Las primeras 200 líneas.
‎إن القلعة البريطانية الرائعة ،بالنسبة إلي ‎.وبيت ،وقصر ،هي حصن
‎.ورمز للقوة والعظمة والخوف
‎لمدة ١٠٠٠ سنة تقريباً
‎زينت القلاع ‎."بريطانيا" المناظر الطبيعية المشهورة في
‎لقد كانت هذه الأبنية المهيبة بيوتاً
‎لبعض أعظم الأبطال والأشرار ‎.في تاريخنا الوطني
‎،ولا تزال بعض منها قائمة بفخر إلى اليوم
‎،زاخرة بقصص حروب صعبة التصديق
‎.والخيانة والمؤامرة وحتى القتل
‎،"دان جونز" أنا ،تعالوا معي
‎بينما أكشف الأسرار ‎.وراء ست قلاع بريطانية رائعة
‎"إنكلترا" هذه المرة أنا في جنوب شرقي ‎لاستكشاف تاريخ
‎"دوفر"
‎."بريطانيا" أروع قلعة دفاعية في
‎البيضاء "دوفر" الحصن الهائل على صخور
‎قاوم كل الأعداء
‎.من العصور الوسطى إلى الحرب الباردة
‎"ذا وايت هورس" ‎"دوفر" أقدم حانة في
‎المختبئة "ذا وايت هورس" حانة ‎"دوفر" في الشوارع الجانبية من
‎.مزينة بأسماء الناس الذين دخلوها ليشربوا
‎.ولا يبدو أن مالكها لديه مانع
‎"آن كلفلاند" ‎"فرنسا" إلى "إنكلترا"
‎أما المجد فأبدي ،الألم مؤقت
‎،تسمح هذه الحانة بالكتابة الجدارية ‎.ولكن لصنف مختار من الناس فقط
‎٢٠ "هولي بيرتن" ‎١٢ "كابي فالنس"
‎١٥ "بردي مكينزي" ‎"ريتشارد كلر"
‎ولكن إن تمكنت من اكتشاف ‎،ما يربط كل هذه الخربشة على الجدران
‎"دان جونز" ‎مؤرخ
‎.وقلعتها "دوفر" فستفهم عندئذ مفتاح
‎.هذا المفتاح يبعد رمية حجر فقط
‎."دوفر" مضيق
‎.القناة الإنكليزية ،أو كما يدعى عادة
‎كل هؤلاء الناس هم سباحون ‎.نجحوا في عبور القناة
‎وعرفوا الشيء ذاته ‎،الذي عرفه الرومان والسكسون
‎،والذي عرفه فرنسيو العصور الوسطى ‎."هتلر"و "نابوليون" والذي عرفه
‎بأن أسرع طريقة لعبور القناة ‎"إنكلترا" إلى أراضي "أوروبا" من أراضي
‎."دوفر" هي عبر
‎"إنكلترا" ‎"فرنسا"
‎.٣٤ كلم تقريباً فقط "فرنسا" تبعد "دوفر" من
‎"كالي" - حوالي ٣٤ كلم - "دوفر"
‎،إذا كنت سريعاً ‎.يمكنك سباحتها في ١٠ ساعات تقريباً
‎.ومن هنا تأتي الخطورة ،وهي أسرع في القارب
‎،بكاملها قلعة "إنكلترا" لو كانت ‎.هي البوابة الرئيسية "دوفر"فـ
‎الكلمة القديمة التي استعملها البريطانيون ‎."دوفر" أو "دوبرا" لتسمية الماء هي
‎كانت هذه طرف المملكة
‎.وبعدها يقع بقية العالم المعروف
‎،وأي هجوم ،فأي غزو ‎."دوفر" كان لا بد أن يأتي عبر
‎"إنكلترا" ولا تزال مفتاح "دوفر" ولذلك كانت
‎ولهذا وجبت حمايتها ‎."بريطانيا" بإحدى أروع قلاع
‎وبوابات ،ففيها أبراج ‎.وسور كستارة يمتد ١.٦ كلم
‎وفي وسط ذلك كله
‎يقنع الفناء الداخلي المنيع ‎.والبرج المركزي الحجري الهائل
