High Noon

High Noon

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

High Noon 1952 REMASTERED 1080p BluRay x264-DEPTH
High Noon 1952 REMASTERED 720p BluRay x264-DEPTH
High Noon 1952 REMASTERED BDRip x264-DEPTH
High Noon 1952 REMASTERED 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
High Noon 1952 REMASTERED 720p BluRay H264 AAC-RARBG
High Noon 1952 REMASTERED 1080p BluRay x265-RARBG
High Noon 1952 REMASTERED BRRip XviD MP3-XVID
Comentario por A__Mendeex
الأصلية iTunes ترجمة || A_Mendeex : سحب وتعديل

Etiquetas

BluRay
x264
1080
720p
720
bdrip
bdr
BDR
x265
brrip
XviD
Publicado el: 2021-03-06
Descargas: 156
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫هل رأيت ما رأيته؟ ‫إفتح.‏ سيكون يوماً حافلاً.‏

‫المأمور

‫‏-‏ هل أنت مستعجل؟ ‫-‏ بالطبع.‏

‫أنت مغفل.‏ هيّا.‏

‫حسناً سيداتي وسادتي ‫لنبدأ.‏

‫هلا يتقدّم العروس والعريس.‏

‫ويل كاين وآيمي فاولر ‫الماثلان أمامي

‫بصفتي قاضي السلام ‫أجمعكما برباط الزواج المقدّس.‏

‫‏-‏ الجوّ حار.‏ ‫-‏ حارّ؟ أتسمّي هذا حراً؟

‫حسناً، سأكون.‏.‏.‏!‏

‫‏-‏ ماذا؟ ‫-‏ اعتقدت أنني رأيت بن ميلر.‏

‫‏-‏ إنه في مكان ما في تكساس.‏ ‫-‏ أعلم.‏

‫بدا أنّ بيرس وكولبي أيضاَ.‏ ‫هذا مستحيل.‏

‫يا إلهي!‏

‫‏-‏ هل وصل قطار الظهيرة في الوقت؟ ‫-‏ نعم، سيدي.‏

‫أظنّ ذلك سيدي.‏ لا أرى ‫سبباً لعدم وصوله سيّد بيرس.‏

‫كيف حالك سيد ميلر؟ ‫سيد بيرس؟ سيد كولبي؟

A_Mendeex : سحب وتعديل

‫هل تقبل يا ويل كاين ‫آيمي زوجة لك

‫لتحفظها وتصونها من ‫هذا اليوم وحتى يفرقكما الموت؟

‫نعم.‏

‫هل تقبلين يا آيمي ‫ويل زوجاً لك

‫لتحفظيه وتصونيه من اليوم ‫وحتى يفرقكما الموت؟

‫نعم.‏

‫الخاتم من فضلك.‏

‫بالسلطة الممنوحة لي من القانون

‫أعلنكما زوجاً وزوجة.‏

‫لا يمكنني التكلم باسمكم ‫لكنني أطالب بامتياز قديم.‏

‫هذا سريع بالنسبة ليوم أحد.‏

‫كلّ هؤلاء القوم!‏

‫آيمي.‏.‏.‏ ينبغي أن يكون ‫الأشخاص بمفردهم عندما يتزوجون.‏

‫أعلم.‏

‫‏-‏ سأحاول يا آيمي.‏ سأبذل جهدي.‏ ‫-‏ وأنا كذلك.‏

