Las primeras 142 líneas.
"في الحلقات السابقة..."
لا أريد الطلاق، لمَ نتطلّق؟
لأنني نضجت وأنت ما زلت الرجل نفسه الذي كنت عليه في التاسعة عشرة
كلا، هذا غير صحيح، لديّ مال أكثر بكثير الآن
لا يتعلّق الأمر بما لديك بل بمن أنت
أنا الشخص نفسه إلى حد كبير
أخبار عظيمة يا (آلن)
وافقت (بيرتا) على أن تكون مدبرة منزلي المقيمة
أجل، أقنعني بذلك، أتساءل عن مذاق عرقه
حان وقت ذهابي
مهلاً، تعال إلى هنا، عانقني عناقاً وداعياً
سآخذ غرفتك يا (زيبي)
أنقذتني هناك، أدين لك بالكثير
إن كنت تحتاج إلى أيّ شيء أو إن كنت أستطيع مساعدتك في شيء
إن العيش في منزل أمي غير مريح إطلاقاً
هل تظن أنني أستطيع الإقامة هنا لبضعة أيام إلى أن أجد مكاناً لي؟
لا مشكلة
لقد عدت
مرحباً يا غرفتي، هل اشتقت إليّ؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - أعيش هنا، ماذا تفعل أنت هنا؟
حصلت (بيرتا) على غرفتي الآن لذا...
- كلا، كلا - بلى
- إن ذلك مؤقت فحسب - لن أنام مع والدي
- ماذا سنفعل؟ ننام على السرير نفسه؟ - كلا، سأجلب الفراش الهوائي من المرأب
- والذي ستنام عليه أنت - كلا
- بلى، بلى - كلا
"والآن..."
صباح الخير
- صباح الخير، أين كنت؟ - أسير على الشاطئ لتعزيز قوتي
صدّقني يا (زيب)
يمكنني أن أرى لما لم يستطع شقيقك إخراجك من هذا المنزل مهما بذل من جهد
إن (ماليبو) هو أفضل مكان لتستيقظ فيه في الصباح
يسرّني أنك تستمتعين بغرفتي
(آلن)، أقول هذا بحب، لم تكن غرفتك قط
صباح الخير، هل فاتتني نزهة تعزيز القوة؟
حاولت احتضانك لتستيقظ لكنك لم تكن مهتماً
إذاً يا (آلن)، كيف يجري البحث عن منزل؟
ما زلت أبحث، ليس هناك منازل كثيرة متوفرة
ربما هذا لأنك تبحث في قسم الرياضة
لا تقلق، يمكنك البقاء هنا قدر ما تشاء
بضعة أيام أخرى فقط، ربما أسبوع كحدّ أقصى
اسمع يا (والدن)، بما أنني هنا
كنت أتساءل عن رأيك في استقبالي لضيف لتمضية الليل
ظننت أنك الضيف الذي يمضي الليلة هنا
لا يتفّوق على فطنتك إلا كرمك
في الواقع، أتناول العشاء الليلة مع امرأة كنت أقيم علاقة معها
ولا أعرف كيف ستجري الأمور لكن إن جرت على ما يرام
أود أن أجلبها إلى هنا وتعرف... ونتصالح
- هل هي بلا منزل أيضاً؟ - كلا، كلا لكن لديها ابن مراهق
ولست متحمساً لأن يسمعنا، تعرف... نتصالح
لكن لا مشكلة إن سمعتكما أنا
- لا تقلق، سنكون هادئين - وسريعين
هذا صحيح، لهذا السبب تسميني (زيبي)
أظن أنه لا بأس بذلك، أتمنى بالتأكيد أن أتصالح مع (بريدجيت)
أعطها بعض الوقت احتاجت (ليندسي) إلى أشهر لتسامحني
- عن أيّ شيء كان عليها مسامحتك؟ - أنا... نعتها بالسافلة
لأنني ظننت أنها تضاجع شقيقي وحرقت منزلها عرضاً
ليس بذلك الترتيب، بأيّ حال، شكراً جزيلاً
- سيرحل في وقت ما، صحيح؟ - أنت ظريف جداً
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال رجال، رجال حقيقيون"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال"
شعرت بالأسف شديد حين سمعت بما حصل لشقيقك
- أجل، أجل، إن ذلك مؤسف جداً - وقع أمام قطار؟
وقع، دُفع، قفز
مهما كان الفعل، كانت النتيجة النهائية صلصة (تشارلي)
هذا رهيب
أجل، واضطررنا إلى بيع المنزل في (ماليبو)
- أين تعيش إذاً؟ - في المنزل في (ماليبو)
- مهلاً، ماذا؟ - إنها قصة مضحكة في الواقع
إن الرجل الذي اشتراه خبير إنترنت ثري جداً ويمر في مرحلة طلاق صعبة
