Room 237

Room 237

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

All BluRay
Comentario por Hussein Mahmoud
فيلم رائع لمحبي المخرج الكبير ستانلي كوبريك

Etiquetas

BluRay
Publicado el: 2016-12-03
Descargas: 54
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

ترجمة Hussein Mahmoud

ملصق الفيلم الذي نُشر في أوروبا

على الأقل في انجلترا

قبل عرض الفيلم في أوروبا كان مطبوعاً عليه

"موجة الرعب التي اجتاحت أمريكا"

ومن المعروف أن (كوبريك) يعتني جدا بتصميم ملصقات الأفلام

والآن، هذا يجعلني أعيد التفكير

فأنا أتذكر أنني رأيت الملصق في أوروبا

وكنت حينها رئيس مكتب شبكة في روما (ABC)

وأتذكر أنني نظرت إليه

"وقلت "موجة الرعب التي اجتاحت أمريكا

ماذا يقصد بذلك؟

وخطر لي أنه يقصد

الصدى الكبير الذي خلفه صدور كتاب (ذا شاينينج)

ربما يقصد ذلك

أو ربما يقصد تأثير الفيلم نفسه الذي كان عُرض للتو في أمريكا؟

هذا أيضاً محتمل

ولكن الأمر لم يبد ملائماً

موجة الرعب التي اجتاحت أمريكا

من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي

كانت جيوش الإبادة الجماعية بقيادة الرجل الأبيض حاملاً بلطته

لتطهير الأرض، وتدشين صناعاته التنقيبية

بما تضمنت أيضاً العديد من الأمور المفيدة

ولكنها كانت موجة الرعب التي اجتاحت أمريكا

بما تضمن ذلك من إدخال الذعر في نفوس الهنود الحمر

الغرفة رقم 237

بحث في فيلم (ذا شاينينج) في 9 أقسام

لقد شاهدت الفيلم في سينما ميدان (ليستر)

بجوار ميدان (ليستر) في لندن

وأتذكر هذا الأمر جيدا

حتى أنني أتذكر مكان المقاعد التي جلسنا عليها

وإذا عدت للسينما الآن أستطيع أن أحدد المقاعد بالضبط

فقد كانت في الخلف على اليسار

منذ المشهد الافتتاحي المذهل للمروحية

بدأت أشعر بالرعب

لم يكن لدي أدنى فكرة عما يحدث

أتذكر أني جلست على حافة مقعدي

في السينما حتى لا أسقط

وأتذكر أنني قبضت بيدي اليسرى على مشبك حزامي

...اعتقاداً مني

نعم، قبضت بيدي اليسرى اعتقاداً مني أنها ستجنبي السقوط

من حافة المقعد محاولاً السيطرة على مخاوفي

عندما شاهدت الفيلم

لم يكن لدي أدنى فكرة عن أحداثه

ولم أكن قرأت الرواية

وبالكاد رأيت فقط ملصقات الفيلم

وأتذكر جيداً أنني كنت مصدوم للغاية عند انتهاء الفيلم

غادرنا دار العرض

ونزلنا إلى ساحة انتظار السيارات

لاستقلال سيارتنا

وعند خروجنا من موقف السيارات

كنت جالساً في المقعد الخلفي على اليسار

"وأخذت أفكر "ماذا كنت يقصد؟

ماذا كان يقصد؟ ماذا كان يعني؟

عن ماذا يتحدث؟

وأعتقد أن ذاكرتي البصرية تخيلت

التركيز على علبة مسحوق الخبيز

تلك التي كانت خلف رأس (هالوران)

عندما كان يتحدث إلى (داني)

أنا أعلم ماذا تعني كلمة (كالوميت)

"تعني "غليون السلام

وحينها قلت لنفسي "غليون السلام" مرتبط بالهنود

!يا إلهي

الفيلم كله يعج بهم

الخاسر عليه أن ينُظف أمريكا

وفجأة قلت لأصدقائي

إن الفيلم يتحدث عن الإبادة الجماعية

للهنود الأمريكان

فقالوا لي: ما هذا الذي تقوله؟

وبدأت أفسر لهم ما أقصد

وذكرت لهم ما لاحظته من وجود علبة خميرة الخبيز (كالوميت)

في البداية...أول مرة نرى العلبة

ظهرت علبة مسحوق خبيز بمفردها

وعليها نستطيع رؤية الكلمة كاملة (كالوميت)

ولم يكن هناك أي ازدواجية

كما ظهرتا الفتاتين فيما بعد

إنها حقيقة صادقة

غليون سلام صادق يربط بينهم

المرة الأخرى التي رأينا فيها علبة (كالوميت)

كانت عبارة عن عدة علب مصفوفة بحرص

خلف رأس (جاك نيكلسون) وهو يتحدث مع (جريدي)

لا حاجة للسخرية سيد (جريدي)

سأنهي هذا الأمر بمجرد خروجي من هنا

نشاهد ست أو سبع علب مرصوصة

وجميعها في أوضاع مختلفة

بحيث لا تستطيع رؤية كلمة (كالوميت) بالكامل على أي منها

ودائماً ما فسرت ذلك على أنه

عهد سلام غير صادق

فكلا الرجلان (جريدي) و(جاك)