‫إنتهى شهر العسل رسمياً.‏ ‫هيا.‏

‫‏-‏ لا تشعروا بالصدمة.‏ ‫-‏ ليست طريقة لمعاملة الرجل في شهر العسل.‏

‫احتفال رسميّ آخر ‫ويصبح ويل رجلاً حراً.‏.‏.‏ نوعاً ما.‏

‫أيها المأمور، شارتك.‏

‫أكره أن أفعل ذلك ‫بغياب المأمور الجديد.‏

‫فولر، هاو وأنا ‫نشكل لجنة الشرطيين المختارين.‏

‫ونحن أيضاَ أصدقاؤك.‏

‫بعد العمل الجيّد الذي قمت به ‫يمكنني القول إنّ القاضي سيوافق.‏

‫ستبقى هذه المدينة آمنة حتى الغد.‏

‫تربح ولكن لا تتزوّج فتاة من الكوايكر.‏ ‫ستجعلك تدير متجراً.‏

‫‏-‏ لا يمكنني تصوّرك تفعل ذلك.‏ ‫-‏ يمكنني.‏

‫وأنا كذلك.‏ وأمر جيد آخر.‏

‫شكراً.‏

‫لم تتكلم بهذه الطريقة ‫عندما كنت تضع نجمة.‏

‫حسناً.‏ ‫لكن ينبغي أن أتلقى أجري أوّلاً.‏

‫أنزلني!‏

‫‏-‏ ليس قبل أن تقبليني.‏ ‫-‏ أنزلني أيها الغبي.‏

‫حركة تأجيل جميلة.‏ ‫كان ينبغي أن تكوني محامية!‏

‫أيها المأمور!‏ أيها المأمور، برقية لك.‏

‫هذا رهيب.‏ إنها صدمة.‏

‫‏-‏ لقد عفوا عن فرانك ميلر.‏ ‫-‏ لا أصدّق.‏

‫قبل أسبوع أيضاً.‏ ‫لطف منهم أن يعلموك.‏

‫هذا ليس كلّ شيء.‏ ‫بن ميلر في المستودع مع بيرس وكولبي.‏

‫‏-‏ سألوا عن قطار الظهيرة.‏ ‫-‏ قطار الظهيرة؟

‫ويل، غادر هذه البلدة.‏ ‫غادر هذه البلدة حالاً.‏

‫‏-‏ لندعه يرحل.‏ ‫-‏ ما الأمر؟

‫لا تتوقف حتى كلاركسبورغ.‏

‫‏-‏ ما الأمر سيد هاو؟ ‫-‏ لا تقلقي.‏ كلّ شيء سيكون على ما يرام.‏

‫‏-‏ سنهتمّ بكلّ شيء.‏ ‫-‏ يجدر بي البقاء.‏

‫هل جننت؟ فكـّر في آيمي.‏

‫‏-‏ وداعاً.‏ ‫-‏ لا تقلقي.‏ كلّ شيء سيكون بخير.‏

‫هذا طريف.‏

‫ماذا؟

‫لن تري الآن.‏ ‫إنطلق كاين وزوجته الجديدة بسرعة.‏

‫‏-‏ ما الطريف في ذلك؟ ‫-‏ أقصد في عجلة كبيرة.‏

‫هل تظنين أنّ كاين ‫يخاف هؤلاء المسلحين الثلاثة؟

‫حسناً، لم تريه.‏ ‫لم أرَه مسرعاً هكذا.‏

‫‏-‏ سام!‏ ‫-‏ أدخلي هيلين.‏

‫بن ميلر في البلدة.‏ ‫ومعه اثنان من الزمرة القديمة.‏

‫أظنني سألقي نظرة.‏

‫‏-‏ لماذا تتوقف؟ ‫-‏ عليّ العودة.‏

‫‏-‏ لماذا؟ ‫-‏ هذا جنون.‏ ليس لديّ أسلحة.‏

‫لنكمل إذاً.‏ أسرع.‏

‫لا، هذا ما أفكر فيه.‏

