Las primeras 200 líneas.
"NETFLIX تقدّم"
"ملاحظات ميدانية:"
"عدد الوفيات: مجهول تفيد التقارير بأن العدد بين 800 و1000"
"قوات حكومية مسلّحة"
"سُمع عرضيًا: (تفيد أوامرنا بألا ندع أحدًا على قيد الحياة)"
"قطع رؤوس وقتل وحرق"
"ناجية واحدة من الإناث عدد الناجين الذكور: غير معروف"
"جبهة (فارابوندو مارتي) للتحرير الوطني في مناورة لمحاولة حماية
"قرى (لوس توريليس) و(خوكوتي أمارييو) و(ثيرو باندو)"
"الكثير من الأسلحة - ما مصدرها؟"
"سُمع عرضيًا عضو في كتيبة (أتاكاتل) يقول (لن أقتل الأطفال)"
"قتلوا النساء والأطفال"
"اتُهم القرويون بالتعاون مع الميليشيات، جبهة (فارابوندو مارتي) للتحرير الوطني"
"ملحقة مع (غيريرو) - وحدة ثانوية - مزارعون وجبهة (فارابوندو مارتي) للتحرير الوطني"
"مهمة استطلاع وتخفّي لتوثيق المجزرة"
"الخطر شديد، القوات الحكومية على علم بوجودنا"
"رفع الملف عبر تلكس (دياريو)، خلال يومين تقريبًا"
"عام 1982، إدارة (مورازان)، (السلفادور)"
حدثت أمور حقيقية وخطيرة مؤخرًا.
أردت أولًا أن أعرف من.
من فضّل المال على الحياة؟
الفولاذ والرصاص على الدم والروح؟
من الذي تجاهل...
الأحياء؟
من سمح للمسافة والفوارق الأساسية بأن تقرّر
من يُترك لينزف حتى الموت،
ومن يُنقل بالطائرة الطبية إلى برّ الأمان؟
من حرّض على الحرب؟
من هو المستفيد؟
من هو القاسي المجرّد من الروح؟
وثانيًا...
ثانيًا، أردت معرفة السبب.
لفترة، ظننا أن الوقت ثمين.
إن وجدنا الوقت، سيتدفّق المال معه.
نتحرّك بسرعة. نحجز الجناح الكبير وخطوط الهاتف المتعددة،
نطلب خدمة الغرف على الرقم 1 والحاجب على الرقم 2،
خدمة ممتازة، نخرج الساعة الـ9 ونعود الساعة الـ1.
نقوم بتنزيل البيانات.
نرسل معلوماتنا إلى "براغ" ونجري بعض الاجتماعات.
نبيع أسهم "ألايد سيغنال" ونشتري أسهم "سايبروس مينيرالز" ونفسّر إجراءات الإدارة.
نطّلع على دورة الأخبار،
نحصل على الأخبار دون أيّ تعديل ونتجاهل غير المهمّة منها.
وفيما نكون غير منتبهين، كنا نوصل الحمولة.
وفيما نكون غير منتبهين، كنا نفقد البنية التحتية،
ونفقد الأنظمة المتكررة،
ونصبح أكثر خفة.
وبدا انعدام الوزن، آنذاك، الوضع الأكثر أمانًا.
بدا انعدام الوزن، آنذاك، الوضع الذي يسمح لنا بالتغلب
على الوقت والتأثير نفسه...
ولكن...
فهمت الآن أن هذا لم يكن صحيحًا.
فهمت الآن أن الوقت كان يداهمنا.
فهمت الآن أننا لم نكن نختبر انعدام الوزن،
بل ما وُصف بطريقة مثيرة للاهتمام في الصفحة 1513 من كتيّب "ميرك"،
النسخة الـ15، على أنه اكتئاب تفاعلي مستدام،
ردّ فعل حزين
على مغادرة بيئة مألوفة.
فهمت الآن،
"مجزرة في (موزوت)، إدارة (مورازان)"
أن البيئة التي تركناها...
"(السلفادور)، بقلم (إيلينا مكماهون)"
كانت تمنحنا شعورًا بالغنى.