‎حفظ هذا الحصن الهائل الحجم ،في وقته ‎آمنة "بريطانيا"
‎،من فرنسيي العصور الوسطى ‎."أدولف هتلر"و "نابوليون" والامبراطور
‎.تبدأ قبل ذلك بكثير "دوفر" ولكن قصة قلعة
‎الاستراتيجية "دوفر" بدأت أهمية ‎.عند الرومان
‎،في القرن الأول قبل الميلاد
‎وفيالقه "يوليوس قيصر" هنا وطأت قدم ‎.للمرة الأولى "بريطانيا" أرض
‎،الشرقية "دوفر" في مرتفعات ،وهنا ‎بنى الرومان مبنى لا يصدق
‎.لا يزال موجوداً بعد ٢٠٠٠ سنة تقريباً
‎،"فاروس" يدعى
‎منارة رائعة مصممة ‎.لترشد سفن الرومان الشراعية إلى الشاطئ
‎"إنكلترا" الفاتح "ويليام" عندما غزا ‎،وسلب حصن السكسون
‎"دوفر" أدرك بسرعة مدى أهمية
‎.وأمر بإعادة بنائها بأسرع ما يمكن
‎لا بد أن يعود فضل بناء الحصن الحجري الهائل ‎الذي ترونه اليوم
‎."وليام" الثاني ابن حفيد "هنري" إلى
‎"إنكلترا" الثاني "هنري" حكم ‎.لأكثر من ٣٠ سنة في نهاية القرن الثاني عشر
‎.ووضع الكثير من أساسات البلد كما هي اليوم
‎الثاني القسم المركزي "هنري" بنى ‎.الذي لا يزال إلى اليوم "دوفر" من قلعة
‎جدار فناء رائع فيه ١٤ برجاً دفاعياً
‎تحمي أحد أهم أبراج العصور الوسطى المركزية ‎،التي بنيت على الإطلاق
‎.البرج الكبير
‎الثاني الملك الأبرز "هنري" كان ،في أيامه ‎،في العصور الوسطى "أوروبا" بين ملوك
‎.وكان يعشق بناء القلاع كرمز لسلطته الملكية
‎،"دوفر" ولكن قلعة
‎.كانت الرمز الأعلى لتفوقه وقدرته الملكية
‎"دوفر" ولكن عظمة واتساع قلعة ‎التي نراها اليوم
‎.وذنبه "هنري" توجد بسبب حرج
‎،حصناً "دوفر" كانت قلعة
‎ولكنها كانت أيضاً قصراً ‎.لم يتم اقتصاد أي مصروف فيه
‎،كانت فيه مجموعتا غرف فخمة
‎.مناسبتان لاستقبال ضيوف هامين والملك نفسه
‎،ولكن في الطابق الثاني
‎.كان ممر ضيق يقود بعيداً عن الغرف الفخمة
‎.في نهايته غرفة ذات أهمية خاصة للملك
‎.مكان للتأمل والندم
‎"توماس"
‎تم بناء هذه الكنيسة التي أجلس فيها الآن ‎.الثاني بالذات "هنري" من قبل
‎.لقد بُنيت لتبجيل قديس
‎.ولكنه ليس قديساً عادياً
‎شخصياً "هنري" كان هذا رجلاً تسبب ‎في قتله ،في موته
‎.بأشنع طريقة يمكن تخيلها
‎."توماس بيكيت" كان اسمه
‎."هنري" يوماً أقرب أصدقاء "بيكيت" كان
‎.كان هذا مصلح أخطائه ومشيره الأقرب
‎"بيكيت" "هنري" ولكن عندما عين ‎،"كانتربيري" رئيس أساقفة
‎.انهارت صداقتهما بطريقة ملفتة للنظر
‎"بيكيت" أن يساعده "هنري" أراد ‎.في فرض قانون ملكي على الكنيسة الإنكليزية
‎،"بيكيت" عندما رفض ‎.أصبح الإثنان ألد الأعداء
‎،في أواخر ديسمبر ١١٧٠
