Las primeras 138 líneas.
"السامرى الصالح"
يداي هما يدا الرب؛
بدونى ، كيف يمكن أن يتم العمل؟
وسوف أصل حيثما يصل
الحنان المحب فى لمساتى
سأكون يده الشافية للجميع
قدماي قدما الرب ؛
بدوني ، كيف يمكن أن يمشي مع الفقراء؟
سوف أذهب حيثما يذهب
مباركاً الآخرين كما أفعل أنا
من أجله ، سأمشي حيث لم أذهب من قبل
ساعدني يا رب ، اسمح أن أعطى جاري
ما كنت ستعطي لو كنت هنا
ساعدني يا رب ، اسمح أن أعيش مع جاري
ليعرف أنك قريب دائماً
فمي هو فم الرب ؛
بدونى ، كيف يمكن لصوته أن يًسمع ؟
سوف أقول ما يقول
متكلماً بالحب والحياة كل يوم
وكل من يقترب يستمع كلمته
طوبى لكم لأن أنبياء وملوكاً كثيرين
قد اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون
وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون
ولكنهم ما رأوا وما سمعوا
..عذراً سيدى
هل لى أن أطرح سؤالا؟
ماذا ينبغي أن أفعل لأرث الحياة الأبدية؟
هل أنت محام؟
ما هو مكتوب في الناموس؟ كيف تقرأه ؟
يقول " تحب الرب إلهك
من كل قلبك ، ومن كل روحك
"ومن كل قدرتك ، ومن كل فكرك
"و"تحب قريبك كنفسك
لقد أجبت بالحق افعل هذا وستحيا
آه ، ولكن من هو قريبي؟
لقد استمعت لك. هل تستمع الآن؟
سافر رجل من أسفل من أورشليم الى اريحا...
واحدة لكل رجل في الزاوية ، يوش
نعم ، بابا
ستة عشر ، سبعة عشر ، ثامنة عشرة تسعة عشر ، وعشرون
إسمح لي ، سيدي ، حساؤك
حسناً ، شكراً لك ، أيها الصبي الصغير
نعم... آه... شكرا لك ، أيها الصبي الصغير
ناداب ، أنت أحمق ! انه لم يحضر لك وعاءك بعد
أوه ، حسناً ، أين هو؟
سأحضره الآن ، سيدي
السرقة بها الكثير من المرح لابد أنه دفع حسناً بالتأكيد
كم الذى سأحصل عليه ، كيش؟
حسناً ، الآن ، لنقسم هذا بالتساوى
هاك
أوه ، شكراً يا كيش ! الآن أنا غني مثلك، أليس كذلك؟
صحيح...صحيح
متى سنقوم بالسرقة ثانية؟
لدي خطة جديدة
من الآن فصاعداً ، سنقوم بسرقة المسافرين قبل ان يصلوا الى أريحا
وبهذه الطريقة ، نحصل على كل ما لديهم من ذهب قبل "ان يصرفوا أي شيء هنا في فندق "جال إن
أيمكننى أن أضربهم؟
!هذا هو عملك ناداب ، أن تضربهم حتى الموت
والقتيل لن يمكنه أن يخبر الجنود عمن سلبه
آه ، كيف اعرف عندما مات ، كيش؟
عندما يتوقف عن التحرك ، ناداب
أنت غبي جداً
آآآه
أنا لا أحب أن تدعونى بالغبى
زلة... زلة لسان ، ناداب
أعني أن أقول ..لذيذ أنت لذيذ جداً
اخرجا من فندقى .. أنا لا أريد اي سارقين أو لصوص هنا
اجرى، جوش ، واحضر الجنود
الجنود؟ أوه ، لا ، لا ، لا... لا جنود... لا ، لا ، لا جنود
نحن... نحن سنذهب ...سنغادر
ولكن... ولكنني لم آكل حتى الآن ، كيش
نحن ذاهبون ، ناداب
نحن لا نريد أي مشاكل
ولكنى جائع ، كيش. أريد عشائى