ويشعر بالوحدة ويحتاج إلى صديق لذا طلب مني البقاء لبعض الوقت
- ما الجزء المضحك؟ - يظن فعلاً أنني سأرحل يوماً ما
كيف تجري أمورك؟ كيف حال (إلدريدج)؟
دعنا لا نفسد الأمسية بالحديث عن ولدينا
- موافق، اشتقت إليك - وأنا أيضاً
هل يمكنك مسامحتي يوماً لأنني كنت غبياً جداً؟
دعنا لا نفسد الأمسية بالحديث عن مدى غبائك
فكرة جيّدة
لم أضاجع أحداً منذ انفصالنا ماذا عنك؟
هل تعرفين أمراً؟ دعينا لا نفسد الأمر بالكلام
سأفتح
مرحباً أيّتها الصغيرة
- مرحباً أيّها الكبير، هل جلبت كلّ شيء؟ - أجل بالطبع
جعة ودلو سيقان دجاج و٩ أصابع سحرية
لنذهب
- (بيرتا)، ماذا يجري؟ - ماذا يبدو لك؟
سأثمل وأتناول بعض الدجاج وأضاجع هذا الرجل
لديّ عشرة أصابع ومليار دولار ويحصل هذا الرجل على إثارة أكثر مني
- "ماذا الآن يا (والدن)؟" - لا شيء، أردت إلقاء التحية فحسب
"عزيزي، اسمعني، سنتطلّق"
"عليك إنشاء بعض الصداقات والحصول على حياة"
لا أريد أصدقاء ولا أريد حياة، أريدك أنت فحسب
ماذا تفعلين بأيّ حال؟ لمَ يرتدي هؤلاء الأشخاص أقنعة؟
"أنا في حفل خيري للأشخاص بلا وجوه"
هل أنت في حفل مضاجعة جماعية؟
"مضاجعة جماعية؟ لا تكن سخيفاً أيّ حفل خيري يحتوي على مضاجعة جماعية؟ وداعاً"
إن الرجل الحقيقي كان ليقضي حاجته قبل المجيء
- مرحباً! - آسف، لم أعلم أنك ما زلت مستيقظاً
- لا بد أنك (والدن)، أنا (ليندسي) - مرحباً
حسناً، تعرفتما على بعضكما حان الوقت لنقصد الغرفة
لا تكن فظاً يا (آلن)
فهمت أنك تمر في مرحلة طلاق صعبة
أجل، صعبة بالنسبة إليّ إنها تتخطاه مع أناس عراة بلا وجوه
- هل حاولتما معالجة الأمور؟ وحضور جلسات علاج؟ - عرضت ذلك لكنها ليست مهتمة
هذا كلّ ما يمكنك فعله تقديم الاقتراح، (ليندسي)؟
مهلاً، إذاً ماذا؟ تجلس هنا وتشعر بالأسف على نفسك؟
كلا، أحياناً أستلقي وأحياناً أضم نفسي وكأنني كرة
هل ترين؟ إنه بخير
اسمعني، التقينا للتو ونحن لا نعرف بعضنا
لكن من الواضح أن ثمة أموراً كثيرة لمصلحتك
أنت طويل ووسيم وناجح جداً
- صدّقني، تقبل النساء بأقل بكثير من ذلك - وشكراً للرب على ذلك
عليك الخروج والعثور على شخص يقدّر كلّ ما لديك لتقدّمه
- لا أريد أحداً آخر - هذا لأنك لم تجد ذلك الشخص المميز
صدّقني، في مكان ما هناك ثمة فتاة مثالية لك، من يعرف؟
قد تكون جالسة أمامك
- أود أن أصدّق ذلك - وأنا أيضاً
هل تعرف؟ (ليندسي) على حق عليك الخروج وإيجاد الفتاة المناسبة لك
في الواقع، عليك البدء على الفور
الآن؟ كلا، كنت سأضم نفسي كالكرة
هيا، ثمة عالم عظيم كبير واسع هناك
مليء بالأشخاص الوسيمين والمثيرين والمسليين
أين سأجدهم؟ في حانة؟ لن أذهب إلى حانة
إن كنت تبحث عن العسل فعليك الذهاب إلى حيث النحل
انسَ الأمر، لن أذهب إلى حانة
أيّها الفطن، أين تحتفظ بالغاطس؟
سأذهب إلى حانة
هيا يا (سيلفر)
- لم أؤذك، صحيح؟ - بعض الشيء
لكنني بحاجة إلى الخصية الواحدة فقط
يا إلهي، بدوت فعلاً كامرأة مختلفة
بدوت كرجل مختلف
- (آلن)؟ - بالحديث عن الطارق
- مرحباً، هل أقاطعكما؟ - كلا، ادخل
أردت أن أخبرك فحسب أنني عثرت عليها
- عثرت على من؟ - الفتاة المناسبة
حقاً؟ في حانة عند... الثانية عشرة والنصف ليلة أربعاء؟ هل هي مربوطة برسن؟
- أليست تلك الفتاة التي كادت تتزوّج شقيقك؟ - أجل
No comments yet. Be the first to leave one.