Valentin

Valentin (Valentín)

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

ValentinAlejandro Agresti 2002 [Cine argentino]
Comentario por s_elhaddad
Made By: Sherif M. El-Haddad, EGYPT

Etiquetas

other
Publicado el: 2009-10-24
Descargas: 29
Para personas con discapacidad auditiva: Yes

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

(فيلـم لـ (أليخـاندرو أجريسـتي

)

مـع ...

تـ

تر

ترجـ

ترجم

ترجمـة

ترجمـة شـ **

ترجمـة شـر **

ترجمـة شـريـ **

ترجمـة شـريـف **

ترجمـة شـريـف ا **

ترجمـة شـريـف الـ **

ترجمـة شـريـف الـحـ **

ترجمـة شـريـف الحـد **

ترجمـة شـريـف الحـدا **

ترجمـة ** شـريـف الحـداد **

.(مرحبـاً! اسـمي (فالنتيـن .عمـري 8 سـنوات

بجانب ذهابي للمدرسـة، أصنعُ في .المنزل أغراضاً لرواد الفضـاء

أصنعُ الصواريخ، وأعمل الآن في .بدلة فضائية. أشياءٌ من هذا القبيل

من ناحية أخرى، عائلتي فقـيرة ولا تمتلكُ .المال الكافي لكي ترسلني إلى "ناسـا" بعد

المشـكلة الوحيدة التي تقلقني .تتعلق بحالتي الجسـدية

،بصري سليم، لا أشـكو منه .المشـكلة أنني أحول قلـيلاً

لكن ربمـا لا يحـتاجُ رواد الفضـاء .إلى النظـر في خط مسـتقيم

... ،كل يوم، أتمرن على حبس أنفاسي

.هـذا الأمرُ هـامٌ جـداً في الفضاء ....

... لـِنَرَ، كم اسـتطعتُ التحـمل؟

!اللعنــة !ثلاثون ثانيـة فقط

أعيشُ مع جـدتي. فمنذ نحو عام .مات زوجها، أو بالأصح جـدي

!(فالنتيـن)

،تتحـدثُ إلى نفسـها بكثرة الآن .وتشـتكي من كل شيء

!(فالي)

.ماذا عسـاي أن أفعل سوى الانصـاتُ لها .إنهـا عجـوزٌ المسـكينة

.فالي)، اسـتيقظ يا كسـول) .لقد تأخـرت

!هيـا اسـتيقظ! اسـتيقظ - ماذا حـدث؟ لمـاذا تصرخين؟ -

.لا شيء. أنا بخـير

.فقط أن أبـاك قد كوَّن ثروة - !مـاذا؟ لا أسـتطيع سماع ما تقولين -

.أن أبـاك قد كوَّن ثروة، أموال كثيرة .لم يعـُد يبيع الدواء للأطبـاء

أصبح مديراً لمعـمل .ألمـاني حيث يعمل الآن

... ولكن كل ما يهـمه

أن يُبهـر الناس بالأحذية ... .الجديدة والمعاطف والبدل

وما الذي يعطيه لنـا من المال؟

كيف سأذهب إلى السـوق لأشـتري لك الطعـام؟

والأشـياء التي يطلبونهـا منك في المدرسـة؟

من فضلكِ، يا جدتي! إنتِ لا !تتوقفـين عن الشكوى من أبي

.(هـذا هو أبي، اسـمه (فيثـنتي

في البيت، يوجـد صـُور .(له فقط ولعمي (شيتشي

لأن عمتـي (سيلفيتـا) هربت .منذ عامين مع سائق تاكسي

.عمتك تسببت في موت جدك .فقـد بعدها الرغبة في الحـياة

ذهـبنا للطبيب فأخبره .أنه مريض بالسـكريّ

.كنتُ ألهـث خلفه بأقراص الدواء

... ،حسـبما تقول جدتي

،فإن أبي لديه مشـكلات نفسـية ... .منذ اليوم الأول لولادته

.أبوك كاد أن يختنق .كان ضئيل الحجم، لونه أزرق

.وهـذا سبب امتلاكه المزاج العصبيّ

كل الأطفال الذين يحدث لهم .ذلك، يتحولون لنفس الشيء

لأن أدمغـتهم لا يصلها القدر الكافي .من الدم، دائمـاً تجدهم في حالة سـيئة

حسـناً، في الواقع أن كل الناس في !نظر جدتي، لديهم مشكلات عقلـية

.أمك اليهودية، ناكـرة الجميل .كنتُ أعاملهـا كابنتـي دائمـاً

،أتمنـى لو أنهـا ماتت .لكي تتوقف عن السؤال عنهـا

... ،إن حـدث يوماً وجاءت تطرق الباب

.سأوسـعها ضرباً بالمقشـة ...

