Las primeras 200 líneas.
في الحلقات السابقة...
أنا "فايث".
إننا مسؤولون عن قاتلة فاسدة. لا يمكنني التفكير بأمر أكثر خطورة.
"فايث"، لا!
- قتلت رجلاً. - لا يهمني.
إنها غير مستقرة يا "بافي".
لست شيطانة أيتها الفتاة الصغيرة. أنا شيء لا يمكنك حتى تخيّله.
"الشر الأول".
لست أقول إنه سيناريو سعيد
لكننا نتعامل مع شر كبير يمكنه التقمص بأي شخص ميت يريده.
تعرف القواعد، لا يمكنني أخذ شكل جسدي.
- جميعهن قاتلات؟ - قاتلات محتملات.
كان هناك الكثير منهن حول العالم، لكن الآن لا يوجد سوى القليل.
هذا ما يريده.
محو كل القاتلات في التمرين، ومراقبيهن، وبذلك أساليبهن.
ثم "فايث"، وبعدها أنا.
وتكون النهاية، لا مزيد من القاتلات.
يملك "سبايك" روحاً الآن، هذا ما سيمنعه من أذية الناس.
"بافي"...
يمكنه أن يكون رجلاً جيداً يا "جايلز"، أشعر بذلك.
"ويلو"؟ وردك اتصال من "لوس أنجلوس". من شخص يُدعى "فريد"؟
إنني مُضطرة على الذهاب لفترة، ربما ليوم أو اثنين.
نحن على شفير اندلاع حرب.
يجب أن تكوني قادرة على اتخاذ قرارات صعبة بغض النظر عن الثمن.
أنت تماطلني.
نعم، لقد كنت أبحث عنك لوقت طويل جداً.
منذ أن قتلت أمي.
حاول فعل أي شيء مجدداً وسيقتلك.
والأهم من ذلك، أنني لن أردعه.
أظنك علمتني كل ما أحتاج معرفته.
توقف، أرجوك!
- ماذا يحدث؟ - رجاء، أخرجني من هنا!
- هل تأذى أحد؟ ما المشكلة؟ - قُد!
هذا كان...
هل أنت بخير؟
شكراً لك، الحمد لله على وجودك هناك.
دعينا لا ننسب الفضل له بكل شيء.
لا، أنا أمزح معك، لا أؤمن بالصدف.
ولا أؤمن أنه على الصغيرات الخروج إلى الغابة ليلاً.
- يجب أن تكوني في السرير. - أتمنى ذلك.
أتوقع أن تفعلي ذلك، اسمعي لا أقصد التطفل، لكن هؤلاء الشباب، بدوا...
لم تقعي صدفة بين عبدة الشياطين، صحيح؟
أنا آسف، تبدين وكأنك كنت تسافرين لفترة.
لم أظن...
هل من مكان معيناً أوصلك إليه، هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟
"صانيدايل".
أنا ذاهب إلى هناك أيضاً.
لم أذهب من قبل، لكنني أتمنى أن نجد مركز للشرطة أو...
يجب أن أصل إلى جادة "رافيللو".
- شكراً، أبتِ؟ - ناديني "كايلب"، لم أكن والد أحد أبداً.
أنا "شانون".
حسناً، "شانون"، هل تريدين إخباري لمَ كان هؤلاء المخيفون يسعون خلفك؟
لست متأكدة.
هل فكرت في أنهم ربما يلاحقونك، لأنك ساقطة؟
- ماذا؟ - لا، أعرف ما الذي تفكرينه الآن.
واعظ مجنون يتحدث عن ساقطة "بابيلون" أو ما شابه.
هذه ليست من شيمي، لست هنا لأعظ عليك.
أقصد ما الفائدة؟ ستتخثّر الكلمات في أذنيك.
لن يعلق أي شيء، رأسك مليء بالكثير من القذارة حتى أنه...
لم يعد هناك مكان لكلمات الحق.
لكن أتعرفين ما أنت يا "شانون"؟
- قذرة. - ماذا؟ لست كذلك، ما الذي...
مهلاً، اسمعي، لا أحد يلقي اللوم هنا.
لقد ولدت قذرة، ولدت من دون روح.
ولدت ولديك الفم العميق الذي يريد أن يفتح ويمتص نخاع الرجل.
