Las primeras 189 líneas.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"مورينو"؟ يا أخي؟
هل أنت بخير؟
- مرره لي. - تفضل.
- هل تسمعني؟ أيمكنني التكلم؟ - تكلم.
وجدت بديلين لـ "أفيخاي" و"ستيف".
كلاهما مقاتل عمليات خاصة.
رائع. هل وجدت بديلاً لي أنا أيضاً؟
- سرح "غيديون" الوحدة. - ماذا؟
جميعنا مطرود. بما يشملك.
ألديك سيجارة؟
- "مورينو"، تكلم معي. - لا جدوى من الكلام.
ألديك سيجارة أم لا؟ بربك، "مورينو"، هذا ليس أوان التقاعس،
فالله أعلم بمن يحتجز "دورن" في المقاطعات.
منذ متى وأنت تكترث لـ "دورن"؟
ماذا تقصد؟ لقد كان قائدي.
ولكنك لم تطقه يوماً.
عندما رجع للوحدة، لمحت في عينيك رغبة في الموت.
ولو، هذا لا يهم الآن.
لا أصدق أن "غيديون" يستطيع طرد أصدقائه بتلك الطريقة.
لسنا بصديقين.
لقد نجدته مرات عديدة، صحيح؟ أنتما صديقان.
على المرء ألا ينسى أصدقاءه أبداً.
مقر المقاومة الفلسطينية الرئيس في "رام الله"
اهدأ، يا "إيران". التقط انفاسك.
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً.
- أهلاً وسهلاً. - كيف حالك؟
كيف حالك يا صديقي؟
- تفضل بالقعود. - شكراً.
ماذا جاء بك لهنا، كابتن "أيوب"؟
"نجيب"، هل سيطول الأمر بعد؟
باختصار، نريدكم أن تقبضوا على "أبو أحمد" وتسلمونا إياه.
هذا القاتل طليق، ويجعل منا ومنكم أضحوكة.
تريدون "أبو أحمد"؟
ظننت أنكم قتلتموه.
شكراً، باركك الله. إليك قدح القهوة.
- شكراً. - اشرب.
ما زال هذا الغبي يعمل عندكم؟
تفضل.
أنا تحت وطأة ضغط شديد من رؤسائي.
لا أريد أن يصير هذا، ولكن إن لم تسلمونا إياه،
لن يمكنني إيقافهم. وسيبدؤون بإلغاء الموافقة
على قرية أخيك السياحية، ليثبطوا عزيمتك.
أليس ذلك مؤسفاً؟
أنا وأنت على معرفة منذ سنين طويلة.
فلا تهددني بقرية أخي السياحية.
هل تظنني لا أعرف أنه يعمل معكم؟
اسمعني بإمعان.
قضيت في الحبس عندكم 17 سنة،
ولكن لم أخف يوماً منكم، ولا أظن أني سأخاف الآن.
"أبا ماهر"، تعرف أني أقدرك كثيراً.
إن أردت مساعدة بشأن الفوضى التي أحدثتها مع "توفيق حامد"،
لا مشكلة لدي، سأحاول تقديم المساعدة،
ولكن عليه ألا يحوم حولنا، محاولاً أن يصبح بطلاً.
الأمور أسوأ مما تظن. إننا متأكدون بأن "أبو أحمد"
يخطط لعملية كبيرة، على طريقة تفجيرات سبتمبر.
عملية "البوراق" كما يسميها.
يخطط لهدم عدة أبراج.
إذا نجح، فسوف تتضررون معنا.
احرص على موافقة "غيديون أفيتال" على قرية أخي السياحية،
ولا تنسوا المدرعات التي وعدتمونا بها منذ 20 عام.
اعتبر الأمر مقضياً. سأتدبره.
انظر، كل ما أعرفه أنه يتقابل مع المتطوعين للعمليات التفجيرية.
ولكن لا أعرف إلام يخطط بالضبط.
سنكون على اتصال.
لدي ثلاثة أولاد، أصغرهم عمره خمسة شهور،
وأدير مع أخي متجر أدوات كهربائية.
لماذا تريد أن تكون شهيداً؟
في شبابي، عشت في غرفة مع طلاب "فتح" من "بير زيت"،
ولكن بعدها، تزوجت وأنجبت،
وللأسف، غفلت عن الهدف المقدس.
وما الذي ذكرك بالهدف المقدس؟
منذ خمس سنين بدأت مشاكل مع زوجتي،
زوجتي ليست سهلة،
وأيضاً بدأت خصومات مع أخي في إدارة المتجر.
وعندما قابلت الشيخ، وأصلح الأمور بيني وبين زوجتي،
وحل خصوماتي مع أخي.
كما أخبرني بما يريده النبي منا.
منذ مات الشيخ، يجافيني النوم.
سنفتقد الشيخ كلنا.
أما تزال عضواً في "فتح"؟
لا، أثبت لي "فتح" أنهم لا يكترثون لتابعيهم.
- ولكنكم غيرهم. - أنت محق.
أريد أن تحظى عائلتي ببيت جديد بدلاً من الذي سيهدمونه،
بالإضافة لدخل شهري 6 آلاف شاكل.
سأفحص هذا الأمر.
ولكن ألا تخاف من الموت؟
ما من مصير أفضل من الاستشهاد.