لم أدرك ذلك آنذاك.
كان يجب أن ينبّهنا ذلك.
كان يجب أن ندرك ذلك.
صادفنا علامات طوال الوقت،
أدلة كان يجب أن نلاحظها ونحلّلها،
وندرس طريقة تطبيقها على الوضع العام.
ولكن كنا نتحرك بسرعة.
كنا نسافر بدون أمتعة.
كنا أصغر سنًا.
كنت أصغر سنًا.
أكره التحدث عن هذا الأمر،
ولكن طبعًا، سننظر في الأمر.
"مبنى الصحافة الوطنية"
ولكن الخطوات التي أُجبرنا على القيام بها في تلك المنطقة،
تمّ تبريرها طبعًا.
موقف الحكومة اليابانية من التجارة معقّد ولكن الإجابة البسيطة هي،
نحن نأمل أنه مع...
الانتقال من الوسائل الليبرالية الواضحة،
إلى مقاربة محافظة،
- ستبتعد "اليابان" عن ميولها القومية... - مرحبًا.
إلى نظام متناغم أكثر مع التجارة الحرة مع "أمريكا" الشمالية.
ليس نحن وحسب،
بل "كندا" أيضًا.
- ماذا فاتني؟ - سؤال أخير من فضلك.
لا شيء حتى الآن.
لم لست متفاجئة؟
يبدو أن الربيع هو وقت ممتاز لإجراء محادثات شخصيًا مع "اليابان".
إنه موسم إزهار الكرز ويمكن زيارة معابد جبل "فوجي".
إنها الدبلوماسية الدولية.
أشعر بأن هذا هو توجّهنا.
أظن أن الوقت يسمح بسؤال أخير.
حسنًا، "ذا أتلانتك بوست".
أجل، شكرًا. أنا "إيلينا مكماهون".
معالي الوزير، بشأن منطقة حافة المحيط الهادئ،
حيث كما ذكرت، "خسرنا أراض كثيرة"،
ما ردّك على تقرير بأن الاستخبارات الأمريكية تضع ألغامًا تحت الماء في مرافئ "نيكاراغوا"؟
أتتحكّم "واشنطن" بعمليات وضع الألغام في "نيكاراغوا"؟
ليس لديّ تعليق على هذا الموضوع.
لا؟ ألديك تعليق عن الهدف من وضع الألغام في المرافئ؟
ألا يتعارض التغاضي عن إعاقة قنوات شحن بحرية أساسية
مع توجّه إدارة مهتمة بتحسين التجارة؟
عليك أن تسألي جماعة "كونترا".
سيدي، بكل احترام، قال الرئيس على التلفاز، وأقتبس كلامه،
"أنا أيضًا من جماعة (كونترا)."
اسمعي...
يبدو أن الهدف منها
قد يكون فعلًا تعطيل التجارة في البلاد بطريقة ما.
وهل هذا بطلب من "واشنطن"؟
مجددًا، لا يمكنني الإجابة على هذا الأمر.
سيداتي سادتي، يجب أن ننتبه للوقت.
معالي الوزير، شكرًا جزيلًا على حضورك اليوم.
نشكرك على الوقت الذي منحتنا إياه في وقت الغداء.
يشكر نادي الصحافة الجميع على أسئلتهم.
"شولتز" والمراوغة.
أظن أن نفاد الوقت أنقذه.
ضيفنا المميّز هو الأمين العام للأمم المتحدة "خافيير بيريز دي كويلار".
نشكركم على حضوركم.
مستحيل يا "تريت"! لن أفعل.
- فهمت يا "جورج" ولكننا بحاجة إلى رواية. - قصة؟
يا "تريت"، كلانا نعرف ماذا يجري هناك.
إنه تلاعب آخر ويتوقعون مني أن أتولى أمره بالنيابة عنهم.
"نيكاراغوا" كالسرطان في أرضنا،
- ويجب استئصالها بكل بساطة. - ستتبدّد الشكوك بشأننا في النهاية.
في هذه الأثناء، تسريب بعض المعلومات أحيانًا للترويج
بأننا عامل يضمن الاستقرار في المنطقة هو أمر إيجابي.