‫إنهم يجبرونني على الهرب.‏ ‫لم أهرب يوماً من أحد.‏

‫‏-‏ لا أفهم.‏ ‫-‏ لا وقت لديّ لأشرح لك.‏

‫‏-‏ لا تعد إذاً.‏ ‫-‏ عليّ العودة.‏ هذه هي كلّ المسألة.‏

‫‏-‏ عاد كاين.‏ ‫-‏ لا أصدّق ذلك.‏

‫رأيته للتوّ.‏

‫‏-‏ كم تابوتاً لدينا؟ ‫-‏ إثنان.‏

‫سنحتاج إلى اثنين آخرين على الأقلّ.‏ ‫الأفضل أن تعمل.‏

‫من فضلك ويل ‫هلا تخبرني ماذا يجري.‏

‫أدخلت رجلاً السجن قبل ٥ سنوات ‫بتهمة القتل.‏ كان يفترض أن يُعدم.‏

‫لكن في الشمال حوّلوا الحكم ‫إلى السجن المؤبد وأصبح حرّاً.‏ لا أعرف كيف.‏

‫‏-‏ وسيعود.‏ ‫-‏ ما زلت لا أفهم.‏

‫لطالما كان جامحاً ومجنوناً.‏ ‫لعله سيثير المشاكل.‏

‫هذا لم يعد من شأنك ‫ليس بعد الآن.‏

‫أنا أدخلته السجن.‏

‫كان هذا عملك.‏ إنتهى الآن.‏ ‫أحضروا مأموراً جديداً.‏

‫لن يصل قبل الغد.‏ ‫يبدو أنه عليّ البقاء.‏

‫‏-‏ أنا الرجل نفسه، مع هذه أو من دونها.‏ ‫-‏ هذا ليس صحيحاً.‏

‫سيبحث عني.‏ ‫ثلاثة من هذه الزمرة ينتظرون.‏

‫‏-‏ لهذا علينا الرحيل.‏ ‫-‏ سيلاحقوننا.‏ أربعة منهم.‏

‫‏-‏ سنكون بمفردنا في الحقل.‏ ‫-‏ لدينا ساعة.‏

‫ما هي الساعة؟ ما الـ ١٦٠ كيلومتراً؟ ‫لن نستطيع الاحتفاظ بهذا المتجر.‏

‫سيلاحقوننا وسنضطرّ إلى الهرب من جديد.‏

‫ليس إن كانوا يجهلون مكاننا.‏

‫‏-‏ أتوسّل إليك، لنرحل.‏ ‫-‏ لا يمكنني.‏

‫لا تحاول أن تكون بطلاً.‏ ‫ليس عليك ذلك.‏ ليس لأجلي.‏

‫لا أحاول أن أكون بطلاً.‏ ‫إن كنت تظنين أنني أحبّ ذلك، أنت مجنونة.‏

‫هذه بلدتي.‏ لديّ أصدقاء هنا.‏

‫سأعيّن بعض المعاونين ‫وربما لن يكون هناك مشاكل.‏

‫‏-‏ تعرف أنه ستحدث مشاكل.‏ ‫-‏ إذاً من الأفضل أن تحدث هنا.‏

‫‏-‏ آسف.‏ أعرف شعورك بشأن ذلك.‏ ‫-‏ أتعرف؟

‫بالطبع.‏ ‫أعرف أنّ هذا مخالف لديانتك.‏

‫‏-‏ أعرف بالتأكيد شعورك.‏ ‫-‏ لكنك تفعل الشيء نفسه.‏

‫ويل، تزوجنا قبل بضع دقائق.‏

‫وأمامنا الحياة بأكملها.‏ ‫ألا يعني لك هذا شيئاً؟

‫لديّ ساعة فقط ‫وأمامي أمور كثيرة.‏

‫‏-‏ إبقي في الفندق حتى انتهاء ذلك.‏ ‫-‏ لا، لن أكون هنا عند انتهاء ذلك.‏

‫تطلب مني أن أنتظر ساعة ‫لأعرف إن سأكون زوجة أو أرملة.‏