‎"كانتربيري" إلى "هنري" ركب أربعة من فرسان ‎.ولديهم نية القتل
‎.آمين
‎.أعزل في كاتدرائيته "بيكيت" وجدوا
‎.فقطعوه قرب المذبح ومسحوا بدماغه الأرض
‎"أوروبا" كانت فظاعة صعقت ‎.في القرن الثاني عشر
‎،قديساً "بيكيت" أصبح ،بعد سنتين ‎.صار شخصاً مكروهاً "هنري" ولكن
‎،ليسترد سمعته التي فسدت
‎قام الملك بعمل توبة غير عادي
‎"توماس"
‎حافي القدمين "كانتربيري" إلى "هنري" جاء ‎.مرتدياً ثوباً من الخيش
‎ثم أمر الرهبان الثمانين في الكاتدرائية
‎.بأن يضربه كل منهم ٣ مرات بعصا خشبية
‎"بيكيت" ثم أمضى الملك الليلة وحده عند قبر ‎.يصلي طلباً للغفران
‎"بيكيت" أصبح مزار ،من ذلك الوقت فصاعداً ‎الأول "أوروبا" وجهة سائحي
‎.حيث زاره الحجاج من كل أنحاء القارة
‎،لذلك يمكن القول إنه بأحد المعاني
‎تم تأسيس هذه الكنيسة وكامل القلعة ‎.الثاني "هنري" على خطيئة
‎كان من بين الزوار العديدين الذين جاؤوا ‎،"أوروبا" عظماء وأجياد "بيكيت" إلى قبر
‎النبأ "هنري" وفي ١١٧٩ تلقى
‎أن واحداً من أعظمهم جميعاً ‎.كان قادماً للزيارة
‎،"فرنسا" ملك ،السابع "لويس"
‎"بيكيت" الذي كان قادماً إلى قبر ‎.ليصلي من أجل ابنه المريض بشدة
‎.قادماً "فرنسا" كان ملك
‎كانت هذه هي الزيارة الرسمية الأولى ‎"إنكلترا" في تاريخ
‎.بعرض كبير "هنري" وأراد أن يقوم
‎لم تطأ قدم أي ملك فرنسي ‎.من قبل "إنكلترا" أرض
‎.مشكلة "هنري" ولكن كانت لدى
‎بعيدة كل البعد "دوفر" في تلك المرحلة كانت ‎.عن كونها مكاناً يليق باستقبال الملوك
‎.وكان هذا محرجاً نوعاً ما
‎فعلياً أن يستقبل "هنري" واضطر ‎على الشاطئ "فرنسا" ملك
‎قبل أن يركبا معاً ‎."كانتربيري" طوال الطريق إلى
‎،في غضون شهرين ،وربما بسبب هذا الإذلال
‎بالإسراف بصرف المال "هنري" بدأ ‎."دوفر" لتطوير قلعة
‎،في السنوات الـ١٠ الأخيرة من حكمه ‎"دوفر" على "هنري" صرف
‎.أكثر مما صرف على أي قلعة انكليزية
‎قام بذلك لكي يضمن ألا يتلطخ تراثه أبداً
‎."توماس بيكيت" بمقتل
‎،كل حاج يمر فيها يتذكر "دوفر" ستجعل قلعة
‎.غنى وسلطة ملك عظيم
‎"دوفر" ضمن أيضاً أن يبني "هنري" ولكن ‎كقلعة عسكرية كما يجب
‎.ومن حسن الحظ أنه فعل ذلك
‎أكبر "دوفر" كانت
‎وأهم قلعة انكليزية من الناحية الاستراتيجية ‎.في العصور الوسطى
‎الثاني الذي أسس القلعة "هنري" والملك ‎.لم يرها أثناء اختبارها في الحرب
‎.ولكن ابنه رآها
‎،في نهاية القرن الثاني عشر
‎واجهت هذه الأسوار أول تحد كبير لها
‎.المحتقر أكثر "إنكلترا" تحت قيادة حاكم
‎الثاني "هنري" ‎١١٥٤
‎.ملك لديه أسوأ سمعة في كل التاريخ
‎"جون" ‎١١٩٩
