Las primeras 200 líneas.
"العام 1962، كالكوتا."
"مدينة الريكاشات والترامات."
"تقضى الأمسيات فيها في المقاهي."
"مدينة على حافة التغيير."
"لا ينضب فيها الإيمان بالإلهة كالي."
"كرات الحلوى بالقطر هي الحلوى التي تميزها."
"مثيرة للحيرة بوجبة كرات اللحم المحشوة بالتوابل."
"من إثارة كرة القدم.."
".. إلى صخب الأسواق."
"مدينة وجهات النظر السياسية المهووسة بإعادة التجديد."
"مدينة الحب البريء."
"مدينة لوليتا وشيكار."
"وهذه الليلة، تحتفل المدينة.."
".. بزواج شيكار من غاياتري، ابنة شياملال تانتيا."
"الابن الوحيد لرجل الأعمال المشهور نافين راي."
"الوريث الوحيد لأملاك تقدر بالملايين."
"المدير التنفيذي لشركة راي للإنشاءات.."
".. شيكار راي."
شيكار. شيكار
مرحبا بك عزيزي العريس تبدو مذهلا
سأقول بيتي شعر على شرفك
"الحياة ستفقد على شرفك الليلة.."
".. لأنك.. تبدو مبهرا جدا."
شعر رائع
كيف أبدو؟
قل أني لا أبدو جيدا. ما الداعي للتحديق؟
تهانينا، يا سيدي. الخالة فاسوندارا تريد رؤيتك
تعال من فضلك إن أمكن
اذهب وقابلها
لقد جاءت الخالة. من الأفضل أن نهرب. بسرعة
"خالتي، أنت وحكاياتك بعضها جميل."
"وبعضها طويل وبعضها قبيح."
"إنها لا تنتهي."
"إليكم قصة العريس والعروس."
"كان هو ساذجا، وهي كانت عاقلة."
"ذاك الجمال وصل من بلاد بعيدة."
"الحماة احترقت بالضغينة.."
".. وأخت العريس كادت تعض لسانها من الغيظ."
"لكن كيف تعارفوا؟"
"احكي لنا يا خالة."
"احكي لنا حكاية ليلة الزفاف."
"أرجوك احكي لنا، يا خالة."
"الله وحده يعلم ماذا مس العروس فقد أضحت هائجة."
"وزاد استياؤها وأغلقت على نفسها متغاضية عن كل طلب."
"العريس المحتار طرق الباب على مهل."
"وانتهى به المطاف يحك رأسه من الحيرة. وهكذا تنتهي القصة."
"لا تعذبيني بهذه الطريقة، يا عزيزتي."
"أخبريني أرجوك، ما الذي أذنبته في حقك؟"
"- حينئذ وضح له أصدقاؤه.. - ماذا قالوا؟"
"كن لطيفا. واقطع وعودا واهية."
"حينئذ فقط سترضى ملكتك."
"فسألها؛ هل تريدين القمر والنجوم، يا عروسي؟"
"فأجابت؛ ما هذه السخافة؟"
"- فقال؛ حياتي ملك لك." - شيكار
"فقالت؛ أنت تحرجني."
"إذا، كيف تقابلا؟"
"احكي لنا، يا خالة."
"احكي لنا قصة ليلة الزفاف."
"جاء إلي. فقلت له؛.."
".. ما نفع القمر والنجوم، أيها السخيف؟"
"همست الكلمات السحرية في أذنه."
"فذهب إليها من دون خجل."
"- أتعلمون ماذا قال لها؟ - ماذا قال، يا خالة؟"
"أحضرت لك ذهبا وفضة، يا ملكتي."
"فقالت؛ الباب بات نصف مفتوح."
أسرع
"أحضرت لك ألماسا وزمردا، يا ملكتي."
خالتي
هل جئت، يا عزيزي؟
انظر ماذا حدث
حتى عمك..
غيريش تولى أمر كل شيء
الصهر الذي مثله بمثابة نعمة
إنه أكثر من ابن
إنه سندنا الآن
أراد مقابلتك
ما الأمر؟ اجلس
لا بد أن غيريش في طريقه قابله واذهب
لا، يا خالة. سأقابله في وقت آخر
حسنا. سأرسله إلى بيتك
- أستأذنك بالانصراف، يا خالة - حسنا
أوه. مبارك
شيكار
هل ستذهب؟
من دون أن تراني؟
أن تنظر إلي على الأقل؟
سمعت أنك ستتزوج الليلة؟
هل نسيتني تماما؟
ألا تريد أن تراني وتقابلني..
.. أو حتى تلمسني؟
- لعلك تريد لمسـ.. - أنت مثيرة للاشمئزاز
المتزوجة لا تتفوه بمثل هذا الكلام
بل أقول هذا لأني متزوجة
فأنا لا أخجل ولا أخاف
أنا فقط..
توقفي، يا لوليتا
أنا لست غيريش. أعرف حقيقتك
وما هي حقيقتي؟ أخبرني
أنت شريرة متظاهرة، تتظاهر بأنها زوجة مخلصة
لكنك امرأة غير مخلصة ووقحة
هذه هي حقيقتك
"هل أنت ألفت هذا؟"
"لا، إنه طاغور، يا حمقاء."
