Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 2

Eldonaj informoj

Cranberry Sorbet S02E51 1080p OSN WEB-DL Episode 51 ar srt
Komentaĵo de kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etikedoj

webdl
subdl_pyuploader
Publikigita je: 2025-06-14
Elŝutoj: 6
Aŭdhandikapuloj: No
FPS: 23.976

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫- عملاً موفقاً‬ ‫- أهلاً بك يا سيدتي‬

‫هل الطعام جاهز يا (نور حياة)؟‬ ‫لم أستطع الإشراف عليه كثيراً‬

‫لا تقلقي يا سيدتي، إنني أهتم بالأمر‬ ‫اذهبي واستريحي من فضلك‬

‫حسناً يا عزيزتي، شكراً لك‬

‫- سيدة (بيمبي)، أريد أن أخبرك بشيء‬ ‫- ماذا؟‬

‫هناك فتاة على وشك الزواج‬ ‫في الحي الذي أسكن فيه‬

‫الفتاة فقيرة جداً يا سيدتي‬ ‫ولا تملك النقود‬

‫هل يمكنك مساعدتها؟‬

‫بالطبع يمكنني يا عزيزي‬ ‫سأشتري لها ما ينقصها‬

‫ينقصها فستان زفاف يا سيدتي‬

‫- فستان زفاف حقاً؟‬ ‫- انظري إلى هذه الصدفة‬

‫ترغب أمي بالتخلص من فستان زفافها‬

‫سأشتري لها فستاناً جديداً‬

‫تخلصي من فستان الزفاف هذا يا أمي‬

‫- أحتفظ به كذكرى يا ابنتي‬ ‫- دعك من هذه الذكرى‬

‫حالة الفتاة سيئة للغاية‬

‫إنه عمل خير، أخبر أمي عن الفتاة‬ ‫يا (زولكار)‬

‫حسناً، الشاب الذي سيتزوجها...‬

‫وقع في حبها لأنها طيبة‬ ‫ولا تذهب إلى النوادي الليلية‬

‫أوقفها في منتصف الطريق‬ ‫وأمام جميع الناس‬

‫وقد تفاجأت الفتاة بتصرفه هذا‬

‫قال لها إنه يريد أن يؤسس عائلةً معها‬

‫وإنه لا يريد أن يقضي حياته‬ ‫في النوادي الليلية‬

‫وبدأ بعدها بالصراخ قائلاً‬ ‫" تزوجي بي وسأغير حياتي من أجلك"‬

‫ألم تعرض هذه القصة على التلفاز؟‬

‫- لا‬ ‫- لا، تلك قصة أخرى يا (نور حياة)‬

‫ما هذه القصة السخيفة؟‬ ‫لم أفهم منها شيئاً‬

