Prison Break

Prison Break

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 4

Información de lanzamiento

Prison Break S04E09 1080p DSNP WEB-DL-Normal1406 arb srt
Comentario por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicado el: 2026-03-11
Descargas: 52
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫في الحلقات السابقة:

‫- ما حاجتك بـ"سيلا"؟ ‫- نفس حاجتك. أن أقضي على "الشركة".

‫- نحتاج إلى الصفحات. ‫- أنحن شريكان الآن؟

‫- شريكان. ‫- أخبرني أخوك عن نزيف أنفك.

‫- أنا بخير. ‫- لا تبدو كذلك.

‫- أنا آسف. ‫- فليكن هذا تحذيراً.

‫"لينك"، عد أدراجك. إنه فخ.

‫هل أنت بخير؟ تباً، أنت مصاب.

‫حسناً، ستنال فرصتك. والآن تراجع.

‫- هذه محاولة لسرقة بطاقتي. ‫- كيف تريد أن تتابع؟

‫أريد نقلها. انقلوا "سيلا" الآن.

‫والآن، أخبر الجنرال بأنك قتلتنا.

‫- وإلا لن تشعر يدي بالتعب. ‫- آمل أن يشعر فمك بالتعب.

‫لا بأس.

‫هيا، هيا. هذا يكفي. هيا يا "لينك".

‫أتصدقني الآن؟ ‫ضربه لن يجدي نفعاً يا "لنكولن".

‫أنت حاولت أسلوبك. ‫نريد أن يعتقد الجنرال "كرانتز"...

‫...أن "وايات" قضى علينا.

‫حتى وإن حطمته واتصل بالجنرال...

‫...ألا تعتقد أن عسكرياً متمرساً ‫سيسمع الخوف في صوته؟

‫سيعرفون أنه تم إكراهه.

‫حسناً، أحتاج إلى وقت أكثر معه.

‫أتفهّمك يا "لينك"، لكنه لن يجري ‫المكالمة الهاتفية إن فقد الوعي.

‫أياً كان أسلوبنا، علينا أن نعرف ما نريده ‫من "وايات" قريباً...

‫...لأن "ماهون" لن ينتظر.

‫أحاول أن أجد الوغد الذي قتل ابني.

‫- "ليسا"، ماذا وجدنا؟ ‫- التقدير الأولي هو 3 أيام...

‫- ...لإكمال نقل "سيلا". ‫- هذا غير مقبول.

‫مع فائق احترامي، ليس هذا بسهولة ‫تحريك الكمبيوتر المحمول إلى غرفة أخرى.

‫البيانات على "سيلا" حساسة جداً--

‫لا أريد أعذاراً. كل همي هو إنجاز العمل ‫بالشكل الصحيح الآن.

‫أفهم أن الأمر ملحّ، ‫لكنه سيستغرق 3 أيام.

‫اسمح لي بالقول إنه من الخطأ ‫أن ننقل "سيلا"...

‫...إلى حصن "ريفين روك" ‫بينما منشأة "لوس أنجلوس"...

‫- ...هي أكثرها أمناً. ‫- أكثر موقع آمن نملكه...

‫- ...هو الذي لا يعرفون بأمره. ‫- سيدي.

‫لا خبر من "وايات" بعد. هو يستعمل هاتف ‫"الشركة" الخلوي فقط. لا يمكننا تعقبه.

‫لا نستطيع الجزم إن أتم العملية بنجاح.

‫تابع الاتصال. وحضر بياناً صحفياً ‫فيه صور وسجل إجرامي.

‫كل ما لدينا ضد "سكوفيلد" و"بوروز" ‫وجميعهم.

‫أخبر أصدقاءنا في الإعلام بأنني أريدهم ‫أن يملؤوا أخبار المساء بهذا الخبر...

‫...وصحف الصباح. أريد أن يستحيل عليهم...

‫...السير في شوارع "لوس أنجلوس" ‫من دون أن تتم رؤيتهم.

‫أفترض بأننا لم نحقق أي تقدم ‫مع صديقنا الموجود هناك.

