La unuaj 97 linioj.
خيّم اللّيل من الآن
كانت آخر رحلة عمل ليليّة لي إلى طوكيو قبل مدّة طويلة. كان ذلك ممتعاً
كنتُ لأعود إلى المنزل أبكر لو لم أرتكب ذلك الخطأ السّخيف
اسمي إيغاراشي. سجّلتُ خروجي هذا الصّباح
أخذتُ بالخطأ لبّاسة الحذاء الخاصّة بفندقكم بدلاً من مظلّتي
أتيتُ لإعادتها
!لم يحدث هذا من قبل
،حسناً، نادراً ما أمشي هنا وهناك بلبّاسة حذاء
لذا كانت تجربة جيّدة بالنسبة لي
سقط منها شيء
هل هي أجنبيّة؟
المعذرة، سقطت منك هذه
!شكراً جزيلاً لك
الحلقة 17 حافز
يابانيّتك ممتازة
هذا لأنّ كِلا والدَيّ يابانيّان
ماذا؟
يحدث هذا كثيراً
فهمت
إيغاراشي موتوهارو
هذه ميزة أودّ إضافتها في رواية في فترة ما
وُلِد في 19 يونيو 27 عام \ كاتب
ملفّات رائع ومُرتبِك 5
النّوع العبقريّ المُعجب بنفسه
!عُدت
قنفذ
منفوش
دحرجة
دحرجة
حسناً، حسناً
هل أحسنت السّلوك في المنزل؟
،في فترة ما في ماضيّي
أمسيتُ مهتمّاً حقّاً بقصص الآخرين
من أين جاؤوا، وما طبيعة الحياة الّتي عاشوها
غالباً هذا هو السّبب الّذي يجعلني أحبّ أن أنسج حكاياتي
أعتقد هذا الإخراج سينجح للطبعة القصيرة لموقع الأفلام الالكتروني
لا ينبغي لهذا أن يستغرق طويلاً
ينبغي أن أرسل حبكة القصّة إلى شيراكاوا-سان
اسمي ميما. سوف أتولّى مشروعك
لم يتغيّر تاكايوكي
في الواقع، إنّه أكثر روعة الآن حتّى
أتساءل إلى أين قادته الحياة منذ ذلك الحين
ألّفتُ روايات كثيراً في ذلك الوقت
لديّ فكرة
ما هي؟
ما رأيكم بالذّهاب إلى الحديقة لاحقاً؟
!أجل
!أنت
!إيغاراشي موتوهارو، الفتى المُنتقِل
لا تذهب بعد
لنلعب
لن أذهب بعد
...عظيم! إذاً يمكنك المجيء إلى الملعب
آسف
متى انتقلت، أوّل شيء يخطر على ذهني تفقّده هو المكتبة
فهمت
إنّه معتاد جدّاً على الانتقال بين المدارس
هل هو محترف؟
قالوا أنّه انتقاله الثّالث
هذا مُبهر حقّاً
المكتبة
كتُب جديدة
لديهم كتُب أكثر من المدرسة السّابقة
ينبغي أن أعود أثناء استراحة غدائي
أعتقد سأضطرّ للانتقال قريباً ثانية على أيّ حال
سيكون من الهدر ألّا أقرأ هنا بينما الفُرصة متاحة
ذات يوم، أريد طرح كتُبي الخاصّة
بدلاً من قضاء الوقت على الصّداقات ،الّتي سوف تنتهي على أيّ حال
!ها هي ذي
ينبغي أن أستغلّ هذا الوقت لأتعلّم قدر الإمكان
خبط
فزع
أسقطتُها
أسقطتَها؟
هل تحتاج مساعدة؟
لا. هذا عمل المكتبيّ
أنت التّلميذ المنتقل
ااسمي إيغاراشي موتوهارو
يمكنك أن تناديني موتوهارو فحسب
أنا ميما تاكايوكي
تاكايوكي
سررتُ بلقائك
،لستُ بحاجة أصدقاء فعليّاً
لكن أصبحتُ بارعاً في الانسجام مع النّاس
!هذا مُذهل
قرأت كلّ شيء هنا أردتَ قراءته إذاً؟
أجل. لذا ليس لديّ أيّ شيء أقرأه الآن
أريد أن أكون مُؤلّفاً عندما أكبر
لو كنتُ بالغاً، لأعطيتُك كتاباً ألّفتُه
لمَ ليس الآن؟
ماذا؟
لمَ لا تؤلّف شيئاً الآن؟
لمَ عليك الانتظار حتّى تكبر؟
حتّى لو فعلتُ، لن يقرأه أحد
لذا لا أصل إلى نتيجة أبداً مهما فعلت
،والدايّ مشغولان دوماً
ويظلّ أصدقائي يتغيّرون نتيجة الانتقال
No comments yet. Be the first to leave one.