،العاهـرة خانت أباك .وهي لا زالت ترضعك

.ولكن، برغـم كل شيء، فهـي أمي

.وأفتقـدها بشـدة .في الحقيقـة، أفتقـدها بشـدة

عـادة أجلس في الردهـة وأقول ... ،لنفسي إن عددتُ حتى 1000

.فسـوف تأتي وتطرق البـاب ...

،لكن حتى عندما عددتُ إلى 4700 أو 4800 .فإن جرس البـاب لم يرنّ مطلقـاً

،"أذهب إلى مدرسة "برناسـكوني .وهي من أكبر المدارس في البلـد

إنهـا مجانية، وندفعُ .فقط رسـوم رمزية

"السبب أن "برناسـكوني ... ،هـذا عندمـا مات

وهب كل ثروته ... .لأجل بنـاء مدرسـة

(هنـاك لوحة ضخمة لـ (سان مارتين ."جـاءوا بهـا من "باريس

،كلمـا سنحت الفرصة .أتسـلل لكي أشـاهدها

.معلـِّمتي هـذا العام لطيفة للغـاية .ليس بهـا عيبٌ كما أرى

أحـياناً أسرح بخيالي، وأتصور .أنهـا قد تصبح صديقـة لأبي

لأنه في كل مـرة يظهـر ... مع صديقـة جـديدة

.ويخبرني أن بامكـانها أن تصبح أمي ...

منذ شهـرين، وفي إحدى ... ،مسـيراتي الفضائية

،(تعرفتُ على صديقي (روفو ... .عازف البيانو السـاكن في المقابل

هل أنت بخير؟ - نعـم! وأنت؟ -

بخـير، هل هي ثقـيلة؟ - .لا، فقط إلى أن تعتـاد عليها -

لأنه لا توجـد جاذبية، هل تعرف؟ - .بالطبع، لا توجـد جاذبية -

هل تعـزف البيـانو؟ - نعـم، هل سمعتني وأنا أعـزف؟ -

نعـم، أحب تلك الألحـان الغريبة .التي تبدو متشـابهة طوال الوقت

.لديَّ صديق يتدرب أيضـاً مثلي

ثـم؟

.لكني أستطيع السـير لمسـافةٍ أطول

!فالنتيـن)، تعـال! هيـَّا) .هيـَّا لكي تشـرب اللبن

!(فالنتيـن)

