بدوار الجوّ،‬ ‫بوجود المطبّات الهوائيّة.‬

‫"لويس"، تعالي إلى هنا!‬

‫"لويس"، اشرحي لي عمود الأرقام هذا.‬

‫- سيظهر الرئيس في بثّ مباشر.‬ ‫- الآن؟‬

‫- لن يزفّ أخباراً سارّة.‬ ‫- تبالغ دائماً بردّة فعلك يا "كلارك".‬

‫- لن تكون رهيبة إلى هذا الحدّ.‬ ‫- آمل أن تكون رهيبة جداً يا آنسة "لاين".‬

‫ستتضاعف المبيعات مع وقوع أزمة دوليّة.‬

‫وبسبب فشل القمّة...‬

‫...لا خيار لدينا‬ ‫إلا بالحلول في المرتبة الثانية...‬

‫...في سباق الأسلحة النوويّة.‬

‫أعلن بالتالي التدابير التالية...‬

‫أعرف أنكم مستاؤون من الأزمة.‬

‫أفضل ما يمكننا فعله‬ ‫هو محاولة التفكير بشكل إيجابيّ.‬

‫أيمكننا فعل أيّ شيء؟‬ ‫ألن يتقدّم أحدكم باقتراح؟‬

‫حسناً، أنا سأتقدّم باقتراح.‬

‫لمَ لا نراسل عضو الكونغرس؟‬

‫- سيُجدي ذلك نفعاً كبيراً.‬ ‫- يجب أن يتفاءل أحدنا.‬

‫"جيريمي"؟‬

‫- ماذا نفعل بشأن الأزمة؟‬ ‫- إنه يجهل ما يجري.‬

‫أعرف شخصاً نافعاً سأراسله.‬

‫- مَن؟ "سانتا كلوز"؟‬ ‫- لا، "سوبرمان"!‬

‫"سوبرمان"، في معرضنا الجديد...‬

‫...وهب خصلة من شعره للمتحف‬

‫لنلهو برؤية مدى قوّته.‬

‫ترون هنا حمولة وزنها ٤٥٠٠ كيلوغرام‬

‫معلقة بسهولة بشعره وحده.‬

‫سيقفل المتحف أبوابه قريباً،‬ ‫فعلينا الإسراع.‬

‫أتعرف ما سأفعله بخصلة من شعره؟‬

‫تصنع شعراً مستعاراً طائراً.‬

‫ذلك الشعر هو‬ ‫مادّة "سوبرمان" الوراثيّة.‬

‫الكُتل التي تبني جسمه.‬

‫بنبوغي والقوّة النوويّة الكافية‬ ‫لتحويل الجينات...‬

‫...سأخلق كائناً أقوى منه.‬

‫يتقدّم لي بالولاء التامّ.‬

‫من الأفضل أن تتراجع.‬ ‫وأن تشيح بنظرك.‬

‫- آنسة "وارفيلد"، أتريدين رؤيتي؟‬ ‫- مرحباً يا "كلارك". ادخل.‬

‫خطرَت لي فكرة لامعة.‬

‫حقاً؟‬

‫يعتبرها أبي لامعة.‬

‫ستكتب مسلسلاً بعنوان‬ ‫"(ميتروبوليس) بعد الإغلاق الرسميّ."‬

More Arabic subtitles for Superman IV: The Quest for Peace

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left