أشمئز كلّما أفكر في الأمر.
نعم، هناك مشكلة في الباب.
أنصحك في الخروج من هذه الشاحنة المُسرعة بأي حال
إذا أردت الالتقاء بهم بشدة.
لكن بالطبع رجالي هناك، يكرهون الإفلات بعلامة.
رجالك؟
ليسوا تحديداً رجالي المفضلين لكنهم مجتهدين في العمل،
لكنهم لا يعملون لحساب الشيطان. كنت فقط أمزح،
فالشيطان رجل صغير.
لا أحب الركاب الذين يتعدّون على السائق.
أرجوك، لا تؤذيني.
هل تعرضين فعل أي شيء؟
لأنني أوضحت لك، لا تملكين شيئا أرغب في استكشافه.
نعم! هذه هي! الآن، نار التطهير! هللويا!
الآن، إن لم أكن مخطئاً، هناك سيارة تتبعنا.
وأنا واثق أن بعض الأشخاص فيها يقصدون المكان الذي تقصدينه.
أريدك منك إيصال رسالة من قبلي
إنما ليس لهم، بل للأخرى.
إلى القاتلة الوحيدة والأصلية التي لا بديل لها.
- هلا أخبرتها شيئاً بالنيابة عني؟ - نعم.
شكراً "شانون".
لنرى ما الذي يمكننا فعله حيال الباب.
هل أنت بخير؟
أيمكنك سماعي؟ أيمكنك التحدث؟
هذه الفتاة تنزف بقوة، علينا أخذها إلى المستشفى.
نعم، أظنني عدت إلى "صانيدايل".
أعلم أن ذلك صعب.
لم أتمكن من النوم في الليالي الأخيرة.
اسمعي، سيكون الأمر على ما يرام. تعرف "بافي" ما الذي تفعله.
لن ترسلك إلى المعركة إلا إذا كانت أكيدة أنك جاهزة.
هذه هي المشكلة، كيف سأعرف أنني جاهزة للمعركة؟
عليك أن تثقي بنا.
أنا خائفة جداً "زاندر" وأنا يافعة جداً.
صدقي أم لا، كنت أصغر منك عندما بدأت كل هذا.
هناك الكثير لم أقم به، وأريد أن أفعل الكثير، وكأن...
لم أحظَ يوماً بحبيب، أتعرف؟
حقاً؟
لم أكن مع رجل أبداً، قد أموت غداً...
ولم أكن أبداً مع رجل.
حسناً...
وأنا أيضاً، لم أكن مع أي رجل أبداً.
"كولين".
لم أكن معها أمام رجل من قبل.
ولم أكن معها أمام رجل من قبل أيضاً.
- "زاندر"؟ - لا يمكننا.
- نحن خائفتان كثيراً. - قد يسمعنا الآخرون.
- لا، لن يسمعونا. - إنهم بخير.
"زاندر"؟
- "زاندر"؟ - ماذا؟
اللعنة.
ما الذي يحدث؟ كنت نائماً.
تعاني "دومينيك" من إسهالٍ وقد انسدّ كرسي الحمام.
سأخرج في الحال، أصبت بتشنّج في رجلي.
هل أنت متأكدة أنها واحدة منا؟
لا تبدو كذلك الآن، أقصد، قاتلة محتملة.
لا أعرف، لكنها تبدو مناسبة، سنعرف المزيد عندما تستعيد وعيها.
إذا استعادت وعيها، لقد تم اخراج أمعاء هذه الفتاة كسمكة السلور.
نعم.
شيء ما يقتل الفتيات في جميع أنحاء العالم.
يحاول إنهاء سلالة القاتلة.
أظنه كان يجب عليّ معرفة حدوث أشياء كهذه.
"فايث".
أظن أن ذلك لا يهم حقاً، طالما أن القاتلة الحقيقية سليمة.
كنت في السجن، ظننتك في أمان هناك.
نعم، هذا هو السجن، آمن للغاية.
آسفة، لكنني لا أعرف الكثير عن "المنزل الكبير".
هل كان...
أقصد، هل حدث شيء في الداخل؟
تهجّم أحد عليّ بسكين، لم أعرف السبب حتى الآن.
- "فايث"، نحن لم... - انسي الأمر، لا بأس، تعودت على ذلك.