‫لن أفعل ذلك.‏ إذا كنت لن ترافقني الآن ‫سأستقلّ هذا القطار عندما يغادر.‏

‫عليّ أن أبقى.‏

‫‏-‏ يسرّني وصولك يا بيرسي.‏ ‫-‏ حقاً؟

‫هل نسيت أنني الرجل ‫الذي أصدر الحكم بشأن فرانك ميلر؟

‫ما كان يجدر بك العودة.‏ ‫كان هذا غباء.‏

‫‏-‏ كنت مضطراً.‏ فكرت في أنه عليّ البقاء.‏ ‫-‏ كان تفكيرك خاطئاً.‏

‫يمكنني توكيل مجموعة من رجال الشرطة.‏ ‫عشرة أسلحة تكفي.‏

‫‏-‏ حدسي ينبئني بعكس ذلك.‏ ‫-‏ لماذا؟

‫لا وقت لدرس في التربية المدنية، بني.‏

‫في القرن الخامس قبل المسيح ‫الأثينيون

‫بعد أن عانوا من أحد الطغاة ‫تمكنوا من الإطاحة به.‏

‫لكن عندما عاد مع جيش من المرتزقة

‫هؤلاء المواطنون أنفسهم ‫لم يكتفوا بفتح البوابات له

‫بل وقفوا يتفرجون عليه ‫يعدم أعضاء في الحكومة الشرعية.‏

‫وحصل أمر مماثل منذ ثماني سنوات ‫في بلدة تدعى إنديان فالز.‏

‫نجوت من الموت بفضل تدخل

‫سيدة ذات سمعة مريبة

‫وكان الثمن خاتماً جميلاً ‫يخصّ أمي.‏

‫‏-‏ لسوء الحظ، لم أعد أملك الخواتم.‏ ‫-‏ أنت قاض.‏

‫عُيّنت قاضياً مرات عديدة ‫في عدّة بلدات.‏

‫‏-‏ آمل أن أعيش لأكون قاضياً مرة أخرى.‏ ‫-‏ يمكنني أن أقول لك ماذا تفعل.‏

‫لماذا تكون بهذا الغباء؟ ‫هل نسيت من يكون؟

‫هل نسيت أنه مجنون؟ ‫أتذكر عندما جلس هناك وقال

‫"‏لن تشنقني يوماً.‏ سأعود.‏ ‫سأقتلك يا ويل كاين.‏ أقسم بذلك.‏"‏

‫ها أنت سيدتي.‏ ‫هذا سينقلك إلى سان لويس.‏

‫ربما تفضلين الانتظار في الفندق؟

‫‏-‏ حسناً.‏ ‫-‏ آسف بشأن ذلك سيد كاين.‏

‫لكن لا تقلقي.‏ ‫سيتدبّر المأمور أمره.‏

‫شكراً جزيلاً.‏

‫‏-‏ لم يكن هذا هنا قبل خمس سنوات.‏ ‫-‏ ماذا إذاً؟

‫لا شيء بعد.‏

‫هل تعتقد أنّ كاين سيبحث عنك الآن؟

‫هل أنت غاضب منه؟

‫‏-‏ لو كنت مكاني أما كنت كذلك؟ ‫-‏ أظنّ ذلك.‏

‫سأعود بعد برهة.‏

‫‏-‏ إلى اللقاء يا ويل.‏ ‫-‏ إلى اللقاء.‏

‫‏-‏ أعتقد أنني أخذلك، ألا تظنّ؟ ‫-‏ لا.‏

‫هذه مجرّد بلدة وسط المجهول.‏

‫لا شيء مهمّ يحصل هنا.‏ ‫إرحل الآن.‏

‫‏-‏ الوقت يداهمنا.‏ ‫-‏ هذا مؤسف.‏ حظاً موفقاً.‏

‫جوني.‏.‏.‏

‫‏-‏ لمَ لست في الكنيسة؟ ‫-‏ لمَ لست أنت؟

‫إذهب وقل لجو هندرسن ‫ومارت هاو وسام فولر إنني أريدهم هنا.‏

