La unuaj 200 linioj.
هل تعلمون محور كل هذا؟ هل تعلمون لماذا نحن هنا؟
لنكون في الخارج. كما نحن الآن.
والخروج هو أكثر الأشياء متعة في الحياة
عندما يقول الناس أن عليهم الذهاب إلى الخارج.
فهذا هو ما يتحدثون عنه.
رمة هذا الأمر أننا كلنا في الخارج الآن. ولا أحد في المنزل.
كلنا هنا، خارج المنزل.
هناك من يبحثون عنا. ولا يعلمون أين نحن.
لا أجده. أين ذهب؟ لم يخبرني أين سيذهب.
لا بد أنه خرج.
ترغب في الخروج.
تستعد وتنتقي ملابسك، أليس كذلك؟
تستحم وتهندم نفسك،
تجهز نقودك، أصدقائك، سيارتك، مكانك المفضل، الحجز...
بعدها تقف وتسأل نفسك، ماذا أفعل الآن؟ وتجيب، "عليّ العودة إلى المنزل".
بمجرد أن تخرج، ترغب في العودة.
تريد أن تنام، تريد أن تستيقظ،
لتخرج من جديد غدًا، أليس كذلك؟
أينما كنت في الحياة،
أشعر بأن عليك الخروج دائمًا.
"مطعم (بيت)"
هذا أسوأ مكان لزر رأيته على الإطلاق.
الزر الثاني هو ما يحدد القميص. انظر إليه.
إنه مرتفع جدًا.
وكأنك وجدته في الشارع. تبدو كمن لا يزال يعيش مع أمه.
هل انتهيت؟
بالطبع تقوم بتجربة ملابسك قبل شرائها؟
أجل. أعجبني لونه البنفسجي.
لا أتذكر أنني فكرت في وضعية الأزرار.
لا تتذكر.
لا، ليس في الوقت الحالي.
حسنًا أيها السناتور، أريد أن أعرف ما تعرف ومتى عرفته.
سيد "ساينفيلد"، سيد "كوستانزا".
هل أنت متأكدة أنه خال من "الكافيين"؟ أين المؤشر البرتقالي؟
مفقود.
عليّ تذكرها بنفسي.
الخالي من "الكافيين" شمالًا. العادي يمينًا.
الخالي من "الكافيين" شمالًا. العادي يمينًا.
عمل صعب للغاية.
أيمكنك أن تسترخي قليلًا؟ هذا مجرد كوب قهوة. "كلير" نادلة خبيرة.
ثق بي يا "جورج"،
لا يريد أي شخص رؤية كيف تتصرف عند شربك للـ"كافيين".
لمَ اعتذرت عن عرضك الثاني غدًا؟
هناك تلك المرأة التي قد تأتي.
مهلًا.
من الذي سيأتي؟ أية امرأة ستأتي؟
أخبرتك عن "لورا"، الفتاة التي التقيتها في "ميتشغين".
كلا، لم تخبرني.
ظننت أني أخبرتك عنها. تقوم بتدريس العلوم السياسية.
التقيتها ليلة عرضي في "لانسينغ".
- لا يوجد حليب هنا. - انتظر. كيف تبدو؟
فتاة رائعة حقًا.
تشع بدفء حقيقي.
ذكية جدًا وجميلة فعلًا و...
أما حديثنا فكان...
الحديث معها... مثل الحديث معك.
ولكن، بالطبع، أفضل بمراحل.
إذًا، ماذا حدث؟
لم يحدث شيء، ولكنه كان رائعًا.
لم يحدث شيء، ولكنه كان... كم هذا رائع.
بعدها اتصلت لتخبرك
إنها ترغب بالخروج معك ليلة غد؟
بوركت. يا لك من خبيث.
ليس بالضبط.
أعني، أنها أخبرتني،
اتصلت بي صباح اليوم لتخبرني بأن عليها حضور ندوة
وربما نلتقي.
إذًا...
عليها؟ عليها الحضور؟
- أجل، لكن... - عليها الحضور؟
وربما نلتقي؟
عليها وربما؟
لا.
أكره أن أخبرك بذلك. لن ترى تلك المرأة.
هل أنت جاد؟ لمَ اتصلت بي؟
كيف لي أن أعرف؟ ربما أرادت التصرف بلباقة.
التصرف بلباقة؟
أنت مجنون.
حسنًا، لم أكن أرغب بأن أخبرك،
أترغب في معرفة لمَ اتصلت بك؟
- أجل. - أنت الاحتياطي.
أنت الخيار الثاني، خيار الطوارئ،
الخطة البديلة، الشريك المحتمل.
فهمت. كل هذا بسبب الزر.
"كلير"، أنت امرأة، أليس كذلك؟
ما الذي كشفني يا "جورج"؟
أريدك أن تقومي بتحليل مكالمة هاتف افتراضية،
من وجهة نظر أنثوية.
بحق السماء. ما الذي تطلبه منها؟
كيف ستعرف؟
تتصل بي تلك المرأة.
تخبرني أن عليها...
- لا. - عليها المجيء إلى "نيويورك" بمهمة عمل
وربما... ستراني عند وصولها.
هل تنوي تلك المرأة قضاء وقت برفقتي؟
الإجابة هي لا.
"كلا"
لمَ اتصلت إذًا؟
- بدافع اللباقة. - بدافع اللباقة.
أثبتّ قضيتي.