لم يكونا صادقين مع بعضها البعض

يحاول (جريدي) دفع (جاك) إلى قتل عائلته

وارتكاب الإبادة الجماعية

بالمنظور الأوسع للفيلم

من المعروف أن (كوبريك) كثيراً

ما يحرص في العديد من أفلامه

إنهائها بأحجية

حتى يضطرك للخروج من السنيما متسائلاً

ماذا كان يقصد؟

وهو يضع أشياء في المشاهد

يعلم أنها ستكون مع أشياء أخرى

بمثابة أدلة مرجحة عندما يحاول المشاهدين اكتشاف

الرسالة التي يقدمها الفيلم

ونحن نعلم أنه كان يهتم كثيراً بهذا

هناك صورة له في أحد الكتب

تُظهر (كوبريك)

وهو يرتب بعناية العلب على الرفوف

في مخزن البضائع الجافة

فكرت فيما بعد

لماذا رأيت الأمور بهذا الشكل ولم يراها كثير من الآخرين؟

فكرت كثيراً في هذا

ووجدت أنها مجموعة من العوامل

في البداية لقد نشأت بـ (شيكاجو)

شمالي ميناء (كالوميت)

وقضيت أكثر من صيف على تلال الرمال في (ميتشجان)

بالقرب من الجانب الآخر من بحيرة (ميتشجان)

أبي كان يأخذنا أنا وأختي

لنجمع القطع الصغيرة من الفخار الهندي

لقد كنت بالفعل

في تلك الفترة عام 1980

كنت قد قضيت خمسة أعوام في تغطية الحرب الأهلية اللبنانية

وأقوم بتغطية أخبار البابا (يوحنا بولس الثاني)

حيث كنت مدير مكتب روما

واستمعت لما كان يسرده من قصص

عايشها خلال فترة النازية والمحرقة

وما صاحب ذلك من فظاعات

كل هذه العوامل

كانت حية جداً في مخيلتي

عندما ذهبت إلى مشاهدة (ذا شاينينج)

والذي كنت أظنه سيكون فيلم رعب

لهذا المخرج العظيم

كل هذه الأمور ارتبطت ببعضها البعض عبر هذا المفتاح الصغير

علبة خميرة الخبيز (كالوميت)

هذا كله خطر ببالي

أثناء خروجنا من ساحة الانتظار

متجهين إلى ميدان (ليستر)

شاهدت الفيلم عندما عُرض لأول مرة عام 1980

وقد شاهدته مرتين

وأستطيع الجزم بأنني تذكرت ملصق المتزلج

هذه إحدى الأشياء التي علقت في ذهني

وكذلك النافذة

نافذة المكتب

هي الأخرى علقت في ذهني

أتذكر أيضاً أن الصحف نشرت بعد ذلك

كيف خاب أمل المشاهدين

وأتذكر بعض معارفي

اثناء حواري معهم فيما بعد

كيف ذكروا أنه خاب أملهم لأنه كان مجرد فيلم رعب

حسناً (كوبريك) لا يصنع أفلاماً عادية

وأنا متأكدة من ذلك

عندما كنت في العاشرة من عمري شاهدت فيلم

وخرجت من الفيلم

أقول لنفسي: هذا الفيلم

"يجب أن يدفعني للتفكير

لقد حظيت بخبرتي الدينية الأولى

أثناء مشاهدتي فيلم عام 1968

كنت فتى ذكي أحب الفن

ولكني لم أكن أحب السينما

واعتبرتها فن دون المستوى

كما تعلم فإن أفلام مثل

، و(دكتور دوليتل)

وما شابهها من الأفلام المثيرة للشفقة شكلت السينما خلال السيتينات

وحينها جاءت صديقتي

وقالت إنها شاهدت فيلما أمس

وتريد أن تشاهده مرة أخرى

فأخذتني معها لدار العرض (سينراما دوم)

وهناك شاهدت الفيلم

ولم أكن أتخيل في حياتي أنه يمكن لفيلم

أن يصنع بي ما صنعه هذا الفيلم

لقد أراني أشياءً لم أراها في حياتي

كان بمثابة تحدي فكري

فهو تحفة فنية من كافة الجوانب

الموسيقى التصويرية و المؤثرات البصرية و القصة

وعندما انتهى الفيلم لم أستطع القيام من مقعدي

لقد تجمدت في مقعدي

لقد شُللت تماماً بما شاهدته

حتى اضطر الحاجب إلى المجيء وإخراجي من الصالة

لأني كنت وصديقتي آخر اثنين باقيين

وخرجت من دار العرض مترنحاً من التأثر

هذا الفيلم غيرني كإنسان

وقررت في تلك اللحظة

أن هناك شيء واحد أريد أن أعمله

لبقية حياتي

وهو العمل في صناعة الأفلام بطريقة أو بأخرى

وهذا ما حدث بالفعل

لذلك أدين لـ(ستانلي كوبريك) وفيلم

بكل شيء أنجزته في حياتي

شاهدت عدة أفلام لـ(كوبريك)

قبل أن أهتم بأعماله بشكل أكاديمي

وحينها ذهبت لمشاهدة فيلم (ذا شاينينج) عام 1980

وبصراحة لم أتعمق كثيراً في التفكير في الفيلم

واعتقدت أن باقي أفلام (كوبريك) التي شاهدتها

تفوقه بكثير

ولكن عندما فكرت في الفيلم فيما بعد

وحتى قبل أن أفكر فيه

كانت ثمة أشياء تزعجني فيه

شعرت كما لو أنني فوّت شيء ما

فرجعت وشاهدته مرة أخرى

وبدأت أرى أنماط من التفاصيل

لم ألاحظها من قبل

ودأبت على مشاهدة الفيلم مراراً وتكراراً

More Arabic subtitles for Room 237

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left