‎."جون" الملك الرديء السمعة
‎"جون" الجميع يعرفون الملك ‎،"روبين هود" من قصص
‎ولكن في الواقع دوره في التاريخ البريطاني ‎.أهم من ذلك بكثير
‎"دوفر" كان على وشك تدمير قلعة ‎.والمملكة بكاملها
‎"دوفر"
‎سأتجه ،لنكتشف السبب ‎،"ويلتشير" في "سالزبيري" إلى كاتدرائية
‎"ساليزبيري"
‎."دوفر" ٥ كلم غرب،على بعد ٢٥٧
‎الفخم "تشابتر" يوجد هنا في منزل ‎،مخطوطة غير عادية
‎.وثيقة يتردد صداها عبر التاريخ
‎."ماغنا كارتا" وتدعى
‎هذه هي إحدى النسخ الأربعة الباقية ‎،"ماغنا كارتا" من
‎،قبل ٨٠٠ سنة ،المعاهدة المبرمة في ١٢١٥
‎والتي لا تزال إحدى أشهر الوثائق ‎.في كامل تاريخ الغرب
‎"ماغنا كارتا" واليوم نعتبر ‎،توطيداً لسيادة القانون
‎والحريات الإنكليزية ،وحقوق الإنسان ،والعدل ‎."الولايات المتحدة" وحتى دستور
‎،في ١٢١٥ ،ولكن في الواقع
‎"جون" كانت معاهدة سلام بين الملك ‎.وباروناته المتمردين
‎.ملكاً قاسياً ومنتقماً "جون" كان
‎فرض ضرائب ثقيلة ‎.لتمويل حملاته العسكرية الفاشلة
‎فنفر رعاياه ونهب الكنيسة
‎وخاض حرباً ضد باروناته ‎.عندما انتفضوا أخيراً ضده
‎"ماغنا كارتا" كانت ‎.محاولة يائسة لإخضاع الملك
‎،على ٤٠٠٠ كلمة تقريباً "ماغنا كارتا" احتوت
‎.وعادة ما نقسمها إلى ٦٣ بنداً
‎وإن قرأت معظمها اليوم ‎.لا تبدو أنها وثيقة الصلة بنا
‎إنها مواد عن نسب الضرائب ‎،وسدود الأسماك ودوائر النفوذ
‎وكل الأشياء المنسية اليوم ‎.أساساً "إنكلترا" في
‎،ولكن الأهم فيها كان البند ٦١ ‎،هنا في الأسفل
‎.والذي نسميه اليوم بند الأمن
‎"جون" وما ينص عليه هو أنه إن خالف الملك ‎"ماغنا كارتا" أياً من شروط
‎فيحق شرعاً لمجلس من ٢٥ باروناً ‎.أن يشنوا الحرب عليه
‎.هذا ما حدث تماماً ،وفي ١٢١٥
‎،البابا "جون" ناشد ‎،مدعياً أنه بالحد من حقوق الملك
‎هجوماً "ماغنا كارتا" شكلت ‎.على سلطة الكنيسة ذاتها
‎.وافق البابا
‎تمت مقاطعة البارونات المتمردة ‎.بحرب أهلية "إنكلترا" وتورطت
‎عرف البارونات أنه لم يكن بإمكانهم ‎،على الإطلاق "جون" مصالحة الملك
‎"إنكلترا" أمير فرنسا لغزو "لويس" فدعوا
‎.ليخلعوه عن العرش
‎"إنكلترا" دعوة أمير فرنسي ليصبح ملك ‎،قد تبدو خيانة تماماً
‎.ولكن الإنكليز كانوا معتادين جداً على ذلك
‎وفي الواقع حدث ذلك ثلاث مرات
‎.في ١٥٠ سنة منذ انتصار النورمان
‎،عبر بارون فرنسي البحر ‎،واستولى على التاج ،وضرب الشاطئ الجنوبي
‎،وبنى قلاعاً هائلة لتمتين سلطته
‎."دوفر" مثل تلك التي في
‎"لويس" سيطر ،خلال أسابيع ‎والبارونات المتمردون
No comments yet. Be the first to leave one.