كنت خائفاً ، بابا
انهم لن يسببوا أي ضرر هنا في أريحا
ولكني أشعر بالأسف لأى مسافر وحده على الطريق من أورشليم غداً
ماذا تطحن اليوم ، بابا؟
ريحان لمطبخ الإمبراطور نفسه
!أوه
تلك حارّة ، الفلفل الأسود من جاوا
جيد جداً ، ريبيكا! أنت حقا ابنة تاجر توابل
أنا أعرف كل التوابل... الكمون والنعناع من الهند
واللبان والتوابل الحلوة من صعابا
الفلفل الأحمر مثل النار من كاثي
أوه ، لا ، بابا! هارون يلعب بالفلفل الأسود من جاوا
!أوه ، هارون
الآن ابق هنا ، هارون
لماذا أنت ذاهب إلى أريحا بينما ماما لا تريد منك ذلك؟
إذا اشتريت التوابل في أريحا أحصل على الفرصة الأولى من القوافل
أحصل على الريحان الطازج والفلفل الحار
حار ، حار ، حار ، حار ، حار
اسرعى ، ريبيكا ، واحضرى بعض الماء
أبداً ، لا تتناول أبداً التوابل ياهارون! أبداً
أبداً ، أبداً ، أبداً
حزمت كل شيء لرحلتك ، عزرا
كنت ولداً طيباً ، هارون؟
إذاً لماذا أنت مغطى بالماء والفلفل؟
حسناً ، أكل الفلفل ليس بأشد سخافة من بابا
وهو يسيرعلى طول الطريق إلى أريحا بنفسه مع محفظة مليئة بالنقود
ولكن هذه الرحلة تجعلنا أغنياء ، حبي
أفضل أن أكون زوجة يهودى فقير عن أن أكون أرملة غنية
والآن ، لن يرى أحد أي مال معى لذلك فلن يحاولوا سرقتى
وداعاً ، الآن
بابا ، هل يمكنني الذهاب معك؟
عليك البقاء في المنزل ، ريبيكا ومساعدة والدتك
"بحلول الليل سأكون في أريحا في فندق "جال إن
!كن حذراً ، عزرا
وداعا ً، بابا
هل أنت متأكد أنك لا تريد خادماً لتأخذ هذا الحصان إلى موآب؟
هذا الحصان هو آخر جزء من مهر شقيقتي ، أمى
أنا بنفسي سأسلمها
حسناً ، عدني أنك لن تتوقف عند أورشليم
لا تقلقى ياأمى ليس كل اليهود يكرهون السامريين
أنا لا أعرف ، ياكالب. فكن حذراً
وداعاً ، أمى
سأكون في أريحا قبل الظلام بوقت طويل
الله يكون معك يا ابني
أنا مستعد ، سيدي
حسنٌ
خذ هذه اللفائف للكنيس اليهودي في دمشق
والآن ، لا تدع شيئاً يؤخرك
لن اتوقف لأي شيء ، سيدي أنا في رحلة عمل الرب
أنت كاهنٌ كل شيء تقوم به هو عمل الرب
أوه ، نعم. حسنا ، وداعاً ، يا سيدي
سأكون في أريحا قبل حلول الظلام
والآن تذكر ، يايشوع، أنت لاوي
لا تلمس أي شيء نجس فعليك أن تذهب خلال
أسابيع من التطهير عند العودة من الجليل
أود فقط أن أتمكن من الذهاب مباشرة الى كفرناحوم
بدلا من الاضطرار إلى السير على طول الطريق حول السامرة
!ماذا؟
تعني أنك كنت تنوى المرور بالسامرة
أوه ، كم هذا المكان حقير
كنت لن تبقى طاهراً
ولكن هذا غير مريح بالمرة أن تضطر للالتفاف حولها عن طريق أريحا
أفضل أن من الاضطرار للتعامل مع السامريين، تذكر ذلك يايشوع
الآن كن سالماً
No comments yet. Be the first to leave one.