‫‏-‏ جد إذاً هارفي بيل.‏ ‫-‏ ها أنا ذا.‏

‫‏-‏ أين كنت؟ ‫-‏ كنت منشغلاً.‏

‫أتعلم ماذا يجري؟ ‫لدينا أعمال كثيرة.‏

‫إنتظر.‏ هذا ليس عملك.‏

‫‏-‏ هذا ما يقوله لي الجميع.‏ ‫-‏ أصغ وحسب.‏

‫‏-‏ أنا أصغي.‏ ‫-‏ إليك طريقة رؤيتي للأمر.‏

‫إن رحلت ومع وصول المأمور ‫الجديد المفترض غداً، سأتولى المسؤولية.‏

‫حسناً.‏

‫إن كنت جيداً للوظيفة ‫عندما تحصل المشاكل

‫لماذا لم يثـقوا بي؟

‫‏-‏ لا أدري.‏ ‫-‏ ألا تعرف؟

‫‏-‏ لا.‏ ‫-‏ ظننت أنّ مركزك مهمّ.‏

‫ربما لم يسألوني.‏ ‫ربما وجدوك يافعاً جداً.‏

‫‏-‏ أتظنني يافعاً جداً؟ ‫-‏ تتصرف كذلك أحياناً.‏ هيا.‏

‫الأمر بغاية البساطة.‏ ‫قل للشرطيين الكبار إنني المأمور الجديد.‏

‫يمكنهم أن يقولوا غداً ‫للرجل الجديد إنّ الوظيفة لم تعد شاغرة.‏

‫‏-‏ أنت تعني ذلك، أليس كذلك؟ ‫-‏ طبعاً.‏

‫‏-‏ حسناً، لا يمكنني ذلك.‏ ‫-‏ لمَ لا؟

‫‏-‏ لا جدوى من الشرح.‏ ‫-‏ تقصد أنك لن تفعل ذلك.‏

‫‏-‏ تصرّف كما يحلو لك.‏ ‫-‏ لعلك تكلمت ضدّي.‏

‫كنت غاضباً مني ‫ومن هيلين راميريز من البداية.‏

‫أنت وهيلين راميريز؟

‫يصدف أنني لم أعرف ‫وهذا لا يعني لي شيئاً.‏

‫كنت منهاراً لسنة.‏

‫تزوّجت ولكن لا تحتمل ‫أن يأخذ أحد مكانك.‏

‫‏-‏ وخصوصاً أنا.‏ ‫-‏ أنت.‏.‏.‏

‫ليس لدينا الوقت، هارف.‏

‫لنتكلم بالأعمال إذاً.‏ ‫تريدني أن أبقى، عليك أن توصي بي.‏

‫أريدك أن تبقى طبعاً.‏ ‫لكن لن أفعل ذلك.‏ ينبغي أن يعود القرار لك.‏

‫ظننتك قد نضجت.‏

‫إعتقدت أنّ مزاجك ‫قد تلطف قليلاً في أبيلاين.‏

‫أظنّ أنّ كلينا مخطئ.‏

‫ما المضحك؟

‫‏-‏ حاولت تقنع كاين بذلك؟ ‫-‏ لمَ لا؟

‫‏-‏ متى ستكبر؟ ‫-‏ سئمت هذا.‏

‫‏-‏ إكبر إذاً.‏ ‫-‏ توقفي!‏

‫‏-‏ حسناً.‏ ‫-‏ لمَ لم يكن يجدر به قبول ذلك؟

‫‏-‏ سيحتاج إليّ عند وصول ميلر.‏ ‫-‏ هذا محتمل.‏

‫كان يفترض به أن يجعلني مأموراً.‏ ‫إنه غاضب منك ومني.‏

‫‏-‏ أهو كذلك؟ ‫-‏ طبعاً.‏

‫‏-‏ هل أخبرته؟ ‫-‏ طبعاً.‏

‫أنت مغفل.‏

‫لماذا؟ ألم تشائي أن يعرف؟

More Arabic subtitles for High Noon

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left