ماذا حدث، يا جدتي؟

.أخبرتك بألا تتحـدث إلى الغربـاء .وبالأخص إلى هـذا السِكـِّير

السِكـِّير؟

.أنا أعلم ما أتحـدثُ عنه

.أنا جدتك، عشتُ طويلاً وأعرفُ كثيراً

تكلم! ماذا كان يريدُ ذلك المخبول منك؟

.لا شيء، كنـَّا نتحدث عن أحذيتي الفضائية - عن أيِّ أحـذية فضائية تتحدث؟ -

،ألا تعلـم أنه مجـنون وسيتحدث معك في أيِّ شيء أحـمق؟

آه، ستبدأ البكاء! إن أخبرتُ !أباك سيجـعلك تبكي بالفعـل

أخبرتكِ أنه لم يحدث شيء، أتى وألقى التحية فقط. ماذا كنتِ تريدين أن أفعل؟

.هيـَّا، افرغ أنفـك - !ليس به شيء -

!هيـَّا - !ليس به شيء -

كل ليلة تقـريباً، نجلس في .هـدوء، نستمع للموسيقى

،تروي لي جـدتي الحكايات .وبخاصة عن لقـائها بجـدي

كانت له عينين خضراوتين جميلتين، منذ .اللحظة الأولى أدركتُ أنه نصيبي في الحـياة

لم نسـتطع الخروج معـاً. لم يكـُن .مظهره جيداً ولم يوافق أبي عليه

لكن كل جمعـة كان يقف أسفل .نافـذتي ويشـعل سيجـاره

كنتُ أرى مقـدمة السيجارة .مشتعلة، وكنتُ أعرف أنه هو

لم نتحـدث مطلقـاً ولكن في أحد الأيام .كنتُ عائدة للمنزل، فذهبتُ إليه

،قال لي أشـياء رائعـة .وأخبرني كم كنتُ جميلة

ثم أمسك بيدي، لا زلتُ أذكـر .كيف كان ذلك الاحسـاس

.ثم قبلنـي .قبلنـي في فمي

،من يومهـا أصبحتُ أحبه بجنون .وأردتُ البقـاء معه

صعدتُ إلى غرفتي وجمعتُ .أغراضي وهربتُ إليه

لم نكن نملكُ شـيئاً، أقمنـا في غرفةٍ .متواضعة حتى أنها كانت بدون حمـَّام

!بدون حمـَّام

.لكـني أحببته بجـنون !هـذا كان يكفي

كان يسـتخدم حبل الغسيل .ليعلق عليه الصـُور لكي تجف

لك أن تتخيل كم كانت !رائحـة الغرفة فظيعـة

... وهنـاك

.هنـاك في تلك الغـرفة وُلِدَ أبوك ...