"من هذه، يا كويل؟"
"لوليتا. توفي والداها في حادث سيارة."
"وسوف تقيم معنا اعتبارا من اليوم."
"هيه، كويل، تعالي إلى هنا. لقد أعدت جوثيكا مخللات طازجة لك."
"مخلل التمر الهندي."
"التمر الهندي؟"
"تناولي منه أيضا، يا لوليتا."
"لا، أنا لا آكل المخللات."
"حسنا."
"لكني لن أمانع أكل بعض مخلل المانجو."
"ما زال قلبي ينبض.."
".. يتحرق شوقا لسماع خرخشة خلخالك."
"لم يعد قلبي يعرف أي لحن."
"وأصبح يحن للحن أنت فيه."
"منذ الفجر وحتى الغروب.."
".. تشغلين عقلي."
"لماذا قطعتي هذه العلاقة؟"
"لماذا تخليتي عني؟"
"أجيبيني.. أجيبيني.. أجيبيني."
"النحلة تحوم حول الأزهار، والقلب مشتاق لك."
"العندليب يغرد في الحديقة متأوها؛ أنا مشتاق وأحن لحبيبي."
"- كم؟ - خمس وعشرون بيزة."
"أريني."
"هذا ليس سيئا. لماذا كنت ستعيدينه، يا حمقاء؟"
"ليس معي مال."
"تحتاجين إلى مال، ها؟ تعالي."
"إليك مصروف جيبي. اطلبي متى احتجت إلى مال."
"لا داعي لأن تطلبي من الآخرين."
"ولا حتى أنت؟"
"لا. هل تحتاجين مالا الآن؟"
"لا."
"هاك، خذي المفاتيح. لنذهب."
"كيف أقضي هذه الليالي الكئيبة؟"
"أجيبيني. أجيبيني."
"كيف عساي أنسى ماضينا؟"
"أجيبيني. أجيبيني."
"- اصعدي، يا لوليتا - أنا قادمة."
"هل ستجدك ذراعاي مجددا؟"
"هل سيملأ عبيرك قلبي مجددا؟"
"هل سينحسر حبك بعيدا؟"
"هل ستعود علاقتنا كما كانت؟"
"منذ الفجر وحتى الغروب.."
".. تشغلين عقلي."
"لماذا قطعتي هذه العلاقة؟"
"لماذا تخليتي عني؟"
"أجيبيني.. أجيبيني.. أجيبيني."
"النحلة تحوم حول الأزهار، والقلب مشتاق لك."
سيكار، أختي لوليتا ترتدي ثوب ساري."
"العندليب يغرد في الحديقة متأوها.."
"ليس سيئا."
".. أنا مشتاق وأحن لحبيبي."
"- يا لوليتا. - ماذا؟"
"- ما الأمر؟ - أنا جئت أولا."
"أولا؟ اصعدي حالا."
"أنا قادمة."
"ماذا تريدن إذا؟"
"تمثالا صغيرا للرب كريشنا لغرفتك."
"غرفتي؟"
"إذا؟"
شيكار
"النحلة تحوم حول الأزهار.."
".. والقلب مشتاق لك."
"العندليب يغرد في الحديقة متأوها.."
".. أنا مشتاق وأحن لحبيبي."
"النحلة تحوم حول الأزهار.."
".. والقلب مشتاق لك."
"العندليب يغرد في الحديقة متأوها.."
".. أنا مشتاق وأحن لحبيبي."
- شيكار "- أجبني."
الصلاة على وشك البدء، يا شيكار
الصلاة على وشك البدء، وما زلت تعزف على غيتارك؟
- ماذا تفعلين؟ سوف تحرقين نفسك - وكذلك أنت
يا لوليتا
- ماذا؟ - اصعدي واستمعي للحني الجديد
أنا قادمة بعد قليل. سوف أعلمهم أني عدت أولا
لم القلق، يا سيد غوروتشاران؟
أنت تملك منزلا فخما
إنك تجلس على كنز
أنصحك ببيع هذا القصر وشراء منزل عصري
مستحيل. ما هذا الذي تقوله، يا سيد ميشرا؟
جدي هو من بنى هذا المنزل عندما راي بهادور (منصب رفيع)..
.. بكل هذه العظمة. ويمكنك أن تراها من مكان بعيد
مرحبا، يا سيد ميشرا
مرحبا
إنه مرهون على أي حال، يا سيد ميشرا
مرهون؟
منذ متى؟
منذ ثلاث سنوات عندما أصبت بأزمة قلبية..
.. ساعدني السيد نافين بمبلغ مائة ألف روبية
لكن قصرك يساوي مليونا روبية على الأقل؟!
السيد نافين رجل نبيل لكنه رجل أعمال أيضا
عندما أصبح المبلغ يساوي مائة وخمسين ألفا بعد إضافة الفائدة..
.. اضررت لرهن المنزل
لكن، يا سيد ميشرا، إن لم أقم بتسديد الدين قبل الـ 30 من نوفمبر.. لقد أعطيته كلمة
أنا بحاجة ماسة إلى تمديد عملي. من فضلك
ما دام السيد جونز قال لمرة أن عملك انتهى، فهذا يعني أنه انتهى
لقد أرسل إليك مستحقاتك النهائية
No comments yet. Be the first to leave one.