جيد. هل استمتعت؟
ليست لديك فكرة عما تقوله.
تعال معي الآن.
عليّ إحضار ملابسي من المغسلة على أية حال.
لن أشاهدك وأنت تغسل ملابسك.
بربك، تعال معي.
أنا تعِب.
لا تقلق. أعطيته بعض "الكافيين".
سيفيق الآن.
كنت أعلم أنني شعرت بشيء ما.
"جيري"، عليّ أن أخبرك شيئًا.
هذه أكثر لحظات حياتي مللًا.
تأمل ذلك الرجل.
لديه كل شيء. لديه المنظفات، والبخاخات،
ومُنعِّم الملابس. ليست هذه مرته الأولى.
أحتاج إلى الراحة يا "جيري".
عليّ الخروج من المدينة. أشعر بالضيق...
أنت حتى لم تسمع صوتها.
- ماذا؟ - "لورا".
لا أصدق ذلك... ناقشنا هذا الأمر بالفعل.
أجل، ولكن كيف تكون موقنًا من شيء كهذا؟
الإشارات يا "جيري".
يتعلق الأمر بالإشارات. ألا تعرف ذلك؟
حسنًا. هل سألتك حتى عن خططك لليلة الغد؟
- ما إن كنت منشغلًا؟ - لا.
تتصل بك اليوم، ولا تخطط للغد.
- وستكون ليلة السبت؟ - أجل.
ما هذا؟ الأمر برمته سخيف.
أنت لا تعرف حتى في أي فندق ستقيم.
لا يمكنك الاتصال بها. هذه إشارة يا "جيري".
هذه إشارة.
- ربما أنت محق. - ربما؟ بالطبع أنا محق.
هذا جنوني.
أنا لا أعرف حتى أين ستقيم.
لن تتصل بي. لا أصدق ذلك.
أعلم.
لا بد أن ملابسك قد جفت الآن.
لمَ لا تتفقدها؟
كلا. لا تزعج الدورة.
الآلة تعمل. وهي تعلم ما تقوم به.
دعها تنتهي من عملها.
ستجفف ملابسك أكثر من اللازم.
- لا يمكنك تجفيفها أكثر من اللازم. - لمَ لا؟
لنفس السبب أنك لا تستطيع أن تبلل شيئًا أكثر من اللازم.
بمجرد أن يبتل شيء ما، يصبح مبتلًا.
تنطبق نفس النظرية على الموت.
بمجرد أن تموت، أنت ميت، صحيح؟
لنقل أنك وقعت ميتًا، وأنا أطلقت عليك النار.
لن تموت من جديد. أنت بالفعل ميت.
لا يمكنك الموت أكثر من اللازم. ولا يمكنك التجفيف أكثر من اللازم.
أية أسئلة؟
كيف أمكنها ألّا تخبرني أين ستقيم؟
انظر. لقد انتهت.
يوم الغسيل هو اليوم المثير الوحيد في حياة الملابس.
فكروا في الأمر.
الغسالة كالملهى الليلي للملابس.
مظلمة، وبها الكثير من الفقاعات،
وتوجد كل أنواع الرقص.
يمسك القميص بالملابس الداخلية ويقول، "هيا بنا يا عزيزتي. لنذهب."
من ثم تأتي وتفتح الغطاء، وتجدها...
الجوارب هي أكثر قطع الملابس إبهارًا.
يكرهون حياتهم.
عالقون في الأحذية مع الأقدام العفنة، والأدراج المملة.
المغسلة هي فرصة هروبهم الوحيدة وهم يعلمون ذلك.
يهربون من المغسلة،
ويخططون للأمر في سلة الغسيل قبلها بليلة،
"غدًا، في المجفف، سأرحل.
انتظر أنت هنا."
ينفتح باب المجفف.
ينتظر الجورب على الجانب.
ويأمل ألّا تراه، وبعدها ينطلق في طريقه.
يقومون بخياطة أزرار على وجوههم وينضمون لعروض الدمى.
يعرضون لي إعلانات على التلفاز
لمواد منظفة تزيل بقع الدماء.
أهذه صورة عنيفة لأي أحد، بقع الدماء؟
لو كان لديك قميص غارق ببقع الدماء.
ربما الغسيل ليس أكبر مشاكلك في الوقت الحالي.
ربما عليك إزالة الرمح العالق في صدرك أولًا.
لو كنت تعلم ما حدث في المباراة،
لا تقل شيئًا، أنا سجلتها. مرحبًا؟
آسف. اتصلت بالرقم الخاطئ.
أجل.
أجل.
- أنت مستيقظ؟ - أجل.
ينتقل الناس من شقة لأخرى.
ألا ترى الشاحنات الكبيرة في الشارع؟
حسنًا، لا مشكلة.
أفسد فريق "ميتز" المباراة الليلة.
ماذا تفعل؟
هذا شريط مسجل.
سجلت المباراة. إنها الواحدة بعد منتصف الليل الآن.
تفاديت التواصل مع أي بشري طوال الليل لمشاهدتها.
آسف. ظننتك تعرف النتيجة.
ألديك أي لحم؟
لحم؟
لا أعرف. اذهب واصطد شيئًا.
ما الذي حدث في المباراة على أية حال؟
ما الذي حدث؟
كان أداؤهم بالغ السوء، هذا ما حدث.
أتعلم أنني كدت أذهب إلى المباراة؟
No comments yet. Be the first to leave one.