‫- ألديك اقتراحات؟ ‫- ما رأيكم في التحدث إليه؟

‫رائع! أتود أن تعطيه حليباً ‫وبسكويتاً إذن؟

‫لا، ما رأيكم في حوار لطيف؟

‫إذن، أرسلوا إلي الدكتورة الحنونة ‫لإعدادي للتعاون معهم.

‫في الواقع، أنا هنا لمساعدتك ‫رغم ما فعلت.

‫- ما زلت دكتورة وأنت سجين. ‫- ستنقذينني.

‫"دون سيلف" لديه حقيبة معدنية هناك، ‫ولا أعرف ما فيها.

‫أتصور أنك لا تريد أن تعرف. ‫لذا فكرت إن تحدثنا--

‫- هل ستجعلينني أرى النور؟ ‫- ستموت إن لم تتصل بالجنرال.

‫مررت بأشياء أسوأ من الموت ‫في حياتي يا دكتورة.

‫يُستحسن أن يكون لديك تهديد أفضل من هذا.

‫- بحقك يا "مايك"، إنها بخير. ‫- إنه قاتل محترف.

‫لا تقلق، إنه محتجز. هيا بنا، لنذهب.

‫- ماذا فعلت بجثة "رولاند" إذن؟ ‫- "رولاند"؟

‫تمت إعادة تحديد شكله ‫وحصل على مثوى دائم.

‫جيد. خذ قمصانه الخاصة بالبولينغ ‫وأشياءه الأخرى عند رحيلك.

‫- بحقك يا "لينك"، الرجل مات. ‫- مات خائناً.

‫- وشى بنا يا "بيليك". ‫- دعونا نحل المشكلة الحالية.

‫إن افترضنا بأن هذه الصفحات صحيحة، ‫ومحال أن نتأكد من صحتها...

‫...سنتبع هذا الممر في القبو ‫من غرفة السخانات إلى هنا...

‫...حيث هناك ممر صاعد.

‫نسير حتى نهايته، وبهذا نكون غطينا ‫معظم المسافة بين شركة "غيت"...

‫- ...ومقر "الشركة". ‫- ما هذا الموجود في آخر الممر؟

‫لا أعرف. وضع عليه "ويسلر" علامة "إكس".

‫أعتقد أنه حائط ما أو عائق خطير.

‫لهذا السبب سننزل إلى هناك مستعدين...

‫سنأخذ أدوات وقواطع حرارية ومطارق ثقيلة.

‫حسناً، سنجتاز الحائط، ‫ولكن ماذا يوجد في الجهة المقابلة؟

‫مجدداً، لا أعرف. ‫وهذا لأن بقية الصفحات مع "غريتشن".

‫ولكن حالما نجتاز هذا الموقع، ‫لن نتمكن من التقدم...

‫- ...إلى أن تعيدها. ‫- ما مبتغاها من هذا كله؟

‫إن أرادت أن تقضي على "الشركة"، ‫فعليها أن تعطيك الصفحات فحسب.

‫سنتعامل مع أمر "غريتشن" ‫عندما يحين الوقت لذلك، اتفقنا؟

‫اذهبوا إلى شركة "غيت" وابدؤوا. ‫سأبقى هنا مع "وايات"...

‫...لأحرص على نيلنا مرادنا.

‫لا تتباطؤوا الآن. تحركوا بسرعة يا سادة. ‫سيحضر المدير في أية لحظة.

‫أفترض بأنه لا داعي لذكر أن التكتم ‫في غاية الأهمية.

‫بمعنى آخر، السكوت من ذهب.

‫احرص على أن تبقى في مكتبك ‫وأن تبقي الناس خارجاً.

‫سأبقى في مكتبي الجميل المكيَّف ‫أيها الوسيم.

‫ويمكنكم أن تزحفوا في حفرتكم الآن، هيا.

‫هيا، ازحفوا. هيا بنا.

‫- "كول"، ماذا يحدث هنا؟ ‫- سيد "وايت".

‫- أعدت بهذه السرعة؟ كيف حالك؟ ‫- كنت بخير...

‫...إلى أن وجدت فاكس الاستقالة ‫من "آندرو بلونر" في انتظاري.

‫- استقالة؟ ‫- نعم. لا أستطيع الاتصال به.

‫حاولت الاتصال بخطيبته. ‫قالت إنها لم تره أو تسمع عنه شيئاً.