المهم أن نتحكّم في الأمر ونبقيه في هذا الاتجاه.
ستنفجر هذه العملية اللعينة كلها في وجه أحد
ولن يكون وجهي أبدًا.
جدوا حلًا.
لا تظنوا أننا لسنا بحاجة إلى تصويتكم.
اذهبوا وصوّتوا!
وخذوا آخرين معكم.
- مرحبًا يا صغيرة. - مرحبًا.
كيف كانت مراسم الدفن؟
حسنًا، لم تُقم مراسم دفن.
ذهبت إلى بيت الجد "وارد".
وأراني إناء صغيرًا يحتوي على رماد جدتك.
هل كنت حزينة؟
أجل، شعرت بما يشبه الحزن.
لم لم تشعري بالحزن؟ لماذا ما يشبهه؟
فكّرت فيك كثيرًا.
وهذا ساعدني لأبقى ممتنة.
حقًا؟
كيف؟
لكونك تشبهين جدتك كثيرًا.
ابتسامتك وعيناك.
وهذا أبقاني سعيدة.
يا ليتني استطعت الذهاب.
حقًا؟
أجل.
ماذا تفعلين الآن؟
أريد تناول طبق "ليشون" من "فرساي".
وأنا أيضًا يا حبيبتي.
ولكن اسمعي.
سأحضر لك "ليشون" حقيقي من "هافانا" ما أن يجدوا لي وظيفة.
حسنًا.
"مكماهون".
سيجهز المقال خلال ساعة.
"مكماهون"، أريدك هنا الآن. تعالي. ادخلي.
اسمعي. أغلقي الباب. اجلسي.
حسنًا، كيف جرت الأمور مع أمك؟ هل أنت بخير؟
- أجل. أنا بخير. شكرًا. ما الأمر؟ - جيد.
لن نمضي في إجراءات إعادة فتح ملف "أمريكا الوسطى".
من قال ذلك؟
- أرجوك، لا تفعلي. - "ستيورات"، ما هذا؟
أحاول أن أقنعك وأقنع "غرانت" والجميع
منذ أن غادرنا "سان سلفادور" منذ سنتين.
حددنا مصدر الرصاص في "ميسوري"،
وتتبعنا المطارات والذخيرة.
هذا الصباح، تواصلت مع مصدري في "الكابيتول"...
- الذي لم يكشف هويته. - الذي سيكشف هويته.
- بحقك! - إنه قانوني وموثوق.
واجهت "شولتز" بمسألة المرافئ الملغومة وارتعد خوفًا.
إن كنت أفعل هذا من هنا،
- تخيّل ما سأفعله من الميدان. - توقفي. سأنقلك لمتابعة الحملة الانتخابية.
لا، لديك فريق كامل. ماذا عن "جوان"؟
لوت كاحلها.
ماذا عن "كريس"؟
- ينوب عن "جوان". - لا يهمني. أوكلها لمراسل بدوام جزئي.
لا تُبعدني عن القضية، "ستيوارت".
سأوقف التحقيق كله وليس أنت وحسب.
توقف التحقيق؟
تقاريرنا عن "أمريكا الوسطى"
وُصفت بالضعيفة والمتعاطفة.
من قال ذلك؟
معلومات غير رسمية، "غرانت" كان هنا صباحًا والحكومة تضغط علينا.
طبعًا سيضغطون يا "ستيوارت" لأننا سنفضحهم.
هذا هو الهدف، صحيح؟
ومع ذلك،
إنهم يؤثرون على المكاسب.
تعرفين هذه الأمور. "غرانت" مرتبط برجال الأعمال
والسياسيين وجماعة الضغط ولن يقطع علاقاته لكي تنشري تقريرًا.
أحيانًا...
تكون مسألة أعمال وحسب.
ليست أعمالًا فقط، بل إنها حياة أشخاص حقيقيين هناك، لا يمكننا تجاهلهم.
هاتفك يرنّ منذ عودتي.
- تحدّثت مع "ستيورات" إذًا. - اكتفيت.
استقلت، صحيح؟
No comments yet. Be the first to leave one.