Las primeras 200 líneas.
أمّ خطرة
هل تستيقظين دائمًا باكرًا هكذا؟
نعم, عند الخامسة
!يا إلهي - اجل -
وأنا أذهب للنوم في الخامسة
!يا له من طقس غريب
..شمس ساطعة بعد تساقط الثلوج
حسنًا أراك لاحقًا
انتظري، هل معه شخص جديد؟
لا أعلم
والفتاة ذات الضفائر؟
لا فكرة لدي. شكرًا (إتيري) أراك لاحقًا
!أخفتني
صباح الخير. أو ليلٌ سعيد؟
لقد قضيت الليل كله
أمام الكمبيوتر
أريد المزيد
تعالي هنا - ما هذا؟ -
بول - من فعل هذا؟ -
بالتأكيد ليس أنا، إنه الكلب
يتبول في كل مكان
لماذا؟ - انتبهي لقدماك.. الكلب عجوز
تعالي هنا
لم أعد أراكِ هذه الأيام
محبوستًا في غرفتك
ما هذا؟ - الحذاء -
لا تؤلمني
!هيا
أوه (مانانا)
أريني القدم الأخرى
سأستحم على أي حال
أعطني إياها
اخلعي القبعة
ماذا؟
!شعرك يبدو فوضويًا - ..القبعة -
ليست المسألة فيها
شعرك يحتاج للصبغ والغسل
لديك الكثير من الشيب
انظري! يجب أن تهتمي بنفسك
..سأنهي الكتاب ثم
أنتِ امرأة، أليس كذلك؟
!تعالي وتأملي نفسك
تبًا! علينا تغيير الأسلاك
هل دخل أي زجاج في رأسك؟
هل تتذكرين ما هو هذا اليوم؟
ستنهين كتابة الكتاب، أليس كذلك؟
نعم، بالتأكيد
وستقرأينه لنا
نعم
أنا مرهق, سأخلد للنوم الآن
تعالي قبّليني
هل ما زلتِ تكتبين على ذراعيكِ؟
..طلبت منك ألا
لكنني أنسى بعض الأمور
اشتري مفكرة وسجّلِ ملاحظاتك فيها
!الناس سيظنونك مجنونة
اشتري شيئًا من المكتبة
..مفكرة جميلة
..بعض الملابس، قميصًا ضيقًا
تبدين فظيعة بهذه الملابس
..كما لو أنك بلا صدر
أنتِ تتعمدين أن تجعلي نفسك قبيحة
ما بكِ؟ هل أنتِ مكتئبة؟
بالعكس تمامًا - هذا جيد -
لا أحتاج إلى مفكرة
لا أستطيع استخدامها
أنسى تدوين الملاحظات لكنني دائمًا أرى
الملاحظات على ذراعي
وماذا عن القميص؟
لاحقًا، لا وقت لدي الآن
غدًا! غدًا! - بالطبع -
لماذا لا تخرجين مع
أصدقائك لتستمتعي؟
أنا أكتب كتابًا
هل الأطفال نائمون؟ - نعم -
انتبهي للزجاج المكسور
..(سيرجي) (توما)
انهضا وخذا الكلب للمشي
مرحبًا
أهناك بيت دعارة بجوارنا؟
تقصد الرجل ذو الشارب؟
نعم. لقد جلب عاهرة مجددًا
هذا الرجل مختل
ألقيت عليه التحية فأدار ظهره
لماذا بحق الجحيم حيّيته؟
إنه جارنا منذ سنوات
أنا لم ألقِ عليه التحية أبدًا
ماذا تقرأين؟
كاتبي المفضل
كتّابي المفضلون أحيانًا
يكتبون كتبًا سيئة أيضًا
إذا أحببت الكاتب
..فلا يهمني ما يكتب
أحب كل شيء منه
كنت أظن أن الناس يحبون الكُتّاب
لأجل كتبهم
ربما تكون مهتمًا أكثر
بشخصية الكاتب
!تبًا لشخصية الكاتب
من يهتم بها