‫- إنها قلقة جداً. ‫- لعله منتشٍ أو ثمل...

‫- ...وهو نائم إلى أن يستعيد وعيه. ‫- "بلونر" ملتزم جداً.

‫هذا ليس منطقياً يا "كول".

‫ولكن اسمع، سأتحرى عن الأمر.

‫أعلمني إن كان بوسعي مساعدتك. ‫إن كان بوسعي مساعدتك.

‫ما هذا الصوت؟

‫الضغط العالي المتجه نحو الجنوب الغربي ‫سيرفع درجات الحرارة 01 درجات.

‫- نعم؟ ‫- آمل أن يكون صباحك جميلاً.

‫بينما لا يستطيع أحد إيجادك، ‫ثمة عمل بوليس سري هنا...

‫...حيال مكان السيد "آندرو بلونر".

‫- وماذا بعد؟ ‫- إن اعتُقلت بسبب هذه الجريمة...

‫فلن أذهب وحدي، بل كلانا معاً.

‫استرخِ، اتفقنا؟ لن يجدوا الجثة أبداً.

‫والآن، أين "سكوفيلد" و"بوروز"؟

‫يقومان بجزئهما من الاتفاق، ‫وهذا يطرح السؤال التالي:

‫- ما الذي تفعلينه أنت؟ ‫- أنا؟

‫إنني أستعد من أجل اجتماع.

‫أرى أن أصدقاءك كثفوا الاتصالات. ‫لعلهم يتساءلون عن مكانك.

‫هذا صحيح، إنهم يتساءلون.

‫وكلما تساءلوا أكثر، زاد الخطر عليك.

‫اتصل بالجنرال وقل ما يريدون منك قوله.

‫وماذا يلي ذلك؟ هل ستطلقون سراحي؟

‫لا، لكن سيحرص "دون سيلف" ‫على أن تقضي بقية حياتك...

‫...في منشأة محترمة من دون حكم الإعدام.

‫في كلتا الحالتين، ‫سواء أجريت المكالمة أم لا...

‫...سأموت، تعرفين هذا.

‫وكلانا يعرف أنه بصفتك دكتورة، ‫لن تسمحي بحدوث هذا.

‫لذا أرجوك، دعينا نفكر في طريقة ‫للتخلص من هذه الجلبة...

‫...تكون ناجعة للجميع.

‫- اجلس. ‫- لست--

‫سأقيدك بتلك الطاولة، مفهوم؟

‫أقدّر صعوبة الأمر، وأعرف ما تنوي فعله.

‫لكنني أحاول فعل شيء هنا، ‫وعليك تقبل هذا الواقع.

‫- هل فقدت ابناً؟ ‫- نعم، فقدت ابناً.

‫كانت زوجتي حامل، ‫وكانت هناك تعقيدات وأخطأ الدكتور.

‫وهي.... كلاهما لم ينجُ.

‫لذا، أنا أتفهمك.

‫ماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني ‫وذلك الرجل هناك؟

‫إنه هناك. ماذا كنت ستفعل؟

‫لا أعلم ماذا كنت سأفعل. ‫اسمع، إنني أعدك...

‫...عندما يحين الوقت، لن أقف في طريقك.

‫عندما يحين الوقت، لن أدعك تقف في طريقي.

‫- حسناً. ‫- أرأيتم الطريقة...

‫...التي كان ينظر بها "ماهون" ‫إلى "وايات"؟

‫- الرجل مكلوم. ‫- بل أكثر من ذلك. إنه مفجوع.

‫لم أهتم بشيء كهذا قط. ‫انظر إلى ما فعلته في حياتي.

‫هزيمة المحتالين في "فوكس ريفر" ‫وملاحقة المال...

‫...محاولاً أن أبقى خارج السجن.

‫أهذا هو الممر الذي كنت تتكلم عنه؟

‫حسب الخريطة، طول هذا ‫كطول الساحة تقريباً.

‫وسنكون تحت مقر "الشركة" مباشرةً.

‫اسمعوا. ها هو الصوت ثانيةً.

‫- ما هذا الصوت يا "سكوفيلد"؟ ‫- لا أعرف.

‫حسناً، كي نكون واضحين، ‫سنصعد السلالم نحو ذلك الضجيج...