صحيح.
حسناً، شكراً على قدومك.
- أستأذنك لوهلة. - الله معك.
إنه ملائم، صحيح؟
- لا. - لماذا؟
إنه هنا طلباً للمال.
لو أعطاه اليهود مئة شاكل، سيتواطأ معهم.
ينبغي أن ننأى عنه وينأى عنا.
أريدك أن تجد الشخص الملائم لعملية "البوراق".
شخص لا يهاب الموت.
- ارحل، الآن. - لأين؟
لقد انتهينا هنا.
ولكن، يا "أبو أحمد"، لا تسير الأمور هكذا.
لا يمكنك البقاء هنا.
- قد يجدونك في أي لحظة. - تغيرت الأمور الآن.
لقد وضعوا حزاماً ناسفاً على ابنتي، وفجروا الشيخ.
- أعرف، ولكن... - "وليد"، كفانا اختباءً كالفئران.
إن أرادني الله، سيأخذني.
هذا كل شيء. اذهب.
اخرج، الآن!
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
اغلق الباب، "وليد".
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
اذهب مع "نضال" للدكتورة "شرين". إنها تتواطأ مع اليهود.
وألقوا جثتها في "ساحة المنارة".
حسناً.
شكراً.
سأذهب لأستحم إذاً.
أيتها العاهرة! تتواطئين مع اليهود!
لست أنا، بحق، لست أنا.
- ما الأمر يا صديقي؟ - تراجع!
قلت، تراجع!
من أرسلكما؟
- من أرسلكما؟ - لا أحد.
أمامك ثلاث ثوان لتجيب.
واحد، اثنان...
"أبو أحمد"! "أبو أحمد"!
أين هو؟
لا أعرف.
سأقتلك كما قتلت صاحبك.
أين هو؟ فكر!
- آخر مرة رأيته كان في القاعة. - أين مكانها؟
إن أردت أن تعيش، فكر بإمعان!
حي "الياسمين"، في البلدة القديمة في "نابلس".
ماذا يفعل هناك؟
ماذا يفعل هناك؟
يقابل متطوعين جدداً للعمليات التفجيرية.
ماذا يقول المتطوعون عند وصولهم إلى هناك؟
- ماذا يقولون؟ - يقولون، "أرغب في مقابلة المعلم".
- المعلم؟ - نعم، أقسم بالله.
أصدقك.
لماذا فعلت ذلك؟!
حياتك في خطر، تعالي معي.
- لن آتي. - تعالي معي!
سأعاود الاتصال بك. صباح الخير، كيف أساعدك؟
لا، شكراً.
هل لديك موعد مع الوزير؟
لا، مستحيل أن أصل في الموعد.
سأعاود الاتصال بك.
هل نسيت شيئاً، "مورينو"؟
لماذا أنت مفعم بالسرور؟
مر زمن طويل منذ أن استمتعت بالجريدة الصباحية.
إنهم يدفنونك حياً.
بفضلك.
يؤسفني قول هذا، "غيديون"،
ولكن إن لم تشكل الوحدة وفريقي من جديد،
سأقيم مؤتمراً صحافياً
وأحكي بأدق التفاصيل
واقعة الخمسة أسرى الذين أعدمناهم معاً رمياً بالرصاص في "غزة".
هل انحدرنا للابتزاز، "مورينو"؟
قل ما تشاء، ولكن مسيرتك السياسية ستنتهي.
لن تنجو أبداً من عناوين الصحف التي ستذيع عالمياً:
"وزير الدفاع الإسرائيلي قتل خمسة فلسطينيين بدم بارد."
هل تظن أني سأقف مكتوف الأيدي وأراك تخرب مسيرتي المهنية؟
أهذا هو انطباعك عني بعد هذه السنين، أيها الغبي؟
أنا من نظف كل قذاراتك التي خلفتها وراءك.
إياك ونسيان من هم أصدقاؤك الحقيقيون.
- الله معك. - شكراً لك.
نحتاج لغرفة.
- غرفة واحدة؟ - نعم.
سرير أم سريران؟
- أياً يكن. - اثنان إذاً.
مقابل 200 شاكل في الليلة، الدفع مقدماً.
- شكراً لك. - على الرحب والسعة.
تعالي.
- مرحباً؟ - "وليد"؟
ابنة خالتك الطبيبة استأجرت غرفة عندي مع شاب ما.
ماذا؟
ستكون فضيحة لو عرفت العائلة.
أطبق فاهك، ولا تخبر أحداً، أتسمعني؟
أين ابنة خالتك، تلك العاهرة؟
أطلب منك ألا تتكلم عنها كذلك.
- لم لا؟ لأنها سافلة؟ - ماذا تريد منها؟
لا تخف، عندي خطط لها.
المشكلة أني بعثت بـ "باسم" و"نضال" إليها، ولم يعودا.
أرسلت هذين المجنونين لبيتها؟
- هل ستخبرني من أرسل الآن؟ - ولكنها قريبتي!
لن أدعك تؤذي أقاربي دون علمي.
- حقاً؟ - حقاً.
اسمعني يا "وليد" يا صديقي. أنصحك بأن تهدأ قليلاً،
لأنني سأؤذي أي شيء يخرب خطتي.
No comments yet. Be the first to leave one.