إلا إذا كان الكاتب زوجتي طبعًا
أشتاق لأمي
وأنا أشتاق لأمي أيضًا
وأنا كذلك
تقصد أمك؟
أمي.. وأمك
وأمك أنت أيضًا
وأنا أفتقد أمك أيضًا - وأنا كذلك -
هذا المساء سنكون جميعًا في المنزل
!اليوم ستقرأ لنا الكتاب
لقد كتبت بلا توقف لفترة طويلة جدًا
دعونا نتظاهر بالاهتمام
أنا حقًا مهتمة
لقد أحضرت الكتاب
ما هذا؟ - لا شيء، بعض الطلاء -
سماء غائمة، ريح تعصف
مضمار خيل مهجور
..والفتية يمشون جنبًا إلى جنب
انتظري، لا أستطيع قراءته الآن
حسنًا، سأتركه لك
هل ستخبرين عائلتك به اليوم؟
إن لم تخبريهم، سأفعل أنا
سأشرح لهم كل شيء
لا داعي، يمكنني أن أشرح الأمر بنفسي
لكن هناك مشكلة، أليس كذلك؟
نعم، هناك
قلتِ إنهم مثقفون وواعون
ليسوا أغبياء، أليس كذلك؟
نعم - هذا جيد إذن -
حسنًا - -
!لقد كتبتِ تحفة أدبية
!أنتِ عبقرية
لكن لم تقرأه حتى النهاية
يكفيني الصفحة الأولى لأعرف
وماذا لو طردوني من البيت؟
عذرًا
وما المشكلة؟ تعالي عيشي هنا
!يمكنك الانتقال اليوم
عذرًا! هاتفك يرن
أخيرًا
كيف حالك؟ - بخير -
تبدين جميلة - شكرًا -
أين مفتاحك؟
لم أتوقع خروجك
أحيانًا أخرج
هل انتهيتِ من الكتابة؟
تقريبًا - وهل هو جيد؟
ربما.. لست متأكدة بعد
أمي، أعطيني المعطف
هدوء من فضلك، لا داعي للصراخ
ماذا؟ لقد جئت من أجل جلسة القراءة
لكنك كنت تصرخ
إنها نائمة
مرحبًا (مانانا)
ما الذي يحدث؟
إنه صديقي
أهو ذاك المحاسب في متجر المكتبة؟
لستُ المحاسب، أنا المالك
وناقد أدبي
ومحرر كتاب (مانانا) - بالطبع -
لا أفهم سبب غضبه
إنه غالبًا هكذا
لم أكن أعلم أنكما صديقان
لا يمكن أن نسميها صداقة
بل علاقة عمل
لم أخبرهم بأي شيء بعد
!ماذا؟ كان يجب أن تهيئيهم
سيصدمون كثيرًا
علينا أن نخبرهم مسبقًا
فكرت في ذلك، لكنني قررت
أن أمضي دون تحضير
ربما معك حق
سيوفر علينا وقتًا
هل أنت جائع؟
نعم جائع
..يحتاج لمزيد من الملح
!مشهد الحلم رائع
!كيف وصفتِه بهذا الإبداع
..لقد جرفني تمامًا
ما زلت لا أعلم
إن كنتُ قد قرأته حقًا أم غفوت
على مقعدي ورأيته في حلم
؟
هل أنتِ بخير؟
تبدين غير متزنة قليلًا
أحقًا؟
ألا تستطيعين أن تشرحي ما يحدث
بدلًا من أن تختبئي في الزاوية
وتهمسين لغريب؟
سنقرأ الكتاب
وستفهم كل شيء
وما الذي هناك لأفهمه؟
أسألك بصدق
لماذا تركتم الكلب في الخارج؟
ألقيت نظرة نحو النافذة فتجمّدت في مكاني
الشمس، مقسومة نصفين
تغيب خلف الأفق
النافذة تحوّلت لسوداء
..لم أعد أحتمل
أمزق طبقة الجلد عن وجهي
No comments yet. Be the first to leave one.