‫أمي العزيزة، هذا هو الحب‬ ‫لا يمكنك فهم تصرفات العاشقين‬

‫توقفي عن هذا العناد وأعطيها الفستان‬

‫وستفرح كثيراً إن علمت أن الفستان‬ ‫كان ملكاً لشخصية محترمة مثلك‬

‫- بماذا سيفيدها الفستان الجديد؟‬ ‫- ساعديها أرجوك، ستكسبين أجراً‬

‫حسناً، سأعطيها إياه‬

‫سيدة (كيفيلجيم)، وصلت هذه من أجلك‬

‫عزيزتي (أصلي)، شكراً لك‬

‫- لا شكر على واجب‬ ‫- سأضعها هنا‬

‫- شكراً لك يا عزيزتي‬ ‫- لا مشكلة‬

‫"أتمنى أن يصبح يومك جميلاً‬ ‫بعد هذه المفاجأة، (أرطغرل)"‬

‫لا أصدق هذا‬

‫هل رسم (محمد عاصم شفيق)‬ ‫هذه اللوحة؟‬

‫غير معقول‬

‫- أهلاً يا (كيفيلجيم)‬ ‫- هل أنت متفرغ يا (أرطغرل)؟‬

‫- متفرغ بالطبع، كيف حالك؟‬ ‫- متفاجئة‬

‫"لماذا؟ ماذا حدث؟"‬

‫الرسام الذي يعجبني كثيراً‬ ‫رسم لوحةً من أجلي‬

‫- حقاً؟ يبدو هذا جميلاً‬ ‫- شكراً لك يا (أرطغرل)‬

‫إنها هدية رائعة جداً‬ ‫أنت شخص لطيف جداً‬

‫لا أعلم ماذا ينبغي أن أقول‬

‫العفو، أردت فقط تهنئتك‬ ‫بعملك الجديد‬

‫وأردت أيضاً رفع معنوياتك‬ ‫بعد كل ما حدث في الفترة الماضية‬

‫لا يوجد أجمل من هذه الهدية‬ ‫لرفع المعنويات‬

‫أشكرك من أعماق قلبي‬

‫على الرحب والسعة‬ ‫يسرني كثيراً أنها أعجبتك‬

‫إلى اللقاء‬

‫صغيرتي، يا جميلتي‬

‫مرحباً يا حفيدتي الجميلة‬

‫هل تعلمين كم أحبك؟‬

‫كم أنت جميلة‬

‫فليحفظك الله يا صغيرتي‬

‫المعذرة‬

‫أريد أن أسألك شيئاً‬

‫حين خانني ابنك...‬

‫لم تنفعلي إلى هذه الدرجة‬

‫وجدت الأمر بسيطاً‬

‫وقلت إنه مجرد خطأ وحدث‬

‫واعتبرت أن لا ذنب لكم في ذلك‬

‫ماذا حدث الآن؟‬

‫ما الذي تغير الآن‬ ‫بعد أن تعرضت لنفس الشيء؟‬

‫- هل هو نفس الأمر برأيك؟‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫بالطبع لا‬

‫زوجك أنت...‬

‫ارتكب خطأ لليلة واحدة‬ ‫وأفسد علاقته بك‬

‫بينما زوجي شتت عائلته وهدم منزله‬

‫هل حقاً لا تستطيعين التمييز‬ ‫بين الحالتين؟‬

‫هل يعقل أن أدمر عائلتي‬ ‫من أجل خطأ لمرة واحدة؟‬

‫- هل أنا حمقاء لهذه الدرجة؟‬ ‫- تقصدين أنني حمقاء‬

‫شكراً لك، لم ينقصني سوى قولك هذا‬

‫لم أقصد ذلك‬

‫لكن لا يمكنني القول إنك شديدة الذكاء‬

‫فأنت ما تزالين لا تستطيعين التمييز‬ ‫بين هاتين الحالتين‬

‫وهكذا نكون قد انتهينا من شراكة المطعم‬

‫أعلم كم كنت تحبين ذلك المطعم‬ ‫يا أمي العزيزة‬

‫- بالطبع أنت حزينة لكن...‬ ‫- حزنت بالطبع‬

‫لكنني حزنت أكثر‬ ‫لأن (أليف) هي السبب في حدوث هذا‬

‫لقد حزنت من أجل (مصطفى)‬ ‫إنه في موقف لا يحسد عليه‬

‫هذا ما أرادته السيدة (بيمبي)‬ ‫لكنني لست غاضبةً منها‬

‫مهما قالت ومهما فعلت فهي محقة‬

‫على أي حال، لنتوقف عن الحديث بالأمر‬ ‫سأكلمكما بموضوع آخر‬

‫أجل، سيكون من الجيد أن نغير الموضوع‬

‫لقد تكلمت مع (ميتيهان)‬ ‫وأخبرني أن (عمر) تعافى‬

‫هذا خبر رائع‬

‫أتمنى له الصحة والسعادة‬

‫ما هذه الورود واللوحة يا (كيفيلجيم)؟‬

‫- إنها هدية من (أرطغرل) يا أمي‬ ‫- إنها هدية جميلة‬

‫- إنه رجل نبيل حقاً‬ ‫- إنها بادرة لطيفة منه‬

‫أراد تهنئتي بمناسبة عملي الجديد‬ ‫وأن يرفع معنوياتي قليلاً‬

‫إنه رجل محترم للغاية وراق جداً‬

‫إنني أحب السيد (أرطغرل)‬ ‫و( ميهري) كثيراً‬

‫يجب أن أجيب على هذه المكالمة‬ ‫فهي من أجل الدروس‬

‫مرحباً‬

‫أعتقد أن (أرطغرل) معجب بك‬

‫لأنه كما تعلمين...‬

‫هذه ليست هدية قد ترسل لصديق عادي‬

‫لقد اعترف لي بمشاعره يا أمي‬

‫لقد توقعت ذلك، علمت ذلك‬

‫- حسناً، وماذا قلت له؟‬ ‫- طلبت أن يمنحني القليل من الوقت‬

‫هل...‬

‫ما تزالين تنتظرين أن يعود (عمر) إليك؟‬

‫ما علاقة (عمر) بهذا الأمر؟‬ ‫لا تقولي هذا، من فضلك‬

‫اسمعي يا عزيزتي‬ ‫لا يجب أن تقضي حياتك في انتظار (عمر)‬

‫أيعقل أن تعودا إلى بعضكما‬ ‫بعد كل ما حدث؟‬

‫الأخ وأخيه والأخت وأختها‬ ‫لقد توترت لمجرد قول هذا‬

‫دعينا لا نتحدث في موضوع (أليف) يا أمي‬ ‫من فضلك، لنغلق الموضوع‬

‫اهتمي بحياتك يا ابنتي‬

‫وانسي الماضي كله‬

‫حاولي أن تبتعدي عن هذه العائلة‬ ‫بقدر ما تستطيعين‬

‫لقد قامت (بيمبي)‬ ‫بإبعاد أمي عن العائلة‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫طلبت من (مصطفى) إنهاء الشراكة‬