ماذا سنفعل بشأنها؟
أظننا علينا العثور على "بافي"، وإخبارها بما يحدث.
حاولت الاتصال بالمنزل، قالت "دون" إنها تقوم بالدورية.
لنذهب ونبحث عنها، فالمقبرة أكثر مرحاً بأي حال.
انتظري، على أحد الانتظار هنا في حال استيقظت.
حسناً، اجلسي، سأعود فوراً.
اسمعي، ربما لقائك بـ"بافي" لوحدك ليست أفضل فكرة.
أخبرتها عن الوضع، أليس كذلك؟
تعلم أنني قادمة، ربما قضت الليلة بأكملها تعلّق لافتات.
نعم، لكن لستما صديقين مقرّبين، وربما...
من الأفضل إذا أنا لطّفت الأمر عليها.
لا يمكنني البقاء هنا "ويلو".
أمضي وقتاً طويلاً في المستشفيات. لا نناسب بعضنا.
لا تقلقي، أنا واثقة من أننا سنتفق جميعاً بشكل جيد.
ماذا تريد أن تفعل بها يا مصاص الدماء؟
شيء مماثل لهذا؟
لديك لكمة قوية، دعيني أحزر.
بنطال جلد، عينان زرقاوان، معتدة بنفسها، لا بد أنك "فايث".
يا إلهي، أنا مشهورة.
أخبروني أنك قادمة، سوء تفاهم بسيط هنا، أنا...
"سبايك"، لقد التقينا من قبل.
حقاً؟ لا أظن أننا...
اللعنة، ما الذي تفعلينه؟ أنا في صفك.
حقاً؟ ربما لم تسمع، لقد اصطلحت.
وأنا أيضاً، لقد اصطلحت قبلك بكثير.
توقفي...
عن ضربي!
إننا في الفريق نفسه.
- أرجوك، هل تظنني غبية؟ - نعم.
كنت تهاجم تلك الفتاة.
آسفة "فايث"، لم أكن أعرف أنها أنت.
لا بأس "بي"، لحسن الحظ، لا زلت تلكمين كما اعتدت.
- هل أنت بخير؟ - نعم، رائع.
أنت تحمين مصاصي دماء؟
هل أصبحت القاتلة السيئة الآن؟
- وهل أنا القاتلة الجيدة الآن؟ - إنه معي، يملك روحاً.
- إنه مثل "آينجل"؟ - لا.
- نوعاً ما. - لا أشبه "آينجل" بأي شيء.
إنه يقاتل إلى جانبي، وهذا أمر لا يمكنني قوله عن البعض منا.
حسناً، إذا كان خيراً، ما الذي يفعله في ملاحقة الفتاة...
هذه هي الشريرة.
يجب أن نجعلهم يرتدون رموزاً.
أتسمحين لي؟ شكراً!
"آينجل" مملة كمصباح طاولة مع ألوان مختلفة.
حسناً، عوّضت عما فاتني، هل من شيء آخر عليّ معرفته؟
تسرنا عودتك مجدداً.
ممرّ الذكريات، المنزل القديم نفسه.
نعم، استبدلنا قطع الأثاث التي دَمّرتها منذ مغادرتك
لذا، في الحقيقة، إنه منزل جديد.
"بافي"؟
لدينا زائرة جديدة.
مرحباً، ألديكم سرير احتياطي لهاربة مطلوبة؟
مرحباً "فايث".
أظن أن "مطلوبة" ليست دقيقة.
أعليها البقاء هنا؟
لأنه هناك فنادق جميلة ترحب بالفتيات التي "حاولت قتل شقيقتك".
انظروا إلى ذلك، كبُرت المزعجة.
اسمعوا، عليّ الذهاب إلى المستشفى.
تعرضت فتاة للهجوم في طريقها إلى البلدة، نظنها قد تكون...
نعلم، لقد اتصلت "ويلو".
بقيت هناك، ستتصل بنا عندما تستعيد وعيها الفتاة.
حسناً.
حسناً، "فايث"، من الأفضل إيجاد مكان لك لتقضي الليلة.
التوتر ليس بسببك،
كان "جايلز" جزءً من مخطط لقتلي من أجل مصلحة "بافي".
No comments yet. Be the first to leave one.