،في الليـل لم يكن هناك ضوء .واضطررتُ لاضـاءة الشموع

.كنتُ أشعر بالخوف كثيراً، كثيراً، كثيراً

... لكن جـدك، الذي كان يحبني للغـاية

هل تتخـيل كيف كانت رائحـة الغرفة فظـيعة؟

:كان يمسك بيدي ويقول ... .اهـدئي، اهـدئي يا صغيرتي

.حينهـا كنتُ أشعر بالراحة

،وعندمـا كان ينظر إليّ ويقبلني .كانت تذهب كل مخـاوفي

،لكم تمنيتُ أن يظل موجودٌ هنـا .لأني أفتقـده بشـدة

.إنني وحـيدة .أنت معي، لكني لا زلتُ وحـيدة

،عندمـا تقابل فتـاة وتحبهـا بالفعل .سوف تفهـمني

،أنا سعـيدة لأنك موجـود بصحبتي .لكني أفتقـد جـدك كـثيراً

.كـثيراً جـداً

.كان يستمعُ إليّ أكثر من أيِّ أحـدٍ آخر ... ،عندما تراني أتحـدث إلى نفسـي

،أكون في الحـقيقة أتحـدثُ إليه ... .لأنه أحـبني أكثر من أيِّ أحـدٍ آخر

.كان وسـيماً جـداً .كان وسـيماً جـداً

.(أفضل أصـدقائي هو (روبرتو ميدينـا .نحن في نفس العام الدراسي

،نفكـر بنفس الطريقة .ونتشارك في كل شيء

.(توقف، (فالنتيـن .إنه دوري الآن، ابتعد يا أحمق

،والـداه، إن جاز لي أن أقول .متحـرران للغـاية

نعـم، متحرران جداً، وخصوصاً بالنسبة .لي حيث أعيشُ مع جدتي العجـوز

،كنتُ أتمنى أن تكون لي أم مثلهـا .شـقراء وجـميلة

في متحف مدرسـتي، هنـاك شيء من .أغرب الأشياء التي رأيتها في حياتي

.عنزة صغـيرة برأسَـيْن

لكن الشيء الأغـرب في ... كل، كل، كل ما رأيت

هو زميل المدرسـة الذي تأتي ... .إليه أمـه ولا يتحدث إليها أبـداً

.عندمـا يخرج، يعطيهـا حقيبته !فقط لا غير

لو كان لديّ أم، لكنتُ حدثتهـا .كثيـراً وقضيتُ الوقت معها

لا أدري! بعض الناس لديهم .كل شيء ولا يستمتعـون به

،كذلك الرجل الذي أراه أحـياناً في المقهى !يشرب القهوة ويقرأ الجريدة، فقط لا غير

،هناك أشخاص يبدون كالأحياء .لكنهـم لا يستفيدون من حياتهـم

هل سـتأتي اليوم بالفعل؟

في أيِّ سـاعة؟ .حسـناً، كما تحب

مـَنْ كان هـذا؟ - .إنه أبوك الغـائب -

.يريدُ أن يخـبرك بشيء - ما هو؟ -

.يريدُ أن يخـبرك بنفسـه - شيءٌ جميل؟ -

.لا أعرفُ شيئـاً ولا أريدُ أن أعرف

!هيـَّا، لا تكوني شريرة

.كالمعتــاد، لديه صـديقه جـديدة

.لو أخبرته أنِّي قلتُ لك، سـأقتلك

.لا، لن أخبره

!(فالنتيـن)

اذهب إلى مصنع الحلوى واحضر ... لنا علبـة حلوى بالكريمـة

.وعلبـة من الجبن ... - صغيرة أم كبيرة؟ -

!صغيرة. ولا تتلـكأ .عـُد إلى المنزل مباشـرة

لا تتأخـر، هل فهمت؟

.هيـَّا، إذن

في طريق عودتي من شراء .الحلوى، شعرتُ بالحزن

.صديقات أبي لا يبقـينَ معه طويلاً

.لا أعرف، ربما بسبب طباعـه

كيف حال رائـد الفضــاء؟ !الرجل الصغـير

هل اشـتريتَ الحلوى؟ .دعني أعطيهـا لجـدتك

.أخبرتني جدتك أنك كنت مطيعـاً للغاية .لم أقـُل لك شـيئاً -

احـذر، وإلا سـيبدأ بالحديث .عن رواد الفضـاء مجـدداً

.اصمتي، يا جدتي .كنتُ دائمـا ولداً مطـيعاً

.نعـم وأنـا فخـور للغاية به

أين الفتـاة التي أخبرتني عنها جدتي؟ - ألم تقـُل أنك ستغلق فمك؟ بمـاذا وعدتني؟ -

!كفـا عن التشـاحن .هذا صحيح، أبوك لديه صديقة جـديدة

وكيف تبـدو؟ - .جميلة جداً، فأنا لا أحب القبيحـات -

.عـدا جدتك بالطـبع - .أنت القبيح وليس أنا -

.اذهب وابحث عن أم غيري، إنك حتى لا تزورني - .أمي، إنني أعمل في العطلة الأسـبوعية -

.لا وقت عندي، لكني أحضرتُ لكِ بعض المال - .دعـني -

.توقفـي

.أنتِ جمـيلة للغـاية ألا تبـدو جدتك جمـيلة؟

!انظر كم هي جمـيلة ابتسـامتها

!تتصرف الآن كنجمة سـينما متكبرة

،أردتُ أن أخبرك عن تلك الفتـاة .التي بدأتُ معهـا علاقة جـديدة

،تعـارفنا منذ وقتٍ قصـير .لكن لديّ شعـورٌ جيد نحوها

.وربمـا ستكون أمك الجـديدة - هل هي شـقراء؟ -

.ّهي شقـراء، وهي فتـاة تعمل بجـد .إثنـان وعشـرون عـاماً

!اللعنـة، إنهـا في عمر إبنتك - أمي، هل كنتِ تفضلين لو صادقتُ شـاذاً؟ -

!لا زلتُ شـاباً، وبكامل صحتي

،لم يعـُد هنـاك رجالٌ حقيقيون .رجالٌ مثل أبيك، ومثل جـدك

.رجال هكـذا لم يعد لهم وجـود .شـباب اليوم قذرون ومتهـورون

،لو كنتِ في عـُمر تلك الفتـاة ماذا كنتِ تفضـلين؟

شخصٌ مثلي أم شاب في الثانية والعشرين يقضي يومه في عزف الجيتار الكهربائي؟

،أبي لا يحب موسيقى البوب .لكني في الحقيقـة أعشـقهـا

أسـتمع للإسـطوانات التي تركتها عمتي .سيلـفيتا) عندما هربت مع سـائق التاكسي)

!عمـي - .اهـدأ -

Valentin subtitles in other languages

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left