Las primeras 170 líneas.
ثمة ما كانت ستدفنه في العقار.
من المحتمل أنها…
قتلت أحدهم.
هل أرسلت رسالة نصية
إلى السيدة "وي سيون جيون" من هاتف السيد "يونغ تشاي بارك"؟
كنت على نزاع مع صاحب العقار المؤجر، أليس كذلك؟
ألهذا استدرجت ابنته؟
هل اعتديت على السيدة "وي سيون جيون"؟ وأخذتها إلى الصهريج؟
من قتلت يا ترى؟
أين قد تكون الجثة؟
عمّ تتحدثين؟
اصمتي.
لو أمكنني سجنك بهذه التهمة لانعدمت الجرائم في الحياة.
طعن رجل وحبسه؟
ستزعمين أنه كان اعتداء متبادلًا أو دفاعًا عن النفس.
سرقت هاتفًا خلويًا واستخدمته في استدراج امرأة حامل وهاجمتها.
هل كانت حاملًا؟
أجزم بأنك كنت ستستمتعين أكثر إن علمت بذلك قبل مهاجمتها.
هل ذهبت إلى الصهريج مصادفة؟
أم كنت تهربين من الشرطة؟ لأنك خفت.
ثمة عذر لأي أمر كان.
ما دمت تعرفين ذلك، فلم اعتقلتني؟
إن أبقيت فمك مطبقًا،
فسيُطلق سراحك على الأرجح برفقة محاميك.
لذا إن اقترفت أي فعلة تثير الاهتمام أكثر من هذه،
فيُستحسن أن تبقي فمك مطبقًا.
بهذه الطريقة سأستمتع أكثر باكتشاف ما حدث.
أنت مجنونة.
أتساءل من قتلت.
أين قد تكون الجثة؟
لعلّها في حقل الذُرة؟
لا تنطقي بأي كلمة أخرى.
فك الأصفاد في الحال.
حضرة النقيب، يجب تفتيش حقل "دوسانغ ري" فورًا.
"مكتب رئيس الشرطة"
"قسم شرطة (غايون)"
لا داعي للقلق يا سيدي. أجل، طابت ليلتك.
هذا لا يُصدّق.
سمعت أنك تجازفين مجازفات عبثية من حين لآخر…
أريد أفراد شرطة لإجراء تفتيش.
ما أوقحك…
من المحتمل أنها ارتكبت جريمة قتل.
لقد تجاوزت حدودك، ألا تدركين ذلك؟
إن خفت، فدعني على الأقل أؤدي عملي.
خفت؟
سحقًا، خير لك أن يكون لموقفك هذا سبب وجيه.
كانت "سيونغ إيه يو" تنوي شراء هذه الأغراض أمس.
أرى أن الغرض منها هو التخلّص من جثة.
بل وقالت أيضًا إن ثمة ما ستدفنه.
افعلي ما شئت.
لكنهما قضيتين مختلفتين.
اعتقال اليوم والتفتيش الذي تطلبينه.
اعثري على الجثة أولًا ولكنك ستتحملين المسؤولية وحدك.
إن لم أجد شيئًا، فسأستقيل.
بالتأكيد. فأنت اعتقلتها من دون مذكرة اعتقال.
ولكن ما الذي سيحدث برأيك…
إن وجدت دليلًا يثبت أنها قاتلة وأنت أطلقت سراحها في نهاية المطاف؟
وإن اتضح أنك اعتبرت هذا الاعتقال استجوابًا طوعيًا،
وشهدت ببطلانه وأسكت مرؤوسيك
وسمحت بالإفراج عن قاتلة…
فمن الذي سيستقيل في النهاية برأيك؟
حضرة النقيب.
سلّمت ذلك المقطع الغريب الذي التقطته كاميرا المراقبة للشرطة.
بل والتقطت القميص الملطخ بالدماء بقفازين بلاستيكيين،
ووضعته في كيس قابل للإغلاق وسلّمته.
سيساعد "سيونغ إيه يو".
المعذرة؟
لقد اتجهت إلى الطوارئ قبل هذه الواقعة بيوم بعد أن ضربها زوجها السابق.
الدم الذي يلطخ القميص هو دمها على الأرجح.
التعرّض للعنف المنزلي والخضوع للعلاج النفسي وتاريخ الاضطراب النفسي…
ستستغل تلك العوامل لصالحها.
مهلًا، ولكن ما الذي…
سحقًا ولكن…
أجرينا جراحة طارئة للطحال المتمزق.