‫...ولا نعرف ماهيته.

‫ولكن إن حالفنا الحظ فسنكون ‫في منتصف "الشركة" تماماً؟

‫يبدو هذا صحيحاً. هل أنت مستعد؟

‫نعم، من بعدك.

‫لا أختلف عن الرجل الذي يقف هناك...

‫...الذي يريد قتلي.

‫أُجبر "ألكساندر ماهون" من قبل "الشركة" ‫على فعل أشياء.

‫وأنا أيضاً. لكنني أعرف أشخاصاً ‫في الحكومة...

‫...بوسعهم مساعدتك أنت و"مايكل". ‫أستطيع إعطاءك رقم هاتف.

‫يمكن إجراء الترتيبات. ‫جل ما عليك فعله هو الوثوق بي.

‫وهذا كله سينتهي.

‫انتهى الأمر.

‫هل عرف "وايت" شيئاً عن "بلونر"؟

‫لا. لكنه قد يعرف.

‫سيد "فايفر"؟

‫- هذا أنا. ‫- أنا المحقق "كونر مارا".

‫كنت آمل أن أتكلم معك ‫بشأن "آندرو بلونر".

‫- بالطبع. ‫- عظيم.

‫من هذا الاتجاه.

‫لقد وجدناه. هذا هو مصدر الصوت.

‫إنه أحد أنابيب مصلحة مياه "لوس أنجلوس".

‫03 ألف غالون من المياه تتدفق ‫في هذا المكان بالتحديد كل ثانية.

‫- هذا عظيم! ‫- لابد من وجود طريق حوله.

‫- ممر أو ما شابه. ‫- لا، إنه الطريق الوحيد للأسفل...

‫- ...وهو يؤدي إلى هذا المكان. ‫- ألا نستطيع الالتفاف حوله؟

‫لا نستطيع المجازفة بحفر نفق قرب السطح.

‫ما العمل؟

‫سنحفر.

‫الحق يقال، السيد "بلونر" ليس مفقوداً ‫بشكل رسمي...

‫...لكن لدى خطيبته قريب في مكتب ‫العمدة، ولهذا السبب نحن هنا.

‫- ها نحن هنا. ‫- لا أعني أنني لست قلقاً.

‫حقاً؟ وماذا يقلقك؟

‫في الواقع، الفاكس الذي وصل ‫إلى مكتب السيد "وايت"...

‫...جاء من متجر طباعة، ولكن "بلونر" ‫يملك جهاز فاكس في منزله.

‫- حسناً. ‫- وبعد نصف ساعة من استقالته...

‫...شوهدت سيارته تغادر مرآب ‫شركة "غيت".

‫لم نستطع تحديد هوية السائق ولكن بدا...

‫أن يدا امرأة كانتا تمسكان ‫بعجلة القيادة.

‫دعني أوقفك هناك. لطالما أحسست...

‫...أن السيد "بلونر" كان-- ‫كيف أصوغ عبارتي بشكل لطيف؟

‫كان محارباً. أتفهم قصدي؟

‫في الواقع، لست أفهمك.

‫لعله كان متورطاً بشيء يدر عليه المال ‫بشكل غير شرعي...

‫...والخطيبة غافلة عن هذا.

‫مما سمعته عنه من زملائه في العمل، ‫فإن هذا ليس محتملاً.

‫إن كنت لا تمانع سؤالي، ‫ما صوت الضرب هذا؟

‫هذه مشاكل في الأنابيب.

‫ارتخت بعد الهزة الأرضية البسيطة...

‫...والآن باتت تهتز أكثر ‫من الزلزال ذاته.

‫سيد "فايفر"، أخبرني الناس هنا ‫بأنك لم تكن على وفاق مع "بلونر".

‫أتمانع في إخباري عن هذا قليلاً؟

‫قبل بضع سنوات، ‫قام شريك لي بهذه الحركة ذاتها...

‫...ضد مقاتل عدو التقطناه على حدود ‫"نيو ميكسيكو".

‫لم يشأ ذلك الرجل أن يتكلم. ‫لم يعرف شيئاً.

‫نجحت العملية آنذاك، ويجب أن تنجح الآن.

More Arabic subtitles for Prison Break

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left