‫لقد توقعت ذلك‬

‫ما ذنب أمي؟ بماذا أخطأت؟‬

‫هل سيتحول الأمر إلى انتقام؟ لم أفهم‬

‫يجب أن تتوقعي كل شيء‬ ‫في أول فترة على الأقل‬

‫لفترة محددة، من الجيد أن تبتعد أمك‬ ‫عن العائلة الآن، لا تقلقي‬

‫إن أخطأ أحد ما بحق أمي...‬

‫حينها ستتغير الأمور‬

‫لا تبالغي إلى هذه الدرجة‬

‫بالمناسبة...‬

‫هل سنبقى في هذه الغرفة دائماً؟‬

‫هل نختبئ من أحد؟‬

‫لا، ماذا تقولين؟ لو كنا نختبئ فعلاً‬ ‫هل كنت سأواجه عائلتي؟‬

‫إذاً دعنا نخرج في وقت ما‬ ‫ليس الآن بالطبع، لكن بعد فترة‬

‫كما تريدين‬

‫هل تحدثت مع المحامي؟‬

‫أجل، سيبدأ بالإجراءات في الحال‬

‫أتفهم قلقك‬

‫لكن لا داعي لذلك‬

‫قطعت لك وعداً‬

‫وسأفي به، اتفقنا؟‬

‫حسناً‬

‫لقد تحدثت اليوم مع (ليمان)‬ ‫إنها تهتم بـ(عمر)، مشكورة على ذلك‬

‫أفكر أن أعد له الطعام غداً‬

‫من أجل أن نساعد المرأة قليلاً‬ ‫ومن أجل صحة (عمر)‬

‫لقد احترمت زوجة عمي (ليمان)‬

‫- إنها وفية جداً‬ ‫- إنها امرأة واعية يا ابنتي‬

‫وعائلتها محترمة‬

‫تحترم العادات وتعرف الأصول أيضاً‬

‫لقد أخطأ (عمر) بحق (ليمان)‬

‫لكن حين مرض‬ ‫وقفت (ليمان) بجانبه مجدداً‬

‫ماذا تقصدين أنه أخطأ بحقها؟‬

‫هل زواجه بأمي كان خطأ؟‬

‫تقولون لي ما تريدون وأنا أصمت‬ ‫لكن لن أسمح لكم بالتحدث عن أمي، يكفي‬

‫ما علاقة والدتك يا (دوغا)؟‬ ‫هل قصدت أمي ذلك؟‬

‫اصمت يا (فاتح)‬

‫هذا ما أقصده حين أتحدث‬ ‫عن العادات والأصول يا (دوغا)‬

‫يجب أن يكون المرء محترماً دائماً‬

‫يجب أن يحترم الكبار والعائلة والزوج‬

‫كما لو أن الوضع كان مختلفاً‬ ‫حين عاملتكم باحترام‬

‫ماذا تقصدين يا (دوغا)؟‬

‫لقد مللت من إهاناتكم المستمرة لي‬ ‫في هذا المنزل‬

‫اهدئي يا (دوغا)، لا تقولي هذا‬ ‫أنت تسيئين الفهم‬

‫- بإمكانك الذهاب إن مللت يا ابنتي‬ ‫- أمي‬

‫ماذا تقصدين؟ لم أفهم‬

‫هل تعتقدون أنني أبقى هنا‬ ‫من شدة حبي لكم؟‬

‫(دوغا)، هذا يكفي‬

‫يا لك من امرأة سيئة‬

‫افتعلي المشكلات، يليق بك هذا‬

‫- (دوغا)‬ ‫- يكفي يا (دوغا)، هذا ليس صائباً‬

‫تماديت كثيراً يا أمي‬

‫يجب أن تلزم هذه الفتاة حدها‬ ‫لن أسمح لها أن تتجاوزني‬

‫هل سمعتم ما قالت لي؟‬

‫لن أندهش إن كانت قد ذهبت‬ ‫لرؤية خالتها...‬

‫واحتفلا معاً بتدمير منزلي‬ ‫وتشتت عائلتي‬

‫لماذا تقولين هذا يا أمي؟‬

‫(دوغا) لا تتحدث مع (أليف)‬

‫حتى أن لا أحد من عائلة (دوغا)‬ ‫يتحدث مع (أليف)‬

‫أنت تظلمين الجميع من دون أن تعلمي‬ ‫ليكن هذا بعلمك‬

‫- يكفي، حباً بالله! هل سنتشاجر الآن؟‬ ‫- حسناً يا أختي‬

‫كأنها كانت تنتظر الفرصة المناسبة‬ ‫حتى تنفجر وتقول كل ما لديها من كلام‬

‫إنها لا تحترم أحداً على الإطلاق‬

‫حباً بالله اصمتي يا (نيلاي)‬

‫لماذا لا تقولون لـ(فاتح) أن يصمت؟‬

‫أحضر المفاجأة يا (مصطفى)‬

‫- حسناً‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫لدينا مفاجأة لك يا أمي‬

‫حضّرا مفاجأةً لك‬

‫مفاجأة‬

‫هذه الورود لك يا أمي‬

‫تفضلي‬

‫"(عبد الله)!"‬

‫أمي‬

‫أمي!‬

‫هوني عليك يا أمي‬

‫أمي العزيزة‬

‫(دوغا)‬

‫لا أريد التحدث يا (فاتح)‬

‫أفهمك لكن لا أحتمل رؤيتك هكذا‬

‫ما عاشته أمي ليس بأمر بسيط‬

‫فهي تمر بفترة صعبة‬

‫وتعاني أمام أعيننا مما حدث‬

‫لم أعد أزعجها بالكلام‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left