ونجحت الجراحة.
اتضح أنها فقدت الوعي بسبب مخدر.
كانت ستصيبها صدمة إن تأخر إنقاذها ولو بلحظات.
هل قلت مخدرًا؟
نعم ولكنها تقيّأت لحسن حظها.
أظن أنها أجرت لنفسها الإسعافات الأولية قبل أن تفقد وعيها.
وهكذا نجا الطفل.
أشكرك.
هلّا تخبرني بنوع المخدر.
إنها نائمة.
- ادخل. - حسنًا.
- مرحبًا. - "يونغ ها"!
ما يحدث لا يقبله عقل.
إنهم يطلقون سراح تلك المختلة.
كان الدكتور "يو" مشغولًا صباح اليوم. أراد أن يُطلق سراحك بأي وسيلة ممكنة.
هذا واجب عليه.
ماذا عن جواز سفري؟ هل أحضرته؟
أمرتك بإحضاره من العقار المؤجر كي أتجه إلى المطار مباشرة.
كنت أهرع مسرعًا…
صحيح. بل جئت إلى هنا زاحفًا.
رافقيني إلى "سول" في الحال.
قال والدك إن هذه الفرصة كانت فرصتك الأخيرة.
لربما يجدر بي الإبلاغ عن تلك المرأة.
قيدتني بالأصفاد لساعتين كاملتين.
ارفع دعوى وأبلغني بأمرها بعد رفعها.
- سيد "جيون". - هل أُطلق سراحها؟
هل يُعقل أن يُطلق سراح أحدهم بعد مرور ساعتين فقط من اعتقاله؟
سنقبض عليها مجددًا.
كادت ابنتي أن تموت!
كادت عائلتي أن تموت!
كيف أمكنها أن تفلت بفعلتها؟
أين تلك المرأة الآن؟
سأجد ما كانت تنوي دفنه في بيتك أيًا كان.
سأغادر.
سأغادر غدًا.
ليس لديّ وقت لهذا الآن.
سيد "جيون".
ما عدت أهتم.
لنبدأ.
لنبدأ من المدخل. في صف واحد.
- تحرّكوا. - أمرك يا سيدي!
حضرة النقيب.
سنبحث في هذا الجانب.
هنا.
هنا!
إنه…
"سيون تاي"…
ماذا؟
"الشرطة"
إنه زميلنا…
"سيون تاي".
أيها الشرطي "كيم".
أيها الشرطي "كيم".
أيها الشرطي "كيم"؟
أيها الشرطي "كيم"…
أيها الشرطي "كيم"…
حريق؟
أين؟
المغسلة؟
حسنًا.
"20 مكالمة لم يُرد عليها"
أما أنت…
فسأقابلك عندما أعود.
"سيارة أجرة"
هل حسبت أن المحامي
كان الشخص الوحيد
الذي أرسله والدك؟
هل أرسلك أبي؟
إنه يعرف أنك تريد قتلي.
ومع ذلك أرسلك إلى هنا؟
لا تكذب عليّ أيها الوغد.
أراد أن يُطلق سراحك بأي وسيلة ممكنة.
قال والدك إن هذه الفرصة كانت فرصتك الأخيرة.
"(سيونغ إيه)"
ردّ على هاتفك اللعين.
أبي؟
"جاي سيك ها" أمامي الآن.
ولكنني أعجز صدقًا عن استيعاب ما يقوله هذا الأحمق.
قال إنك أرسلته، فما الذي يقصده بذلك؟
أتى هذا الوغد لقتلي.
أتسمعني؟
قل شيئًا!
هل أنت من أرسلته حقًا؟
قل إن هذا كذب أيها الوغد اللعين.
قتلت "سي هيون" في هذا المكان.
هلّا ننهي هذه المسألة.
أطلق عليّ النار.
وصلت في اللحظة التي كنت سألقى فيها حتفي ظلمًا.
أطلق النار على ذلك الرجل أولًا وسأخبرك.
الرماد الذي في المرمدة ليس رماد "سي هيون".
الجثة التي أُحرقت لا أعرف صاحبها حتى.
تخلّصت من جثة "سي هيون" في مكان آخر.
في مكان لا يعرفه أحد غيري.
لا بد أن "سي هيون" يشعر بالوحدة.
حتى والده لن يزوره.
إنه بمفرده في ذلك الماء المجمّد.
No comments yet. Be the first to leave one.